|
سؤال افتراضي
ماذا لو انقلبت الادوار؟ وكنا في قوة امريكا
بما أننا في عهد تلفزيون الواقع الافتراضي فأرجوا أن تسمحوا لي بسؤال افتراضي
نحاول جميعا الإجابة عليه بصدق وليس إجابة افتراضية.. ماذا لو كنا نحن العرب
الذين تحكمنا منظومة بن لادن نمتلك القوة والعلم والتكنولوجيا ؟ وتمتلك أمريكا
النفط؟ أرجو ألا يحتج أحد من الآن أن منظومة بن لادن لا يمكن أن تنتج قوة وعلم
وتكنولوجيا .. أنه سؤال افتراضي.
ماذا لو خطف أمريكي ثائر في هذه الحالة طائرة من طائراتنا العملاقة التي
صنعناها بعلمنا وتقدمنا التكنولوجي وفجر بها مبني أو اثنين في الرياض قاتلا
ثلاثة آلاف أو أربعة ألاف عربيا ومسلما من السلفيين في الجزيرة العربية؟
ماذا لو قام زعيم دولة ثوري من أمثال كاسترو في أمريكا الجنوبية أو زعيما صربيا
في أوروبا يحقد علي المسلمين بتصنيع بعض القنابل الكيماوية الخايبة وهدد
باستعمالها ضدنا نحن العرب الذين نمتلك الطائرات و الصواريخ العابرة للقارات
ونظم توجيهها الالكترونية في ذلك الواقع الافتراضي؟
ماذا لو قام أسباني مهاجر عندنا للعمل حيث أنه لا يجد قوت يومه في بلده أسبانيا
وقرر أن يفجر مترو الأنفاق في القاهرة الغنية الممتلئة بالعمال المهاجرين من
أوروبا الغلبانة احتجاجا علي تحكم مصر والعالم العربي في الأمم المتحدة و
إرسالها قوات لمساعدة مملكة الجزيرة العربية القطب العالمي الأوحد في احتلالها
قبرص مساندة للجالية التركية المسلمة ؟
ثم ماذا لو قام بعض الجنود من العرب بتعذيب بعض المعتقلين القبارصة في سجن
نيقوسيا واعتبارهم غلمان وهؤلاء الجنود القلائل يحبون الغلمان؟
هذه بعض الأسئلة الافتراضية في واقع افتراض نمتلك نحن فيه القوة و العلم
والتكنولوجيا ويصر صعاليك أوروبا علي وجع رأسنا و الاحتجاج علي حكمنا الإسلامي
العادل الذي نفرض عليهم فيه الجزية ونأخذ منهم الخراج في مقابل حمايتهم من
أنفسهم ومن أطماع الشيوعيين الملاعين في روسيا والصين والقيام بعمليات أرهابية
بتفجير سفاراتنا في أفريقيا والتي فتحناها هناك لاستيراد بعض العبيد ليعملوا في
قصورنا بدلا من أن يموتوا من الجوع!!
أرجو أن يفكر القراء الأعزاء في إجابة هذه الأسئلة الافتراضية !!!
أليكم ما أعتقد أنه الإجابة علي هذه الأسئلة الافتراضية وليس كل اعتقاد صحيح
ولكم كل الحق أن ترفضوا الأسئلة والأجوبة فأنا أعرف أن تليفزيون الواقع
الافتراضي مرفوض في عالمنا :
كان زمان بن لادن قد فتح أمريكا لنشر الإسلام فيها وفرض علي أهلها الجزية
واعتبرنا البترول المستخرج من أرضها هو خراج الأرض يجب تحويل عائده إلي بيت
المال في عاصمة الدولة الإسلامية الرياض ليوزع خليفة المسلمين أسامة بن لادن
أموال بيت المال بعدل بين المسلمين وأصحابه حسب أولوية انضمامهم إلي تنظيم
القاعدة وجهادهم في أفغانستان ولعين أيمن الظواهري واليه علي أمريكا الشمالية
لكي ينشر الإسلام بين أهلها أو يجبرهم علي دفع الجزية وسبي نساءهم لكي يكونوا
أماء في قصور خليفة المسلمين بالرياض .. هذا وقد رحب سكان أمريكا الأصليين من
الهنود الحمر والزنوج بالفاتح العربي الذي خلصهم من طغيان البيض و نظامهم
الكافر المسمي الديمقراطية والذي ينتخب فيه الحاكم .. إن الحكم قميص ألبسه الله
لمن شاء بان حعله يتغلب بالصواريخ والدبابات فكيف يخلع الشعب هذا القميص عن
الحاكم من خلال صناديق انتخابات خشبية .. ان من ينادي بذلك فقد كفر كفرا بواحا
ويجب استتابته وأن لم يرجع عن كفره يقتل في سيارة مفخخة.
اما ذلك الأرهابي الذي خطف الطائرة و فجرها في عاصمة الخلافة فيجب عقابه هو
واهله اللي ماعرفوش يربوه بمحو الولايه التي انحدر منها من الوجود بعد سبي
الجميلات من نساءها.
اما ذلك الزعيم الذي يهدد السلام الإسلامي العالمي فقد بعث له بن لادن خليفة
المسلمين جيشا صغيرا بقيادة القائد العظيم محمد عطا فاحتل دولته وقطع رأسه لكي
يكون عبرة لمن يعتبر من الكفرة الذين يهددون السلام و الاستقرار في
الإمبراطورية الاسلامية العالمية ولأن زوجة هذا المتمرد بيضاء زي المهلبية فقد
عطف عليها القائد العظيم و ابقي علي حياتها و اعتبرها سبيا وضمها إلي ما ملكت
أيمانه.
أما ذلك الأسباني اللعين و من عاونه من المهاجرين الأسبان في القاهرة و الذين
اقترفوا جريمتهم البشعة رغم قبولهم كعمال بالأجرة, فقد استأصل حاكم ولاية مصر
منتصر الزيات شرهم بعد محاكمتهم وأعوانهم من الأسبان المجرمين بقطع رقبة كل
أسباني بالغ في بر مصر الآمنة.
ثم اصدر حاكم قبرص بلاغا حذر فيه كل القبارصة من الاحتجاج علي الأحداث الفردية
التي حدثت في سجن نيقوسيا وقرر خصي الجنود الذين ارتكبوا هذا الفعل هم
والمساجين و تحويلهم للعمل في الحر ملك في قصره كدليل علي عدل الحكم الإسلامي
في قبرص.
ثم استيقظت من هذا الكابوس أتصبب عرقا و قررت مقاطعة برامج ستار أكاديمي و
غيرها من برامج الواقع الافتراضي.
أما الحقيقة التي خرجت منها بعد هذا الكابوس أنه لو انقلبت الأمور فعلا لكنت
غير قادر علي كتابة هذا الكلام وكان زماني في سجن طرة الإسلامي أو في مقبرة
جماعية تضم الخونة أنصار الديمقراطية.
أليست هذه هي النهاية الطبيعية إذا انتصر من يعرض الذهب مقابل القتل.
اللهم قنا شر هذه الكوابيس واجعل كلامنا خفيفا علي بن لادن وصحبه.
أما أدارة بوش التي قد تجعل هذا الكابوس يتحول ألي حقيقة بسياستها الغبية في
الشرق الوسط فأرنا اللهم فيها يوما عصيبا تسقط فيه في الانتخابات علي يد شعب
امريكا لكي يتقاعد بوش في مزرعته في تكساس يجتر فيها ذكريات الفشل .. اللهم
آمين.
|