صباح البغدادي
كاتب وناشط سياسي عراقي
sabah al-baghdadi
sabahalbaghdadi@yahoo.co
m

 العلاقات العراقية الإسرائيلية
 واجب وفرض عين مقدس لحكومة أغيار العلاوية


أعرف أنه سبقني إلى هنا (إسرائيل) مسؤولين عراقيين قاموا بزيارات سرية , ولست أنا أول شخص قام بهذه الزيارة , لكنني أول عراقي يقوم بزيارة علنية إلى إسرائيل ...

التصريح للمدعوا دوق مثال الألوسي القيادي في حزب أغيار الجلبي !!!!

اللافت في هذا السياق أن أول من كشف وجود مستشارين عسكريين إسرائليين في العراق , وأعتماد القوات الأمريكية عليها لثقتها بخبرتهم في مجابهة المقاومين الفلسطنيين , كان الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو والذي أختطف لاحقآ مع زميله كريستيان شينو في العراق ... رشيد خشانة صحيفة الحياة

غبي ومستحمر نفسه وساذج لحد الثمالة من يعتقد للحظة بأننا اليوم نعيش بأمان مع وجود مثل هذا الرجل الغبي اليانكي الذي يحكم العالم بقانون الغابة حيث ( القوي يأكل الضعيف ) ,بأمتلاك شركته ( النفطية ) , و سيطرتها على أقوى دولة دكتاتورية عسكرية مهنتها الأولى والأخيرة أبادة الجنس البشري المعارض لها تحت أي ظرف أو أي حجة واهية ... حديث أذاعي لناشط مغمور

هكذا وبكل بساطة ووقاحة كشفت اللعبة الغير أخلاقية , التي تدار في الغرف المظلمة للـشوارع الخلفية حول هذه العلاقات المنهجية والعميقة بين ماسمي حينها بمعارضة ( الفنادق ) بمختلف توجهاتها الأسلامية منها والعلمانية , والمسألة لخصها ( أبو قادم الألوسي ) , وهو فعلآ( أسم على مسمى : ذلك ما ذكره أصحاب الفكر وخصوصآ عندما يتطابق المسمى مع أسمه , أذ أن الأسم يحمل المعنى الذاتي للمسمى ) , ويجب الأقتداء به , والمسألة أصبحت ببساطة هي بزيارات علنية , وأخرى سرية يقومون بها منذو عام 1991 وبصورة دورية ومنتظمة لزيارة ربهم الذين يعبدون في تل أبيب , ومعبد الكنيست الإسرائيلي ليتم أخذ التعليمات والواجبات المناطة بهم في عراق الأحتلال , والعمل من قبلهم على تكريس روح التفرقة والفوضى بين أفراد المجتمع العراقي , وتجنيد ضعاف النفوس لبث هذه الروح الغير أخلاقية وترسيخها والعمل على تنميتها لتحقق الغرض المطلوب ,

والزيارات السرية التي قام بها هؤلاء لاتحتاج بعد الأن إلى فصاحة وخبرة في( كشف المستور) , وهذا ما أكدته جميع الأخبار الصحفية الواردة أو المتواترة من فلسطين المحتلة , حول زيارات المدعوا أياد أغيار عليوي , أو جلبي أغيار , مؤسس ( بيت غيارى الشيعة ) وكوندليزا اللاربيعي وهذه الحفنة هم من أهم عملاء الأحتلال على الساحة العراقية , ولايحتاج بعد الأن إلى الكثير من النباهة والمفهومية , من قيام أخريين بالزيارات أو اللقاءات السرية في فنادق عاصمة الضباب والذين يحملون جنسياتها , والذين هربوا من الأستحقاقات وصمتوا عن الأفعال الوحشية وجرائم الأبادة الجماعية , والمجازر بحق أهلنا في مدينة النجف الأشرف و مسجد الكوفة الرئيسي , والفتوى جاهزة ومعلبة من قبل مرجعية ملالي ( الحيظ والأستخارة ) , من قبيل ( جائز ( مثل هذه العلاقات مع إسرائيل) ولكن على كراهية شديدة ) أو ( يجوز التمتع بالعلاقات مع إسرائيل بدون أخذ موافقة ولي الأمر ) , ولكن كما يقول المثل المصري الدارج ( يخبر بفلوس اليوم , بكره يبقى ببلاش , وشوباش , والميشتري يتفرج ) , أما مسألة تصريح حزب ماسمي بالمؤتمر الغير وطني بمحاسبة أحد قياديه الرئيسين , وتشكيل لجنة بخصوص ذلك, وهي غير معنية بهذا الأمر ولايمثلها , ومن قبيل تصرفه كان شخصي ولايمثل توجهاتهم العميلة والمخزية , فما هو في الحقيقية ألا ذر الرماد في العيون , فلا أحد يستطيع بعد الأن المساس ب ( المدعوا أبو قادم الألوسي ) لا من قريب ولا من بعيد , بعد أن أدى فروض الطاعة والولاء الكاملة لربه الذي يعبد ويتقرب له زلفا , ومنصبه موجود ومحجوز من الأن في عراق الأحتلال , طبعآ رئيسنا المراهق غارق في تكوين علاقات غرامية مع وزيراته وزواجه وطلاقه , والذي لم نسمع له يومآ بأي تصريح حتى ولو من باب المجاملة ( يستنكر جرائم الأحتلال علنآ) , عن ما تعرض له أهلنا في العراق من قتل وتدمير وحصار ظالم فرضته مصلحة الدول الغربية على الشعب العراقي حصريآ وتحديدآ , وبدون المساس بنظام الحكم السابق , أو أركانه ألا بعد أن يتم أستيفاء جميع الشروط الخاصة بأحالة هذا النظام إلى التقاعد , والمجيئ بوجوه جديدة مطلية بأصباغ خاصة صنعت خصيصآ في دهاليز المخابرات الأمريكية , وتحديدآ في سراديب وزارة الدفاع الأمريكية لكي توهم المقابل لهم بأنها, وجوه للديمقراطية الجديدة للعراق , أو هكذا كانوا يعتقدون , وكأن الشعب العراقي المغلوب على أمره ينعم بجنة عرضها بين تل أبيب , وواشنطن , في ظل الأمن وتوفير الوظائف وفرص العمل للكادحين من المعدان , والشروكية , والعربنجية , ( مصطلح شائع يستخدمه عمائم ملالي السراديب فيما بينهم للأنتقاص من أهلنا في الجنوب تحديدآ) , والقضاء على الأرهاب المفتعل من قبل مرتزقة الشركات الأمنية الخاصة وما تفعله الأن في العراق بأشرافها على السجون الخاصة , والتي أصبحت أكثر من المستشفيات المهملة لحد الغيثان . والملفت للنظر و للمتابع للصور المتلفزة من جميع القنوات الفضائية العربية والأجنبية منها ,أنه عندما يتم أستهداف مراكز الشرطة العراقية أو التجمعات المدنية العراقية الصرفة والتي لاوجود لجنود الإحتلال فيها أو تواجدهم , يتم بواسطة سيارات مفخخة تنفجر بواسطة أنظمة تحكم عن بعد , وعندما يتم أستهداف جنود الأحتلال , ومرتزقتهم من الشركات الأمنية الخاصة تكون بسيارات أنتحارية ( مجرد تساؤل ليس ألا ) !!!!! أما رئيس حكومة شركة أغيار العلاوية المعينة من قبل قوات الإحتلال , فهو لايخجل ولايستحي وهو يصرح علنآ وأمام شاشة التلفزة العالمية وعدسات المصوريين ( الأربعاء 9/6/2004) بأنه تعاون ونسق وعمل مع خمسة عشر جهاز أستخبارات ليتم أحتلال العراق وغزوه ,طبعآ وبصورة أكيدة لالبس فيها يكون من ضمنها جهاز الموساد الإسرائيلي سـيء الصيت

والمثل يقول ( أن لم تستحي فأفعل ماشئت ) , وخير دليل على صحة الكلام أعلاه ومن مقولة ( من أفواههم ندينهم ) , التصريح العلني لسفير شركة السلطة الإنتقالية في لندن والمدعوا صلاح الشيخلي ( والمنتمي لمعارضة الفنادق وبرعاية المخابرات البريطانية ) لمراسل صحيفة هأرتس الإسرائيلية شارون ساديه , حيث يصرح للمراسل ( أن هناك مجموعة ضغط قوية من رجال الأعمال والمسؤوليين السياسين في العراق تعمل في بغداد وبكل الوسائل للضغط من أجل أقامة علاقات دبلوماسية مع أسرائيل والتسريع بها وبضمنهم موظفين كبار في الحكومة العراقية المؤقتة ) . ومن المعلوم لجميع الدول العربية تحديدآ أذا أرادت أن تتكرم عليها الولايات المتحدة الأمريكية بعين القبول والرضا , يجب عليها الدخول من الباب الإسرائيلي أولآ , ومن ثم إلى الجنة المزعومة التي ملئها القتل والتعذيب والتصفية الجسدية للصوت المقاوم والمعارض للهيمنة الأمريكية من قبل رؤساء هذه الدول, كما فعلت موريتانيا , وغيرها في ( الطريق قادمون , وأنها مسألة وقت ليس ألا ) لتقديم فروض الطاعة والولاء للكنيست الإسرائيلي , ومن ثم إلى ربهم الذي يعبدون في واشنطن . هنا يجب أن نقف أمام هذه الحالة الشاذة , ونقول , هل أنتهى العراق من المشاكل التي تعصف به كل يوم من قتل وتدمير مبرمج ومنظم وبصورة علنية وسرية, والتي تنسب للمقاوم ذلك ( الجندي المجهول) الذي يدافع باغلى وأعز ما يملك وهي حياته يدفعها رخيصة للدفاع عن أرضه وعرضه ضد قوات الإحتلال ومرتزقته . ولكن السؤال المطروح الأن وفي هذا الوقت الحساس والحرج من عراقنا المحتل ما الذي سوف يجنيه الشعب العراقي من هذه العلاقة المشؤومة , وهناك تساؤلات وعلى سبيل المثال. هل سوف تفتح إسرائيل جامعاتها العلمية والمتقدمة لدراسة الشباب العراقي فيها ؟؟؟!!! وتقديم خبراتهم العلمية في مجال الفضاء والصناعات العسكرية المتقدمة , ونقل التكنلوجيا المتطورة في مختلف الميادين , وهل سوف يتم تدريب علماء الذرة العراقيين ( والذي يتم تصفيتهم كل يوم وبصورة مبرمجة ومنظمة ومعدة سلفآ لتفريغ العراق من ماتبقى منهم من قدرات علمية وأكاديمية لنهوض عراقنا الشامخ من جديد ) في مفاعل ديمونة النووي في صحراء النقب , وهل سوف يتم الأستفادة من الخبرات التكنلوجية المتطورة في الزراعة والتي تستخدمها إسرائيل مع المحاصيل الزراعية والمتنجات الغذائية المختلفة للأستهلاك مواطنيها حصريآ . وليس المعدة خصيصآ للتصدير إلى الدول العربية والمسببة إلى السرطان وإلامراض المعدية والشواهد على ذلك كثيرة من خلال رصد المقالات في الصحف المطبوعة والألكترونية وتصريحات المسؤولين المختصين في هذا المجال . وهل سوف تطلب حكومة فيشي علاوي من إسرائيل بدفع تعويضات عن الجريمة التي أرتكبتها بتدمير مفاعل تموز النووي العراقي عام 1981 أثناء أنشغال العراق في حربه مع مملكة الملالي الصفوية , وتصديرها لما سمي حينها ( بالثورة الإسلامية ) إلى دول الجوار والتي بانت نتائجها بصورة جلية للمتابع البسيط بعد ذلك , وكلنا يتذكر جيدآ برنامج الإتجاه المعاكس من قناة الجزيرة الفضائية في قطر , والتي أستضاف مقدمه الدكتور فيصل القاسم كل من الصوت المقاوم الدكتور نوري المرادي ( الكادر ) وأحد أبواق الدعاية الأمريكية والمدعوا حميد بيزه الكفائي , الناطق لما سمي حينها بمجلس غيارى الإنتقائي , والوثائق والصور التي قدمها والتي أنكرها كعادة كتاتيب المحتل الأنجلو أمريكي , في تبرير جرائم الأبادة الجماعية والهولوكست النازي البوشي الجديد , والمعلب , والمغلف, والمصدر خصيصآ للشعب العراقي , منذ عام 1991 ومرورآ بغزو العراق عام 2003 , ولغاية الأن نراه مستمر وبنجاح منقطع النظير مع تواجد مرجعيتهم المتمثلة بطنطلهم الزرقاوي والتي تكون كالعادة جاهزة بفتاويه من قطع الرؤوس والذي يختفي فجأة, ويظهر وحسب التسعيرة الأمريكية لدماء العراقيين , وخصوصآ عقب أحداث المجازر والمقابر الجماعية التي شهدتها مدينة النجف الأشرف على يد قوات ( ديمقراطية العولمة الجديدة ) , والتي فاقت ما أرتكبه النظام السابق من تدمير وتخريب , والذي وصل بهم الأمر للترحم على تلك الأيام و على ماشهدوه بأم أعينهم من حجم التدمير الهائل, والخراب لمدينتهم . ولكن السؤال الذي يجب طرحه في هذه الحالة, ومقارنتها , لو أن نظام حكم صدام , قد فعل ما تفعله شركة أغيار العلاوية الأن في السر, أو العلن بأقامة مثل هذه العلاقات مع إسرائيل ( والشواهد في السابق كثيرة بالرفض المطلق ودعم قضية الشعب الفلسطيني بالكامل من قبل النظام , على الرغم من ما قيل عن تناقظها مع واقع الحال ) , وخصوصآ مع وجود النفط العراقي بكمياته الهائلة ومخزونه العالمي الستراتيجي , والذي يسيل له لعاب ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية الأن في العراق , وأختلاسه أمام أنظار الجميع, وبدون أي خجل, أو حياء وبواسطة وكلائهم من الذين يتسمون بأسم عراقنا زورآ وخلسة , حيث لارقيب ولاحسيب ( ومن هل مال حمل جمال ) , والذي من أجله كان الغزو المدمر لبلاد الرافدين , وأحياء أنبوب خط نفط العراق _ حيفا مرورآ بالأردن , ومن ثم إلى المصافي الإسرائيلية في فلسطين المحتلة , وفتح أبواب العراق على مصرعيها للشركات الأسرائيلية كما هو الأن يحدث لبضائعهم والمنتشرة في الأسواق العراقية ( وخصوصآ المواد الغذائية الفاسدة ) وعلى رؤوس الأشاهد وأمام أنظار العالم أجمع , لكنا نرى الأن الرئيس العراقي صدام حسين وولديه في السلطة وأبنائهم من بعدهم إلى يوم يبعثون أو إلى أن يرث الله الأرض وما عليها لهم حصريآ , ( ولتذهب حقوق الأنسان العراقي إلى الجحيم ), ولنا في النظام الليبي قدوة حسنة بعد أن فتح أبواب مملكته على مصرعيها للولايات المتحدة الأمريكية, وهو لايقل عن سابقه بشئ أو غيره من الإنظمة العربية المنبطحة للغول الإمريكي القادم من وراء البحار , وفي مجال حقوق الأنسان الامريكية المزعومة , وهو الأن وبعد كل هذا في الحكم هو وأولاده وحاشيته إلى يوم يبعثون , ليحل محله أحد أولاده وهكذا دواليك !!!!!

ترى ماذا سيكون ردة فعل معارضة الفنادق , الأسلامية نتها تحديدآ والتي تسمت بأسمه خلسة , و الموجودة في حكومة فيشي العلاوية , وماذا سوف يكتب كتاتيب الأحتلال على هذا الحدث أعلاه ونحن اليوم نراهم صمآ بكمآ وخصوصآ معممين أبو زرعة , وجماعة المعمم أبو خد مشمشه خلاني ومشه !!!!!؟؟؟؟!!!!

تصبحون على ديمقراطية سجن أبو غريب

لقراءة المقالات السابقة للكاتب انقر هنا