"ماهر ذكي"
فعلاً إنهُ لأحمقُ من دجاجةٍ !..


مررتُ أمسِ بعناوين التعليقات السريعةِ سريعاً فقد كنتُ على عجلٍ ، ولفتَ انتباهي عنوانُ أحدِها : ردود على وائل عباس وعلي عبد العال ، فأدركتُ أن كاتبَهُ "المذيَّلَ" : "ماهر ذكي" ، قد جمعَ الشتيتيْنِ .. وزهدتُ في المقالِ فلم أفتحهُ ، ثم سنحت فرصةٌ فدخلتُ فيهِ ، فإذا بكاتبِهِ يشرشحُ ويردحُ كأنما باسطٌ لسانيْهِ في الصديد.. وأمّا القائمةُ التي اختارَها لنطحِهِ وقُبحِهِ فإنَها خليطٌ عجيبٌ ، هم وهنَّ : علي عـبد العال {{الكل عليك يا علي !.. على مَنْ أو على مَنْ ستردُّ يا بتاع الجمل؟! }}، وائـل عبّاس ، وعمرو خالد ، وخالد الجندي ، ويوسف القرضاوي ، وأحمد الفيشاوي ، وزغلول النجار ، والحاجة سحر حمدي ، والحاجة شهيرة ، والحاجة زيزي [[هاتِ وكثِّرْ يا روحَ روحِ أبيكَ ، عرِّفْني على هكذا حاجات أخرياتٍ .. هلْ من مزيدٍ يا تاجرَ الجملةِ؟ .. فيا حاجّة زيزي قولي لهُ : أنتَ ومليارٌ مثلكَ على ....! يا حلاوة ما هذهِ النقــــاوة !!]].. وأضافَ إليهم : "كل الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج في تركيا" .. ولكنَّهُ لم يقلْ لنا ماذا نقولُ لهم عندَ سلامةِ العودةِ !.. وقدْ توعدَ هؤلاءِ وهدَّدَ وأرغى وأزبدَ فقد قالَ حرفيّاً : ""ولي مع كل منهم وقفة مطولة في وقت لاحق إن شاء الله""..

وأمَّا أنا فقد نالني منهُ السنا!.. فقدْ خصّني بموفورٍ من معسولِ الكلامِ ؛ فقد جعلَ نصفَ مقالِهِ ، بل ثلثيْهِ ، منْ أجلِ أن يجاملني ويغازلني ..!.. فازبأرَّ منّي ما ازبأرَّ وانتصبتُ بعضاً قائماً تكرمةً له واحتراما!.. فهلْ لكَ أن تستمعَ إلى استهلالِهِ الرائعِ في مغازلتي :

""أصدقكم القول بأنني لم أجد مفردة في اللغة نمَتْ إلى علمي أستطيع بها وصف هذا المخلوق - هذا الكائن الذي يدعى عطية زاهدة - .. ولم أبخل في البحث في مراجع اللغة ومعاجمها حتى أجد كلمات أستطيع بها أن أصف هذا العطية كما أراه فلم أجد"..

{{{{{ عجيبة!.. مذهلة!..}}}}}

ويقولُ في شتيمتي - مع التصحيحات ، ومع التذكير بأن مقالَهُ يحتوي على سبعةٍ وسبعين خطأً- :

" فماذا أقول عن هذا الذي اسمه عطية زاهدة ؟ .. متطفل؟ لا تكفي .. غشيم؟ لا تكفي.. تاجر للفتنة؟ لا تكفي .. فوالله لقد برئت منه كل صفات البشر المقبولين منهم والمنبوذين .. هذا المريض الذي يعتقد بل ويصدق أن كل سكان الأرض يسرقون اجتهاده ونتاج عقله الذي يشبه المراحيض العامة المفتوحة لكل من يرمي فيها قاذوراته"" ..

{{{{{هذا هوَ الفاشلُ باعترافِ نفسِهِ التي استسلمَ ورجعَ إليْها يشبِّهُ أعمالي بها!.. هوَ "في كلِّ المعاجم والمراجعِ اللغويّةِ لم يجدْ كلماتٍ يستطيعُ أن يصفني بها كما يراني"!؟.. هذه العبارةُ مستهلكةٌ من زمنٍ بعيدٍ ، ملَّها الناسُ ومجّوها.. صدقاً ، لقدِ انعقدَ لسانُهُ ، وضاعَ بيانُهُ .. فهلْ تدري لماذا ؟.. لأنَّهُ جاءني من أسفلَ منّي مستعملاً لسانَهُ في اللحسِ ، فلمْ ينقذْهُ في الحديثِ إلى قلمِهِ!.. فقدِ انشغلَ بلسانِهِ يسرقُ منّي نتاجَ بطني!.. }}}}}

{{{{{أجل، إحساساً من هذا الغبيِّ وأمثالِهِ من النوكى بعجزِ الأزهرِ وعلماءِ الأمةِ عن الردِّ على انتقاداتي للشعراويِّ والنجارِ ، فإنهم لمْ يجدوا إلّا أنْ يدافعوا عنهما باستذكارِ واستحضارِ أنفُسِهم ؛ إذْ لمّا ضاقتْ عليهم المعاجمُ لمْ يجدوا إلّا أنفُسَهم أنفسَها يوظفونَها نضّاحةً فيّاضةً ، يشبهون عملي بها!.. فتّشوا في المعاجمِ فلم يجدوا ، فرجعوا إلى أنفُسِهم فوجدوها كافيةً بولاً وموفيةً روثاً .. أُفّييه يا مجمعَ الفُساءِ الذكيِّ..!.. ويصدقُ في هذا الشخصِ المعتوهِ مَثَلٌ يقولُ : "رمتني بنفسِها وانسلّت"}}}}}

{{{{{ومن عظيمِ الذكاءِ الذي يتمتعُ بهِ هذا التفيهُ السفيهُ أنَّهُ قدْ شهدَ على نفسِهِ بأنـَّهُ معتوهٌ ؛ ففي خطابِهِ لعلي عبد العال يقولُ : ""
يا سيد علي هل من المعقول أن تدافع عن شخص ولا تأتي بحسنة واحدة فعلها هذا الشخص ؟؟ هذا عُتْهٌ يا سيدي"" .. فإذا كان هوَ نفسُهُ يقولُ في سيدِهِ بأنَّهٌ معتوهٌ ، فما بالُهُ هوَ بشخصِهِ؟؟.. وهذهِ شهادةُ تابعٍ منْ أتباعِ عليٍّ أو حفيدٍ من أحفادِهِ بأنهُ معتوهٌ!.. شهدَ عليه شاهدٌ من أهلِهِ.}}}}}

ولا بدَّ الآن من العودةِ إلى عنوانِ مقالِهِ المستعيرِ للمفرداتِ منْ حالِهِ فها هوَ العنوانُ : "ردود على وائل عباس وعلي عبد العال".. فلم يذكر اسميَ في العنوانِ معَ أنَّ أكثرَ من نصفِهِ جاءَ في شتمي مستعيـراً نفسَهُ في وصفِ نتاجي ؛ وذلكَ ظنّاً منهُ أنني قد لا أقرأ مقالَهُ لغياب اسمي ، وعندَها قد يملصُ متجنّباً ردّاً "يُخصيه" إن كان لهُ خصيتانِ - ويُبكيهِ !..

فاسمعْ إليْهِ مع التصحيحاتِ- كيفَ يولولُ سلفاً ، ويُعلي عويلاً:

""وأعلَمُ أن عطية هذا سيسهر لياليَ ليرتب في وصفي مقالا لم يكتب أقذر منه منذ نعومة أظافره .. ولكني لا أخشاك اكتب ما استطعت أن تكتب فلن تخيفني قلة أدبك فأنا أصدق من قال : جادلت العالم غلبته .. وجادلت الجاهل غلبني .. فالغلبة لك يا عطية"...

[[[[[يظهرُ لي أنكَ تعرفُ ما تستحقُّ وما يليقُ بكَ ، واعذُرني إنْ قصّرتُ في واجبي نحوَكَ واقتطعتُ منَ استحقاقاتِكِ !.. وهوَ يعرفُ أن إثارةَ الكلابِ هيَ من هواياتي منذُ نعومةِ أظفاري ؛ وقدْ أحسَّ أنه كبيرُ الذينَ أثرتُهم ، فأدرك أنَّ إثارتي له ربما ستكونُ بأقدحِ وأردحِ ما عندي !.. لا تظنَّ ذلكَ فالرصيدُ كبيرٌ كبيرٌ ، والردودُ إلى الآن هي تكتيكيةٌ لا استراتيجيّةٌ!.. والغريبُ في حماقةِ هذا العاثرِ أنَّهُ يصنّفني في الجاهلينَ ثمَّ يقومُ بمهاجمتي مبادأةً .. ويزعمُ أنهُ يدافعُ عن القرآنِ الكريمِ .. وهنا اسألُهُ : كيفَ تعرفُ أنني من الجاهلينَ ولا تقومُ بالإعراضِ عنّي نزولاً عندَ قولِ الله تعالى : "وأعرضْ عن الجاهلين"؟]]]]]

ويقولُ كأنَّهُ يهدّدني بشاعريّتِهِ ، يريدُ أن يردعَني عنِ "الردحِ" له ، وهوَ لا يعلمُ أنَّ الردحَ مقدّمةُ الهجومِ .. أمْ تنتظرُ منّي على القدحِ مدحاً مشكِّراً ، وعلى الهجاءِ ثناءً معطّراً ؟!.. ألا ترى أنَّ كلَّ عاجزٍ عنِ الردِّ على خصومِهِ يذهبُ للتهربِ والتستُّرِ وراءَ أنَّ أقوالَهم فيهِ هيَ ردحٌ ، إنَّهُ "فِلمٌ" أكلَ عليهِ الزمانُ وشربَ !.. فالعبْ أنتَ وهؤلاءِ الشرذمةٌ لعبةً غيرَها.. فما المانعُ إذنْ أنْ أصفَ ردّي عليكَ سلفاً بأنَّهُ ردحٌ يا أيُّها المردوحُ لهُ! وستعلمُ أيُّ شعرورٍ هوَ يقولُ :

""وأقول لك قبل أن ترد علي .. لي قصيدة موجودة في عرب تايمز في صفحة 37 في رسائل القراء بالعربية اسمها : "النفط جاء" اقرأها أولا لتعرفني جيدا قبل أن ترد"".....


{{{{{اعتدتُ أن أجيبَ كلَّ مَنْ يدعوني إلى مباحٍ ، فلبيتُ نداءَ "ماهر ذكي" عملاً بالمثلِ القائلِ : "سايرِ العيّانَ إلى باب الدارِ" .. وفتحتُ الصفحة 37 المشارَ إليْها .. ولستُ أخفي عنكَ أنني نقلتُ نفسي إلى هناكَ وأنا موجسٌ خيفةً : ترتعدُ فرائصي !.. فقد حسبتُ أنني سأعثرُ على معلّقةٍ تتصاغرُ بجانبِها قصائدُ امرِئِ القيسِ ، وميمونِ بنِ قيسِ ، وتأبّطَ شرّاً ، وزهيرٍ بنِ أبي سلمى !.. وتحتَ وطأةِ الرهبةِ فقدْ أحسَستُ كأنَّ "قنبلةً صوتيّةً" تكادُ تنطلقُ من خلفيّتي!.. فما الذي جرى ؟.. لا بدَّ أنكَ تسمعُ الناسَ عندما يستمرُّ بوقُ السيارةَ تزميراً ونفيراً يقولونَ : "قدْ علّقَ" الزامورُ .. وما أن أخذتُ بقراءةِ قصيدةِ ماهرٍ حتّى علّقَ عندي الزامورُ الوابور ، وما أوقفَ تعليقاتِهِ إلّا قرعُ الهاتفِ!..}}}}}

[[[[[واطمئنََّ أيها الأحمقُ فالكتابة ردّاً عليكَ وعلى كلِّ الذين جربوا حظوظهم للرد عليَّ لم تستغرقْ ما يجمعُ ليلةً واحدةً .. مجردُ مرورٍ بالسطور الحمقاءِ التي كتبتم فإذا هيَ من الهباءِ المنثورِ]]]]]

أودُّ أيها القارئُ الكريمُ أن أوصلَكَ إلى بيتِ القصيدِ قبلَ المطلعِ حيثُ يقولُ المتشعرنُ المشعرنُ في "فصيدتِهِ" المفصّصةِ:

"المخبر السري .. أرشد مرة
بأنني أضاجع الرجال
وكنت على علم .. بأن ليس في العرب رجال "

قرأتُ هذهِ الكلماتِ وقلتُ في نفسي : ما دام الرجلُ قد ضاجـعَ الرجالَ ، ولم يبَقَ في العرب رجالٌ .. وبما أنني عربيٌّ فربما لحقني الدورُ ؛ ربما تسلل الرجلُ إلى إستي وأنا نائمٌ فدخلَ فيهِ يريدُ فعلاً منكراً .. فاتصلتُ بإستي تلفونيّاً أسالُه عن أنَّ "ماهر ذكي" ربما تسلل إليه على حينِ غفوةٍ منّي!؟ .. فأجاب : ها هو بعدُ أسيرٌ عالقٌ في أيدي الحرسِ الشعريِِّ الثائرِ يمدُّ من بينِهِم لسانَهُ الطويلَ يُنشدُ قصيدةً غزليّةً!..

فهنيئاً لماهر ذكي حسنُ حظّهِ ، وحظّاً أوفرَ لمن هوَ أذكى منهُ وأمهرُ.. فهلْ من مُريدٍ؟!

ونعودُ بكَ إلى أولِ "الفصيدةِ" حيثُ يقولُ:

""إهداء إلى: م

النفط جاء حبيبتي فجهزي الدفوف

أعدي ماءً ساخناً لقهوة الضيوف

وأحضري الحناء والصبيان والفتيات
وغيٌري لون الكفوف
فإن النفط جاء""

ونحنُ بدورِنا نقولُ لحبيتِهِ "م" :



[[[[[السَّخطُ جاءَ جبيبَكِ فالطمي الخدود


فصبّي دمعاً بارداً لكثرةِ الكفوف!

وانظري "ماهراً" يبكي كأنثى الخروف

فالبصقُ جاءَ مالئاً وجهَهُ والشنبا

والبولُ صاد فيه الرأسَ والذنبا]]]]]

ويصولُ ويجولُ كحاقنٍ قد يبولُ :
""النفط جاء ماردا
جاء يخترق المدينة
جاء يسلبنا الرجولة والكرامة والقلاع والسفينة
جاء يجعلنا حميراً أو بغالاً أو ضباء

نشكر رب العالمين على البرسيم والماء""

[[[[[وما كنتُ أدري أن "ماهر ذكي" لفرطِ ذكائِهِ ومهارتِهِ أرادَ من توجيهي إلى "فصيدتِه"ِ أن يعرفَني على نفسِهِ بأنهُ تائهٌ فاقدٌ للرجولةِ والكرامةِ وصارَ البرسيمُ لهُ طعاماً إذْ صارَ ممّا يركبُ الناسُ .. ربما أرادَ المسكينُ منّي أن أتعاطفَ معَ حالِهِ ، أوْ أرادَ بما أنه هو من معارضي الشيخ "زغلول النجار" أن يعرفَني على نوعية المعارضين لي ممثلين بهِ هو ، كأنهُ يستسلمُ بينَ يديّّ قائلاً لي : من فرطِ تصديقي لكَ فأنا أقرُّ وأعترفُ أن الذين يعارضونكَ هم من فئتي، فيا أيها الزاهدةُ رفقاً بالقواريرِ!]]]]]

ويناجي اللهَ ربَ العالمين سبحانهُ يناديهِ :
"يا رب العالمين
إنني أنا المتحدث الرسمي باسم كل المعدمين "



{{{{{أرأيتَ كيفَ أنهُ معدمٌ من العقلِ فقد جعلَ نفسَه متحدّثاً باسم كلِّ منْ عدمَ عقلَهُ .. ولا تستغربنْ ذلكَ فالعربُ قدْ تسمّي الشخصَ بعكسِ واقعِهِ ، فاسمهُ الظاهرُ هو "ماهر ذكي" أما واقعُهُ فعاثر غبي!....}}}}}

ويقدّمُ العاثرُ تقريرَهُ :
""أقدم التقرير الجهري لرب العالمين

وماذا في تقريرِهِ :
""*الناس يا مولاي كلهم سعداء... يأكلون ويشربون وينعمون.... وينتظرون من جلالتك الرضاء*""

ألا ترى كيفَ سعد هذا الشخصُ ببغليتِهِ وبرسيمِهِ !؟.. أم هوَ يكذبُ على الله تعالى ربِّ العالمينَ ؟..
ويخاطبُ العاثرُ تلكَ المسكينةَ ذاتَ الحظِّ المنكوبِ :
"حبيبتي
تمهلي وترقبي أفعالك
فإنني لن أقول أحبك
قبل أن توافق المباحث
وذراعي لن يضمك
قبل أن توافق المباحث
ولن أداعب شعرك
قبل أن توافق المباحث
ولن أقابل أهلك
قبل أن توافق المباحث
و لن أصلي ركعةً في مسجد
قبل أن توافق المباحث
فرب العالمين حبيبتي
يسكن في المباحث"..


[[[[[أيا متشبهاً بالرجالِ تنتظرُ من المباحثِ إذناً لتقـولَ لحبيبتِكَ : (م) بأنكَ تحبُّها؟.. أين شنبُك؟.. أفي إستِ "م" ؟.. فما الذي فعلتْهُ قابلةُ أمِّكِ ؟.. ستأتي هذهِ الدايةُ يومَ القيامةِ وفي صحيفةِ سيئاتِها شهادةُ زورٍ؛ لأنها شهدتْ أنك من الذكور . وأمّا الذي سجلكَ في سجل المواليدِ فلوْ رآكَ لعلمَ أنّهُ كانَ قدْ أنقصَ من عددِ الإناثِ واحدةً !]]]]]



فهنيئاً لماهر ذكي حسنُ حظّه/حظها ، وحظّاً أوفرَ لمن هوَ أذكى منهُ/منها وأمهرُ.. فهلْ من مُريدٍ؟!

ويبولُ ماهرٌ أو هوَ يقيءُ :
"المخبر السري .. أرشد مرة
بأنني نائم .. أحلم بالوطن
أصبحت متهماً .. وعقوبتي الإعدام
فلم توافق المباحث مرة
على أن نمارس الأحلام"..

{{{{{أهنئكُ يا ماهر بأن المباحثَ أخيراً قد سمحت لكَ أن تمارسَ الأحلامَ بعدَ أن عذرتْكَ لهمالتِكِ وللاشتباه في ذكورتِكِ، وأنْ تتعمّقَ في هذا "الكيان" ، فخذْ راحتَكَ ؛ فاللسانُ كانَ لسانَكَ ولوْ صنتَهُ لصانكَ ، وحظّاً أوفر لمن هوَ أذكى منكَ وأمهر ؛ فهلْ من جديدٍ؟!..

فالهريبةَ الهريبةَ !.. أوْ ضاعفتُ الضريبةَ !..}}}}}

[[[[[أليسَ "ربَّ مقالٍ يقولُ لصاحبِهِ : دعني" ؟.. أليسَ العاقلُ من اعتبر بغيرِهِ؟.. لكنَكَ كما قلتَ : إنكَ المتحدثُ الرسميُّ باسمِ المعدمين .. فأخرجْ لسانكَ وحدِّثْ به "علي عبد العال" "والمؤيد بن قاسم" أن يتقاسموا معكَ جوائزَكَ ، وأعلمْهما بأنكَّ ما زلتَ "ماهر ذكي" !.. ولا أريدُ أن أنصبَ اسميْكَ عملاً بسلامةِ الإعرابِ ، فكفاكَ ما جناه عليكَ عجزُِكَ عن العثورِ في كل معاجم وقواميس اللغة على وصفٍ مقذعٍ تصفني بهِ .. وهنيئاً لكَ أنَّك قدمتَ شخصكَ تشبِّهُ بهِ نتاجَ غيرِكِ .. فكأنَّكَ هيَ ، وكأنها أنتَ ، بل هيَ أنتَ ، وأنت هيَ .. فكيفَ يا مسكينُ لوْ كنتَ وجدتَ !؟

صحتين يا ذكي !.. بايْ bye، بايْ bye ، يا ماهر .. !. فلا تعدْ إلى : هايْ hi، هايْ .. hi مرةً أخرى ! .. فهلْ من مريدٍ؟!!]]]]]

{{[{{ويرمي هذا الرجلُ المسباتِ تطوّعاً وتبرّعاً ، ويحسبُ نفسَهُ قدْ جادلني وأنه بمثابةِ عالمٍ عظيمٍ يجادلُ جاهلاً ، ومن هنا ستكون الغلبةُ لي !.. فيا حلاوة على هكذا عالمٍ هوَ أحمقُ من دجاجةٍ تعفرُ الترابَ على رأسِها !.. لقدْ قدّمَ للناسِ بدونِ غصبٍ ولا إكراهٍ شهادةً تعلنُ أنه مسجلٌ في الذكورِ تزويراً ، وأنهُ قد ضربَ في البلاهةِ رقماً قياسيّاً فاستحقَ دخولَ سجلات "جينس" متقعراً الدركَ الأسفلَ من السفاهةِ !.. وإنَّهُ لمثالٌ مثاليٌّ على أنَّ الإنسانَ قدْ يولَدُ خرِفاً!.. وأنَّ النعجةَ قد تظهرُ خروفا!..

وهوَ في النهايةِ لا يثورُ ضدّي إلّا لأنني قدْ أسأتُ للإسلامِ !.. وعندَهُ أنَّ عنوانَ مقالي "من قصة حبيب النسوانِ" هوَ مساسٌ بيوسفَ عليهِ السلامُ .. فماذا أقولُ في وصفِهِ أكبرَ مما أخبرنا بهِ عن نفسِهِ التي شبّهَ بها نتاجَ غيرِهِ؟!.. أليسَ هوَ أصلاً من صويحبات يوسُفَ ؟.. أليسَ هوَ من النسوةِ اللاتي سيقطِّعنَ ألسنتَهنَّ التي جلبتْ عليهنَّ فضيحتَهنَّ وشرشحتَهنَّ ولََحْسَهنَّ؟..

آهِ ، ما لهؤلاء الناس لا يفقهون حديثاً !؟.. فأنا قدمتُ انتقاداتٍ مدّعمةً مؤيّدةً بالحجة والبرهان ضدَ الراحل الشيخ الشعراويِّ ، وضدَّ الداجل الزاجل "زغلول النجار" ، ونشرتُها علناً جهاراً نهاراً باسمي الحقيقيِّ ، وبدلاً من أن يتناولوا النقاط والموضوعاتِ التي انتقدتُها فيقيموا الدليلَ والبرهان أنني غيرُ مصيبٍ وأنَّ المذكوريْنِ كانا على صوابٍ ، فقد قاموا مبادأةً بشتمي وكيلِ المسبّاتِ لي والتشنيعِ عليَّ .. فهل كانوا يظنون أنني كنتُ سأطعمُهم لـوزاً معسّلاً ، أو كنافةً نابلسيّةً مجبّنةً مفستقةً تصلُحُ بالسمنِ البلديِّ وصفةُ تُسعفُ العرسانَ في ليالي الدخولِ وأيام شهر العسل ، أوْ زبيباً خليليّاً ، أو مَلْبَناً مُقَرْيَشاً كالذي كانتْ عجائزُ الخليل تُحلّي به بعولَتَهنَّ في ليالي المسرةِ شتاءً ، إذِ الفراشُ دفيءٌ والسراجُ مضيءٌ؟.. أما كفاهم تهافتاً ؟!.. أما آن لهم أنْ يسترجلوا ؟!.. فمن يقولُ لهم عنّي : يا نااااااس اخجلوا؟!...

عطية زاهدة – الخليل – فلسطين

منْ مؤلفاتهِ المنشورة : "أصحاب الكهف والرقيم" ، "هكذا حدّثني القرآن" ، "مَنْ يصِّدّقُ أنَّ الشمسَ لا تضيءُ ؟" ، "اللهيب الشاوي في تأديب الشيخ الشعراوي" ، "الفرجارُ في نقدِ ابنِ جرّار" ، الفرجار في نقدِ الشيخ زغلول النجار" ، "شمسُ عطيّة" ، "أهلُ الكهفِ بينَ العدّةِ والمُدّةِ" ، و"الخليليّات" .

لقراءة المزيد من مقالات عطية زاهدة انقر هنا