رد  على مقال : (بالتى هى أحسن لــ (زاهدة وعباس)
وإنى صائم .. إنى صائم
بقلم : على عبدالعال)



عجيبة !..

استشيخَ الرجلُ ثم استبيخَ؟

في بداية ردٍّ للسيدِ المُوقَرِ : "علي عبد العال" ، ردٍّ عليَّ وعلى ضرتِهِ اللدود غير الودود : "وائل عباس" ، يقول فضيلتُهُ : "بالتي هي أحسن ، وإني صائمٌ إنّي صائمٌ".. هكذا بدأ كأنهُ ذو فضيلة ، ولكنّهُ خالف وكذبَ وكان ذا رذيلةٍ !.. بذكرِهِ أنهُ صائمٌ وتكريرِها أوهم القراءَ الكرامَ أنه من ذوي النُّبل ، ولكنه سرعان ما كشف أنه من ذوي السُّفلِ ؛ فالفراغات التي تبقّعَ بها المقال تدلُّ على حذوفاتٍ وحماقاتٍ في الخطابِ .. أوليسَ مثلُ هذا من الكاذبين ؟.. وقدْ يقولُ لي قائلٌ إذا كان هوَ لمْ يعمل بقول الرسولِ : "إذا كان يومُ صومِ أحدِكم فلا يرفُثْ ولا يصخبْ ، وإن سابّهُ أحدٌ أو قاتلَهُ فلْيقُلْ : إنّي صائمٌ ، إنّي صائمٌ" .. ربما ما كنتُ لأرّدَّ على "علي عبد العال" لوْ فتحتُ الإنترنت في أثناء النهار ، ولكنّني لسوءِ حظِّهِ قدْ فتحتُهُ بعدَ أنْ ذهبَ الظمأُ وابتلتِ العروقُ ، وامتلأتِ البطونُ .. والمنهيُّ عنهُ في الحديثِ هوَ الردُّ أثناءَ يومِ الصيام ، لا أثناءَ ليلِهِ ، ثمَّ إنَّ القتالَ سُمحَ بالشهرِ الحرامِ في حالةِ مبادأةِ العدوِّ بهِ .. والشهرُ الحرامُ يذكِّرُ بالشهرِ الصيام .

غريبة !..

ثمَّ يقولُ ابن عبد العال :

"قرأتُ ردين على آخر ما نشرتُه من ردود فى صحيفة (عرب تايمز) على المدعو (عباس وائل) ... الأول كتبه هو نفسه، والثانى تطوع به الأستاذ (عطية زاهدة) . ما ألمحه من كلمات (الأول : وائل عباس) لا ينم عن ذلك تماماً ، وما فوجئت به من حشر (الثانى : عطية زاهدة) زاد من إحباطى حول إمكانية جر النقاش إلى ما فيه الخير لى ولهم وللقراء"

وأقولُ لعليٍّ بن عبد العال :

{{ما دمت تريد جرَّ النقاش ليصلَ خيرُه إلى القراء – فكيف تتهمني بأنني قد حشرتُ نفسي فيما لا يعنيني ، وهو ما تفعله أنت ، ألستُ من القراءِ ؟.. ألم أقرأ لك يا ابنَ "عبد العال" وللأستاذ "ابن العباسِ" ؟.. وهل تريدُ أن تحاورَ الأستاذَ "وائلاً" عبر صفحات "عرب تايمز" دون أن يقرأ لكما أحدٌ من الناس ؟.. هل عرب تايمز "بريدٌ رسميٌّ سريٌّ" خاصُّ بكما خلَّفهُ لكَ "عبدُ العالِ ؟..}}.

ويقولُ "عليٌّ" وهوَ على قليلٍ منَ الدماثةِ والكياسةِ :

"كنتُ أعيب على (عباس) ولعه باللهث خلف البذاءات .. وكان عذرى أمام نفسى .. أن المذكور ولج الكتابة من أوسخ الأبواب وأقذرها. أما السيد (زاهدة) فحقيقةً قرأتُ له مقالاً فى وقت سابق، أعجبنى فيه اهتمامه بتنقيح لغته والميل نحو تصحيحها"..

وأقولُ لعليٍّ : .
{{شكرأً على إعجابكِ ، ولعلَّ هذا المقالَ سيعجبكُ أكثرَ وأكثرَ ؛ فربما جاءت لغتُهُ ناقحةً منقِّحةً ، لاقحةً ملقِّحةً ، وأضفْ : وناطحةً منطّحةً!..}}..

ويواصلُ عليٌّ فيقولُ ، وقدْ تذكّرَ أنَّهُ من الحشرةِ قد يبولُ:

"إلا أننى فوجئت بهذه الحشرة الغير طيبة .. وبرز لنا فى ثوب المنظر ـــ برزت حرباء فى ثياب واعظ "..

يقول لكَ "عطيّةُ" :

{{يا عليُّ ، أتعيبُ على الحرباءِ قدرتَها على التكيفِ بالتلونِّ ؟.. أمْ تعيبُ على الخالقِ خلْقَهُ؟ .. أما سمعتَ من القرآنِ الكريمِ أنَّ الله تعالى قدْ أحسنَ كلَّ شيءٍ خلَقَهُ ، وأنَّه خلقكَ منْ طينٍ لازبٍ ، حمأٍ مسنونٍ ، جَبْلةٍ من ترابٍ أسودَ منتنٍ ؟.. وما أظنكُّ إلّا بقيتَ كذلكَ ؛ فليسَ لخلقِ الله تبديلٌ ولا تغيير ! }}ــــ


ويقولُ عليُّ بصوتٍ عالٍ :

"ووالله لا ألمحه إلا كمن يصرخ خلف الذاهبين (خذونى معكم لأموت نفسى" ..!"

وأمّا أنا فأقولُ فيه:

{{يظهرُ أنَّ الأستاذَ "علي عبد العال" لا يذهبُ إلّا إلى أماكن الرَّيْبِ والعيْبِ حيثُ يعرَّضُ المرءُ نفسَهُ للموتِ ..}}..

ويريدُ الأستاذُ "علي عبد العال" أن يدخلَني في أسرتِهِ إذْ يقولُ لي : "يا أخي" ..

فيا أيها القارئُ الكريمُ يسألُكُ "عطية" :

{{ فهل تعرفُ أسرتَهُ ؟.. هوَ نفسُهُ يعرِّفُكَ عليها فاقرأ هذا الذي يقولُهُ : يا أخي هل استحمرك إبليس إلى هذا الحد .... ؟ ..

وأنا بدوري أسألُهُ : هلْ أنتَ يا عليُّ بكرُ أبيكِ ؟.. هلْ أنتَ يا أخا المستحمرينَ أكبرُ إخوتِكِ ؟.. لا شّكَ أنكَ تنفعُ في مقدمةِ القوافل تقودُها صابراً }}..

ويسائلُني عليٌّ :

"أما وجدتَ لك بقية من عقل ترشدك إلى أن تتدخل بين اثنين بخير يذكيك عن هذا التردى فى مستنقع الوقاحة التى كنت فى غنى عنها"

ويجيبُ "عطية" بالرغم من عتمةِ الجملةِ :

{{يعترفُ عليٌّ أنهُ واقعٌ في مستنقعِ الوقاحة ، ولكنهُ يكابرُ}}..

ويواصلُ قائلاً في مذمَّتي :

"بئس محشر السفهاء"

وأحلمُ عليْهِ فأسألُهُ :

{{ألستَ تقولُ عنّي : أخوك !؟ .. فأرجوكَ لا تفضحْ نفسَكَ}}..

وأشكرُ للرجلِ حبَّهُ لفلسطينَ وأهلِها ولوْ أنني من هذا الحبِّ مستثنى ؛ إذْ يقولُ مع التصحيح :

"والله من فرط حبى لفلسطين وساكنيها وجهاد أبنائها الكرماء ما كنت أحب أن أًسمِع واحداً من أبنائها كلمة سوء، إلا أن محشرك السوء دفعنى مكرهاً إلى أن أقرعك فوق أم رأسك ..

ومن قسوتِهِ أصيحُ أصيحُ :

{{آخْ ، آخْ ، وجَّعْتَني ، آلمتَني ، أدمعتَ مقلتيَّ ، أليسَ لكَ قلبٌ يرحمُ يا ظالمُ ؟.. لكَ يوم !.. }}..

وتتواصلُ انقداحاتُ عقلِهِ فيقولُ عنّي كأنَّهُ عدّادٌ مركبٌّ على ..(أماميّة) أوْ على ..(خلفيّة) :

"تدخل هذا المحشور"..

وأقولُ أصالةً عن نفسي ونيابةً عن كلِّ المحاشير :

{{ماذا أفعلُ لك يا عليُّ ؛ لقدْ كنتُ محشوراً فطرطرتُ و..، وربَّما كانَ الأمرُ أكبرَ فأصابكَ ما أصابكَ ! .. وعلى كلِّ حالٍ فالأمرُ هيِّنُ ؛ فالماءُ وفيرٌ ؛ والصابونُ كثيرٌ !..}}..

ويُسائلُني عليٌّ وقد رأى نفسَهُ في المرآةِ :

"يا أخي هل استحمرك إبليس إلى هذا الحد ؟.." ....

وأجيبُ هذا الذي يريدني أخاً له ولوْ على استحمارٍ بقولي :

{{ماذا أقولُ في الدفاعِ عنِ الذي قلتَ عنهُ : أخوك ، ففيهِ أنتَ قدْ رأيتَ الأخلاقَ التي ربّاكَ عليها أبوكَ}}..

ويدعو عليٌّ كالنساء عليَّ فيقولُ :

"أما كينونتك التي لا أبقاها الله بين بني البشر"

وأقولُ لعليٍّ :

{{لقد سبقَ أنكّ عبتَ على وائل عباس أنهُ يدعو كالنساءِ .. فهلّا أخرجتَ ثدييْكَ الناهدينِ من مكمنِهما وأخذتَ تدعو كالنساءِ البواكي .. وبالمناسبةِ أسألُكُ : هلْ تلبسُ فستاناً ، أمْ ما زلتَ تلبسُ تبّاناً ؟!}}..

ويأتيني من عليٍّ سؤالٌ يقولُ :

"أما وجدت بقية من حياء فى أن تسب شخصى وأنت لا تعلم عنى أي شىء"..

ويأتي منّي جوابٌ يقولُ :

{{ يكفي أنني علمتُ عنكَ أنكَ كنتَ تراقبُ وائلاً في الكنيفِ ، في المرحاضِ ، أفٍّ ، أُفّييه ! .. وعلمتَ أنتَ منْ شديدِ ملاحظاتِكِ وتعميقِ ألحاظِكَ أنَّهُ لا يجيدُ الاستنجاء .. آهِ منكَ يا مُخَبّأً في قشورِهِ : تعرفُ أينَ تنظرُ .. صاحبُ خبرةٍ في الأدبارِ!.. وعرفتُ أيضاً أنكَ لا تعرفُ حرمةَ الأسرارِ ، ولا الوفاءَ للأصدقاء ، وعرفتُ من مقالكَ أنكَ كنتَ تغوصُ في مستنقعِ الوقاحةِ ، وأحسسْتُ منْ قبلُ أنكَ تستحمرُ إخوتَكَ .. أم هم بيضُ الوجوهِ لمّاعوها؟..}}..

ويقولُ مع التصحيح :

"سوى أننى و(عباس) متخاصمان عبر (عرب تايمز)"..

{{وهلْ عرب تايمز مرسالُ شتائم ، وبريدُ تخاصمٍ ، خلفه أبوكَ وأبوهُ خالصاً لكما من دونِ الناسِ ؟..}} ..
ثمَّ ماذا يحكي عليٌّ مع بسيطٍ من التصرفِ؟

يحكي الحكاية بدون نهاية :

" كيف يضع زغلول النجار فى مقام زمزم ويدعى أنه مبارك ... وليخبرنى مشكوراً أن( وائل عباس) غير سفيه" ...

وأرجو هنا أن يسمحَ لي "عليُّ أنْ أحكيَ لهُ :

{{هذا من مصلحتكَ لأنكَ تعترفُ أنهُ كان صديقاً لكَ ، فإذا ما ثبتَ أنه سفيهٌ فعلاً فأنتَ إذن كنتَ مثلَهُ ، فهل أنتَ وهوَ عليّانِ أمْ وائلانِ ؟}}..

ويمضي مهاجما هزبراً مغواراً فيحدثنا بهذا الذي يلي :


"ثم ينصحنى (عطية) ـــ أخيراً وغير مشكورــــ ألا أضع نفسى فى مرمى (عباس) .. وعلى ذلك انتظر رده القادم لينصحنى ألا أضع نفسى فى مرمى أستاذ المحشورين ..."

وأمضي مدافعاً فأقولُ لهُ :

{{نعم يا عليُّ ، فالتجربةُ أكبرُ برهان .. أما آنَ لكَ أن تغتسلَ بما أرشدتُكَ إليهِ أعلاهُ منْ ماءٍ وصابونٍ ؟}}.
ويأبى عليٌّ إلّا أن يأتيَ بالروائعِ فيقدمُ لي سؤالاً عويصاً عويصاً أذكرُهُ مع التصحيح :

"من أنبأك أيها المحشور زوراً أن للحمقى مرمى يُخشى جانبه.. ؟! إنما مثلى ومثلكما (عطية ووائل)... كسائر فى الطريق ، أبصر سفيهين لا يحسنان الرمي فأراد أن يلقنهما دروس المقارعة"..

{{عفارمْ عليكَ يا عليُّ ، أنتَ بطل منْ يومِك !.. جئتَ قارعاً فرجعتَ مقروعاً :

دعِ المقارعَ لا ترحلْ لبُغيتِها

وانطحْ فأنتَ الناطح الرامي}}.

ويتهمني علي بنُ عبد العال أنني أنتقدُ علماءَ الأمةِ الكرام بكيلِ السبابِ والشتائم ليس إلّا ..

يا عليُّ :

{{ثقْ أنَّكَ وكلَّ علماء الأزهر دون القدرةِ على تفنيدِ مقالاتي ضد الشعراويِّ وضدَّ زغلول النجار .. وما أراك وأمثالَكَ في دفاعكم عنهما إلّا كما يقولُ المثلُ : جاءَ البيطارُ لحذوِ الخيلِ فمدَّ الفأرُ ذيلَهُ !}}..

{{يا "عليُّ" وما أنتَ العيّيُّ ، أما حضرتَ برنامج "بلا حدود" للأستاذ "أحمد منصور" مــن الجزيرةِ يوم الأربعاء20/10/2004 م؟ .. يا ليتَك حضرتَهُ لَعلمتَ كيف أن الدكتور زغلول النجار مجردُ مهرّجٍ دجّالٍ .. ومن جملةِ ذلكَ أنّهُ ذهبَ يدّعي تفسيراتٍ جديدةً هي عنده فقط الصحيحةُ لقول الله تعالى : "وليالٍ عشرٍ" ، فهي عنده العشرُ الأخيرةُ من رمضان، وعندما بيّنَ لهُ مستضيفُهُ أن المٍسألة فيها خلافٌ ، وطلب منه الدليل على ما ادعاهُ منَ أن الصحيح هو رأيهُ فقطْ ، فقدِ اضطرَّ المسكينُ بعد مداوراتٍ أن يعترفَ أنَّ رأيَهُ الجديدَ قدْ قالَهُ آخرونَ من قبلُ .. سرقَ وكذبَ !.. وأدهى منْ هذا هوَ أنَّهُ اعتبرَ أنَّ طولَ الحوتِ الأزرقِ 135 متراً ، ولم يقنعْ من الأستاذ "أحمد منصور" بأنَّ الرقم هو 35 متراً فقط .. وعندها أرسلتُ إلى "أحمد منصور" طلباً سريعاً بتصحيحِه ، فصحَّحهُ دون ذكري .. واستمرَّ الرجلُ في محاولةِ تمشيةِ اكتشافِهِ العبقريِّ لمعنى قولِ اللهِ تعالى : "فالتقمَهُ الحوتُ".. فأظهرَ أنَّهُ صرفَ في فهمِه عمراً في دراسةِ تركيبِ وسلوكِ الحيتانِ واستنتجَ أنَّ الحوتَ ، وكأنهُ يريدُ الأزرق ، لمْ يبتلعْ يونسَ عليْهِ السلامُ ، وهنا قمت بإرسالِ هذه الرسالةِ فوراً إلكترونيّاً إلى الأستاذ أحمد منصور ولكنَّهُ أهملَها معَ أنني كررتُها فوق الثلاثِ ..


الأستاذ أحمد منصور المحترم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى

أحيطكم علما أن ضيفكم الدكتور زغلول النـجار محترفُ لصوصيّةٍ ، وهوَ مجرد متاجرٍ بالتدجيلات والتزييفاتِ والتطفل على آراءِ غيرِهِ ونسبتِها لنفسِهِ .. وأرجو أنْ تكشفوا حقيقتَهُ للناس كما فعلَ الأستاذ الجريء "زاهي وهبي" بتاريخِ 29/6/2004م حينما وجهَ إليْهِ اتهاماتٍ بالسرقة من كتبي اعتماداً على ما جاءَ في "عرب تايمز" ، وذلكَ في برنامج "خلّيك بالبيت" من قناة المستقبل ، راجياً أن لا تمنعكم انتقاداتُ "عرب تايمز" لكم شخصياً من فعل ذلكَ ، فكن شجاعاً . وعليكَ الآنَ أن تبينَ للناس بأسرعِ السريعِ أنَّ رأيَ الدكتور "النجار" في أنَّ الحوتَ لمْ يبتلعْ سيدَنا يونسَ عليهِ السلام هوَ رأيٌٌ ذو خطأٍ كبيرٍ بدليل قولِ الله تعالى : "فلولا أنْ كان من المسبحينَ لَلَبثَ في بطنِهِ إلى يومِ يبعثونَ" .. فرأيُ الدكتور النجار يخالف صريحَ القرآنِ الكريم ، فكفاه خربطاتٍ وتهريجاً .. وإن لمْ تفعل فأنت لهُ شريكٌ في تسويقِ الأباطيل والأضاليل"}}..

وبمناسبة تشعب الحديث إلى أمر "النجار" ونُجارتِهِ فإنني أودُّ أن ألفت النظر إلى معارضتي الشديدة لعنوان المقال المنشور في عرب تايمز للدكتور "خالد منتصر" ، وهو : "أكذوبة الإعجازِ العلميِّ" ، فالدكتور ينكر وجودَ الإعجاز العلميِّ رجماً بالغيبِ ، وكان منَ الأوْلى أنْ يجعلَ العنوان هكذا : "أكاذيب المتاجرين بالإعجاز العلميِّ" ، ولا ريبَ أنَّ مقالَ الدكتور "خالد منتصر" الذي ركّزَ فيهِ على انتقادِ الدكتور "زغلول النجار" قد احتوى قمحاً وزُؤاناً ، ففيهِ صالحٌ وغيرُ صالحٍ .. وممّا لا شكَّ فيهِ عندي أنَّ فيهِ صدىً لِما كنتُ كتبتُهُ من مقالاتٍ ضدَّ الدكتور زغلول في "عرب تايمز" ، ولكنهُ لم يشرْ إليها .



وأما بقية المقالِ ، مقالِ الأستاذ " علي عبد العال" في الردِّ عليَّ وعلى "وائل عباس" فهيَ في مقارعة "وائل عباس" .. ولا أريد - عملاً بتحذيرات ونصائح الأستاذ علي عبد العال - أنْ أحشرَ نفسي بينهما في هذه المرةِ ؛ فالعاقلُ منْ اعتبرَ من مرّةٍ !.. وعملاً بالنصيحةِ أيضاً فإنني أذكرُكُ يا عليُّ بوقوعكِ في تسعينَ من الأخطاء النحوية والإملائيّةِ ، فقلل منها مستقبلاً.


عطية زاهدة – الخليل – فلسطين

منْ مؤلفاتهِ المنشورة : "أصحاب الكهف والرقيم" ، "هكذا حدّثني القرآن" ، "مَنْ يصِّدّقُ أنَّ الشمسَ لا تضيءُ ؟" ، "اللهيب الشاوي في تأديب الشيخ الشعراوي" ، "الفرجارُ في نقدِ ابنِ جرّار" ، الفرجار في نقدِ الشيخ زغلول النجار" ، "شمسُ عطيّة" ، "أهلُ الكهفِ بينَ العدّةِ والمُدّةِ" ، و"الخليليّات" .

لقراءة المزيد من مقالات عطية زاهدة انقر هنا