بصراحة
يكتبها : عادل سالم

adel@diwanalarab.com

شمسُ عادلٍ عمرُ
إلى إبني الصغير عمر بعد أن أتم شهره الرابع عشر
في الخامس عشر من تموز ـ يوليو ـ 2004

للناس شمسٌ وشمسُ عادلٍ عمرُ
إن أشرقت غاب نجم واختفى القمرُ
النور في وجهه سبحان خالقه
الرب باركه فليشهد البشرُ
أشم في جسمه الريحان منبعثا
والياسمين على خديه ينتشر
والورد والفل ينمو فوق جبهته
بستان وردٍ بديعٌ كله عَطِرُ 1
في كل ثانية شوقا لرؤيته
أطير كالنسر والفؤاد يعتصر
إن غاب عني ولو يوما يصارعني
قلبي ودمعِيَ من عينيَّ ينهمرُ
ما إن أشاهده ، السعد يغمرني
ان السعادة في عينيك يا عمرُ
إن قلت بابا مال البيت في طربٍ
او قلت ماما غنى البحر والشجرُ
إذا تبسم اضحى الكون مبتسما
وإن بكى ألما لم يهطل المطرُ
ما غابت الشمس يوما بعد مولده
والليل ما عاد يا قلبي له أثرُ
وليلنا صار صبحا لا ظلام به
وظلمة الليل ولت وانتهى السهرُ
يا من أنارت جميع البيت ضحكتهُ
وأسعدت كل من إليك قد نظروا
فعيشة لستَ فيها لستُ راغبها
وجنةً لستَ فيها لستُ انتظرُ
لو يعرف الناس كم أهواك يا ولدي
ما لامني احد والناس قد عذروا
ياروح والدك الهيمان يا ولدي
امام حبك لا حبٌ ولا خبرُ
هدية الرب طول العمر اشكرهُ
أعطى ولأوهب من عانوا ومن صبروا
عشرين عاما ملاكي عشتُ منتظرا
لبسمة منك طول العمر أنتظرُ

1ـ العَطِرُ : الطيب الرائحة وان لم يتعطر

لقراءة مقالات سابقة لعادل سالم انقر هنا