|
فايروس جنون
البقر يصيب كتاتيب الأحتلال بلوثة عقلية
يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبآ
يزيد سفاهـة فأزيد حلمــآ ..... كعود زاده الإحراق طيبآ
الشافعي
أن أشنع ما جرى في سجن أبو غريب لايزال طي الكتمان ... وعن توسل المعتقلات
العراقيات بأقربائهن أن يقتلهون بسبب ما حدث , وتفسير هذا الطلب الغريب موجود
في شريط الفديو الملتقط للنساء العراقيات المعتقلات مع أطفالهن , وتضمن الشريط
مشاهد أغتصاب جماعية من حرس السجن لأولادهن الصغار أمام أعين أمهاتهم , وأشنع
ما في التسجيل الفديو الموثق صرخات الأطفال خلال أغتصابهم , وحتى الجنرال (
أنطونيو تاغوبا ) الذي وضع أول تقرير له من معلومات موثقة عن عمليات الأغتصاب
للعراقيات ,وذكر في تقريره عن أختفاء العشرات من الأسيرات العراقيات, وأصغرهم
أسيرة عراقية عمرها 14 عامآ أكدت تقارير, وشهود العيان أغتصابها مرات عديدة من
قبل عدة سجانيين أمريكين ولا وجد لأي أثر لها الكاتب الأمريكي سيمور هيرش في
محاضرة حول ما كتبه في تقريره لمجلة نيويوركر
فلا نامت أعين الجبناء
أن أشد أنواع التعذيب هو أغتصاب الأطفال, وصرخاتهم أمام أمهاتهم الأسرى, وهو
نفس الشئ الذي كان يجري مع أهالي معارضي النظام السابق في السجون المنتشرة في
العراق, ولكن الأن مع وجود الأحتلال , فكل شئ مباح بنظر هؤلاء كتبة الأحتلال ,
ومقبول بأحسن صور الديمقراطية الأمريكية من المطبلين لهم ( ألا لعنة الله عليكم
يوم ولدتم من نطفة الشوارع الخلفية والغرف المظلمة )
أكدت لجنة أمريكية مستقلة لمراقبة أوضاع السجون في العراق , أن جميع الأسرى
العراقيين الذين تعرضوا للتعذيب لم يكونوا مقاتلين تابعين للمقاومة , وأنما
مجرد مسجونين عاديين لايملكون أي معلومات مفيدة للعسكريين الأمريكيين, وذلك ردآ
على ما قيل إن الأنتهاكات التي أرتكبت في حق السجناء الأسرى كانت بهدف أنتزاع
معلومات مخابراتية مهمة منهم , تفيد بعد ذلك للقضاء على المقاومة التي أصبحت
تتنامى شيئآ فشيأ في جميع مناطق العراق وليس في مناطق محددة بذاتها
مرض جنون البقر إلتهاب مخ أسفنجي بقري المنشأ يسبب تثقيب كيسي شبه أسفنجي في
دماغ الأبقار , ومرض جنون البقر له تاثير على الصحة لدى الأنسان , ففي رأي
العديد من الخبراء والباحثين يصيب الأنسان بسبب أستهلاك اللحم ( السحت ) نتيجة
لتناول هذه الأبقار العلف المصنوع من فضلات الحيوانات , وأعراض المرض شبيه
بأعراض مرض الخرف الذي يصيب الأنسان ( لاسامح الله ) حيث يؤدي إلى سلوك شاذ ,
وإضطراب حركي , وعدم القدرة على الفهم الصحيح من قبيل ( أشجاب الجلاق على
الدولمة ) , ويؤكد الباحثين أيظآ في هذا المجال بأنها تظهر على الأنسان,
والحيوان المصاب على حد سواء من فقدان الذاكرة , وعدم التوازن , وأضطرابات في
السلوك غير مفهوم , وواضح والذي يصبح بعدها المريض عدوانيآ , وعصبيآ , وسريع
الغضب , ويؤكد الخبراء أنهم يواجهون مرضآ تجاوز الحدود التي تفصل بين الأجناس
البشرية , وأنهم شبه واثقين من أن سبب أنتقاله هو فضلات الإحتلال بعد التحرير
المزعوم , والذي بانت نتائجه من القرارات التي كانت تصدر من أعلى المستويات ,
في سجن أبو غريب سئ الصيت , ويؤكد الخبراء بأن ليس هناك أي لقاح أو علاج للشكل
البشري من الفيروس , من أعتلال الدماغ , وسؤ التصرف , لذا تكون نهاية المصاب
بالخرف .
والذين أصبح البعض منهم لايفرقون بين (( الناقة والجمل )) ويستخدمون أسلوب ((
ولاتقربوا الصلاة )) , بدون أكمال الأية القرأنية الكريمة, والغرض منها تشويه
صورة الأخرى بكل الوسائل الساقطة, والمبتذلة التي يتقونها , والأخذ بفقرة واحدة
من مقالة , وليس بمحتوى المقالة والغرض منها , ولا أعرف بأن الأشادة بالحركة
الصدرية, وهو تيار قائم بحد ذاته والذي يطالب بحقوقه المشروعة بتوفير أبسط سبل
العيش الكريم والحد الأدنى من المعيشة , وعلى الرغم من عدم أنتمائي إلى أية جهة
سياسية أو حزبيةأو دينية , ويتبين بعد ذلك أن مجموعة من الأوباش , وأكلي المال
الحرام السحت من القادمون على فوهات الدبابات الغازية,وخصوصآ أن هناك منهاج
منظم تشارك بيه مليشيات مسلحة في مدينتي النجف وكربلاء بالتصفية الجسدية
للمنتمين إلى خط التيار الشهيد محمد محمد صادق الصدر (( وهذا ما أكده لي أحد
المطلعين على بواطن الأمور من داخل العراق وتحديدآ في النجف وكربلاء , على
العمل لأخفاء الحركة الصدرية وتصفيتهم وسحقهم من الوجود وإلى الأبد وبمشاركة
فعالة وحثيثة من قبل عبدو و مليشيات غدر وحزب الردة التابع لأشيقر وقوات
الأحتلال )) , وما يتعرض له أهلنا في مدينة الصدر من قتل مبرمج ومنظم وبمؤامرات
دنيئة من شركة علاوي وشركاءه ووكلائه المنتشرين في ما سمي بالوزارات العراقية ,
أصبحت تهمة في هذا الزمن الردئ والقذر ,وخصوصآ الأسطوانات المشروخة ,والصدئة
التي يجيدون بيعها في سوق النخاسة الأمريكية من قبيل بعثي وزيتوني والمخابرات
العراقية تدفع لك ولغيرك , وسبحان الله هي نفس التهم التي كان يتهم بها الشهيد
العلامة محمد محمد صادق الصدر لاتختلف في شئ , والذي أتهمه بعرضه وشرفه من قبل
معممين السراديب , وينعتون كتابه المشهور فلسفتنا ويسمون الكتاب مداسنا,
وللتذكير ليس ألا (( كان حزب الردة( الدعوة سابقآ ) يصف السيد محمد باقر الصدر
بأبن الدعوة العاق وهذا مذكور في كتاب حزب الدعوة الإسلامية حقائق ووثائق للسيد
صلاح الخرسانحيث مضى زمن الرجال الأوائل من الحزب شهداء تم خيانتهم بعد ذلك
بتحويل الحزب إلى شركة ربحية هدفها جمع المال الحرام السحت (( لمزيد من التوثيق
والأطلاع راجع المقالات والسجالات على صحيفة كتابات من قبل مجموعة العمل
الدعوي, والتي كشفت حقائق وغرائب هذا الحزب, كانت خافية على البسطاء منا , وعلى
باب الله تموز وأب 2004 , وعلى الرغم من عدم أنتمائي إلى هذه البقعة
الجغرافية ( من ناحية السكن والمعيشة ) من بغداد الصمود والتحدي ,(( سواء
الصداقات التي جمعتني ببعض سكانها تحديدآ من الفنانيين والشعراء ,(( وبعضهم
يكتبون في المواقع الألكترونية, وألتقي منهم كل التشجيع والأحترام ... على
الرغم من أختلافي معهم في بعض ما يكتبون لتصل إلى حد الصدام , في الرأي والرأي
الأخر )) ,وكذلك منهم الرياضيين في مجال (( كرة القدم )) وتحديدآ في نادي
الشرطة والزوراء , وحال هذه المدينة البائسة كحال محافظات العراق , والجنوبية
منها تحديدآ , حيث أتسع بشكل مخيف وفي ظل الأحتلال , مبدأ الرشوة والمحسوبية
وهو السائد في عصر القوي يأكل الضعيف , وهذا ما أذكره من خلال كتاباتي
المتواضعة(( وعلى باب الله)) , والتي أعبر عن ما أشعر به كعراقي أنتمي لهذا
البلد العريق , وعن حقي المشروع عندما أرى أشباه الرجال من الأحزاب الأسلامية و
العلمانية والليبرالية الكارتونية التي تشكلت في ظل أقبح أجهزة المخابرات سيئة
الصيت في العالم من دول الجوار والدول الغربية, هدفها الأول والأخير . عودة
الأستعمار بصورة جديدة ومعلبة يتماشى مع مشروع الشرق الأوسط الكبير, وفي
المقابل تحفظ خلفياتهم على الكراسي وليذهب الشعب العراقي إلى الجحيم وسوء
المصير , والذي بشر به كولن باول بتصريح رسمي وعلني أمام أنظار العالم (( يجب
تغير خارطة الشرق الأوسط بما يتلائم ومصلحة الولايات المتحدة الأمريكية ))
..... في مقالة مترجمة عن صحيفة الكارديان البريطانية والمترجمة بتصرف من قبل
الأستاذ كهلان القيسي , حيث كان هناك حوار ومقابلة صحفية مع السيدة الخنساء هدى
العزاوي , وهي من أهالي منطقة الأعظمية وتملك عائلتها شركة تجارية حالها حال
الكثير من العوائل العراقية , والتي تم قتل وتصفية أحد أخويها وأتهامه بمساعدة
المقاومة العراقية (( وهي التهمة الجاهزة من قبل ذباب قمامة المحتل الأمريكي ))
, بعد قيام أحد الأنذال(( العراقيون الجدد)) بتهديدها بدفع رشوة وقدرها 10ألاف
دولار وألا الأعتقال , وتعرضها إلى التعذيب في سجن ديمقراطية أبو غريب سئ الصيت
والسيدة هدى العزاوي التي دونت يوميات تعذيبها على حواشي المصحف الشريف
لتتحول بالقدرة البوشية مع هؤلاء ( ذباب قمامة المحتل ) وبسحر وطلاسم وشعوذة
عمائم السراديب , ودراويش الضرب بالسيوف والقامات لتبيان وجود الله في نظرهم
الأعمى ( البصر والبصيرة ) , إلى الدكتورة العالمة هدى صالح مهدي عماش ,
والمتهمة من قبل الغزاة
والمثل العراقي يقول أشجاب الجلاق على الدولمة كناية عندما يكون الحديث
في موضوع محدد وحدث واضح المعالم , ويتحول بقدرة قادر إلا شئ من الخرف , وأني
دا أحجي بالشمال وأنته تحجي بالجنوب , ويقول اللبنانيون مثلهم المعروف أشجاب
الطز على مرحبا
تصبحون على ماكو داعي |