بقلم : وائل عباس
عضو وحدة الصحافة الالكترونية
نقابة الصحفيين المصرية

wa2el3abbas@yahoo.com

حرب اكتوبر ضربت العقيدة اليهودية ايضا في مقتل



اولا احب اشكر الاخت لايانا بهجت شفاها الله على بعض المادة العلمية الواردة في هذا المقال

ثانيا لم تكن حرب اكتوبر ضربة لدولة اسرائيل كدولة علمانية او لجيشها وافكاره واستراتيجياته فحسب ... وولكن وبعد ان اعطت حرب الايام الستة الاسرائيليين كل الحق ليفخروا ويغتروا بل حتى يرون ويستشرقون استشراقات دينية لما حدث والبركة في عبد الناصر وعبد الحكيم عامر والطغمة الحاكمة في تلك الفترة ... جاءت حرب يوم كيبور لتضرب العقيدة اليهودية المحرفة في مقتل ...

وجاء البطل انور السادات رحمه الله واللذي احسبه عند الله شهيدا مات في قتال الفتنة ليضرب تلك العقائد التوراتية الملفقة والمحرفة في مقتل ... فبعد حرب اكتوبر المجيدة اصيب الايمان في قلوب اليهود بالشك والضعف وساد الانحلال والشذوذ وظهر هذا واضحا في السينما لديهم وبداية تصوير اول افلام بورنو اسرائيلية في دولة كانت محافظة

وهذا الكلام موجود في دراسات اجتماعية قام بها اسرائيليون ولنعرف مدى التدمير اللذي حاق بعقيدتهم فلنطلع على ما قاله رجال الدين اليهود بعد نكسة يونيو تحت تاثير نشوة النصر:

تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في حزيران/يونيو عام 1967م؟ فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معرباً عن جوابه الأكيد، حيث قال: "أنا أريد أن ألخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما: إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة"! وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين ومؤيدين.

يقول اليهودي (يهيل مايكل باينز): "إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك."

ويقول اليهودي (مارتن بوير): "إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى، فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يُعتبر شعباً ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعاً دينياً، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها."

ويقول اليهودي (سولومون سكتشر): "إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان."

وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم: أنه يُقر بأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية وغير الرسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث.

ثم تأتي لطمة حرب اكتوبر لتهز كل تلك المفاهيم الراسخة
رحم الله البطل انور السادات وتقبله في فسيح جناته
وانار بصيرة كل ظلامي لم يدرك ان الرجل كان سابق لعصره في كل ما فعل
كما ان في المقال كلام بين السطور للمتاسلمين المفترين على دين الله وسنة رسوله ومن يحملون النص فوق ما يحتمل وهو ما انزله الله من اجله ...

لقراءة المقالات السابقة لوائل عباس انقر هنا