* كتب : زهير جبر

* عادت مجلة "الصياد" اللبنانية واصحابها من "ال فريحة" الى ممارسة الدعارة الصحفية التي عرفوا بها .... ولكن هذه المرة من
خلال التنبؤ بظهور " المهدي المنتظر " الذي سينقذ السياسة العربية من ورطتها والذي اصاب اركان البيت الابيض بالدهشة حتى انهم صمتوا اثناء حديثه ... بل وتعلموا منه فن السياسة وفن الكلام .... ولماذا لا يتعلموا وضيفهم " المهدي المنتظر الاماراتي " لم يكمل تعليمه الثانوي ومع ذلك يضع على صدره اشارة " مارشال " لم يحلم  " رومل " بوضع مثلها على صدره .

* والمهدي المنتظر الذي بشرت به مجلة "الصياد" اللبنانية التي تدار مهنة الصحافة فيها  كما كانت تدار محلات البغاء في ساحة المرجة ببيروت هو الشيخ محمد بن زايد الذي زار واشنطن قبل اسبوعين لمقابلة "جورج بوش" وظل ملطوعا في فندق "فور سيزن" لان الرئيس الامريكي لم يكن " فاضيا " له .... ولرفع العتب اقتادوه الى وزارة الخارجية حتى يلتقط صورة تذكارية مع كولون باول .... هذه الصورة تحولت الى تحقيق صحافي مطول على صفحتين في مجلة الصياد - العدد رقم 3157 الصادر في 21 مايو الماضي .... تحت عنوان " زيارة الشيخ محمد بن زايد الى الولايات المتحدة ... 3 محاور وحديث مع دوائر صنع القرار في واشنطن " .

* المقال لم ينشر موقعا باسم كاتبه لانه لا يوجد صحافي محترم يرضى بأن يضع اسمه على اكذوبة بهذا الحجم .... او ان يمارس - علنا - دعارة صحافية على هذا النحو .

* محمد بن زايد احد اولاد الشيخ زايد رئيس دولة الامارات .... ولد عام 1960 ولم يكمل تعليمه الثانوي رغم ان والده ارسله الى مدرسة القصر المغربي في المغرب والتي عاد منها عام 1977 ومعه مغنية اسمها "عزيزة جلال" فرضها على تلفزيون ابو ظبي بمعدل عشر مرات في اليوم قبل ان تختفي عزيزة وقيل في اختفائها الكثير مما يشيب له الولدان وعرف محمد بن زايد في ابو ظبي بأنه ولد ازعر يشاهد امام مدارس البنات بسيارات عجيبة كانت تفصل خصيصا له وكعادة شيوخ الخليج بعث الشيخ زايد بابنه الهامل الى لندن وادخله الى كلية ساندهرست المفضلة لدى شيوخ النفط بسبب معاملتها الخاصة لاولادهم وتخرج منها الولد الهامل الذي لم يكمل الثانوية في مدارس ابو ظبي  بعد اشهر "ملازما" ونط خلال سنتين وبمراسيم جمهورية كان يصدرها ابوه الحاكم الى رتبة فريق ومارشال واصبح قائدا لسلاح الجو الاماراتي تتدلى على صدره نياشين لم تتدلى من قبل على صدر نابليون بونابرت " زات نفسه ".

* هذا هو الشيخ محمد بن زايد الذي زار واشنطن  وتركت زيارته " اصداء واسعة في مراكز القرار في الولايات المتحدة " كما ورد في مجلة الصياد وهي " اصداء " يبدو ان اصحاب المجلة من ال فريحة هم وحدهم الذين سمعوها بدليل ان زيارة الشيخ محمد لم تحظ حتى في صحف ابو ظبي بأكثر من خبر مختصر في سطرين وزعته وكالة انباء الامارات لان الوكالة تعلم ان الشيخ الامي ظل ملطوعا في واشنطن الى ان استدعي الى الخارجية الامريكية لالتقاط الصور التذكارية  مع  كولن باول لان بوش كان مشغولا .

* وال فريحة الذين لم يخصصوا خمسة اسطر في مجلتهم الصياد لاي سياسي لبناني او عالم من علماء لبنان او جراح من مشاهير الجراحين اللبنانيين في العالم افردوا في مجلتهم صفحتين كاملتين لهذا الولد الجاهل والكذاب ليكرسوه - مقابل اجر - زعيما ومحاورا سياسيا وبتاع " اصداء " مع ان الذين التقوه في واشنطن لم يسمعوا حتى اصداء " ظرطته "  ربما لان الشيخ - لا مؤاخذه - يضع كاتم صوت خلال ممارسته لدبلوماسية الظراط ... تماما مثل رئيس برلمان الامارات - اقرأ ما كتبته مجلة الازمنة العربية في هذا الخصوص - وتماما شيخ رأس الخيمة الذي وصفه مظفر النواب في "وترياته " بأن له " ذيلا " ... هذا الشيخ تحول على صفحات مجلة الصياد وفي مقال مجهول النسب لان صاحبه لم يوقعه الى مفكر وفيلسوف ومحاور سياسي تتصف ارائه في السياسة الدولية " بالرصانة والموضوعية والانفتاح " على حد وصف المجلة .... رجل لم يكمل تعليمه المدرسي اصبح بفضل "ال فريحة" واسلوبهم الداعر في ممارسة الصحافة " رصينا وموضوعيا ومنفتحا " .... طيب مش الاول يتعلم فك الحرف او القراءة والكتابة يا اولاد فريحة !!

* انظر الى العنوان الجانبي في المقال وهو " انطباع ايجابي " واقرأ ما ورد فيه من مديح بهذا  الولد " ساقط الاعدادية " وكيف انه اصاب الادارة الامريكية بالذهول " لوعيه وعمقه وسعة اطلاعه واسلوب تفكيره الاستراتيجي ..... وكيف ان الشيخ كان هو المتحدث في الغالب......الخ" .

* من يعود الى تاريخ "ال فريحة" - سعيد وبسام - اصحاب الصياد وغير الصياد سيجد انهم لعبوا من خلال مطبوعاتهم  وخلال السنوات الثلاثين الاخيرة دورا بارزا في توسيخ عقل القاريء العربي والتدليس عليه .... وصنعوا نجوما تافهين من طراز هذا الشيخ وغيره من شيوخ الخليج ممن لم يكملوا تعليمهم المدرسي العادي ... وحولوهم الى قادة ومفكرين تهتز لهم العواصم العالمية وتتعلم منهم " كوندليزا رايس " !!

* قد يكون هذا المقال اعلانا مدفوع الاجر - وهو قطعا كذلك - ولكن الاعلانات المدفوعة الاجر في الصحف والمجلات المحترمة يجب ان تنشر في اطار او ان يشار الى انها اعلانات كما تفعل المجلات الامريكية مثلا والا شاركت المطبوعة في التدليس والكذب والتزييف وهذا هو ما تفعله مجلة " الصياد " وغير الصياد من المطبوعات العربية الداعرة التي تعلن عن نفسها بنذالة تماما كما تعلن المومسات ... وتضع لشرفها الصحافي سعرا تماما كما تفعل مومسات ساحة المرجة في بيروت ومومسات سكة الخيل في العين ومومسات فنادق دبي .

* لماذا لا يترك "ال فريحة" مهنة الصحافة ويحولوا مباني مؤسستهم الصحفية الجميلة في بيروت الى وكر للدعارة طالما ان لديهم مثل هذه المواهب والاستعدادات النفسية وطالما ان لهم هذه الصلات مع شيوخ الخليج وطالما انهم بهذه " الاخلاق " الصحفية العالية في " وطاها " .... وطالما انهم يتعاطون البغاء الصحافي على المكشوف ودون خجل .

* يا سعيد يا فريحة .... الله لا يبشبش الطوبة اللي تحت راسك .... فقد اورثت امتنا العربية فن التعريص الصحافي الذي قادنا الى ما نحن عليه .... امة عربية حقيرة يحكمها الجهلة والتيوس وانصاف المتعلمين ممن لم يحفظوا جدول الضرب .... وتحولوا على صفحات مطبوعات ال فريحة الى ورثة " لاينشتاين " والى زعماء وقادة يقام لهم ويطوبز .

* يا " ال فريحة " اتفوه عليكم !! ويا " محمد بن زايد " ستظل شيخا جاهلا تافها حتى لو اقامت لك الصياد تماثيل كتلك التي اقامها العراقيون لصدام .... لان فاقد الشيء لا يعطيه .... ولان حبل الكذب قصير .... ولان مواطنا من بلدك شعر بالخزي والعار مما نشرته " الصياد " فنبهنا الى المنشور ..... فنحن ببساطة لا نحب ان نمسح مؤخراتنا بمطبوعات " ال فريحة " لذا لا نسمح بدخول هذه المطبوعات حتى الى حمامات المؤسسة و " مشخاتها " .