From : stalingrad_43@yahoo.com
Sent : Monday, April 4, 2005 10:56 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

تصحيح واستدراك على مقالة الدكتور محمود عوض عن ابو الزلف
سبب عداء وصفي التل لوالدي سليم الشريف
وصفي التل سرق زوجة موسى العلمي
سليم الزعنون شارك في جريمة خطف والدي
عبد ألكريم سليم ألشريف
 


ولم يدخل باب الصحافه إلا من ثقب أبواب أخرى أول ما فتحها له وصفي التل رئيس وزراء الأردن السابق حينما فتح لأبو الزلف ومحمود الشريف ويعيش جريدة أسموها ( الجهاد ) وضعت نفسها في منهجية العداء السياسي للقضايا العربيه ورفعت راية الولاء للأسرة الهاشميه وكانت آخر ثلاثة لإفتتاحيات لها قد تم إملاؤها من عمان قبل سقوط القدس عام 67 ووقعها عميل المخابرات الأردني محمود
الكايد الضرغام  ....

بهذه العبارة استهل الدكتور محمود عوض مقاله عن محمود ابو الزلف .... وعلى سبيل التوضيح والتصويب اقول :


أوّلا : ألشريك ألأوّل للراحل أبو ألزلف في جريدة " ألجهاد" ألّتي صدرت سنة 1953 كان والدي ألصحافيّ ألموهوب " سليم ألشريف" و ليس " محمود ألشريف" كما كتب محمود عوض

ثانيا : لم يكن والدي ألصحافيّ ألمرحوم " سليم ألشريف " خرّيج أيّة جامعة , بل كان موهوبا بطبيعته في مهنة ألصحافة , و موهبته في مهنة " السلطة ألرابعة " كانت تغنيه عن ألتخرّج من أيّة جامعة حيث أنّ والدي سليم ألشريف كان ألشخصيّة ألأولى و ألرئيسيّة في تولّي مسؤوليّة تحرير جريدة " ألجهاد" من 1953 الى شباط 1967 قبل اندلاع حرب 1967 في حزيران من تلك ألسنة

ثالثا : لم يكن نهج جريدة " ألجهاد " ألعداء ألسياسيّ للقضايا ألعربيّة كما يزعم محمود عوض , و كذلك لم تكن جريدة " ألجهاد" موالية للأسرة ألهاشميّة , و خير أثبات على صحّة كلامي أنّ جريدة " ألجهاد" انضمّت الى تيّار ألراحل جمال عبد ألناصر , التيّار ألناصري ألقومي وقتها . فاذا كان تيّار جمال عبد ألناصر حينها نهجا سياسيّا معاديا للقضايا ألعربيّة فذاك معناه أنّه لم يكن هناك وطنيّة عربيّة قطّ . و بألتأكيد مثل هكذا افتراض انّما هو كلام هراء تماما . هذا, و انّني لا أزال أذكر أنّه جاء وقت في ألستيّنيّات , قبل حرب حزيران, قامت فيه ألحكومة ألأردنيّة بمنع صدور جريدة " ألجهاد" مدّة أسبوعين كاملين بسبب ألمقال ألّذي كتبه والدي ألصحافيّ " سليم ألشريف " بعنوان " سارق ألزوجات " , ذاك ألمقال ألّذي كان تلميحا شبه صريح عن ألممقوت وصفي ألتلّ بسبب قيام وصفي ألتلّ , ألّذي كان يعمل سائق خاصّ لسيّارة ألثري ألفلسطيني " موسى ألعلمي" في منطقة أريحا , بألهرب مع زوجة موسى ألعلمي . و عندما أطّلع وصفي ألتلّ على مقالة والدي تلك أمر بمنع صدور جريدة " ألجهاد" لمدّة أسبوعين كاملين . فكيف كان من ألمعقول أن يكتب والدي سليم ألشريف مقالا في جريدة " ألجهاد" ينتقد فيه ألأخلاق ألسافلة ألمتدنّية لوصفي ألتلّ اذا كانت جريدة " ألجهاد" موالية للهاشمييّن ؟

رابعا: أذكر أيضا بشكل جيّد حادثة أخرى لا أستطيع أن أنساها , وهي حادثة تفنّد مزاعم  محمود عوض تلك ألحادثة صارت في سنوات ألستينيّات أيضا قبل حرب حزيران . قام والدي سليم ألشريف قبل ألطبعة ألنهائيّة ليوم ما بنشر صورة جمال عبد ألناصر في أعلى ألصفحة ألأولى من ذاك ألعدد من جريدة " ألجهاد " و قام والدي في نفس ألوقت بنشر صورة للمرحوم حسين ابن طلال في أسفل ألصفحة ألأولى لذاك ألعدد . يعني كانت صورة عبد ألناصر في أعلى ألصفحة ألأولى بينما كانت صورة حسين ابن طلال قي أسفل ألصفحة ألأولى من نفس ألعدد من جريدة " ألجهاد " . و قد أثار مغزى موضع صورتي عبد ألناصر و حسين ابن طلال على ألصفحة ألأولى من جريدة " الجهاد" حفيظة و سخط و نقمة حسين ابن طلال الّذي أصدر أمرا بعدها بمنع صدور جريدة " ألجهاد" لمدّة أربعين يوما متتاليا , ممّا تسببّ في ضائقة ماليّة لآصحاب جريدة " ألجهاد" و لكلّ أفراد ألهيئة ألعاملة لدى صحيفة " ألجهاد " !!! فكيف كان من ألمعقول أن تكون جريدة " ألجهاد" موالية للعرش ألهاشمي ؟

خامسا : عندما تمّ تأسيس "منظّمة ألتحرير ألفلسطينيةّ " سنة 1964 في مؤتمر ألأسكندريّة , قام رئيس ألمنظّمة آنذاك ألمحامي " أحمد ألشقيري" بأستئجار عمارة والدي في حيّ " بيت حنينا" شماليّ ألقدس لكي تكون عمارتنا مقرّ منظّمة ألتحرير ألفلسطينيّة لمدّة ثلاث سنوات أبتداءا من شهر كانون ألأوّل لسنة 1965 وّ أوراق عقد ألأستئجار للمنظّمة لا تزال موجودة بحوزتي حتّى هذه أللحظة . فكيف كان من ألممكن أن تقوم منظّمة ألتحرير ألفلسطينيّة , الّتي لعب جمال عبد ألناصر دورا كبيرا في تأسيسها في مؤتمر ألأسكندريّة سنة 1964, بأستئجار عمارة صحافيّ اذا كان , على حدّ مزاعمك محسوبا على ألأسرة ألهاشميّة ألمعروفة طيلة ألوقت بمؤآمراتها على قضيّة فلسطين ؟

سادسا : أودّ أن أذكر حادثة أخرى صارت سنة 1960 قبل بضعة شهور فقط من تفجير رئيس وزراء ألأردنّ آنذاك " هزّاع ألمجالي" في مكتبه في عمّان. قام أفراد عائلة " عبد ألرحمن ألكالوتي " ألّذي كان يعمل موظّفا لدى أحد ألبنوك في ألسعوديّة , ثمّ فجأة عاد ألى ألقدس و شرع ببناء عمارة ضخمة مؤلّفة من خمسة أدوار و مجهّزة بمصعد على أحدث نمط في ذاك ألعصر و مجهّزة بتدفئة مركزيّة - كلّ هذا ما كان بأستطاعة وزير في ألحكومة ألقيام به بسبب كلفته ألباهظة جدّا آنذاك سنة 1960 لولا أنّ ألأشاعات راجت مثل ألنيران بأنّ " عبد ألرحمن ألكالوتي / أبو وائل" قام بأختلاس ألبنك ألّذي كان يعمل فيه موظّفا ثمّ هرب راجعا ألى مدينة ألقدس .

 و ما يهمّني هنا من وراء ألكلام عن " عبد ألرحمن ألكالوتي " هو أنّ " ألكالوتي قام بتشييد عمارته ألضخمة جدّا ملاصقة تماما للحائط ألشرقيّ لبناية جريدة " ألجهاد" , مخالفا بذلك قانون ألبلديّة ألأردني الّذي كان ينصّ صراحة على أن تكون ألبناية ألمشيّدة حديثا بعيدة ما لا يقلّ عن ثلاثة أمتار للبناء ألمجاور و رغم أحتجاجات والدي على تجاوز ألكالوتي للقانون لم تفعل ألسلطات ألأردنيّة شيئا لأيقاف ألكالوتي عن ألأستمرار في بناء عمارته ألضخمة ملاصقة للحائط ألشرقيّ لبناية جريدة الجهاد ,وكان فيما بعد أسوأ من مجرّد ألأحتجاجات تلك حيث قام أفراد عائلة عبد ألرحمن ألكالوتي - و كلّهم كانوا لحّامين في حوانيت ضيّقة في ألبلدة ألقديمة من ألقدس- بألأعتداء بألسكاكين و ألبلطات على والدي و على ابو ألزلف أيضا . و كانت ألطعنات التي تلقّاها والدي عميقة ألى درجة أنّه بات في ألمستشفى ألفرنسي في حيّ ألشيخ جرّاح أربعين يوما كاملا . و بعد مغادرة والدي ألمستشفى ألفرنسي حاول مرارا و تكرارا مقابلة حسين ابن طلال بدون جدوى ألى ان سنحت له فرصة لمقابلة ملك ألأردنّ آنذاك. و في لقاء والدي ذاك مع حسين أبن طلال قام والدي سليم ألشريف بتوجيه اهانة شخصيّة مجرّحة للشعور لملك ألأردن حسين ابن طلال, و كان من ألأمر ألطبيعي جدّا لدى ألمرحوم حسين أبن طلال بألشعور بألحقد ألأسود على والدي سليم ألشريف , و كان ذاك ألشعور بألحقد ألأسود أحد ألأسباب ألّتي جعلت حسين أبن طلال يوافق على عمليّة أختطاف والدي و ألغدر به في عمّان/ألأردنّ في 20 آب 1970ثمّ مصادرة مطابع والدي ألضخمة الّتي كان والدي سليم ألشريف ينوي استخدامها لتدشين جريدة " ألجهاد " من جديد , لكن في عمّان/ألأردن, بعدما أصبحت مدينة ألقدس خاضعة لسيطرة أسرائيل.

سابعا: لقد سبق و أن كشفت للسيّد اسامة فوزي في مراسلة شخصيّة , و كذلك كشفت في خبر تمّ نشره على ألصفحة ألأولى من " عرب تايمز" أنّ " سليم ألزعنون" , رئيس ألمجلس ألفلسطيني في عمّان, و أحد أقاربنا و نسائبنا , كان مشتركا في مؤآمرة أختطاف والدي سليم ألشريف وألغدر به , شأنه في ذلك شأن " محمود أبو ألزلف " ألّذي كان على دراية مسبقة بمؤآمرة أختطاف والدي و لم يتكلّف بأبلاغ والدي عن تلك ألمؤآمرة قبل وقوعها بدافع ألأنانيّة و حبّ ألشرّ للآخرين , لكي يتخلّص من أقوى منافس له في مجال ألصحافة , يعني والدي سليم ألشريف , , كي تكون صحيفته " ألقدس" هي ألمسيطرة على ألأسواق في ألقدس وألضفّة و ألقطاع.

 و كان هناك ألمزيد من ألأشخاص ألمشتركين في ألمؤآمرة على والدي سليم ألشريف , و كان منهم زيد ألرفاعي - ابن سمير ألرفاعي - و كذلك حيدر شكري / أبو أسعد ألّذي كان لمدّة طويلة مدير بنك ألقاهرة- عمّان في ألأردن,و ألمهندس محمّد ألحسيني الّذي تمّ تعيينه في ألثمانينيّات مدير شركة كهرباء ألقدس ألشرقيّة, و نبيل ألشريف, أحد أقاربنا, الّذي مات في 24 شباط/2005 , و اخوه ألحسود ألكبير سمير ألشريف , و ألمرحوم ياسر عرفات نفسه أيضا

هذه حقائق أنا نفسي عشتها و عاصرتها . ألحقائق الّتي سردتها لكم هي براهين قويّة على مدى وطنيّة و طيبة قلب والدي سليم ألشريف .. و لولا ذلك لكان والدي سليم ألشريف قد أشترك مع محمود أبو الزلف في اصدار صحيفة " القدس" في ألقدس سنة 1968 بدعم من اسرائيل. لكنّ والدي سليم ألشريف ظنّ خطأ أنّ ألعرب يظلّون أفضل بكثير من غيرهم , و هكذا كان بعيدا كلّ ألبعد في حساباته , و تمّ طعنه من ألخلف بطريقة خسيسة جدّا و جبانة

عبد ألكريم سليم ألشريف
أبن ألصحافيّ سليم ألشريف - جريدة ألجهاد سابقا

مقالات سابقة للكاتب
* المدعو عرفات اخيرا ارتحنا منه
* رد على وائل عباس حول حرب اكتوبر
* سليم الزعنون ... معلومات سرية عنه
* مافيات المثلث في السعودية
 

للعودة الى صفحات الكتاب العرب انقر هنا