صباح البغدادي
كاتب وناشط سياسي عراقي
sabah al-baghdadi
sabahalbaghdadi@yahoo.co
m

أبادة أهلنا السنة في العراق فتوى وواجب وفرض
 عين مقدس لكتبة الأحتلال ... المعاني والدلالات
Sunday May 22, 2005



أقيم في العاصمة الأيرانية طهران يوم الثلاثاء 25/5/2004 حفل بمناسبة ذكرى تحرير الجنوب اللبناني, وكان مستشار رئيس الجمهورية علي أكبر محتشمي , يلقي كلمته بهذه المناسبة (( حيث أعتبر أن مقاومة الأحتلال في العراق مقاومة أسلامية , وطالب بفتح الحدود مع العراق , وأستعداد بلاده لأرسال أستشهاديين , وعلى الحوزة العلمية في قم تقديم الدعم لذلك من خلال موقعهم الديني , حيث سارع الجمع بعد أنتهاء الخطبة لتسجيل أسمائهم في القوائم )), لا أعرف ماذا يعتبر هذا كتبة الأحتلال, وخصوصآ نحن نرى اليوم مزايدة علنية على الشعب العراقي المضطهد, والأسير بحراب الأمريكان بين أيران ( عمائم المتعة ), والسعودية ( عمائم المسيار ) أيهما يذهب لدمار العراق أسرع من الأخر, وكأننا أصبحنا حقل تجارب للأخر, أرجوا أن يكفوا هؤلاء أهل العمائم فشعب العراق العظيم (( من فتيان أبابيل وسجيل وشنعار )) هو أدرى بغيره بأسلوب, والطريقة الأمثل لمقاومة المحتل , وذيوله , وعبيده من جحوش هنغاريا , ومن لف لفهم من سقط المتاع ...

والحمد الله لقد أنكشفت خديعة كتبة الأحتلال, وشهد شاهد منهم , ومن رموز الأحتلال المشهورة , وليس من أحد غيرهم حيث صرحت ((( السيدة الدكتورة سلامة الخفاجي عضو مجلس الحكم بعد محاولة أغتيالها , وهي في طريق العودة إلى بغداد , بتصريح رسمي من على شاشات التلفزة العالمية ليوم الأربعاء 27/5/2004 :: العنف الذي تمارسه قوات الأحتلال بحق العراقيين يجعل العراقيين , ومن أكثرهم , أكثر عنف مع قوات الأحتلال , وهناك أدلة قطعية من أن قوات الأحتلال الأمريكية قد قامت بعمليات تعذيب , وتصفية جسدية داخل حرم مسجد السهلة في الكوفة , وأنا طبيبة جراحة , وأعرف ما أقول لكم ))) , وبعد كل ذلك يريدون منا هؤلاء الأغبياء , والحمقى من ذيول الأحتلال , وكتبة منشوراتهم الرخيصة أن يبقى العراقيون الشرفاء متفرجون , وهم يرون بناتهم , وأولادهم , وزوجاتهم , وعوائلهم يتم تعذيبهم لمجرد الشبهة , وأنتزاع المعلومات , بدون , وجه حق من قبل هؤلاء النازيون الجدد (( ألا سحقآ وتبآ لكم )) ... ومن الملاحظ للقارئ العراقي تحديدآ لا نقول كلام غير موثق باليوم والتاريخ , ومن أفواه , ورموز الأحتلال الصهيو أمريكي ...

كثرة هذه الأيام نباح كتبة الأحتلال الأنجلو أمريكي ( المستعمر الجديد) للعراق في مختلف المواقع على شبكة المعلوماتية , بالتنظير من خلال منشوراتهم المكتوبة في الشوراع الخلفية وأستخدامهم لغة ساذجة وسطحية , التي أجادوها بأمتياز, وبرعوا فيه من هذه الناحية, وهي بحق أسلوب دائمآ أفتخروا به فيما بينهم من خلال المديح , والثناء الرخيص , والمبتذل , بأبادة أهلنا السنة عن بكرة أبيهم لأنهم سنة العراق, ومغتصبي الخلافة (( لا نعرف ما هو الرابط بين مقاومة محتل , وبين الخلافة )) بأسلوبهم المبتذل ومبررهم لهذا العمل الرخيص والجبان بأن صدام حسين كان من الطائفة السنية , بل على العكس من ذلك ذهب البعض من هؤلاء النكرات إلى المطالبة بأبادة مدن بأكملها بكلمات , وعبارات لاتقبل الشك , والتأويل , وهم يرددون بذلك الشعارات الزائفة من , وجوه الأحتلال الممسوخة , والمروجين له في سوق النخاسة الأمريكية على ما فيها من مساجد , ودور سكنية , وكذلك من رجال , وأطفال , ونساء , وشيوخ عجز لاحول لهم , ولا قوة في مثل هذه الحرب القذرة التي شنت على أرض العراق بدواعي باطلة وغير مبررة , والحجة هي , وجود طنطلهم الزرقاوي سوبرمان شلة مجرمي عصابة المحافظين الجدد مع أحمقهم الذي أختاره الرب ليحكم العالم حسب تصريحاته الأخيرة , ولا أعرف عن أي رب يتكلم هذا الأحمق اليانكي الغبي ... ولكنهم نسوا هؤلاء الأغبياء من دعم هذه المنظمات , والتنظيمات , والتي مولت بالمال , والسلاح من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية لتحرير أرض المسلمين في أفغانستان من الملحد السوفيتي الكافر, وتأمين طريق الحرير لمحاصرة التنين الصيني الذي بدء ينهض من تحت الرماد (( هؤلاء الذي تراهم اليوم من المحللين , وتبريرهم لغزو العراق مجرد مجموعة من المحللين الحمقى , والأغبياء وجحوش هنغاريا أبتلانا الله بهم , وأبتلى الشعب العراقي , وهم يرددون شعارات , وأسطوانات مشروخة حول الديمقراطية الأمريكية الموعودة في العراق, وأحسنهم لايعرف أن يتفوه بكلمة حول مصير أموال عائدات النفط العراقي , وبكم يباع سعر برميل النفط العراقي , وعن حجم العمولات التي يتقضاها أحزاب معارضة الفنادق السابقة لسد أفواههم العفنة بالبسطال الأمريكي ... هذه حقيقة يعرفها القاصي والداني في وزارة النفط ... حديث أذاعي سابق)) , مشكلة هؤلاء الأغبياء من كتبة الأحتلال, بأنهم ينظرون للحرب الطائفية بين أبناء البلد الواحد بعد أن فشلت, ولحد الأن ( الحمد الله ) كل الجهود المضنية, والمبالغ الكبيرة التي دفعت إلى مرتزقة الأحزاب, بأغتيال علماء الدين, ورجاله من المذهبين السنة , والشيعة بغرض الوصول بالمحصلة النهائية لأيجاد ذرائع مبررة لهذه الحرب الطائفية البغيضة, وتكرار ما جرى في لبنان ((1975 لغاية 1990)) , ولكن بصورة منقحة, وأكثر تنظيم من السابق مع مراعاة تلافي الأخطاء التي ظهرت , والحقائق التي كانت خفية بعد أتفاق الطائف بين الأحزاب المتناحرة في لبنان , والسيطرة على قرار الحكم , والأستفادة منها في عراق اليوم, وهو يئن تحت حراب المحتل الصهيو أمريكي , والمنظمات الأرهابية التي تدعي الأسلام منها, والممولة من دول الجوار العراقي

 وبعد فشل هذه الجهود كلها بأيجاد الحرب, والفتنة الطائفية في العراق , أنيطه بهذه المهمام القذرة بأغبياء , والحمقى من كتبة الأحتلال هذه المهمة المقدسة لهم من خلال منشوراتهم التي تدعوا لأبادة مدن بأكملها لأنها تمثل أبناء المذهب السني بعد الفشل الذريع لليانكي المحتل, ومرتزقته بأيجاد , ولو بصيص أمل من أشعال نار الفتنة الطائفية . وسحقآ وتعسآ لمن يحاول أن ينظر لهذه الحرب في العراق, ولكن مهما فعلتم بمنشوراتكم القبيحة مثل, وجوهكم الممسوخة, وأفواهكم النتنة فأن تلاحم أبناء البلد الواحد والحمد الله سوف يفشل كل مشاريعكم لأيقاد نار هذه الحرب الطائفية . والقاصي, والداني يعلم عندما كنا في الجيش العراقي كانوا الضباط الشيعة أكثر قساوة من الضباط السنة على الجنود لشعورهم بالنقص تجاه الأخر, ولتفريغ بعض من دونيتهم على الجنود المساكين,(( وفي هذا السياق أيظآ كان أحد ضباطنا ( رتبته نقيب) من الشيعة , ومن منطقة السماوة تحديدآ يتكلم بلهجة أهل الموصل وفي زيارة لأحد الضباط سئله من أين من الموصل أنته, أجابه أمر الوحدة هذا موصلاوي بالتزكية هذا من السماوه بس حلكه أنعوج عليكم )) وكلنا يتذكر الشيعة من أعضاء الشعب والفرق والقيادات القطرية من حزب البعث , ودورهم المشهود لهم, وتفانيهم في قمع أنتفاظة الجنوب في العراق بل, وصل الأمر منهم إلى المزايدة على باقي أعضاء الشعب, والفرق والتنظيمات الحزبية, في محافظات الجنوب لتعذيب أبناء الأنتفاظة, وكمثال على ذلك , وليس الحصر نذكر بعض من هؤلاء حيث ذكرهم أحد الكتاب بمقالة سابقة (( أعضاء القيادة القطرية / الشيعة / عزيز صالح النومان / مزبان خضر هادي / محسن خضر الخفاجي / محمد زمام عبد الخالق/ سعدون حمادي / محمد حمزة الزبيدي / عبد الباقي السعدون / مزهر مطني عواد / قائد حسين العوادي / ألم يكونوا شيعة وهم أبطال قمع أنتفاظة 1991/ ومثال لذلك محافظة واسط تقريبآ 650 إلف نسمة توجد فيها أربع فروع للحزب / 44 عضو فرع لايوجد بينهم سوى سني واحد / 350 عضو شعبة خمسة فقط منهم سنة / 680 عضو فرقة منهم فقط 25 عضو فرقة من أبناء السنة )) , ماعدا محافظات البصرة , والناصرية, والعمارة , والتي تهتف كلها بحب القائد الرمز, والمنصور أم نسينا الجماهير الغفيرة التي كانت تخرج كلها في مدينتي النجف , وكربلاء عندما يأتي القائد الهمام لزيارت أجداده في العتبات المقدسة كيف تنقلب هذه المدينتين عن بكرة أبيها , والخروج المذهل للجمع المؤمن , والتي تهتف بفداء القائد الضرورة يترأسهم عمائم السراديب , وما أدراك ما عمائم السراديب .

 (( في أحدى زياراته المفاجئة لمدينة كربلاء كنت أستريح في مقهى من قيادتي لسيارة أحد أقربائي التعبانة أثناء زيارة الأهل للصحن العلوي ... تفاجأة بخبر, وصياح, وهتاف بالقائد المنصور, وكانت القهوة مليئة عن بكرة أبيها حيث الجميع خرج بدون أن يدعوهم أحد لذلك لم يتبقى منهم سوى أقل من عشرة أشخاص كلنا ينظر إلى الأخر, وكأن أمر جلل حصل, وتفاجأة كلهم أثناء خروجهم يهتفون بحياة القائد المنصور, وعندها نظرة إلى صاحب القهوة حيث همس في أذني أبني لاتبقه كاعد تره أيصير سين وجيم عليك حيث أجبته بسذاجة تدعوا للضحك كل ما تذكرتها بين الأصدقاء = يعني هسه أني شسوي عمي أهوس مثلهم ... حيث أجابني بكل لطف روح يم أهلك أكعد يمهم أحسن أيخليلك شبابك وبلاها الجاي والجكارة ومعليك بهذوله اللوكيه وبعدين يجيك واحد حامض بول ويسويلك مشكلة خالي أبلاش .. حيث كان الزحام شديد جدآ وعلى أشده والناس تهتف من غير أن تعرف هل فعلآ هذا الريس جاي لو لا ... واحد من أمهاتنا كانت تقول بقربي لأبنتها يله أمشي يمه خلي أنشوف الريس ))

 والمشكلة الأخرى التي أصبح يلاحظها القارئ الكريم بأن هؤلاء كتبة جحوش الأحتلال لايذكرون لا من بعيد أو قريب عن أسلوب عمل الشركات الأمنية الخاصة التي أصبحت رائحتها العفنة تزكم الأنوف , وخصوصآ في بغداد من أعتداء على الموطنيين الأبرياء العزل بسبب , وبدون سبب , وخصوصآ بأنهم لايخضعون إلى أي قانون مهما كان , سوى قانونهم الخاص بالقتل , والتصفية الجسدية وبوجود زعيمهم الأرهابي الأول سيء السمعة الحاكم بأمر الله في المنطقة الخضراء جون ديمتري نيغريبونتي , وهو أشهر من أن يعرف بجرائمه التي قام بها, وقيادته لمجموعة من العصابات والجريمة المنظمة وتجار المخدرات التي كانت تعمل بأمرته, والممولة كليآ من أجهزة الأستخبارات الأمريكية, وقيامهم بعمليات القتل, والتصفية الجسدية للصوت المعارض لهم للمعارضين للحكم الدكتاتوري في كولمبيا, وهو الأن يعيد تجميع هؤلاء في العراق والأستفادة من خبراتهم القتالية , والميدانية, ولتمرسهم في عمليات الخطف, والتفجيرات المبرمجة , والتعذيب ما دام يوجد أغبياء , وحمير يبررون مثل هذه العمليات السيئة بحق الشعب العراقي , و ما دام رئيس النظام , وحاشيته في السابق كانوا يفعلون نفس الشئ , وكأن العراقيين أصبح الواحد منهم حقل تجارب يطبق عليه أبشع أنواع التعذيب , والتصرفات السادية, والتي كشف البعض اليسير منها في سجن أبو غريب سيء الصيت, وليس كلها كما كان البعض يتوهم , وهذا الكشف ليس للتعبير عن ديمقراطية اليانكي الأمريكي كما لبعض الأغبياء, والسذج أن يحاول أن يبرروه للمحتل , ولكن الحقيقية هي نتيجة خلافات , وتصفية حسابات بين وزارة الخارجية الأمريكية , ووزارة الدفاع الأمريكية لمن يسيطر على القرارات السيادية في العراق بصورة شبه مطلقة, وبالتالي تحقيق مكاسب سياسية والماديه منها تحديدآ .

 يحدثنا التاريخ دائمآ وبشواهد كثيرة عن مصير هؤلاء خدم الأحتلال و خونة الشعب والبلد من أبناءه دائمآ يكون مصيرهم قمامة المحتل , ومزبلة التاريخ هذا ما يذكره لنا تاريخ الخونة لبلدهم . في مقالة نشرت على صحيفة كتابات يبين أحد الكتاب الشرفاء الدور الذي يلعبه جهاز المخابرات الأيرانية, وأذرعها الموغلة في جنوب العراق , وتحديدآ محافظة البصرة , والتي تتخذ منها قاعدة لأنطلاق عملياتها في التصفية, وأغتيال المعارضين لها , والتي تتخذ من أسم الله عز وجل مسمى لتمرير أعمالها الوحشية, والبربرية , والذي لايذكرونها لا من بعيد, ولا من قريب كتبة الأحتلال حيث يذكر في مقالته (( هؤلاء شاركوا في تفجيرات الكويت في 12 /12/1983 والتي أستهدفت موكب أمير الكويت والتي كانت تحت أشراف المخابرات الإيرانية ( إطلاعات) ومخابرات الباسداران ( الحرس الثوري ) , ومنحتهم أيران الجنسية الأيرانية , وهم الأن يعملون في منظمة ثأر الله الأيرانية التي تتخذ البصرة قاعدة لها , والخاصة بالأغتيالات وهم : أبو حسن هيثم / أبو مهدي وأسمه الحقيقي جمال مهدي / أبو مصطفى الشيباني / عبد الكريم الغزي / أبو حيدر الخرمشهري / أبو كريم الساعدي / صدر الدين القبنجي )) والملفات كثيرة جدآ لمثل هذه الخروقات الأيرانية , وأجهزة مخابراتها بواسطة مرتزقتهم الذين دخلوا للعراق خلسة أثناء سقوط بغداد , بل على العكس مساعدة ما سمي حينها ب المجاهدين من الأفغان العرب , وتنظيم القاعدة , وتسهيل عبورهم نحو العراق من خلال تقديم المساعدات اللوجستية الممكنة في تأمين الطرق , ووسائل النقل وعبور الأسلحة بدون أي عائق لغرض قتل أكبر عدد ممكن من أبناء العراق , وهكذا يصبح العراق مشاريع وتصفية حسابات مع الغول الأمريكي وعلى الشعب العراقي مكتوب عليه دفع مثل هذه الضريبة من دماء أبنائه وراحة باله .

لقراءة المقالات السابقة للكاتب انقر هنا