د. مصطفى عبد العال
كاتب مصري مقيم في لندن
mostafaabdelaal@hotmail.com

من السويد العارية
الى العرب المحتشمين

 

تقدر مساحة السويد ب 450 الف كيلو متر مربع ويقترب عدد سكانها من التسعة ملايين نسمة وتمتاز بشدة البردوة رغم ان نسوانها دائمي التعري ويشاع ان بها اعلي نسبة انتحار نتيجة لشعور المنتحرين بفقدان المعني واليأس من الخروج من الملل والاكتئاب النفسي كما ان بها كما تقول احدي النشرات الاسلامية 60% من المواليد الجدد أبناء زنا لا يرتبط آباؤهم وأمهاتهم بعلاقة زواج رسمي هذه هي السويد موضوعيا عبر منظور عربي يهتم بسلبيات المجتمعات المنحله ونسبة تعري نسائها وشذوذ رجالها هذه السويد نفسها كانت قد قامت بترحيل اثنين من الاسلاميين المصريين الذين كانوا لاجئين لديها لانها رات ان هناك قرائن قد تكون جدية علي تورطهم في اعمال عنف وبعد ان تم تقديمهم للمحاكمة في مصر ثبت للقضاء ان احدهما بعد اعترافه مدان فحكم عليه بالسجن المؤبد الا ان المحامين وبعض النشطاء في منظمات حقوق الانسان احتجوا بان الرجل قد شهد علي نفسه بارتكاب الجرم لانه تم تعذيبه ولم يكن امامه من حل لايقاف هذا التعذيب الا ان يعترف علي نفسه وما ان وصلت هذه المعلومات الي السويد العارية حتي قررت الحكومة السويديه ارسل وفد يضم النائبه السابقة لوزير الداخليه السويدي لاحظوا انها امراءة وغالبا ماتكون شقراء وترتدي ملابس قصيره اذا ما كانت تعتقد انها تمتلك ساقان جميلتان هذه المراة والوفد المرافق لها التقيا المسؤولون في مصر كما اصر الوفد علي لقاء الاسلامي الاخر الذي لم يحكم عليه بعد ليسألوه عما اذا كان قد تم تعذيبه من عدمه ثم طالب الوفد السلطات المصرية بفتح تحقيق في مسألة تعذيب هؤلاء المواطنين المصريين الاسلاميين كل ذلك بينما فضيلة شيخ الازهر ومفتي السعودية منهمكان في تنظيم المؤتمرات التي تدلل علي اهمية اسلمة علم زراعة البطيخ واستخراج الاحاديث التي تركز علي اهمية طاعة الحاكم واصدار الفتاوي بحرمانية مشاهدة برامج الرقص وكذلك قناة الجزيرة حتي وان لم يكن بها رقص ولكنها قد تحض علي التفكير وهو اثم كبير ولو حاولنا استباق الاسئلة الغبية والتي اصبحت علامة مميزة للزمن الذي نعيشه وتساءلنا قبل ان نسأل وما دخلك انت بكل هذا وخصوصا انك لست اسلامي كما انك لست سويدي اضافة لانك لست من الحكومة المصرية التي تتصرف في مواطنيها كما تشاء لانهم مواطنيها وكل حكومة حرة في مواطنيها اتجرأ واقول انني وبالرغم من ارتعابي من وصول الاسلاميين الي السلطة في اي بلد كان وبالتالي في بلادي فانني اري في هؤلاء الاسلاميين في عمومهم و الذين غالبا ما يكونوا قد قاموا بقتل او تعذيب بشر اخرين هؤلاء الاسلاميين مثلهم مثل غيرهم يجب المحافظة علي ادميتهم حتي وان كانوا قد اجرموا في حق الوطن والمواطنين فاللاجرام عقاب ليس منه التعذيب كما ان الصمت علي تعذيبهم سوف تكون اهم نتائجه هي ان يري زملائه الذين لم يقبض عليهم بعد او لم تسلمهم باقي الحكومات الغربية العارية قد يرون ان المتشدقين بالحرية يريدون حرية العهر والكفر اما حق الناس في كرامتها فهذه بها نظر فان كانت الكرامة هي كرامة من معنا فلابد من الصراخ واستصراخ الدنيا اما ان وقع الامتهان علي من يخالفنا فلابأس من زيادة الجرعات علهم يعودون الي رشدهم او الي الطريق القويم والنتيجة المنطقية لهكذا مواقف هي ان يستمر الاسلاميون في السعي ليل نهار من اجل ذبح من عذبوهم ولابأس من ذبح من صمتوا امام هذا التعذيب ولابأس من تدمير الدنيا كلها عل هؤلاء واولئك يتعظون فلايستمروا في غيهم نتيجة اخري ممكنه ومنطقية اتساقا مع هذا الواقع المهين هي ان نستكين جميعا اسلاميين وغير اسلاميين لفكرة ان الغرب وحده هو القادر وهو الفاعل ونحن لسنا الا مجرد بهائم قد نسعد اذا اطعمونا وقد نرفس اذا اهتجنا من الوان ملابسهم الصارخة والعارية اما الفعل والقدرة علي الضغط فهي شيئ تركناه لهم فنحن منشغلون اشد الانشغال فيا سادتنا المنشغلين بالانجعاص علي كراسي التفقه والتنوير اتركوا ولو الي حين قصص التعري والاحتشام وانظروا الي ادمية الناس فحتي الانسان العاري انسان والا فتوقعوا دمارا لايبقي ولايذر وقد يتعطف الغرب بعد الانهيار بارسال كلاب تبحث عنا بين الانقاض ولابأس من ان تعوي في وجوهنا ان قرراوا ان يلحقونا بمعتقلي جوانتاناموا لاننا عند خروجنا من الانقاض نطقنا بالشهادتين فحسبونا من الارهابيين ولله الامر من قبل ومن بعد .

لقراءة مقالات الكاتب السابقة انقر هنا