رد على "علي عبدالعال"


يقول الأستاذ "علي عبد العال" في بداية ردِّهِ على نقدٍ لذعَهُ بهِ في عرب تايمز الكاتب "وائل عباس" : {{لابد مما ليس منه بد ... يحكى أن أحد الأعراب المغمورين وجدوه يتبول فى بئر زمزم، فتعجب الناس من فعلته، وقالوا مه ما حملك على ذلك ؟ فقال والله ليس تحقيراً من شأنها ولا تقليلاً من قدرها.. ولكنى أردت أن يذكرنى الناس ويقولون أنى تبولت فى ماء زمزم وكفى بها.
وسفيه هذه المرة شاب عاطل ليس له شاغل إلا كيل السباب والشتائم فى حق علماء الإسلام }}-----
عجيبة ! ..

يعتبـر "علي عبد العال" أن "وائل عباس" من السفهاء ، ولكنهُ لم يعمل بالحكمةِ القائلة : "داروا سفاءَهكم" ممّا جعلني لا أستسلمُ إلى القبول بوجودِ السفاهـة في شخصيةِ "وائل عبّاس" ..
غريبة ! ..

ومنْ يتمعنْ فيما قصدَهُ "علـي عبد العال" من أمرِ ذلكَ الأعرابيِّ الذي بالَ في زمزمَ يجـدْ أنَّهُ يقوم بجعل "وائل عباس" هو البائل ، ويجعلُ المبولَ عليه هو زغلول النجار ..

مصيبة !..

كيف يجيز "علي عبد العال" لنفسه أن يضعَ "زغلول النجار" في موضع بئر زمزم وماء زمزم ؟.. اليسَ ماءُ زمزمَ لما شرب له ؟.. فلماذا شربَ "علي عبد العال" زغلول النجار؟ .. وزمزمُ عينٌ مباركة فهل هناك نصٌّ من آية أو حديث يحكي أن "زغلول النجار " هو من المباركين ؟... هل هو من آل محمد أو منْ آل إبراهيم ، عليهما السلام؟..

ويقولُ الأستاذُ "علي عبد العال" في حقِّ وائل عبّاس : {وهذا هو تعليقى على ما نشره المدعو (وائل عباس) فى صحيفة (عرب تايمز) تعليقاً على رسائل الردود التى وصلته تنهاه عن الخوض فى أعراض العلماء}..

مريبة !..

كيف يقول عنه : "المدعو" في حين قدْ سبق أن اعترف أنه من أصدقائِه ِكما يُظهرُ مقالُهُ الذي أشار إليهِ "وائل عباس" حتّى إنَّ "وائل عباس" يكاد يتهمُه أنه يكادُ يعتبر أنه اجتمع به في مرحاض واحدٍ إذْ هوَ يستنجي ؟.. وانت يا :عليُّ" تقرُّ بأنكَ تعرفه شخصيّاً ففي آخرِ مقلِكَ ضدَّهُ تقولُ : {{كان هذا هو ما أدعاه (وائل عباس) أنه نقد علمى وجهه لهؤلاء العلماء .. سبق وأن أكدت للقارىء الكريم أن المدعو لا يبغى من هذا التطاول سوى الشهرة .. وهذا ليس افتراء على شخصه بل عن معرفة وثيقة بخلائق هذه الشخصية المهزوزة}}-----

حسناً يا "عليُّ" ، لماذا كنتَ صديقََهُ وعلى معرفةٍ وثيقةٍ بهِ ؟.. كيف سمحتَ لنفسِكَ أن تستمرَّ صداقتُك له أمداً طويلاً كاد يصلُ بك على ذمته - أن ترافقَهُ إلى المرحاضِ تناجيه وهو يستنجي ؟.. أليسَ المرءُ على دين خليلِهِ ؟.. وكيف يكون بالأمس خليلاُ لكَ ثمَّ ها أنتَ "تشرشحُهُ" منْ أجلِ "زغلول" مكتسٍ ريشاً ذا ألوانٍ كذِبٍ ؟.. كيفَ تسمحُ لكَ ذمتُكَ أنْ تفضحَ أصدقاءَكَ ؟..

وتقول يا عليُّ : {{ ولم يكن هو بدعاً فى ذلك بل كان هذا دأب اساتذته فى السباب وإن كنت من فرط وقاحته لا أعلم له استاذ}}----

كيف تناقضُ نفسَكَ فتقرُّ أنَّ لهُ أساتذةً تعرفُهم ثم تنكرُهم ؟.. فكيف تعرفتَ إلى هؤلاءِ الأساتذةِ ؟.. هل كنتَ تشاركُهُ الدروسَ على أيديهم ، ولكنَّهُ تفوقَ عليكَ وعليهم؟.. وثقْ أننـي أعتبرُكُ منَ الذينَ ينطبقُ عليهم القولُ : "مَنْ دخلَ فيما لا يعنيه لقيَ ما لا يرضيه" .

ويريد الأستاذُ "علي عبد العال" وكثيرٌ من المنضبعين أن يُبقوا هؤلاء الذين يحلو لهم أن يصفوهم بالعلماء يريدون أن يبقوهم - في مناعة قد سبق وسميتها : "الحصانة البهلوانية" .

ويواصلُ الأستاذُ "علي عبد العال" قائلاً : {{والله ما كنت أحب أن أقر عين المذكور فى حملة دعائية يقودها أملاً فى الشهرة .. إلا أن الإنسان يضطر أحياناً إلى ما لا منه بد .. خاصة وأننى أعلم جيداً أن الرد يأتى كخطوة فى طريق شهرة هذا السفيه}}---

وأنا بدوري أقول للوجيهِ "علي عبد العال" : [[تكون النتيجة أنك قد استسلمتَ له وأنك خضعت لاستدراجه ؛ فهوَ صاحبُ الفوزِ والظفرِ .. أما كان أولى بك أن لا تصل إلى تمنّي لقاءِ العدوِّ حتّى ولو كان مأسورا محشورا يستنجي داخل مرحاض ؟]] .

ويقولُ الأستاذُ "علي عبد العال" : {{المدعو جاء فيما نشره بكثير من الشتائم والبذاءات على الردود التى وجهت إليه بعد رسالة الشتائم التى كالها للشيخ الدكتور زغلول النجار، ونحى فيها على الشيخ عبدالعزيز بن باز طيب الله ثراه وغيره من علماء الأمة الكرماء .. والمدعو يحسن توليف القذارة فى هيئة ألفاظ ثم يلقى بها من شاء متى شاء دون رادع (وكل إناء بما فيه ينضح)}-----

وأقولُ للأستاذِ "علي" : [[ما دمتَ تعرفُ هذه الأخلاقَ في صديقِكِ فلماذا عرَّضتَ نفسَكَ لهُ ؟ .. لماذا وضعتَ نفسَكَ في مرماهُ ؟.. أما كنتَ عاقلاً بمـا فيهِ الكفايةُ لتحميَ نفسَكَ منهُ ؛ فلا أقلَّ منْ أنْ "يطرطرَ" يفرفرَ- عليكَ كما فعلَها في حقِّ "الشاذليِّ"]]....... أما قرأتَ قولتَهُ : {{ والحقيقة يا استاذ الشاذلي كما تسمي نفسك الان بعد ان كنت احيانا تتسمى باسماء النساء ... انا لن اخرج صدري وادعو عليك دعوة ولية ساعة مغربية كما تقول ... ببساطة لانه ليس لدي صدر مثل اللذي يقفشهولك اصدقاؤك المخانيث او الجنوس كما يقول الكوايتة اللي انت منهم ... لكن ممكن اخرج لك شيء آخر واطرطر عليك }}-----

ويواصلُ الأستاذُ "علي عبد العال" كلامَهُ : {{فأقول أننى لن أخوض فيما يريد الخوض فيه وانزه نفسى عن أوحال البذاءات . ولكن .. حينما رددت على كيل الشتائم فى حق علماء توقرهم قلوب الأمة
لم يكن ردى إلا لأنبه هذا الشخص إلى ما فى نفسه من سفه، وأردت أن يفرق بين السباب والشتائم ومقارعة الحجة بالحجة }}-----

وأقول لكَ يا استاذُ "علي" : [[ ولكن لماذا لم تقارع الحجـةَ بالحجــــة ؟.. فمقالك هذا خير ما يرد عليه مقالٌ للاستاذ "الأيهم صالح" سبق لعرب تايمز أن نشرته وربما كان عنوانه : "منشان الله قولوا لي : أنتم مع مين ؟]].

ويقول الأستاذُ علي "عبد العال" : {{ فرق شاسع بين ألفاظ الهمج فى الشوارع وبين الكتابة للصحف، ووالله ما أدرى أألومه أم ألوم من أجاز لنفسه أن ينشر هذا السفه}}-----

يا أستاذ "علي" : قد قيل بأن ناقل الكفر ليس بكافر ، ولو وافقناك على أن كلام "وائل عباس" يتحدثُ عن سَفَهٍ لسفهاء فليس هناك لوم على عرب تايمز في نقلِه للقراء ؛ لأنها ميدان شعارُهٌ الحرية .

ويمضي الأستاذُ "علي" مواصلاً تقديمَ "السكاكر" لوائل عبّاس : {{فأنا لم أنكر ما قد يطرحه أى إنسان من فكرة أو مسئلة علمية تحتمل الخطأ والصواب، وإنما أنكرت تقديم الفكرة بين أطباق الشتائم والتجريحات والإتهامات وجمع ما يتيسر من أقذر الألفاظ ثم يُلقى بها فى وجه عالم لا نعلم عنه إلا كل خير ولم يتهمه أحد فى نزاهته ودينه حتى يأتى شاب عاطل فى سن أحفاده ثم يرميه بكل هذه الشتائم دون سند من علم أو خبرة أو دراية وهذه إحـــدى سوءات البطالة فى مصــرنا الحبيبة.. }}-----

يظهر أنك يا أستاذُ "علي" لا تعرف أن الدكتور زغلول النجار "لص محترف ، وأنه كذاب مقترف" ، وربَّ كلمةٍ تقولُ لصاحبِها : دعني . ويظهر أنك تتـجاهل أنني شخصيّاً قدِ اتهمتُه علنا جهارا نهارا بالسرقات ، وأنَّ الأستاذَ زاهي وهبي في برنامج "خلّيك بالبيت" من قناة المستقبل قدْ نقلَ له هذهِ الاتهاماتِ بتاريخ 29/6/2004 بعدَ نشرِها في عرب تايمز . وأهل مكة أدرى بشعابها ، وكتّابُ مصرَ أوعى بشبابِها . اللهم هيِّءْ لشبابِ مصرَ أعمالاً ووظائفَ ، إلهي وأنتَ جاهي : فرِّجْ عنهم عسرَهم الذي يدفعهم على ذمة "علي عبد العال" - لنقدِ العلمـــاء بســوءِ المقالةِ ، وأبعدْ عنهم ســوءاتِ البطالةِ ، قادر يا كريم.

ويقولُ الأستاذُ "علي عبد العال" مرتكباً سبعةَ أخطاءٍ لغويةٍ يظهرُها التسطيرُ : {{وقلت أن من يبغى الشهرة، ليقال عنه أنه يحسن الكتابة، وانه يستطيع أن يخطأ هذا وذاك، وأن كتاباته تجد من يهتم بها ويرد عليها، فليبتغى الشهرة فى مظانها، وكفى ما نال الأمة من ركوب شهرة التهجم على الإسلام وعلماءه }}------

يريد الأستاذُ "علي عبد العال" أن يستغفل الأمة فيتهم "وائل عباس" بأنه يهاجم الإسلام ممثلا في "زغلول النجار" ونفرٍ آخرين ، وكان الأحرى بهِ أن يرفعَ صوتَه عالياً لتأييدِ الأستاذ "وائل عباس" منْ أجلِ أن يدافعَ هو عن دينِهِ وإسلامِهِ .

ويقولُ الأستاذُ "علي عبد العال" مضيفاً : {{كتب وائل - يصف الردود التى جاءته بأنها : (أنتقاد ودفاع عاطفي عن المدلس زغلول النجار) وتسآل (لا اعرف بالضبط اي امة هذه اللتي توقر زغلول النجار كما تدعي يا علي ؟؟؟ امة الجهل والندامة التي تنتمي انت اليها ؟؟؟) ... ثم قال : (واتحداه ان يرفع دعوى قضائية ضدي بالسب والقذف) .. وأقول له أنت أحقر من ذلك بكثير، والدكتور زغلول النجار أعقل من أن يتسبب فى شهرة أخرق}}-----

يا أستاذ "عبد العال" : دعْ "زغلول النجار" يدافعْ عن نفسِهِ ، ادعُهُ أن يدافعَ عن أفكارِهِ ، حتّى لوْ كان "وائل عباس" يريد أن يرتفعَ على سلالم أخطاءِ غيرِه .. فلوْ كان "النجار" من العاقلينَ لقامَ يدافعُ عن نفسِهِ ليخرسَ "وائل عباس" .. أما علمتَ أنَّ الله ربَّ العالمينَ قدْ دافعَ عن رسولِهِ ضد الجهلاءِ والذين هم أضلُّ من الأنعام سبيلاً ؟.. فمنْ أمهرُ في صنعِ "الخوازيقِ" للناسِ : أنتَ أمِ "النجارُ" ؟ أم تستضغرُهُ لأنّهُ بعـدُ "زغلول" ؟..

عطية زاهدة الخليل فلسطين

منْ مؤلفاتهِ المنشورة : "أصحاب الكهف والرقيم" ، "هكذا حدّثني القرآن" ، "مَنْ يصِّدّقُ أنَّ الشمسَ لا تضيءُ ؟" ، "اللهيب الشاوي في تأديب الشيخ الشعراوي" ، "الفرجارُ في نقدِ ابنِ جرّار" ، الفرجار في نقدِ الشيخ زغلول النجار" ، "شمسُ عطيّة" ، "أهلُ الكهفِ بينَ العدّةِ والمُدّةِ" ، و"الخليليّات" .

لقراءة المزيد من مقالات عطية زاهدة انقر هنا