|
From : omarhassan1960@yahoo.com
Sent : Thursday, April 7, 2005 10:00 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
السيد/ زياد ألسلوادى شطح بعيداً عن الحق
وهذه هى الاسباب
اولاً ألمقارنة مرفوضة شكلاً وموضوعاً
لا يمكن بحال عقد مقارنة بين فرعون وأمريكا فالأول ملك مصرى قديم جعل من نفسه
إلهاً وعبده الناس جهاراً عياناً ومن رفض عبادته كان مصيره القتل او الصلب او
الحرق أما امريكا فهى دولة هائلة ذات كيان ديموقراطى عظيم وهى كيان أقتصادى
خطير لدرجة ان العالم كله يتأثر بقيمة الدولار صعوداً وهبوطاً والحرية الدينية
والفكرية والسياسية مفتوحة للجميع على أوسع نطاق .
ثانياً : ألحرية الدينية
الفرعون كان ديكتاتوراً سفاحاً يقتل كل من يخالفه الراى ويستضعف طائفة من الناس
يذبح ابناءهم ويستحيى نساءهم ويقهرهم ويذلهم ويفضل الجنود المقاتلين معه وذويهم
ويهب لهم الغالى والنفيس طالم ظلوا على ولائهم له مخلصين وداعين إلى عبادته
ومخترعين له الأباطيل ألمناسبة ليطل إلهاً معبوداً للجميع ويرتعون هم فى جنات
البلاد وخيراتها ضاربين بمن سواهم عرض الحائط ما دام الفرعون راضياً عنهم ز
أما امريكا فهى دولة عظيمة يعيش فيها المسيحى والمسلم واليهودى والمجوسى
والبوذى والملحد كلهم فى مكان واحد وكيان واحد يضمهم وطن واحد ولكل منهم جميع
حقوق ألمواطنة غير منقوصة وغير عابئين بدينه أو لونه او جنسيته الأصليه والفرق
الأكيد بين مواطن وآخر يكون فيما يقدمه من إنتاج او علم أو بحث ولم نسمع يوماً
عن رجل قتل فى أمريكا لأنه مسلم أو طرد لأنه أسود أو سجن لان افكاره تناهض نظام
الحكم او جلد لأنه عاب فى الذات الملكية او القى به فى سجن مظلم يجوع ويضرب
ويذل لأن له فكراً مختلفاً أو قلماً حراً.
ثالثاً ألأتباع
ألرئيس ألامريكى ألحالى ناجح فى الإنتخابات الاخيرة بنسبة لا تتعدى ال50% إلا
باقل القليل وفى المرة السلبقة كذلك اى أن حوالى نصف الأمريكان يرفضونه ومع ذلك
يعيش هؤلاء الرافضون له فى أمريكا حياة عادية جداً فلا يضطهدهم أحد ولا يرتعدون
خوفاً من مباحث امن الدولة ولا يخافون من الجلد او الرجم او السحل أو المطاردة
حتى فى لقمة العيش .
اما الفرعون القديم ألذى عاصر رسول الله موسى (ص) فكان يفول
( ما أرى لكم من إله غيرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد )
( لإن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين )
ولا اريد ان أحكى تفاصيل عن كلمة ( ألمسجونين ) فإن ما كان يحدث فى سجون
الفرعون لا يمكن أن يخفى على عاقل متدبر مفكر
إن الفرعون الملعون غستحق غضب الله لانه يجعل من نفسه إلهاً آخر فهل قالت
أمريكا ذلك ؟
إن المساجد و الكنائس والمعابد والأديرة موجودة فى امريكا على حد سواء
فهل هى كذلك فى البلاد الإسلامية ؟ هل توجد عدالة وديموقراطية وإحترام لحقوق
ألإنسان فى البلاد ألإسلامية كما توجد فى أميكا ؟ إننى راض بحكمك أنت لا سواك
اما وانا وأنت نعلم الإجابة فلماذا إذاً سوف تهلك امريكا سنة 2007 ؟ اليس
الاولى بالهلاك هؤلاء الذين اهملوا دين الله تعالى ألذى انزل فى بلادهم وتركوه
واتبعوا الباطل والأساطير والخزعبلات وانت واحد منهم تريد أن تخدع الناس
بأرقامك السخيفة ونظرياتك الضحلة التافهة التى تدعو للأشمئزاز
من أين أتيت بهذه الترهات والخرافات ؟ ألست مدلساً ومحارباً فظيعاً ضد الإسلام
؟
رابعاً إن الله تعالى يمهل الإنسان إلى أجل مسمى فهل أوحى أليك انك نبى هذا
الزمان وصرت تعلم الغيب ام أنك تلعب الثلاث ورقات كأمثالك من المرتزقة ؟
وهل هؤلاء المساكين فى إندونيسيا كانوا كفاراً ومجرمين وظلمة حتى ابتلاهم الله
بكارثة تسونامى ؟ مبلغ علمى أن معظمهم مسلمون فما رأيكم اطال الله عمركم ؟
والزلزال الذى ضرب إيران وقتل عشرات الألوف وكذلك زلزال تركيا هل
كان إنتقاماً أم إذلالاً ؟ إنها دول كلها إسلامية أليس كذلك؟
ألموضوع ليس فيه إذلال او إضطهاد إنها ‘رادة الله تعالى وحكمته التى لا يمكن لى
ولا لك ان نحيط بها علماً
خامساً هل كانت روسيا منارة للعدل ؟
لماذا لم تدمر روسيا الشيوعية بما فيها من ابشع الانظمة التى انتهكت جميع حقوق
الإنسان بشكل لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشرية ؟
لماذا ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟ والاسئلة كثيرة والشرح يطول ولا أريد أن أطيل على
القارىء فى موضوع ممل لا ينفع ولا يشفع ورجاءا إرفعوا ايديكم عن القرآن الكريم
واتركو ا الناس يقرؤه ويتدبروه على مهلهم ولا تفرضوا هذه الافكار العقيمة
المملة عليهم
إرحمونا يا عالم يرحمكم الله تعالى
د/ حسن أحمد عمر ---طبيب بشرى |