|
* كتب : زهير جبر
نمي الى علم "عرب تايمز" ان المقالات التي نشرت مؤخرا للمحامي الاردني المقيم
في امريكا السيد فواز وليد طوقان وخاصة مقاله عن
احمد الجلبي قد ادت الى نوع من الخلط والبلبلة التي اساءت الى عدد من الاشخاص
على رأسهم الاديب والشاعر الاستاذ الدكتور فواز احمد
طوقان استاذ الادب العربي والدراسات الاسلامية في الجامعات الاردنية
بسبب التشابه بالاسماء حيث ظن كثيرون ان كاتب المقال هو الدكتور فواز احمد
طوقان مع ان الكاتب هو المحامي فواز وليد طوقان
المقيم في امريكا .
ومع ان عرب تايمز تتمنى ان يخصها الدكتور فواز احمد طوقان بمقالاته ودراساته
وتتشرف بنشرها الا انها تؤكد ان الدكتور لم يكتب لها منذ اكثر من عشر سنوات وان
بعض ما نشر له في " عرب تايمز " قبل عام 1993 كان منقولا عن كراسات محدودة
التوزيع اصدرها الدكتور في عمان ووزعها على عدد محدود من الصحفيين والكتاب
واساتذة الجامعة وترك لهم – انذاك – حرية التصرف بها فارتأت عرب تايمز انذاك
نشرها لاهميتها وتميزها .
المقالات التي نشرت خلال الشهر الماضي بتوقيع المحامي فواز طوقان كتبها محام
اردني شاب اسمه فواز وليد طوقان يقيم في الولايات المتحدة الامريكية ولا علاقة
للدكتور فواز احمد طوقان بهذه المقالات من قريب او من بعيد وليس من عادة
الدكتور فواز احمد طوقان ان يكتب في موضوعات كهذه فضلا عن ان المقالات المنشورة
لا ترقى في مستواها الاكاديمي واللغوي لاسلوب الدكتور فواز المميز والشاعري
الذي تميز به .
ونظرا لان طلبة الاستاذ الدكتور فواز احمد طوقان في الاردن وفي العالم العربي
يعدون بالالاف ومنهم زميلنا مستشار التحرير اسامة فوزي ومنهم من قد يختلط عليه
الامر فيظن ان استاذهم هو كاتب هذه المقالات فقد وجدت "عرب تايمز" من واجبها
التنويه والتوضيح والاعتذار للاستاذ الكبير الدكتور فواز احمد طوقان ولطلبته
الاكارم الذين خصونا بملحوظاتهم واستفساراتهم حول هذه المسألة .
وللعلم فقط فان الدكتور فواز شاعر معروف له عدة دواوين شعرية مطبوعة وهو ينتمي
لاسرة عرفت بريادتها في الشعر فعمه هو الشاعر الكبير ابراهيم عبد الفتاح طوقان
وعمته هي الشاعرة فدوى طوقان والدكتور فواز نفسه فاز بالجائزة الاولى للشعر عام
1977 التي نظمتها المنظمة العربية للثقافة والفنون .... وقد تولى رئاسة تحرير
عدد من الصحف والمجلات الاردنية التي تعنى بالثقافة واعد وقدم برامج ثقافية
هامة منذ ان تخرج من جامعة ييل في الولايات المتحدة في اواخر الستينات وحتى
اليوم .
|