|
صباح البغدادي
|
|
رئيسهم غازي الياور ... وسرقات حكومة
وعلى الرغم من أن الأحتلال كلمة بغيضة, وحقيرة في نفس الوقت , وعلى الرغم من سماع الأصوات النشاز, ونقيقهم ليل نهار في المياه الأسنة لتجميل , وتزويق الأحتلال , وتقديمه إلى أهلنا في العراق, من المعدان, والشروكية, والعربنجية من أنه المخلص الوحيد من أنتهاء نظام حكم الدكتاتورية, والطاغية حسب مفهومهم , والذين أحسو به الأن بعد أن كانوا من المتحمسين , والداعمين له بكل الوسائل الممكنة لبقائه على رقاب أبناء العراق طوال كل هذه المدة الطويلة, والتي أمتدت إلى أكثر من ثلاثين عامآ , وأن التحرير المزعوم هو الذي يجلب لهم الرخاء والتمنية لحياة سعيدة , ورفاه من كل الوجوه ,ماهي في الحقيقية, إلا محاولة خبيثة, وخائبة من قبل كتاتيب الأحتلال ومروجيه , وهي محاولة بلا شك حثيثة , من قبل هؤلاء النكرات لكسر أرادة الشعب العراقي في المقاومة ضد الأحتلال , وأخذ حقوقهم في وطنهم, و من مروجي الدعاية الرخيصة للأحتلال وذيوله , ومن الغباء والسذاجة بمكان أن يعتقد اليوم في عراق الأحتلال أن هناك سيادة حقيقية للعراقيين, أو حكومة (( العراقيين من أهلنا في الداخل أصبح يطلقون عليها حكومة المنطقة الخضراء تندر وأستهزاء بما قامت به لحد الأن لهم )), أو حتى شبه حكومة تدير الدولة العراقية , ومقدراتها , و بمرافقها المختلفة , وخصوصآ الأقتصادية والسياسة , سواء الخارجية منها أو الداخلية , فهؤلاء هم أقرب إلى الدمى التي يحركها سماحة العلامة دام ظله الوارث الأرهابي الأول المسمى سفير الأحتلال في المنطقة الخضراء جون ديمتري نيغروبونتي الحاكم العام للعراق وهذه أصبحت حقيقة مطلقة يعرفها القاصي والداني , ووكلائه المعينيين في مناصبهم الأن أصبح عملهم أشبه إلى حد بعيد بعمل عصابات المافية, والجريمة المنظمة التي تسيطر على كل شئ , وبحماية قوات الأحتلال وخصوصآ بعد التقسيم الطائفي للدولة العراقية , ووزارتها بين أحزاب الأحتلال , وفسادها الذي أصبح يزكم الأنوف برائحته العفنة , وكأننا اليوم نرى ما كان يفعله النظام المخلوع ,وحاشيته , وخصوصآ أن أهلنا يتذكرون جيدآ قصة حرامي بغداد في السابق , وهو المدعوا خير الله طلفاح و يعرفه الجميع بأستيلائه على أراضي الدولة العراقية , بدون وجه حق ومصادرتها لحسابه الشخصي , واليوم وبفضل دمى الأحتلال أصبح في كل محافظة عراقية من شمالنا الحبيب (( بعض لصوص الليل وقطاع الطرق من الكتبة المشبوهين يسمونه كردستان , وكان بالأحرى تسميته أشور ستان أليس هم سكان البلاد الأصليين منذو ألاف السنيين أو كلد ستان / وهذه محاولة بائسة من قبل هؤلاء الرعاع لزرع الفتنة الطائفية بين أهلنا الكرد والمسيحيين والعرب والتركمان وغيرهم/ على كل حال هذا موضوع نأتي به في حينه مفصل ومن التاريخ )) إلى جنوبه الغالي , بوجود عشرات في كل محافظة عراقية , يتبعون قدوتهم في النهب والسلب حرامي بغداد( طلفاح), وهذه حقيقة لا ينكرها , إلا خفافيش الليل , ومصاصي الدماء , من وجوه الأحتلال الممسوخة وكتاتيبهم , فا الذي بين أيدينا من التقارير الصحفية , ووثائقها وبالأسماء , وأنواع السرقات , ما يشيب لها رأس الطفل الرضيع حديث الولادة , لرائحتها العفنة التي بدأت تزكم الأنوف , وإلى الأساليب المبتكرة , والحديثة في فن السرقة, والأختلاس , وعلى مرأى من بصر الجميع , كوضوح الشمس في صيف تموز العراقي اللاهب. وهناك في الخفاء , وخلف الأبواب المغلقة , تجري أيظآ تصفية حسابات بين هذا الطرف , أو ذاك داخل العراق , حول حجم السرقات, وتقسيم الغنائم بينهم , وأذا تم الأختلالف على أي سرقة , يتم نشر غسيلهم بين بعضهم البعض, و على صفحات الجرائد كتسريبات صحفية , بين ذالك الطرف , أو الأخر , والمسألة هنا ليست صحوة ضمير من قبلهم, كما يحاول البعض أن يتوهم بأن هناك نزاهة , ومحاسبة المسؤولين بصورة مباشرة, ومعاقبتهم, وفق القوانيين , والأحكام الشرعية , وأحالتهم إلى القضاء , فهناك شئ أخطر من هؤلاء , وهم القطط السمان من رؤساء الأحزاب المتمثلة في حكومة شركة علاوي حيث لايتم المساس بهؤلاء مهما كانت نوع السرقة , والجريمة بحق الشعب العراقي , وهذه حقيقة يتم تداولها بين الموظفين, داخل الوزارات العراقية , بقدر ما هو تصفية حسابات للسيطرة على مقدرات الدولة العراقية المنهوبة في السابق , والمكمل لها الأن, من قبل هؤلاء اللصوص وقطاع الطرق , وأحزابهم التي تتخذ من الأسلام شعار براق يبهر الأخر عند رؤيته, كا شعرات النظام المخلوع في السابق , بالوحدة , والحرية , والأشتراكية , والتي لاتختلف عنها شعرات اليوم , وما يجري خلف الكواليس , سوى عملية بسيطة لتغير محتوى الكلمات والجمل,و كلمى دعت الحاجة لذلك , وحيث تكون السرقة حجمها أكبر من أن يتصورها العقل , والمنطق , وقد جاء المثال المذكور أعلاه ليتجسد , واقعآ بكل معانيه, أمام أنظار العراقيين , عن ما يجري بسرقة قوته اليومي , ومن أناس كانوا يتشدقون بديمقراطية الأحتلال المزعومة حيث تكشف لنا الأخبار الواردة من داخل العراق المحتل, وكذلك من بعض صحف تصفية الحسابات والمحسوبة على الأحتلال , والقطط السمان . حيث تذكر صحيفة الصباح ليوم 30/10/2004 وتؤكدها جريدة البيان ليوم 1/12/2004 وتصريحات من قبل بعض المسؤولين العلنية في وسائل الأعلام المختلفة ,عن قيام المدعو (( مشعل مانع صفوك عجيل الياور)) المسئول الأمني المباشر لمجمع ربيعة الحدودي , ومعه مجموعة مسلحة من عشائر «شمر» قاموا بالسيطرة على المجمع في 18/10/2004 , ومنعوا الموظفين من ممارسة , واجباتهم وفتحوا الأبواب أمام تهريب رتل من الشاحنات يقدر عددها ((550)) شاحنة محملة بالمواد الغذائية وهذه تشكل ضربة قاسية ضد قيادات الحدود, والكمارك, والأقتصاد الوطني.
|