ربَّ ردحٍ يورِثُ شرشحةً وشردحةً!


أيُّها القارئُ الطيبُ ، هذا المقالُ هو ردٌّ على مقاليْنِ نشرتهما عرب تايمز للمتسمّي : "المؤيّد بن قاسم" أعلنَ قي ختامِ الثاني منهما أنّهُ يفكّرُ في الانسحابِ بذريعةِ أنه يريد الاعتمار .. فيهما يهاجمني دفاعاً عن الشيخ الشعراوي ، وعن الدكتور زغلول النجار ، وعن الصيحوف "علي عبد العال" .

الضفدع والضرغام

ذات يومٍ كان أسدٌ قد رجع من صيدِه "أرنبيْن وأرنبةً" فحمد اللهَ تعالى على ما قسمَ لهُ من الرزقِ داعياً أنْ ييسرَ لهُ في الجولةِ القادمةِ نمريْنِ ونَمِرةً ، وجلسَ في عرينِهِ ليأخذَ قيلولـة فأغمضَ عينيْهِ ، وسُرعانَ ما مرتْ بباب العرين ضفدعٌ ، فأبصرت عينيـهِ مغمضتينِ ، فقالتْ في نفسِها : لوْ أنّي انتهزتُ هذه الفرصةَ وحاولتُ الوقوفَ على جبهةِ الأسد لأخذِ صورةٍ تذكاريّةٍ أوزعُها في الغابةِ فلعلَّ أهلَها يسجلون لي بها انتصاراً على ملكِها ، ويسجلون لي أنني انتقمتُ منهُ للأرنبيْنِ والأرنبةِ ، ومنْ بعدئذٍ يحسبون لي حساباً فلا يدوسونني بالأقدامِ . وأحسَّ الأسدُ أنها تقتربُ من قدمِهِ على خوفٍ وحذرٍ ، تريدُ أنْ تتخذَها سلّماً تصعدهُ إلى جبهتِهِ .. فقالَ في نفسِهِ : يظهرُ أننا أصبحنا في زمنٍ يصولُ فيهِ الفأرُ على القطِّ .. فأخذَ يتصنعُ الشخيرَ فاستدرجَها حتّى إذا ما وصلت طرفَ مخلبٍ منْ قدمِهِ اليسرى ما كاَنَ منه إلّا أن حركَّ قدمَهُ تلكَ بخفّةٍ كأنَّما "يكشُّ" ذبابةً اقتربتْ من دبُرِهِ ، فسوّاها بالأرضِ خالطاً لها في روثِهِ وبولِهِ .

والدنيا "حواديث" أحاديث !.. وصدقَ المثلُ القائلُ : جاءَ البيطارُ لحذوِ الخيلِ فمدَّ الفأرُ ذيلَهُ .. وصدقَ المثلُ القائلُ : في غيابِ الخيلِ يطلبُ الكلبُ السرجَ ، وفي غيابِ الشمسِ يظهرُ "عودُ الثقابِ" سـراجاً !

مسكينٌ أنتَ يا مَنْ تخفّيتَ وراء هذا الاسمِ المستعار : "المؤيد بن قاسم" ، ويا مَنْ زعمتَ أنَّ لكَ أصلاً جزائريّاً وأنكَّ باحثٌ أكاديميٌّ .. فإذا أنتَ نافثٌ أكاذيبيٌّ !.. أزائغٌ أنتَ أمْ أمازيغيٌّ ؟.. ويظهرُ أنَّ مَثَلَكَ هوَ مثلُ تلكَ الضفدعِ .. فقدْ ظننتَ بامتناعي عن الردِّ على مقالكِ الأولِ الذي تدّعي فيه الردَّ عليَّ وعلى الأستاذ "وائل عبّاس" الغائظِ لك ولعلي عبد العال ، فانخدعت وقمتَ بالتعرُّضِ لي بنقيقكَ مرّةً أخرى .. فليسَ لكَ إلّا منْ طرفِ النعلِ تقبيلاً ، وليسَ لكَ إلّا أنْ تبكي دموعاً وعويلاً!.. ولا تحسبَّنَّ أنَّ تظاهرَكَ بالانسحاب والاعتمارِ معفيكَ منْ تشكُّراتي الحارّةِ جزاءً على نعتكَ لي بأوصافِكِ من السفاهةِ والخبلِ يا فاقدَ الأدب والخجلِ . ولوْ كنتَ عاقلاً لاعتبرتَ بصـديقِكِ "علي عبد العال" ، ولكنّني أراه هوَ أنتَ متستراً في عنوانٍ كاذبٍ واسمٍ زيفُهُ مفضوحٌ . ومنْ هنا لا بدَّ أنْ أذكّرَكَ بالروايةِ الخليليّةِ لتفسيرِ المثل القائلِ : الخروجُ من الحمام ليس كالدخول فيهِ .

ففي تفسير هذا المثلِ تعددت الآراءُ والحمّامُ واحد . وقد حدثني عجوزٌ في حارتي أن أصْلَ هذا المثلِ في التراث الخليليِّ يحكي أن أعرابيّاً جاء مدينةَ الخليل على حينِ صحوةٍ من أهلِها ، ولمّا كان عابراً من قرب "حمّام النعيم" في فترة النساء ، شاهدَ بعضَهن يخرجْن من الحمّام فحدّثتْهُ نفسُهُ أن يدخلَ الحمامَ لعلّهُ يتفرجُ على النسوان وهنَّ يغتسلنَ بالصابون النابلسي .. فاهتدى إلى أن يتنكر بثيابِ بدويةٍ .. ودخل ، ولكنَّه كان يجهلُ أن صاحبةَ الحمام توجبُ على النساء خلعَ الملابس الخارجيةِ قبل المرور إلى غرف الاغتسالِ .. وانكشف أمرُه على السريعِ ؛ وصاحت صاحبةُ الحمام فهبتِ النسوانُ على رأسِهِ بالقباقيب ، وأمسك به صاحبُ الحمام وأولادُه عند الباب ، وأخذَ يستغيثُ مقسماً أنهُ ينسحبُ ناوياً أن لا يعودَ لمثلِ فعلتِهِ أبداً ، ولكنهم وجدوه بحاجة إلى "تحميلة" فأودعوا في دبرِهِ هراوةَ القَدوم غيرَ مملّسةٍ بالزيت ولا حتّى بالصابون .

وعلى فرضِ أنكَ "يا أيُّها المؤيّدُ" شخصٌ غيرُ "علي عبد العال" فلي فيكَ أملٌ برغمِ كلامي الذي هوَ عسلٌ ، أنْ تقومَ بتبليغِ "فيفي عبده" أن تقومَ بتوصيلِ "تحياتها المعطّرةِ" إلى الشمّامِ "علي عبد العال" الذي اتهمَها بأنها تكتسبُ أموالَها من المواخير ، وأدعوكَ أن لا تحرمْ نفسَكَ منْ "عطورِها" ، فقلْ لها باسمِكِ وباسمِهِ :



ألا هبّي بإِسْتِكِ فاقصــــفينا
فما أقوى "فصوصَ" الراقصينا !


{{ ولوْ راجعتَ أيُّها القارئُ الطيبُ خانةَ التعليقات السريعة لعرب تايمز فإنكَ تجدُ فيها مقالتيْنِ ردحيّتينِ للمؤيدِ بن قاسم !.. يردحُ فيهما لوائل عباس ولعطية زاهدة !.. عفواً حسب تسميتِه عطية الزاهدة! فأشكرُه على التعظيمِ لي !..}}

[[[[[لا أريدُ تعريفكَ بالمتسمي تنكُّراً : "المؤيد بن قاسم" ؛ فقد قامَ نصيرُ الشيخ الشعراويِّ وهذا شأنٌ يخصُّهُ - الأستاذ "وائل عباس" بفضح جوانب كثيرةٍ من أمرِهِ ، ولا أريدُ أن أردَّ عنِ القسم المتعلقِ بالأخِ وائلٍ فقد ردَّ عن نفسِهِ ، وهو قادرٌ أن يفركَ في عيون مبغضيهِ شطّةً حمراءَ ، فإلى مقالة الأخ وائل في عرب تايمز]]]]]. .

يقولُ سيدُ السفهاء أوْ سكرتيرُ سيد السفهاء : "منذ فترة وأنا أتابع ما يكتبه كل من وائل عباس وعطية زاهدة على صفحات عرب تايمز وغيرها من المواقع ، وقد شدني بصراحة التفاعل الغاضب من قِبل القراء تجاه ما يكتب كل منهما مما دفعني إلى محاولة التعرف عليهما" أكثر" والذي انتهى بي إلى مفاجأة وخاصة فيما يتعلق بالسيد عباس .


أما بالنسبة للسيد زاهدة فقد حاولت الوصول إلى ما يمكن من معلومات عنه ولكن بصراحة شديدة لم أجد مثلا عند البحث عن اسمه على محرك البحث جوجول إلا أربع صفحات لم يخصه منها إلا موقعان هما عربتايمز وعشرينات. فحاولت من ثم الرجوع إلى مقالاته على صفحات عربتايمز وأعدت قراءتها وللعدالة أقول أنه يتمتع بلغة عربية سليمة كما أشار لذلك أحد الأشخاص ممن قام بالرد عليه ذات مرة وأظنه علي عبد العال "...

[[[[[أشكرُكَ يا عليُّ عفواً يا مؤيّدُ على عدالتِكِ .. ولكن ماذا أقولُ في سفالتِكِ التي وصفتْني بعديم الأدبِ وبالداعرة إلى آخرِ قائمة الشتائم !..]]]]]


"ولكن على الجانب الآخر فالأستاذ زاهدة الذي يبدو أنه متبحر في اللغة والأدب ، إلا أنه يفتقر إلى الأدب ، وأقصد هنا أدب الحوار والنقد والرد فما أن يعلق أحد على ما يكتب حتى يشحذ لسانه لينال منه بأساليب منفرة ولاذعة تدعو للاستغراب خاصة انها تصدر من شخص انبرى لنقد العلماء وتفنيد ادعاءاتهم ويفترض فيه تحري اللفظ اللائق في كل مقام"..

[[[[[ إذا ما كنتَ تحاولُ أن تنهَني عن خلقٍ فلماذا تأتي بمثلِهِ ؟.. ألا لا يجهلَنْ أحدٌ علينا ؛ فها أنت اتهمتني بالافتقار إلى الأدب في حينِ كان بإمكانك أن تنصحَ وتحبِّذَ ، وأنْ تجنبَ نفسـكَ ردودَ الفعلِ ، وأنْ لا أقومَ بشحذِ لساني منْ أجلِ ذبحِ شتائمِكَ بحقّي .. وللعدالةِ أقولُ لكَ : إنَّكَ لوْ سرتَ في مخاطبتي على منوالِ فقرتِكِ السابقةِ محذوفاً منها أنني مفتقرٌ إلى الأدبِ ، لكانَ لكَ عندي احترامٌ كبيرٌ ، ولكنَّكَ أبيتَ إلّا أنْ تكـونَ كالتي "تعطّـرتْ ثمَّ فَستْ"!.. أفّييه! ]]]]].

{{ ويواصلُ المؤيّدُ التردّي والتحدّي والتعدّي فيقولُ كأنّني داخلٌ معهُ في مسابقةٍ للردحِ يريدُ أنْ يتفوقَ فيها عليَّ بالضربةِ القاضيةِ فها هوَ يحسبني ضئيلَ الحجمِ فيقولُ}} :

"وعلى أية حال ما يعنيني اليوم بشأن زاهدة هو أنه كشف عن ضآلة حجمه بنفسه فمن كلامه ندينه حيث يقول بالنص :

" وعندها أرسلتُ الزاهدة - إلى "أحمد منصور" طلباً سريعاً بتصحيحِه ، فصحَّحهُ دون ذكري .. واستمرَّ الرجلُ في محاولةِ تمشيةِ اكتشافِهِ العبقريِّ لمعنى قولِ اللهِ تعالى : "فالتقمَهُ الحوتُ".. فأظهرَ أنَّهُ صرفَ في فهمِه عمراً في دراسةِ تركيبِ وسلوكِ الحيتانِ واستنتجَ أنَّ الحوتَ ، وكأنهُ يريدُ الأزرق ، لمْ يبتلعْ يونسَ عليْهِ السلامُ ، وهنا قمت بإرسالِ هذه الرسالةِ فوراً إلكترونيّاً إلى الأستاذ أحمد منصور ولكنَّهُ أهملَها معَ أنني كررتُها فوق الثلاثِ ..".

{{ ويعلِّقُ على اتصالي بأحمد منصور مخاطباً القرّاءَ}} :

" أقول : بالله عليكم أيها القراء أنظروا كيف يستجدي زاهدة رد الآخرين عليه أو الإشارة إليه كمصدر كما حدث مع أحمد منصور الذي تجاهله مشكوراً . وقطعاً ، لو كان عطية زاهدة على ذلك القدر من الشهرة لعرفه فوراً أحمد منصور وذكر اسمه ليورط زغلول النجار أكثر ، وهذه عادة أحمد منصور ؛ أما وقد تجاهل ذكر زاهدة فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن السيد زاهدة ليس إلا مشاهد عادي بالنسبة لمنصور .. وكويتب نكرة بالنسبة لنا"" ..

[[[[أيا "مؤيدُ" ، يا محيطََ السفاهةِ ويا محطةَ التفاهةِ ، لستُ أستجدي ، وإنما هو التحدّي ، والاستخفافُ بعقول أنصارِهِ من أمثالِكَ أيُّها المؤيدُ بالهباءِ الملبَّدُ المربَّدُ بالغباء . ومن قالَ لك بأنني معنيُّ بأن يعرفني "أحمد منصور" ؟.. ثمَّ ما هو العيبُ في أنني غيرُ مشتهر ؟..

[[[[[قد تظن أيها المغفل أنني كنت أستجدي من أحمد منصور أن يذكرَ اسمي .. كان من حقي أن أذكِّرَ القراءَ عن طريق أحمد منصور بأن ضيفَه حراميٌّ كبير ولص محترف وكذابٌ مقترفٌ ، وكان منَ الحكمةِ أن أجعلَها فرصـةً لإرشاد الأمة إلى حقيقة النجار . ألا تجد كيف أن الرسالة لا تتملّقُ ولا تتزلَّفُ كما يفعلُ أمثالُك من المنبطحين المتزلفين المتملقين ؟ .. ولكن "أحمد منصور" لم يقم بفعل ما فعله الأستاذ الكبير زاهي وهبي في 29/6/2004 حينما واجه الدكتور زغلول النجار باتهامات السرقة وفقَ ما كنتُ نشرتُه في عرب تايمز ؛ ففرقٌ بينهما في الشجاعةِ كبيرٌ ، وفرقٌ بينهما في النضجِ واستواءِ الشخصيةِ عظيم ! .. ولماذا يستجدي مثلي مثلَ "أحمد منصور" وأنا أعرفُ بكل ثقةٍ أن كلَّ ما قدّمَهُ في دنيا الفكرِ ما هوَ بجانبِ أيِّ مقالٍ في نقدِ الشعراويِّ أوِ النجارِ مما نشرتهُ لي عرب تايمز ، إنْ هوَ إلّا كصرصورٍ بجانبِ ديناصورٍ . وأبسطُ دليلٍ على ذلك هوَ عجزُ الأزهرِ والعلماءِ طرّاً عن الرد بما يثبتُ الصحة لآرائهما . ويظهرُ أنكَ لا تعرفُ أنَّ الزاجلَ "زغلول النجار" كان قدِ اشترطَ على أحمد منصور أن لا يطرحَ عليهِ أيَّ اتصالٍ لي ، وأن لا يفتحَ لي خط الهاتف .. ثمَّ ما كان أحمد منصور مستعدّاً أن يظهر "الزغلول" وهوَ يغالبُ الدموعَ ، منتوفاً ريشُهُ .. ولستُ متهماً لهُ بالعنصريّةِ . ويا رجل ، لوْ أنَّ غبيّاً "طبلاً" مثلَك تدرّبَ على المقابلات والمحاوراتِ وصرفَ على التحضيرِ للواحدةِ منها ما يصرفُهُ أحمد منصور ربّما قدّمَ للناسِ أفضلَ ممّا يقدّمُ .. فهلْ تعيّرُني بأنَّ "أحمد منصور" لم يستجبْ لي ، أم تعيبُ على "أحمد منصور" جُبنَهُ وفقدانَهُ للنزاهةِ ؟.. وكيفَ تدينُني أيُّها المغفّلُ منْ خلالِ أنّني ضئيلُ الحجمِ ؟.. ما هذهِ المعاييرُ العجيبةُ التي تحكمُ بها على الناسِ ؟..

أجلْ ، إنَّ عقلَك لم يصلْ إلى مستوى البحث عن أصحاب الآراء الأصيلة ، لستَ ممن يستكشفون القمم ، فقمة إفرست لا يعرفُها إلا قليل !.. أترى كيفَ كنتُ قبلُ متواضعاً إذْ حجمي صغيرٌ ، وكلُّ ما لي قصيرٌ !.. ألا ترى أيّها المعزّي نفسَكَ على عجزكَ وعجزِ الأزهرِ وأنصارِ الرجليْنِ عن الردِّ عليَّ بالدليل والبرهان أنَّ هذا العجزَ لكم على ضآلةِ حجمي هوَ مصدرُ فخرٍ لي .. فإذا كانَ هذا حالُكم على ضآلةِ حجمي فكيفَ لوْ كانَ حجمي كبيراً ؟ .. ثمَّ مالَكَ أيُّها المشتبهُ في ذكورتِهِ تريدُني بحجمٍ كبيرٍ ؟ .. هل تريدُ منّي شيئاً تظنُّهُ في الطولِ يتناسبُ طرديّاً معَ الحجمِ ؟!.. وهنا أطمئنُكَ ، فلستُ مّمن يفعلونَها !.. واعتبرْ أنَّ حجمي ضئيلٌ فلماذا تعجزُ عنِ الردِّ أنتَ وكلُّ أنصارِ الشعراويِّ والزغلول ؟.. فإذا كانَ "الزاهدة" كويتباً نكرةً وعجزَ الأزهرُ وأنصارُ الشعراويِّ والزغلول عن الردِّ عليْهِ .. فما بالُكَ لوْ كانَ "الزاهدة" كَتّابةً مشتهرةً ؟.. ألا تفرّون منه كما تفرُّ الحمُرُ منَ القسورةِ ؟.. ]]]]].

وينقلُ للقرّاءِ نصّاً من كلامي فيحدثُّهم بهِ عنّي :

""ويقول - أي الزاهدة - أيضا في مقاله عن الشعراوي - الحلقة الخامسة - مستنكراً تجاهل الأزهر له ولسفاهاته : "وأما الامتناعُ عنِ الردِّ على المقالاتِ منْ خلالِ الاختباءِ وراءَ الزعمِ بأنَّ للكاتبِ دوافعَ خبيثةً ، وأنَّ لهُ أهدافاً وأغراضاً ، وأنَّ وراءَ الأكمةِ ما وراءَها ، وأنهُ يحملُ للشعراويِّ حقداً وحسداً ، وأنه يريدُ التسلقَ على أكتافِ شهرةِ الشعراويِّ ، وأنه يريدُ تدميرَ "رموز" المسلمينَ الشامخةَ .. الخ ، أوْ منْ خلالِ التبريراتِ بأنهم هم "نبلاءُ العلمِ" لا يريدون "مجاراة السوقة"! ؛ فمن في رتبةِ الملوكِ لا ينزل إلى مستوى الصعلوكِ ، أوْ أنهم لا يقبلونَ الدخولَ في مهاتراتٍ ، وأنهم يترفعونَ عنِ الخوضِ في اللغوِ ومجادلاتٍ عابثةٍ .. أو أنهم يستنكفونَ عنِ الكتابةِ إلى "عرب تايمز" لأنها موسوعةُ فضائحَ وتجريساتٍ .. أوْ حتّى مَنْ هوَ "عطية زاهدة" حتّى يقفَ في وجهِ "إمامِ الدعاة ومجددِ القرنِ العشرينَ" الذي يضعُ الأئمةَ الأربعةَ وابنَ حزمٍ والشوكانيَّ والطحاويَّ فضلاً عنِ البازيِّ والقرضاويِّ والبوطيِّ وهلمَّ تسميةً يضعُهم معاً جميعاً - في جيبِهِ الصغيرةِ ؟!.."" انتهى كلامُ الزاهدة الذي نقلَهُ المؤيدُ -

{{وأقولُ لهُ لقدْ قام "الزاهدة" بتعدادِ الأعذارِ الزائفةِ التي يتخذُها العاجزونَ عن الردَّ ذرائعَ يتسترون بها .. فهلّا يرينا "المؤيدُ" وأنصارُهُ ، وهمُ كثرٌ ، ولكن كغثاءِ السيلِ ، ما يعيدونَ بهِ الصحةَ إلى آراءِ الشعراويِّ وآراءِ النجار موضوعِ النقدِ !.. ولهُ أنْ يستعينَ بكلِّ المسلمين الذين يناصرون الشعراويَّ ومنهم ضـرتُهُ "وائل عبّاس" ، وأيضاً الذين قدِ انضبعوا بتدجيلاتِ النجار .. فإذا كنتُ أستجدي فلمَ لا تكونون منَ الذينَ يكرمونَ ؟.. أعطيّةُ الزاهدةُ يستجدي !؟.. ما أقولُ لكَ إلّا ما قالَها الصحّافُ أيُّها الصُّيحوفُ .. خسأتَ وخبتَ ! }}

{{ وأما إذا كنتَ تريدُ التحديّ ، وقد بعث لي بعضٌ من السفهاء أمثالِك يقولونَ لي : مَنْ أنتَ حتّى تردَّ على شوامخ المسلمين ورموزِهم ؟!.. إذا كانَ هؤلاء هم شوامخَ المسلمين والرموزَ فيهم ؛ فواحسرتاه على أمتنا ، فلم يبقَ عليها إلا المفاقيع مماعيطُ الأذنابِ يُحسَبون لها قمماً شامخاتٍ ورموزاً باسقاتٍ..!.. ومنْ أجلِ أن لا أطلبَ منكَ أنْ تخرسَ ويخرسَ السفهاءُ أمثالُكَ ، فعليكَ وعليهم في المقامِ الأولِ أن تثبتوا أنَّ آراءَ هؤلاءِ التي أخطّئها هي آراءٌ صحيحةٌ !.. لوْ كنتَ تحترمُ إسلامَكَ لَما قمتَ تشتمُني منْ أجلِ شيخٍ يوافقُ النصارى على أن عقيدةَ التثليثِ لا تخرجُ عن نطاق الواحديةِ !.. لوْ كنتَ تحترمُ حتّى ذاتَكَ لَما قمتَ بالردح لي من أجلِ شيخٍ يتطاولُ على إبراهيم ومحمدٍ عليهما السلامُ ؟.. لوْ كان فيكَ بقيّةٌ من مروءةٍ لَما قمتَ تسبُّ وأنتَ لا تذبُّ ؟

أرأيتَ يا أيُّها المؤيدُ بالغباءِ كيفَ أنَّكَ بحماقتِكِ وضعتَ الأزهرَ أمام تحدّياتٍ لا قِبَلَ لهُ بها !.. وها هي صفحاتُ عرب تايمز لمن أردَّ أنْ يردَّ أو أرادَ تأييداً .

ويخالُ المؤيّدُ بنُ قاسم أنَّهُ يقومُ ماضياً كحدِّ السيفِ مشحوذاً فيقـــولُ:
"أما ما هو جدير بالتوقف عنده فهو العلاقة الطريفة المريبة التي ربطت بين كل من عباس وزاهدة اللذَين هما على طرفي نقيض في قضية جوهرية وهي قضية الشعراوي فالأول يستميت في الدفاع عنه بينما يستميت الآخر في تكفيره وتحقيره ولكن عندما تعرض وائل للهجوم من قبل البعض انبرى زاهدة يدافع عن وائل مستميتاً وهذا يذكرني بقصة عن أحد العارفين بالله عندما نُقل له عن شخصين اشتُهرا باختلافهما الشديد كما اشتُهرا بعدائهما لله وأوليائه وأنهما أصبحا صديقَيْن فجأة فما كان من الشيخ إلا أن علق قائلاً : إفتضحا فاصطلحا.
وهذا ما يفسر الصداقة الجديدة التي ربطت بين كل من عباس وزاهدة فكون أمرهما قد افتُضح تحولا إلى صاحبين يذودان عن بعضهما البعض مما أعاد إلى ذاكرتي مثلاً كان يردده صديق مشرقي قديم يقول " إتلم المتعوس على خايب الرجا "...

[[[[[الصحيحُ أنَّكَ تحسنُ وصفَ العلاقةِ التي تجمـعُك بعليٍّ عبد العال ، هذا على فرضِ أنهُ ليسَ أنتَ !.. فأشكرُكَ على توضيحِ أمرِكما ، وما كلٌّ منكما إلّا مثلُ ما في في فيفي !... والعبْ غيرَها .. فمن أينَ صارَ لكَ صديقٌ مشرقيٌّ ؟!.. مشِّها على غيرِنا !]]]]]

ويقولُ المؤيدُ بالشتيمةِ : "أقول : بالله عليكم أيها القراء أنظروا كيف يستجدي زاهدة رد الآخرين عليه"

[[[[[كنتُ أميلُ إلى أن أعتقَ المسخَ المسيخَ الموقعَ مقالَـهِ باسم : المؤيد بن قاسم ، والمدّعي زوراً أنهُ جزائري فقد كشف عن نفسِهِ بأنهُ مصريٌّ .. والرجـل يتظاهرُ بالتقوى : يريد أن يعتمرَ !.. يزعمُ أنهُ يريدُ أن يعتمرَ تغطيةً لانسحابِهِ ! .. يريد أن يستنجد بالشعب المصريِّ ليقومَ بالرد على الزاهدة!.. الزاهدة صيغة مبالغة ومعناها الرجل عظيمُ الزهد يا أيها المولود غبيّاً]]]]].

ويواصلُ المؤيّدُ خيبتَهُ فيقولُ :
""ثم آلمنى جدا دخول هذا الزاهدة فى الموضوع....ما صدق إنه وجد جنازة وشبع فيها لطم""

[[[[[ هذه وظيفتك أيها المولولُ المهرولُ إلى "المرحاض" تتفقدُ نفسَكَ كلَّ خمس دقائق غيرَ مصدّقٍ أن لكَ في الذكورةِ مقاماً .. يا مشتبهاً في نفسِهِ أنَّ له ما للنساءِ .. فقدْ فحصتُ كلامَكَ إشعاعيّاً بالحواسيب الإلكترونيّةِ فكانتِ النتيجة : أنك منْ إناثِ الأرانب المكسيكية]]]]]....

ويسفُلُ إلى الدركِ الأسفلِ من البلاهةِ فيقولُ :

""ويظهر من كل كلمة يكتبها الزاهدة- حقده على المصريين وكل ما هو مصرى""

{{{[[ها أنتَ قد كشفتَ أنك مصريٌّ ، ويكفيكَ سُبّةً أنك تزيّفُ انتماءً لقومٍ آخرين .. لماذا تستحي أن تكونَ منْ هذا الشعب كريمِ الأعراقِ!؟.. وإن محاولتكَ أن تستعديَ عليَّ الشعبَ المصريَّ محاولةٌ رخيصةٌ ، وهيَ دليل أنك وكلَّ أنصار الراحلِ "الراجل" الشعراوي والزاجل الداجل "زغلول النجار" عاجزون تمام العجز عن الدفاع أمامَ انتقاداتي لهما : "موتوا بغيظكم" .. لماذا لا تدعو الشعبَ المصريَّ للقيام بمظاهرات ضدَّ مقالات الزاهدة ؟! .. ولتزدادَ غيظاً على غيظِكِ ، وتفلفلاً بالشطَّةِ الحمراءِ ، فإنني كتبتُ اسمي أعلاهُ ""عطية الزاهدة" .. فهلْ تتفاجأُ إذا قلتُ لكَ إنني متزوجٌ من مصرية ؟.. فما هذه العنصريةُ النتنةُ أيها النتنُ الذي لا تجدي كلُّ "كمامات" الدنيا للحيلولةِ دون نتنِهِ .. ؟.. ]]}}}.

ويواصلُُ ما يفضحُ أنَّهُ مصريٌّ.. فيخاطبُ الأستاذ "وائل عبّاس" :

""فدخل الزاهدة - ليشعل المعركة بينك وبين عبد العال... وليجعلكما سويا فرجة للى يسوى واللى ما يسواش""....

[[{{{ أهكذا يتحدث الجزائريون ياللي فعلا ما بتسواش؟.. ، آسف فقد زلَّ قلمي فالصحيح : ياللي فعلاً بتسوى كل الكنادر ، كل الجزم والصرامي والزنانيب والقباقيب وما صنعَ "الكُندرجيُّونَ" من أصنافِ البوابيجِ ، لكن التي أحيلتْ إلى التقاعدِ ! .. وما حوتْه المزابلُ والبواليع .. فماذا أتبتَّ لي منْ أخطاءٍ ومغالطاتٍ وتزييفاتٍ وتدجيلاتٍ حتّى تجيزَ لنفسِكَ أنْ تبادرَني بالشتائم وتتطاولَ عليَّ بالأوصاف المسيئةِ ؟!.. فهلّا أرجعتَ الصحةَ بالدليلِ والبرهانِ لآراءِ الشعراويِّ والنجارِ لتقومَ من بعدها بكيلِ المسبّاتِ لي ؟.. أما علمتَ أنَّ ردودَ العاجزينَ هـيَ السبابُ صرفاً ؟..}}}]].

ويواصلُ حماقاتِهِ ، وأخو الحماقةِ بالسفاسف يولعُ ، فيخاطبُ وائلاً بقولِهِ:

""هذا الزاهدة اتهمك يا وائل بسرقة افكاره وكتابتها فى مقالك دون الإشارة إليها""

[[{{{ وائل عباس اعتذر وتأسف أنه لم يشر إلى كتاباتي ، وما اتهمتُه أنه قد سرقَ ، فلا تحسبْهُ منْ أمثالِكَ ، تسرقُ أسماءَ الآخرينَ وجنسيةَ الآخرين ، وتنتسبُ لغيرِ أبيكَ ، ويكفيكَ في هذا لعنة}}}]]...

ويبوحُ المؤيّدُ بما يغيظُهُ فيقيءُ :

""ويتهم الزاهدة - زغلول النجار بسرقة أفكاره دون الإشارة إليها""

{[[[{ زغلول حرامي ، كذابٌ ، دجال ، ولمْ يحترمْ كبرَ سنّهِ وشيبتَهُ.. وكلُّ ذلكَ بالدليل والبرهان .. ها هوَ حيُّ يرزقُ فليدافع عن نفسِهِ !.. يا ليتَك تتذكرُ منظرَهُ يومَ أن بينتُ للناس من فضائيّةِ الشارقة أنه لص !.. سلْهُ كيفَ غالبَ الدموعَ .. سلْهُ كيفَ اكبدَّ واربدَّ وأوشكَ أنْ ينهدَّ !.. فها هي فضائيّةُ الشارقة فاطلبْ منها أن تعيدَ لك الحلقةَ !.. واسألْ الأستاذ زاهي وهبي أن يبثَّ لك من جديد حلقةَ 29/6/2004 لتجدَ كيفَ علتُهُ غبائرُ وقتائرُ العائبِ الهائبِ}]]]}...

ويحاولُ بنُ قاسمٍ أن يستنصرَ بالمنتصرِ إذ يقولُ :

""ويتهم الزاهدة- خالد منتصر بسرقة أفكاره دون الإشارة إليها""

[{[ أتتهمُ يا ابن قاسمٍ هل قاسم أمين ؟ - "خالد منتصر" أنهُ متهمٌ من قِبَلي بالسرقةِ ولا يقومُ بالردِّ ؟.. أتريدُ أنْ تعلّمَهُ كيفَ يفهم كلامَ الآخرينَ ؟.. لماذا هذهِ المواربةُ فقلْ لهُ : يا خالدْ ، قمْ وهاجمَ الزاهدةَ !.. أمْ تريدُ أنْ تورّطَهُ كما ورّطتَ نفسَكَ؟..]}]....

ويعودُ لذكِر أحمد منصور :

""واتهم الزاهدة - أحمد منصور بسرقة أسئلته دون الإشارة إليه"".

وأقولُ لهُ :

[[} يا "مشتبهاً برجولتِهِ"، أراكَ تعتبرُ "أحمد منصور" شيئاً ثقيــلاً !.. وكلُّ غايتكَ أن تدفعني لمهاجمتِهِ منْ أجلِ أنْ يقومَ بتوظيفِ "بلا حدود" لمهاجمتي فعلى بالِ مَنْ يا راقصاً في العتمةِ !.. ولوْ كانتْ عكا تخاف هديرَ البحر لَما سكنتْ ساحلَهُ ، ويا جبل ما يهزك ريح !{]] ....

ويختارُ مصريّاً آخرَ ولا يحتارُ فيقولُ :

""فليس بعيدا أن نجده يتهم أحمد عبد الهادى بسرقة موضوعات شباب مصر من كتبه دون الإشارة إليه ..... هذا شخص مخبول ويعتقد إن الله لم يخلق المصريين إلا ليسرقوا أفكاره ""

[[[[[ما الذي جعلَكَْ أيُّها المأفونُ تنسى اسمَكَ ومصريّتَكَ فسافرتَ تستورُدُ نَسَباً جزائريّاً !..... غريبة ، عجيبة ، مريبة ، مذهلة!.. يظهرُ أنك لا تعرفُ أن كلَّ شرفاء مصر يؤيدونني ويهنئونني .. ولوْ كنتَ تحترمُ مصريتَكَ لَما تنكرتَ لها يا ذبابةَ الأدبارِ .. ثمَّ مَنْ قالَ لكَ بأنني لا أعرفُ "أحمد عبد الهادي" حتّى تقومَ بتعريفِهِ لي بأنَّهُ شخصٌ مخبولٌ ؟.. فكيفَ تتهمُ هذا الكاتبَ القديرَ "أحمد عبد الهادي" بأنَّهُ مخبولٌ وأنَّهُ يعتقدُ أنَّ المصريّينَ ما خُلِقوا إلّا ليسرقوا أفكارَهُ ؟.. ما هيَ "أيُّها المصريُّ المتجزئرُ" أفكارُكَ التي سرقَها منكَ "أحمد عبد الهادي" ؟.. ماذا تأخذُ الريــحُ من البلاط ؟.. مظلومٌ أنتَ يا "أحمد عبد الهادي" فلولا تدافعُ عنْ نفسِكِ أمامَ هذا الذي يصفُكَ بالمخبولِ ؟.. ]]]]]...

ويفيضُ عنصريّةً ، يفيضُ نتانةً ، فيقولُ لوائل عباس :

""وكان الزاهدة - أولى بكلمات (الردح) من أخيك (المصرى) على عبد العال"

[[أليسَ هذا هوَ منطقَ السفهاء النَّوْكى؟!.. أجل، ها انتُ تعرفُ منَ أنتما .. فما انتُما إلّا ردّاحةٌ في يدها قدّاحةٌ .. فأيُّكما الردّاحةُ وأيُّكما القدّاحةُ ؟ .. أم أنتما شيءٌ واحدُ : دُبُرانِ في كَلْسونٍ واحدٍ ؟.]]

إلى هنا وأخبرُكَ أنني لا أنسحبُ مثلما تظاهرتَ أيّها الموتورُ حقيقيّاً ومزيّفاً ، ولا أريدُ أنْ يكتملَ ردّي عليكَ ليظلَّ عدمُ اكتمالِهِ تذكاراً ًبنقصِكِ وطيشِكِ يا أسفهَ السفهاء.
.. ألستَ قدِ اتهمتَني بأنني أردُّ على مَن ينتقدُني بالردحِ ؟.. فلا تستغربْ أنّني صدّقتُك ، وجعلتُ مقاليَ هذا مصدِّقاً لكَ .. وهذا

السؤالُ زيادةُ تصديقٍ : هلْ وظّفكَ النجارُ لتنبحَ النُّقادَ دونَهُ ؟..

عطية زاهدة – الخليل – فلسطين

منْ مؤلفاتهِ المنشورة : "أصحاب الكهف والرقيم" ، "هكذا حدّثني القرآن" ، "مَنْ يصِّدّقُ أنَّ الشمسَ لا تضيءُ ؟" ، "اللهيب الشاوي في تأديب الشيخ الشعراوي" ، "الفرجارُ في نقدِ ابنِ جرّار" ، الفرجار في نقدِ الشيخ زغلول النجار" ، "شمسُ عطيّة" ، "أهلُ الكهفِ بينَ العدّةِ والمُدّةِ" ، و"الخليليّات" .

لقراءة المزيد من مقالات عطية زاهدة انقر هنا