|
* كتب : زهير جبر
* شنت مجلة ” الكواكب ” المصرية التي تصدر عن دار الهلال ويرأس تحريرها ” محمود
سعد ” الذي يقدم برامج تلفزيونية هذه الايام من محطة ”ارت“ الفضائية هجوما على
مغنية مصرية شابة اسمها ” رانيا حسين ” وتعرف بالاسم الفني ” روبي ” بدعوى انها
— أي روبي — صورت فديو كليب ” بورنو ” اي جنسي فضائحي داعر لاغنية عنوانها ”
ليه بيداري كده ” ... وطلبت المجلة من الحكومة المصرية منع ”روبي“ من الغناء
حفاظا على الشرف وسمعة المصريين ونشرت المجلة صورة روبي على
غلاف العدد تحت مانشيت مثير هو " روبي واتفرج ع الحلاوة
".
* ونظرا لان المجلة خصصت اكثر من موضوع لمهاجمة روبي ... بل وقامت باجراء
استطلاعات واستفتاءات حول خطورة الشريط الجنسي لروبي على الشعب المصري
ونشرت صورا من الفديو كليب غطت العضو التناسلي لروبي ببلوكات حتى توحي
للقراء ان هذا الجزء يظهر في الفديو كليب .... فقد سارعت الى مهاتفة
صحافي مصري معروف في مصر من اجل ان يبعث لي بنسخة من الفديو كليب لارى
كيف تهدد مغنية مصرية شابة الشعب المصري بالدمار ... ووصلني الشريط يوم امس
فأصبت بخيبة امل وتمنيت لو اعرف عنوان روبي حتى اطالبها بمقاضاة هذا الكذاب ”
محمود سعد ” وكل من شارك في جريمة مجلة ” الكواكب ” التي لم تتجرأ على ” روبي ”
فحسب بل واستخفت بذكاء القاريء العربي والمصري لاغراض شخصية لها علاقة برفض
”روبي“ الظهور في برنامج ” محمود سعد ” التلفزيوني .
* ملابس ” روبي ” في الفديو كليب كانت اكثر ” حشمة ”
من ملابس ” صفاء ابو السعود ” صاحبة المحطة التي يعمل فيها ”محمود سعد“ .... بل
ووجدت فيها حشمة لم اجدها حتى في اغنيات افلام الابيض والاسود .... فروبي ظهرت
في الفديو ” وهي ترتدي" تريننغ سوت ” الذي تلبسه
البنات خلال ممارسة الالعاب الرياضية ” بنطلون وبلوزة ” في حين ان صفاء ابو
السعود — مثلا — ظهرت في
فيلم ” عماشة في الادغال ” بمايوه بكيني عرضه ثلاثة سانتيمترات فقط
لم يستر من الجهاز التناسلي لصفاء ابو السعود غير جزء بسيط وهو الجزء الذي دفع
الشيخ صالح - كما نشر في الصحف المصرية - الى شراء النسخة الاصلية من الفيلم
واتلافها حتى لا تعرضها المحطات الفضائية المنافسة .... وظهرت
صفاء ابو السعود ايضا في فيلم ” بمبه كشر ” بقمصان نوم ساخنة داعرة
تتناسب مع دورها في الفيلم كمومسة من اتباع بطلة الفيلم ” ناديا الجندي ”
التي حرصت مؤخرا وخلال ظهورها في برنامج " خليك في البيت "
من فضائية المستقبل ان تعرض مشهدا لصفاء ابو السعود بالملابس اياها لترد على
صفاء التي تمارس هذه الايام دور الشيخ عمرو خالد ومتولي الشعراوي وربما يوسف
القرضاوي فتفتي في العفة والاخلاق الحميدة و " الحشمة " ولا اتخن شيخ في الازهر
الشريف .
* في مشهد اخر من الفديو كليب ظهرت روبي بتنورة عادية كالتي تلبسها اية بنت من
جيلها ... في حين ان الحاجة ” شادية ” غنت في بعض افلامها الابيض والاسود
بالمايوه ... ومشاهد الراقصات اللواتي ظهرن في فيلم "ابي
فوق الشجرة" لعبدالحليم حافظ تعتبر— وفقا لمقاييس
محمود سعد — قمة الفجور والدعارة .
* لا اريد ان اقارن بين فديو كليب روبي وغيرها من المطربات والمغنيات ....
فروبي تعتبر قياسا بكليبات نانسي عجرم ” ستنا
الحاجة ” ... ومثل ذلك يقال بالنسبة لاشرطة اليسا ونجوى كرم وهيفاء وهبي
ونوال الزغبي وغيرهن
من نجمات الفديو كليب اللواتي قدمهن لنا محمود سعد في
برامجه وهو يشعر بالاعتزاز والفخر وكأنه يقدم لنا أحفاد صلاح الدين أو "
حفيداته " .
* لست في معرض ” تقويم ” صوت روبي ... فصوتها مثل أصوات
غيرها من مغنيات هذه الايام ليس جميلا ولا مطربا ولا مميزا ... وكل اصوات هذا
الجيل من المغنيات متشابهة والفرق بين مغنية واخرى هو ما يقدمه المخرج من ”
سيناريو ” في الفديو كليب ... ومخرج شريط روبي ” الدكتور شريف صبري ” اختار
سيناريو بسيط يتناسب مع كلمات الاغنية ولم اجد في كلمات الاغنية خروجا على
الاخلاق كما لم أجد في ملابس روبي ” بورنو ” وفضائح جنسية تبرر لمجلة مثل
"الكواكب" ان تصدر عددا
خاصا لمهاجمة روبي والبكاء على ضيعة الشرف المصري
... فما هو السر اذن في هذا الكذب العلني الفاضح
الذي مارسه "محمود سعد"
... ولماذا وظف "محمود سعد"
منصبه في مجلة الكواكب كرئيس تحرير لتصفية حساباته
الشخصية مع روبي باسم الشرف والاخلاق الحميدة !!
تماما كما يفعل عمرو خالد من المحطة ذاتها التي تمتلكها صفاء ابو السعود ....
والفرق بين الاثنين عمرو ومحمود ان الاول يلعب على المكشوف اما الثاني محمود
سعد فيلعب في الوقت الضائع او في الوقت الاحتياطي .
* لنتذكر فقط ان "محمود سعد"
رئيس تحرير مجلة الكواكب ليس الشيخ عبد الحميد كشك او متولي الشعراوي وانما هو
صحافي " فني " تجارته وبضاعته الكتابة عن الفنانيين والفنانات .....
والراقصات لوسي و دينا وفيفي عبده — كما يذكر هو — من صديقاته ويتزاور معهن
عائليا ... بل وادخل "محمود سعد"
الى مجلة "الكواكب" عادة
نشر صورة عارية على صفحتين كاملتين لممثلة اجنبية كهدية للقراء .... وفي العدد
الذي هاجم فيه روبي واتهمها بالدعارة — العدد رقم 2742 — نشر
"محمود سعد" صورة على
صفحتين كاملتين للمثلة "ادريانا سكلينا"
... صورة كبيرة ملونة للممثلة الاجنبية وهي تتمغط شبه عارية بقميص نوم شفاف لا
يهدف الا لمداعبة المشاعر الجنسية لقراء الكواكب من المراهقين !!
* في هجومه على روبي يعترف محمود سعد انه حاول الاتصال بروبي لاجراء لقاء معها
ولكنها رفضت لان عقدها مع المخرج شريف صبري ينص فيما يبدو على ان اية لقاءات
صحافية معها يجب ان تتم من خلاله لانه وقع معها عقد احتكار .... فقام سعد
بالاتصال بالمخرج على هاتفه المحمول الامر الذي اغضبه وطلب من سعد او من يمثله
ان يتصل بمكتبه لاخذ موعد وفق الاصول فجن جنون "محمود
سعد" وقرر ان يفرش الملاية لروبي وشريف صبري مستخدما
شعارات الشرف والدين و ” الاخلاء ” الحميدة التي ينتهكها محمود سعد في
كل برامجه التلفزيونية التي يقدمها من خلال محطة ممثلة الاغراء السابقة صفاء
ابو السعود والتي يقدم لنا خلالها راقصات ومتهمات بشبكات اداب وكأنهن ” رابعة
العدوية ” .
* لقد كتبت من قبل عن مجلة الكواكب
وكيف يستغل بعض العاملين فيها عملهم للارتزاق
وبيع اعلانات - من وراء ظهر المؤسسة - بخاصة العدد الخاص الذي اصدرته الكواكب
عن الاميرة هند الفاسي واولادها ( العدد الخاص بشادية رقم 2638) رغم انهم
ملاحقون من قبل القضاء المصري بعدة تهم منها السرقة والاحتيال والاعتداء بالضرب
على رجال الامن المصريين والتطاول على كبار الكتاب والصحفيين المصريين ( وكلها
قضايا نشرت في الصحف والمجلات المصرية المحترمة ) وقد نشر الملف في عشر صفحات
كاملة بالالوان تحت عنوان " مشاهد من حياة اسرة عربية " بل وتم تخصيص ربع غلاف
العدد لنشر صورة لابن الاميرة هند الفاسي المدعو عبد الرحمن والمطلوب ايضا
للقضاء المصري ... وأعود اليوم الى الكتابة عن " الكواكب " بعد ان ادخل " محمود
سعد " اسلوبا جديدا للارتزاق من المجلة وهو استخدامها كسوط يجلد به ظهور خصومه
ممن يعادون برنامجه التلفزيوني او يرفضون الظهور فيه .
* لقد ان الاوان للمؤسسات الصحفية المصرية ان تضع ضوابط تحكم عمل موظفيها
وتمنعهم من استغلال مؤسساتهم لمصالحهم الشخصية بخاصة وان بعض هذه المؤسسات
— مثل الكواكب — يتم تمويلها من اموال الشعب المصري بصفتها مؤسسات
صحافية قومية ... فما الحكمة في ان يوظف محمود سعد مؤسسة الهلال لخدمة فضائية
الشيخ صالح وزوجته الرابعة ممثلة الاغراء السابقة صفاء ابو السعود .
... وهل انتبه الصحافي الكبير مكرم محمد احمد رئيس مجلس
الادارة في مؤسسة الهلال التي تصدر الكواكب عنها الى هذا الامر الذي يحمل في
بعض جوانبه " استكراد " لمؤسسة الهلال والعاملين فيها ايضا .
* على فكرة .... أنا لست مصريا ....
ولا اعرف محمود سعد .... ولم اسمع باسم روبي من قبل .... ولم اسمع باسم المخرج
شريف صبري ولا اعرف ماذا اخرج من قبل .... واحمل الجنسية الامريكية واعمل في
عرب تايمز براتب مغر .... وأحوالي المالية عال العال و " الأشة معدن "
وليس بيني وبين اي من الذين ورد ذكرهم في مقالي هذا مصالح خاصة او مالية او
عامة ... والذي دفعني الى الكتابة عن هذا الموضوع هو فقط شعوري بأن عدد
مجلة " الكواكب " الذي دفعت ثمنه خمسة دولارات امريكية قد استخف بي كقاريء ووظف مهنة الصحافة
لاغراض شخصية وضيعة .... لا أكثر ولا أقل .
|