من قلم: د. طلال الشريف

   تصميم عرب تايمز ..... جميع الحقوق محفوظة

 

المقالات السابقة

   * امصال ولقاح
   * هيا فتح
   * المترددون في فتح
   * سلطة واحدة ولكنها تحتاج الى جهود

   * زئيف شيف حتى لا تقلق
  * الانسحاب من غزة
  * مخاطر تشكيل هيئة وطنية
  * كدنا نختنق في رفح
  * الصحوة
  * المبادرة الوطنية الفلسطينية
  * مطلوب تعددية الاحزاب
  * مطلوب التعددية
  * الديمقراطية والانتخابات

  * مذبحة الانتخابات
   * العوانس واللصوص
  * غدا بداية جديدة
  * على هامش الانتخابات
  * مطلوب جراح سياسي للفلتان
  * يا فقراء العالم اتحدوا
   * زمن العود
  * من يوقف التراجع
  * البروفيسورة
  * حماس والتشريعي
  * عندما سألت الفيلسوف
  * قانون السلطة

 

 

 عندما سألت الفيلسوف:
عن الخروج عن القانون في مناطق السلطة الوطنية !!


فقال الفيلسوف: لازالت المناطق الفلسطينية، التي من المفترض، أنها تقع تحت طائلة القانون الفلسطيني، وبنوده، ولوائحه، وما يقع فيها من جرائم، أو تعديات، أو انتهاكات، يسري عليها حكم هذا القانون سابقاً، وآنياً، ومستقبلاً، منذ صدور هذا القانون، ومن المفترض أن يطبق هذا القانون في اللحظة التي يمكن تطبيقها بالشكل والمضمون الصحيحين.

فقلت يا فيلسوف: لقد جرت تعديات، وارتكبت جرائم، ولم يحاسب عليها القانون، وفلت كل واحد بجريمته دون عقاب.

فقال الفيلسوف: قد يكون أحدهم قد أفلت من القانون، بحكم الفئوية، أو الواسطة، أو لملمة القضايا لأسباب تدعي للمصلحة العامة، أو لسيطرة الحكام، أو التغطية علي متنفذين في السلطة الحالية والسابقة، أو لغياب النزاهة، أو لضعف في قوة تنفيذ القانون.

فقلت: الذي راح راح، والقضايا كثيرة، ومتشابكة، وطنياً واجتماعياً.

فقال الفيلسوف: لا القانون صريح، ولن يفلت أحد من القانون، ولن تضيع الحقوق في حالة استتباب النظام، وانضباط الجميع، ولذلك أقدم هذه النصيحة للإخوة الفلسطينيين جميعاً، المقيمين علي أراضي السلطة، وألفت نظر المواطنين، إلي أن الحالة التي نعيشها، يجب ألا تدفعهم لأخذ القانون باليد، لأن أوضاعنا القانونية بعد قيام السلطة، تختلف عما سبق أثناء الاحتلال، حيث لم يكن هناك قانون فلسطيني، وكان الناس في حالة احتلال.

فقلت يا فيلسوف: هل تريد أن تقول، إن ما وقع، وما يقع، وما سيقع، وإن لم ينفذ فيه القانون، أو تأخر التحقيق فيه، فإن الجميع سيكون تحت طائلة القانون في وقت ما، ولن يفلت أحد من ذلك.

فقال الفيلسوف: نعم، وأهيب بإخواننا الموطنين، أن يفكروا، ويتمهلوا، ويتعقلوا، ويتدبروا أمرهم، قبل أن يقدموا علي انتهاك القانون، أو ارتكاب الجرائم .

فقلت يا فيلسوف: هل سيحمي المتجاوزون فصائلهم، أو عائلاتهم؟

فقال الفيلسوف: أردت أن ألفت انتباه الإخوة الذين تجاوزوا، أو يفكرون، في تجاوز القانون، بأن لنا قانون، ومجلس تشريعي، ووزارات، ولسنا في غابة، ليأخذ كل منهم القانون باليد، ويستقوون علي بعضهم البعض، و لن يحميهم أحد عند تطبيق القانون، لن يحميهم فصيل، أو مجموعة، أو عائلة، أو واسطة، وعلي إخواننا المواطنين الانتباه.
وأردت أن أقدم النصيحة لأبناء هذا الشعب، لكي لا ينسوا أنفسهم، ويقعون تحت طائلة القانون لفهمهم أن الفوضى التي نعيشها ستستمر إلي الأبد، وقد لا يطبق القانون. والله من وراء القصد.

 

 

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة

المقالات  المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل  الكاتب  وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز