بقلم : زياد داود السلوادي خاص بعرب تايمز ziadamal@hotmail.com
اعجاز القرآن (الحلقة السادسة )
في هذه الحلقة سوف نختتم الحديث عن الأعداد ذوات الدَّلالات الخاصة التي تؤيد معاني الآيات الكريمة ، لنبدأ في الحلقة القادمة إن شاء الله الحديث عن المعادلات الرياضية التي يتطابق معناها اللغوي مع قيمها العددية . ونستهل هذه الحلقة بذكر القيم العددية للحروف الأبجدية ليقوم من شاء من القراء الكرام بمراجعة ما نقول من خلالها : أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 أولاً- الأعراف في منتصف المسافة بين الجنة والنار . " ونادى أصحب الجنة أصحب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظلمين " 44 الأعراف " ونادى أصحب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم ....." 48 الأعراف ." ونادى أصحب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء ..." 50 الأعراف . في هذه الآيات الكريمة نجد الكلمات التالية وقيمها العددية كما يلي : أصحب = 101 النار = 282 الأعراف = 383 الجنة = 484 فأذن مؤذن بينهم = 831 + 796 + 107 = 1734 . ونلاحظ أن الأعداد تشير الى مسافتين متساويتين بين الأعراف وكل من الجنة والنار كما يلي : الجنة ــــ الأعراف ــــ النار 484 ـــــ 383 ــــ 282 فالأعراف في منتصف المسافة ، والجنة عن اليمين تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب " أصحب الجنة " ، والنار عن الشمال تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب " أصحب النار" ، ثم نجد المعادلتين التاليتين : 1- الأعراف + أصحب = الجنة ، 383 + 101 = 484 . 2- الأعراف – أصحب = النار ، 383 – 101 = 282 . فالصورة العامة في أعداد الآيات الكريمة تشير الى أن رجال الأعراف يفرزون الناس في منتصف المسافة بين الجنة والنار ، فمن ( يضيفونه ) اليهم يجعلونه عن اليمين فيكون من أصحاب الجنة ، ومن ( يطرحونه ) عنهم يجعلونه عن الشمال فيكون من أصحاب النار ، كما هو موضح في هذا الرسم ( إن جاز التعبير ) : الجنة ـــ أصحب ـــ الأعراف ـــ أصحب ـــ النار 484 ـــ 101 ـــ 383 ـــ 101 ـــ 282 ثم يؤذن مؤذن بينهم ولاحظ أن الآية تقول " بينهم " فهو في منتصف المسافة بين أصحاب الجنة وأصحاب النار أي أنه واقف في الأعراف نفسها أي في منتصف المسافة ، ولو قسمنا القيمة العددية لجملة " فأذن مؤذن بينهم " على 2 أي على أصحاب الجنة وأصحاب النار لوجدنا المعادلة التالية : فأذن مؤذن بينهم ÷ 2 = أصحب + ( الجنة + النار ) . 1734 ÷ 2 = 101 + ( 484 + 282 ) . 867 = 101 + 484 + 282 فتأمل هذه الهندسة القرآنية العظيمة . ثانياً – عداوة الأخلاء . " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " 67 الزخرف . الأخلاء = 664 يومئذ = 757 بعضهم = 917 لبعض = 902 عدو = 80 إلا = 32 المتقين = 631 مجموع أعداد " يومئذ بعضهم لبعض عدو " = 2656 ، ومجموع " إلا المتقين " = 663 ، وعدد " الأخلاء " = 664 ، ولو قسمنا 2656 الذي يمثل " يومئذ بعضهم لبعض عدو " على 664 الذي يمثل " الأخلاء " لوجدناه يقسم دون باق كما يلي : 2656 ÷ 664 = 4 ، وكأن ذلك إشارة الى أن الأخلاء سيكونون أعداء يوم القيامة ، أما لو قسمنا 2656 على 663 الذي يمثل " إلا المتقين " لوجدناه لا يقسم دون باق لأن المتقين مستثنون من ذلك . ثالثاً – عمى الأبصار وعمى القلوب ." فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " 22 الحج . تعمى = 520 الأبصر = 324 القلوب = 169 الصدور = 331 التي في الصدور = 441 + 90 + 331 = 862 بجمع أرقام العدد 520 الذي يمثل " تعمى " نجده = 0 + 2 + 5 = 7 . وإذا اعتبرنا أن العدد 7 يمثل العمى في الآية الكريمة فإنه ينطبق على " القلوب " وعلى " الصدور " وعلى " التي في الصدور" هكذا : القلوب = 169 ومجموع أرقام العدد هو 9 + 6 + 1 = 16 أي 6 + 1 = 7 (تعمى) الصدور = 331 ومجموع أرقام العدد هو 1 + 3 + 3 = 7 ( تعمى ) . التي في الصدور = 862 ومجموع أرقام العدد هو 2 + 6 + 8 = 16 أي 6 + 1 = 7 ( تعمى ) . ولكن العدد 7 لا ينطبق على الأبصار حيث : الأبصر = 324 ومجموع أرقام العدد هو 4 + 2 + 3 = 9 ( لا تعمى ) . وذلك ما تقوله الآية الكريمة " فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " . رابعاً – عدد الحديد هو رقم سورة الحديد . " .. وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ..." 25 الحديد . الحديد = 57 حديد = 26 نجد هنا أن عدد كلمة ( الحديد ) = 57 ، وهذا العدد هو نفسه رقم سورة الحديد حيث هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف ، وقيل أيضا هو الوزن الذري للحديد ، والملفت للنظر أننا إذا حذفنا أل التعريف من الكلمة فإن عددها يصبح 26 وهو مساو للعدد الذري للحديد .
لقراءة مقالات سابقة للكاتب انقر هنا