
كاتب عربي من فلسطين
مقيم في جنين
عضو تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين
s_sammour@hotmail.com
المقالات
السابقة للكاتب
* عملية طابا
معلومات ودلالات
* لا للتفريق بين عكاشة وزوجته
* الابقار
وشعث
* لا ندم رغم
ايام الندم
* مطلوب
علاوي فلسطيني
* حركة فتح وغياب عرفات
*
مين فينا الحرامي
*
عن حكمت ابو زيد
*
عن سيد قطب
*
ثورة الحسين
*
موفاز دوت بومب
*
كثرة الهرج
*
زبالة تريد مارك
* الانحطاط
والهزيمة
* عن الاخوان
المسلمين
|
|
أن تأتي متأخرا خير
من ألا تأتي أبدا
لتجنب الغزو الخارجي يجب إحداث تغيير داخلي جذري
بطل "الزعيم" رجل للزعيم
د.أسامة فوزي تسرع وأخطأ في حكمه
جاء تحرك الإخوان المسلمين في مصر متأخرا ولكنه خير من عدم التحرك وفق المبدأ
الذي عنونت به هذه المقالة التي يختلط بها النحوي بالعامي،ويسجل لحركة كفاية
أنها هي السباقة نحو الصراخ عاليا "كفاية"،الجيش يحكم مصر منذ سنة 1952م أي منذ
53 سنة ،المولود الذي ولد آنذاك يفترض أن لديه أحفادا اليوم،لا أريد الدخول في
ما تعاني منه مصر وهي كما كنا نسمع دوما "أرض الكنانة "من مشاكل سببها
الاستبداد السياسي،ومحارب الاستبداد مدفون في القاهرة وأصدر كتابه الشهير من
القاهرة بعدما فر من بطش السلطة العثمانية في حلب إنه السيد عبد الرحمن
الكواكبي،ورغم مضي قرن ونيف على وفاة الكواكبي إلا أن ما حذر منه وحاربه لا زال
موجودا وحسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة لسنة 2004 والذي
كتبه مفكرون عرب فإن الدولة العربية رهينة للسلطة التنفيذية وهي دولة مخابرات
بامتياز.
الإخوان المسلمون كانوا يلتزمون الصمت وهم مسكونون بمخاوف 1945 ومخاوف 1965
وغيرها من الحسابات،وبقية القوى المعارضة كانت تريد البحث عن موطئ قدم أو
التقاط ما تستطيع من السلطة،وفي ظل هذا كان التوريث يسير على قدم وساق وكأن قدر
شعوبنا أن تحكم بالسلالات كما كان الحال أيام الفراعنة ،حافظ الأسد ورث بشار
وكان يريد توريث باسل إلا أن القدر كان أقوى مما ابتغاه،صدام حسين كان يعد
العدة ليورث قصي لكن الرياح جرت بما لم تشتهي السفن،وعلي عبد الله صالح يستعد
لتوريث نجله المغوار زمام الأمور في اليمن السعيد،والقذافي عينه على الساعدي أو
على سيف الإسلام ولا أدري هل هو سيف للإسلام أم على الإسلام؟وطبعا أنا لا أعرف
شيئا عن أولاد زين العابدين ولا عن أولا بوتفليقة ولا معاوية ولد طايع ،أما
جمال مبارك فإن أباه السيد الرئيس محمد حسني وأمه السيدة سوزان(سوزي) قد قطعا
شوطا في تمهيد الطريق أمامه ليجلس على عرش الجمهورية في زمن عربي تحولت فيه
الجمهوريات إلى ملكيات،طبعا استمر نفي فكرة التوريث ولكن بشار كان قد نفى يوما
ما!
لا يجوز النظر بغير ما اكتراث لهذه المسألة،فأمة محمد ابتدأ ضياعها وانفراط
عقدها يوم أن قام معاوية بتوريث يزيد لتغدو الأمور شكلا من الحكم القيصري أو
الكسروي العضوض .
لم تستطع حركات المعارضة أن تدفن خلافاتها، وأجهزة الأمن ضيقت على الناس سبل
الحركة، والأمور كانت تسير نحو "دمشقة" القاهرة ،لكن "يا فرحة ما تمت" ،فالبيت
الأبيض غير سياساته نحو منطقتنا ولم يعد يريد الوضع كما كان،واللي كان ينفع
زمان مينعش دلوأتي!
إن صمت حركات المعارضة والنخب الثقافية ومعها جماهير الكحيانين الغلابا اللي
همهم ياكلو عيش هو الذي أدى إلى تدهور الأوضاع،التحرك داخل الوطن العربي سيمنع
الغزو الخارجي والهيمنة الأجنبية،لقد سمحنا للخليفة العباسي أن يواصل لهوه
ومجونه مع الجواري ويمارس هواية جمع الذهب والمجوهرات النفيسة فيما عانى
العلماء والجنود من الفقر حتى جاء التتار فقتلوه وقتلوا منا ما يزيد عن
مليون،كان بإمكاننا حمايته وحماية أنفسنا ولكن يا خسارة!
كفاية،كلمة يجب أن تتردد من المحيط إلى الخليج ،على ألسنة المسلمين والمسيحيين
والإسلاميين والقوميين والاشتراكيين والليبراليين والتقدميين والتأخريين
والرجعيين واللي مش عارف مين!كفاية خلاص، بس بكفي،قبعت معنا!!
حتى محمد حسنين هيكل رغم أنه خرج من رحم العسكرتاريا بتاعت الضباط الأحرار
الذين اعتمدوا على النظام المخابراتي قال بأن مصر تحتاج إلى إصلاحات وقال أن
الانتخابات رغم تعديل الدستور لا تعني شيئا لأن كل إمكانيات الدولة بيد الرئيس
حسني مبارك.
النظام المخابراتي يجب أن ينتهي من حياة جميع العرب ،الفرص يجب أن تكون متساوية
،الحرية يجب أن تروي أرضنا العطشى لها والتي حرمت منها أجيالا.
فنان السلطة
علي سالم أضحكني ومعي ملايين ،فمسرحية مدرسة المشاغبين هي من تأليفه،ولكنه زوّف
معدتي وقلعطني وقريفني بآرائه التطبيعية المخزية ورحلاته التي تفاخر بها إلى تل
أبيب والتي أصبحت مبررة في زمان يبرر فيه كل فعل إلا الصواب من الفعل!
عادل إمام أيضا الذي كان ومازال يضحكنا بمسرحياته وأفلامه يأبى إلا أن يكون
فنان السلطة،لقد أنتج أعمالا سينمائية تتبنى نهج السلطة بل المخابرات ومباحث
أمن الدولة،ولكن في مسرحية الزعيم شخص طريقة إدارة الأمور في بلاد العرب وقال
في مقابلة معه إن هذه المسرحية تجسد الواقع العربي،ولكن عادل إمام انقلب هذه
الأيام وهو يندد بالمظاهرات التي طالما رأيناه بطلها في أفلامه ،فلماذا يا بطل
مسرحية الزعيم تريد البقاء في صف "الزعيم"؟! ليه كدة متخليك جدع أمال،أم أن
وراء الأكمة ما وراءها،وجزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوي من صديقي،فهل ما
يجري يعرّف الناس بحقيقة النخب من طبقات الكتاب والصحفيين والمطربين وغيرهم،أنا
لا أعتب على شعبان عبد الرحيم لسبب مفهوم وهو من حزب إييييه،أما عماد الدين
أديب فخلينا ساكتين.
د.أسامة فوزي...لا تتسرع!
كنت قد اتخذت قرارا بأن لا أكتب عن أقطار عربية أو غيرها إلا بقدر محدود ومدروس
،وأن أكتفي بالكتابة عن الوضع الفلسطيني ،لأن أهل مكة أدرى بشعابها،ولأن فلسطين
فيها من الهموم ما يغني عن هموم الغير،ولأن هناك من لديه حساسية مما يسمى
"تدخل" غيره في شأنه ولكن كلنا في الهم شرق ،وعلى كل أنا فعلا لا أكتب الكثير
عن العرب بقدر ما أحاول الغوص في هم فلسطين،وكان لا بد لي من التوقف عند مقالة
د.أسامة فوزي وهي بعنوان"انا ضد استلام الإخوان المسلمين للحكم في مصر وهذه هي
الأسباب"
أخي أبو نضال: كلانا من فلسطين اللي تشرمحت وتشلخت وتفتت أهلها ولعلني أنا وأنت
مثال،فقد استقر المطاف بك وأنت ابن ترشيحا الجليلية في بلاد العم سام بعد لف
ودوران في الزرقاء وعمان وديار آل نهيان ،وأنا ابن قرية أم الشوف الحيفاوية
استقر بي المطاف في جنين ومخيمها،أنا أصغر منك سنا وربما لو تزوجت صغيرا لكان
أولادك في سني فأنا من مواليد 1974 وحسبما فهمت فعندما أبصرت أنا النور كنت قد
تخرجت من الجامعة،لكن أنا من الجيل الذي رأى خراب أجيال،في زمانك كان هناك خراب
لكن بوابة الخليج كانت مفتوحة لآلاف الفلسطينيين وكان الخريج ممكن يلاقيلو خلقت
وظيفة،أما اليوم فالوضع مثل ما بتعرف زفت مغلي!
بالتعبير السوري :هاي ما حبيتها منك منوب ،وأقصد أن تدافع عن أي نظام عربي وأنت
المعروف بأنك حنبلي تجاه هذه النظم من محيطها الهادر حتى خليجها الثائر أو أن
تعتبر حكما عربيا ما أفضل ممن يعارضه،لا سيما ما جاء في مقالتك حول مصر ،أنا
لست بمعرض الدفاع عن أحد فلكل منابره وصحفه ومواقعه الإلكترونية،ولكن ورد في
مقالتك الكثير مما أراه بعدا عن المنهج العلمي أو الواقعي وتسرعا في الحكم على
الأشياء،ولكي أبتعد عن اللت والعجن أضع ردي على ما جاء في مقالتك في النقاط
التالية :-
أولا:إن الإخوان قد نضجوا فكريا وسياسيا وأصلا ما أصابهم من تطرف سببه سجون
السلطة وملاحقتها وهم لم يعودوا بنفس العقلية التي تريد إقصاء الآخر وهم مع
مبدأ تداول السلطة وما داموا يقبلون بفكرة التداول السلمي للسلطة فشعب مصر حر
في اختياره ولا تنسى سيد أبو نضال أن حزب الوسط الذي يضم أقباطا في صفوفه هو
إنتاج إخواني ،وانفتح الإخوان على مختلف القوى حتى الناصريين،علما أننا يجب أن
لا نستغرب كرههم لعبد الناصر،حتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو أكثرنا
خلقا وتسامحا قال لوحشي قاتل سيد الشهداء حمزة وعم النبي "اغرب عن وجهي" وأنت
تعلم ما جرى للإخوان على يد جمال عبد الناصر وشمس بدران وصلاح نصر ...حتى أنكم
في عرب تايمز تعرضون أشرطة للشيخ كشك تتحدث عن تلك الحقبة السوداء للبيع.
ثانيا:قولك أن مصر-إذا تسلم الإخوان السلطة- سترفع يدها عن الوضع الفلسطيني
وتنشغل بغيرهم في أقاصي الأرض يوحي وكأن جيوش مصر أعادتك معززا مكرما إلى
ترشيحا وأعادتني إلى أم الشوف ،إن الإخوان انجروا وراء هبة أفغانستان لأن مخططا
كبيرا كان وراء ذلك،وكان لسان حال المخابرات العربية أن اذهبوا واستشهدوا في
جبال أفغانستان وإلا استشهدتم في أقبية التحقيق ،أما اليوم فالأمر مختلف،ولا
تنسى أن جزءا من دعاية الإخوان في مصر يعتمد على ما أنجزته حركة حماس
الفلسطينية التي تعتبر نفسها امتدادا للإخوان ولعلهم اكتسبوا من هذا شعبية فكيف
تقول أنهم لن يهتموا بفلسطين؟ثم يا د.أبو نضال ماذا فعل النظام الحالي لنا؟أنا
لا أحلم بالجيوش التي ستعبر سيناء وتمسح إسرائيل عن الخريطة فهذا أمر من اختصاص
أحمد سعيد، ولكن كيف يعامل الفلسطيني في المطارات والمعابر خاصة إذا كان من
منطقة معروفة بمقاومة الاحتلال كجنين مثلا؟أنا في هذا لم أعتمد على معلومات
صحفية بل قابلت أناسا أعرفهم،أحدهم أخبرني أنه كان يحمل دعوة من الجامعة
العربية فلطعوه ساعات طويلة وكانوا يريدون إرساله إلى رفح لولا أنه توسل وطلب
إعادته إلى عمان لأنه إن دخل رفح فسيحتاج إلى مائة واسطة ليعود إلى الضفة،وآخر
تاجر جاء بتنسيق فلم يعطلوه إلا 14 ساعة فقط، وغير ذلك الكثير من الأمور التي
إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الفلسطيني كمواطن ملتعن سنسفيلو في مطار
القاهرة أو معبر رفح وانساك من القادة والزعامات.
ثالثا: إن موضوع المرأة قد تطورت النظرة إليه إخوانيا وهم بالأساس لولا تأثيرات
الوهابية عليهم بسبب ضغط جمال عبد الناصر لما ورد أي تشدد من ناحيتهم بخصوص
المرأة،ويكفي أن النساء المؤيدات للإخوان خرجن في مظاهرات وهو ما كان محرما في
يوم ما،أما ما قلته عن الحجاب فهم لن يفرضوه على النساء ويؤسفني فكرتك عن فرض
أنزله الله تعالى في كتابه ،والحجاب أفضل من التشليح اللي كلنا بنحكي عليه
،وعلى رأي والدتي "أم سري" بخصوص المزلط والمكشوف دائما تقول:"مفش حدا بحب
الهريسة اللي داوي عليها الذبان" ،رغم أن الحجاب مفروض بنص قرآني لا يحتمل
التأويل إلا أنهم سيشجعونه بالحكمة والموعظة الحسنة ولن يلزموا أحدا به،وكثيرا
ما ترددت هذه الفكرة ونجحوا في الامتحان.
رابعا: بخصوص الإنتاج السينمائي والتلفزيوني فأنت تعلم أنه حاليا وبمعظمه عبارة
عن سقاعة وقلة حياء وثقلة دم،إيران التي لا تظهر في أعمالها السينمائية
والتلفزيونية لا نهود ولا أرداف فاز لها فلم(الكرز) في مهرجان الأوسكار قبل
سنوات،فما هو حال الانتاج السينمائي المصري اليوم؟قصص مخدرات وزيجات عرفي،وحب
فاشل،وخيانات زوجية ،وثارات وعمليات نصب وأغاني في الأتوبيسات والجامعات
والبارات...هناك أعمال جيدة لكنها نقطة في بحر الانتاج الرديء،ورغم ذلك لن
يفرضوا(الإخوان) مسلسلات دينية ،علما أن المسلسلات الدينية تنتج باستمرار ومنذ
مدة طويلة.
خامسا: قلت في النقطة الرابعة من مقالتك"ستوقع مصر اتفاقات اخوة وتعاون مع
أفغانستان وايران وباكستان وماليزا والشيشان وسائر الدول الإسلامية الشحادة
التي تعيش على المعونات الأمريكية" ،يا دكتور:ماليزيا بلد متطور ويا ليت في
بلاد العربان مثلها وأنا لا أفهم لم خلطت ماليزيا مع غيرها من الدول؟أتمنى انك
بتهزر!أما إيران فيا حبذا بتعاون مصري-إيراني،علما أن إيران التي تخوض معركة
حول برنامجها النووي قطعت شوطا لم تقطعه بلاد يعرب بما فيها مصر ورأينا كيف فاع
الطلبة بالرئيس خاتمي بينما قد يخمج مثقف أو صحفي في السجن إذا لمح بانتقاد
الرئيس أو الوزير أو ابن خالة عم ست بنت أبو وكيل الوزارة ،وعلى كل فالإخوان
سيقيمون علاقات مع دول غنية ومؤثرة.
سادسا: إن مؤيدي الإخوان المسلمين يتركزون في كليات العلوم التطبيقية
والتقنية،فمنهم كثير ممن أبدع في الكمبيوتر وكثير منهم برع في الهندسة ،فما
قلته عن منعهم للمخترعات من مركبات وغيرها بعيد عن الواقع ...وأحب أن أذكرك أن
الوحيد الذي تمكن من حضور عزاء الشيخ حسن البنا الذي قتله الملك فاروق بتنسيق
مع الإنجليز عام 1949 هو أحد أصدقاء البنا وهو بابا الأقباط،وحال الإخوان مع
الأقباط أفضل من حال غيرهم معهم والشواهد كثيرة،وستجد محمد مهدي عاكف يجلس على
جانب الأنبا شنودة،ثم بخصوص القاعدة ،ألم تسمع بموقف أيمن الظواهري من
الإخوان؟لقد لخص موقفه في كتاب"الإخوان المسلمون...الحصاد المر في 60 عاما" وهو
يعيب عليهم مشاركتهم في الانتخابات ويعتبرهم قد انحرفوا بقبولهم مبدأ المشاركة
السياسية ،ثم تأتي يا د.أسامة لتقول أن مصر ستفتح حدودها لهم،تذكر أن بن لادن
قد خرج من السودان بعدما وضع فيها مالا كثيرا،الإخوان على ألسنة مفكريهم
يقولون"نحن ضد الدولة الدينية ومع الدولة الإسلامية".
سابعا: هناك مسألة هامة وهي أن رفع الحظر عن مشاركة القوى الإسلامية "المعتدلة"
هو أمريكي وأوروبي بالدرجة الأولى ،لذا حتى لو رغب الإخوان بأمور معينة في
السياسة الداخلية أو الخارجية فلن يكون بمقدروهم لأن هناك يدا أطول من يدهم وهي
التي سمحت لهم بالعمل،ثم إن وجود إسرائيل يتطلب عدم وجود قوة إسلامية في مصر
،وتذكر كيف أن نجم الدين أربكان اضطر لمصافحة دافيد ليفي ورغم ذلك استبعد
أربكان من الحياة السياسية التركية رغم انه وضع إكليلا على قبر كمال
أتاتورك،فهل سيسمح للإخوان المسلمين بإلغاء كامب ديفيد؟طبعا لا،والأهم أنه لن
يسمح لهم بتولي زمام الأمور كافة في بلد كمصر،وهم يدركون هذا جيدا ،فيا دكتور
أسامة لا تقلق على الانتاج السينمائي المتفوق في مصر ولا على برج القاهرة ولا
على قبر جمال عبد الناصر ،لن يسمح للإخوان بحكم مصر،سيسمح لهم بالمشاركة وفي
حدود معينة ومدروسة وباشتراطات صعبة.
حمى الله مصر من الفتنة وخلصها وسائر العرب من المخابرات وحكم العسكر ،وأدعو
د.أبو نضال إلى عدم إسقاط الماضي على الواقع وأن لا يصدر أحكاما مطلقة،نعم كان
هناك آراء متطرفة بعيدة عن حقيقة الإسلام تصدر عن أوساط في الإخوان لكنها بحكم
ظروف القهر والعذاب،الإخوان نضجوا وتطورت أفكارهم وتشهد رؤاهم نموا إيجابيا
يحتاجه القومجيون وغيرهم بل يحتاجه الجالسون على الكراسي بعدما دهنوها بالسوبر
غلو!
ولكن الله وحده يعلم حقيقة ما يحاك ويدبر ،فالمنطقة مقبلة على تغيرات،الوضع في
النهاية سيستقيم ولكن تقلبات كثيرة ستحدث،والأهم هو أن نسرع بمحاسبة أنفسنا قبل
أن نحاسب،كما حوسب الخليفة العباسي على يد هولاكو!!
والله من وراء القصد
|
|