د. عمرو اسماعيل
jakoushamr@hotmail.com
jakoushamr@ems.org.eg

تعقيب على رد فارس الحوراني


صديقي الاستاذ فارس الحوراني.. وارجو ان تسمح لي باعتبارك صديقا وذلك لأني أعتبر كل حوراني صديقا لي فأنا لي صديقين أعتز بصداقتهما الي أقصي درجة وهما حوراني من سوريا و حوراني من الاردن رغم أنني مصري .. وكما تلاحظ انني عنونت ردي تعقيبا وذلك لأني أتفق معك في الكثير مما جاء في ردك.

أولا أتفق معك أني خرفت ليس فقط بسبب السن يعني انامش عجوز جدا(52) ولكن بسبب النقص المزمن في الحرية والديمقراطية.
ثانيا انت لم تقرأ بين سطور مقالي فأنا أتفق معك انه شتان بين المرأة الغربية والعربية فثقافتنا تعتبر المرأة جسدا بدون عقل وللأسف هناك كثيرا من نسائنا تغلغل الي عقولهن هذا المفهوم وهن يستعملن جسدهن للتأثير علي عقول الرجال و أهم هؤلاء الرجال هم حكامنا الافاضل.
انت لم تلحظ اهم ما كتبته تلميحا وهو ان القطيع من الرجال (الشعوب اي نحن) ربما يتمرد أذا حكمته امرأه ويطالب فعلا بالديمقراطية الحقة لأن هذا القطيع خانعا لراعيه الرجل السفاح واللص والمنافق متأثرا بثقافة تفهم بطريقة خاطئة معني أطيعوا أولي الامر منكم بفضل التحالف المشبوه عبر التاريخ بين الشيوخ والسلطة.
طبعا أنا أوفقك أن الحل الأمثال هو ليس استبدال الذكور بالاناث وانما استبدال الأنذال بالرجال. الرجال الحقيقيين الذين بلا شك سيكون من خلفهم نساء حقيقيات. ولكن أسألك هل تري هذا الحل في الأفق.
أخيرا أنا طبعا انا أحاول في هذا المقال الدفاع عن حق المرأة أن تحصل علي أهم حقوقها وهي اعتبارها مخلوقا يفكر وليس فقط وعاءا لأرضاء نزوات الرجال من عينة الراعي والقطيع بتوعنا .. ولكي تبتسم في النهاية ما رأيك في مرشحتي لقيادة الثورة النسائية
تحياتي لك ولكل حوراني سواء في سوريا أو الاردن او فلسطين

لقراءة مقالات الدكتور عمرو اسماعيل السابقة انقر هنا