د. عمرو اسماعيل
خاص بعرب تايمز
jakoushamr@hotmail.com
jakoushamr@ems.org.eg

مقال ثوري حنجوري جدا


خسئت أمريكا ورئيسها الملعون بوش فما هي اهمية ان ينتخبه ستين مليون انسان ,,هل يعتقد انه يستقوي بهم علينا ..نحن هاهنا له قاعدون حتي يأتي الينا فنذيقه سوء العذاب ..نحن شعوب حرة ابيه لا يهمنا ان يموت منا الآلاف فهم ليس لهم اي قيمة وعندنا منهم الكثيرون .. المهم ان يبقي قادتنا العظماء في الكهوف بعيدا عن اعين عملاء بوش فعندهم مهمة جهادية عظيمة في تصوير شرائط الفيديو وبيعها لقناة الجزيرة المجاهدة لنرعب بها الامريكان ومن عاونهم من العملاء الخونة ويعم الخير علي الجميع نحن وقناة الجزيرة التي ستنهمر عليها الاعلانات ويزيد عدد مشاهديها في العالم أجمع وتصبح المصدر الوحيد لاصوات المجاهدين تقديرا لشيخنا العظيم القرضاوي وفتاوية التي تنزل الرعب في قلوب بوش وزمرته من العملاء من قوات الشرطة العراقية والحكومة وكل من يدعي انه يريد استقرار العراق .. اي استقرار يريد هؤلاء العملاء الخونة فأن كان هناك استقرار فاين يذهب المجاهدون , هل يعودون الي منازلهم دون أن يستشهدوا ويرون حور العين ..

أنا هاهنا لبوش قاعدون .. فليدع جيشه ياتي الينا وسنقتل له خمسين أوا ستين جندي فنحرق اكباد أمهاتهم عليهم .. اما امهات شهدائنا فليس لهم اكباد لتحترق ..ولذا فخسارة بوش مؤكدة ومضمونه ..

لقد دمر المدعو بوش وزمرته الفلوجة علي رؤوسنا ولكننا سنحول كل المدن العربية الي فلوجة أخري .. يحكمها مجلس شوري المجاهدين علي الاقل كام شهر نطبق فيها الاحكام ونفصل الرجال عن النساء ونجلد كل امرأة تتجرأ علي كشف شعرها فرجالنا ليسوا مثل رجال الامريكان المخنثين . فرجالنا فعلا رجال,.مجرد خصلة شعر تحرك فيهم الفحولة ويهرب الدم من عقولهم ونحن نريد الحفاظ علي ما تبقي منها للخلاص من الكفرة المارقين عملاء القردة الخنازير الذين يريدون الديمقراطية الكافرة ويحرمون اهل الحل والعقد من مصدر رزقهم في اختيار الحاكم الذي يغدق عليهم العطايا والاقطاعات .. فان كانت هناك ديمقراطية وانتخابات من البدع وكما تعلمون جميعا ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار, فماذا اذن يكون عمل مجلس شوري المجاهدين بقيادة البطل والقائد العظيم عبد الله الجنابي وزعيمه الروحي العظيم الزرقاوي ..ان كانت هناك ديمقراطية وانتخابات فكيف بالله نستطيع خطف العملاء من الكفرة لنستبدلهم بفدية محترمة يدفعها عملاء الامريكان من امثال نجيب ساويرس صاحب شركة اوراسكوم التي تريد مد شبكة المحمول في العراق لكي يستعملها الشباب في أخذ مواعيد الغرام ..ان محمول الثريا كافي ليتصل به قادتنا بخلاياهم في كل مكان حتي ان جبن بوش عن القدوم الينا نقوم بتفجير كام برج ولا كام قطار فنجبره ان يأتي الي حيث نحن له قاعدون ومتمترسين فعندنا الشباب الكثير العاطل عن العمل ويريد العمل في الاخرة مع حور العين وهو شباب لا يعرف الا تفجير السيارات وتفجير نفسه معها فلماذا يريد العملاء ان يحرموه من حقه .. أم انهم فقط ينادون بحقوق الانسان دون ان يعوا انهم يعتدون علي حقوقه كانسان عندما يمنعونه من تفجير نفسه مع الآخرين .

فليخسأ علاوي ومن معه ,وهل يريدون الانتخابات .. اي انتخابات .. نحن لا نعرف غير البيعة لاي قائد بطل شجاع مثل الزعيم العظيم المأسور فك الله أسره صدام الذي يعرف كيف يسكت اصوات الرافضة الملاعين ويملأ بهم المقابر الجماعية .. نحن لا نعرف غير البيعة ومدي الحياة لكل بطل شجاع يصرخ بالصوت الحي المليان ضد الملاعين الامريكان ويهددهم بام المعارك ثم ينسحب تكتيكيا الي حفرة ليقبض عليه الامريكان فصدام ليس شخص واحد فهناك أكثر من صدام ومنهم من يقود القتال في الفلوجة الابية حيث كان الخطباء يسبحون بحمده علي المنابر ليل نهار .

الم يتعظ الامريكان وتابعهم بلير بعد قتلنا لهم المدعوة مارجريت حسن التي تجرأت ان تأتي الي العراق لتساعد الاطفال .. اطفالنا هم شهداء المستقبل ولا نريد ان يحشوا أحد عقولهم بتوافه الامور من كيمياء وعلم حساب .. ان أمامهم مهمة أعظم ان يصبحوا شهداء ورجالنا لا تنقصهم الفحولة لانجاب غيرهم الآلاف ونساؤنا ليس عندهم ماهو أهم من الحمل والانجاب .

فليخسأ العملاء ممن ينادون بالديمقراطية وحقوق الانسان .. ألم يروا عدل امير المؤمنين في أمارة طالبان .. وكيف هدم تماثيل الاوثان .. واجبر النساء علي لبس الشوال وحقق المساواة بينهن كما فعل مع الرجال فالكل يعمل في خدمته كأمير لامارة طالبان وساعده الايمن بن لادن صاحب الاموال .. ولكنهما كعادة كل المجاهدين لم يصبروا الا ياتي اليهم الامريكان فبعثوا لهم الشباب الشجعان ليفجروا البرجين علي رؤوس من فيهما ويشربوا بعدها الانخاب مع حور العين .

فليخسأ بوش فماذا يعني قتل عدة آلاف من اهل افغانستان .. المهم ان يموت كام امريكاني فامهاتهم لهم اكباد لتحترق عليهم بينما نحن شعوب تعشق الموت طالما ظل امير طالبان ومساعدوه العظام علي قيد الحياة يقضون مضاجع الكفرة الامريكان بشرائط الفيديو المباركة التي يجب ان يشكرنا عليها المدعو بوش فقد اكسبناه الانتخابات الكافرة لتظل معاناته بفعل شرائطنا ورسائلنا الصوتية أم أنه كان يظن اننا سنتركه يخسر ليستمتع في مزرعته بدلا من معاناته في الحرب معنا .

خسئت امريكا ومعها كل العملاء ممن يريدون الحرية لشعوبهم حتي لو كانوا في الحقيقة ضد امريكا والاستعمار .. طالما ينادون بالبدعة التي اسموها ديمقراطية فسيظلوا عملاء لانهم يريدون ان يحرمونا من حقنا في الفتوي وقيادة النضال ضد كل بدعة اسمها صندوق الانتخاب .

هل تصدقون وسائل الاعلام .. انها خدعة ونحن مازلنا في الفلوجة .. وليخسأ الامريكان .

لقراءة مقالات الدكتور عمرو اسماعيل السابقة انقر هنا