بقلم : زياد داود السلوادي خاص بعرب تايمز ziadamal@hotmail.com
أغنية الى طفل الحجارة يا رمز النخوة والعفة يا حاميَ غزة والضفة نُصِبتْ للحق موازينٌ ميزانك أرجحها كفـــة يا حامي غزة والضفة قالوا: ثورٌ ، أفتحلبه؟ وجحافلنا لا تغلبــــــــهُ فإذا بحجارك تقلبــــهُ عنزاتٍ تحتك مصطفة يا حاميَ غزة والضفة قالوا: دمنا يغلي عزمـا نفديك به فازددْ حزما فإذا هو ليس به بلازما وثقيل ليس به خفـــــة يا حاميَ غزة والضفة وعدو الثورة سُمْعتُـه فُضحتْ مذ بانت قرعته مهزومٌ دُكت قلعتـــه يهذي كالأطرش في الزفة يا حامي غزة والضفة يترنّح مدعياً رقصـا وبه سمعٌ يشكو النقصـــا لا يسمع صيحات الأقصى وله أذنان كما القفة يا حاميَ غزة والضفة يتعنتر تحسبــه عبلـــة يتفلسف منطقه أبلـــــــه كالدبّ إذا حمل الطبلة أو دقّ القردُ له دُفـّــــــه يا حاميَ غزة والضفة شارون ومن هو من صنفِهْ قد فاقوا هتلر في عنفِهْ بصق التاريخ على أنفِهْ فتورّم من أثر (التفـــة ) يا حاميَ غزة والضفة يا حاميَ أرض الأحرارِ ومحطمَ حصنَ الأشرارِ يسعى للمجـد بإصــرارِ والوجــدُ إليه قد شفـّــــه يا حاميَ غزة والضفة أحجار كفاحك ياقوتُ وطعام الثورة والقـــــــوتُ مرفوض الدعوة ممقوتُ من خطّأ رأيك أو سفــّـه يا حاميَ غزة والضفة ودم الشـهداء الأطهــارِ سيعمـــّدُ مــاءَ الأنهــــــارِ وسيعبق جوفَ الأزهــار فعبير الجنــة قد حفـّـــــه يا حاميَ غزة والضفة وقنابل غازٍ قهريــــــة ستركّـــب منها زهريــــــة لتعيش زهــور الحريــــة حــول الأعناق لها رفة يا حاميَ غزة والضفة يا طفلُ وأنت المستقبـلْ قَبِلَ الماضون فلا تقبــــلْ فشراع خلاصــك قد أقبل وستصبح في يدك الدفة يا حاميَ غزة والضفة
لقراءة مقالات سابقة للكاتب انقر هنا