From : abushshabab@yahoo.com>
Sent : Saturday, September 4, 2004 11:14 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.co
m
Subject : رد على مقال عطية زاهدة - الشيخ الشعراوي سؤال إلى الأزهر: هل مات كافرا؟

 

 الحلقة الأولى

السادة صحيفة عرب تايمز، تحية طيبة وبعد:
هذا رد على مقال عطية زاهدة "الشيخ الشعراوي سؤال إلى الأزهر: هل مات كافرا؟ الحلقة الأولى".
أنا مقيم في أمريكية ، لكن أرجو عدم نشره بالرغم من عدم احتواء هذا المقال على أية إشارات سياسية لكن لا أضمن ذلك في المستقبل وقد نلت نصيبي من الملاحقات الأمنية سابقا فلا داعي للمزيد. أرجو توقيع المقال باسم أبي الشباب أرجو نشر الرد التالي وشكرا .


رد على مقال عطية زاهدة
الشيخ الشعراوي - سؤالٌ إلى الأزهر: هلْ ماتَ كافراً؟ الحلقة الأولى

أبو الشباب

[كم عددهم ؟ .. هلْ 18 كعددِ أصحابِ الكهفِ ؟.. ما ترتيبُكَ فيهم ؟.. ]

يظهر من هذا المقال أن هدف الكاتب هو ذم الشيخ الشعراوي
[يمكنُكَ يا أبا الشبابِ أنْ تثبتَ أنَّ مقاليَ مقالٌ ناقصٌ وعندَها يخرجُ الشيخُ الشعراويُّ كاملاً أما سمعتَ بشاعرٍ يقولُ :

إذا أتتكَ مذمّتي مــنْ ناقصٍ

فهيَ الشهادةُ لي بأني كامل ]؟

والقدح فيه

[يظهرُ أنكَ لا تعرفُ أنني لا أمتلكُ قدّاحةً ؛ والسببُ بسيطٌ هوَ أني لستُ مدخناً ، ولكنّني أحبُّ العدسَ ، أحياناً معَ الفجلِ والبصلِ !..] ولا أرى فيه أي نية للنصح للأمة

[اللهم اشفِ كلَّ العميانِ ].

لا يخلو المقال من السخرية والشتم ولا يعجز أحد عن القذف والسباب وسوء الخلق

[بالرغمِ منْ أنكَ قدْ أخفيتَ مَنْ أنتَ واسمَكَ الأصليَّ فقدْ بدأتُ أعرفُكَ منْ حديثِكَ عنْ نفسِكِ وقدراتِكَ .. يا أبا الغضبِ !.. هلْ تخافُ أنْ أصبحَ يوماً ولو بعدَ حينٍ رئيسَ "الإنتربول" ؟ .. معكَ حقٌّ ؛ فمنْ خافَ قد يبول ، لقدْ كانَ بإمكانِكَ - وهذا منْ حقِّكَ ومصلحتِكِ التى أنتَ أدرى بها - أنْ تخفيَ اسمَكَ لكنْ دونما الإيحاءِ للناسِ أنَّ وراءَ مقالي أهدافاً سياسيّةً تصبُّ في مصلحةِ الذينَ لاحقوكَ أمنيّاً .. فكيفَ تضعُني في مهبِّ الشبهاتِ ؟!.. ألستَ تقولُ أدناهُ بأنَّ بعضَ الظنِّ إثمٌ ؟ ].

لكن الناس تعييهم الحجة والحيلة والحكمة وحسن الخلق

[ ماذا أفعلُ لكَ في الناسِ ؟.. لا أملكُ أنْ أمنَعَهم منْ منافستِكِ ! وخاصةً منْ أبنائِكَ الشبابِ .. فهلْ تريدُني أنْ أدخلَ بينَ البصلةِ وقشورِها ؟.. وأدعو اللهَ تعالى أنْ يرزقكَ الصبرَ على ما أنتَ فيهِ ؛ فاصبرْ على ما أصابَكَ ، ولا تخاطبْ غيرَكَ وأنتَ تنظرُ إلى نفسِكَ في المرآةِ كي لا ينفضحَ ما انسترَ منكَ].

قال الله تعالى في سورة الحجرات: يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون.

[اللهمَ اغفرْ لي ذنوبي ولا تجعلْني في القومِ الضالينَ واجعلْني في مَنِ اتّبعَ هداكَ ونالَ رضاكَ.. ] .. [فكيفَ تلقبُ نفسَكَ بأبي الشبابِ؟.. عفواً ! .. هيَ كنيتُكَ ! .. الآنَ فهمتُ أنَّ اسمَ ابنِكَ هوَ "شباب" وللتعظيمِ تقولُها : "الشباب"]

وقال سبحانه في دعوة الكفار إلى الحق في سورة النحل: ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين.

["كبرَ مقتاً عندَ الله أنْ تقولوا ما لا تفعلونَ" .. فهل موعظتُكَ لي هيَ أنْ تتهمَني بسوءِ الخلقِ ؟.. هلْ حكمتُكَ تتمثلُ في الغضبِ والشبوبيّةِ الشبابيّةِ ؟.. هلْ حكمتُكَ أنْ تثيرَ الشبهاتِ منْ حولي بربطِ مقالٍ عقيديٍّ بأمورِكَ السياسيةِ والأمنيّةِ ؟.. أينَ حيلتُكَ وحجتُكَ وأنتَ نازلٌ فيَّ "مدحاً" لأجلِ عيــــونِ الشعراويِّ ؟.. كنّا وكانوا هالشبابِ مجَمَّعين !]

فما بالك بدعوة المسلمين الذين أسماهم الكاتب بالسفهاء الاسم الذي نعت به الكفار والمنافقون المؤمنين ونعت به الله سبحانه الكفار والمنافقين في أول سورة البقرة؟

[هلْ أصابتْكَ تهمتي في الصميمِ فأصبحتَ كالفطيمِ ؟]

وروى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا فيه أن من آية المنافق أنه إذا خاصم فجر

[كيفَ حكمتَ على أنَّ بيني وبينَ الشعراويِّ خصومةً ؟.. كيفَ حكمتَ على أني فجرتُ ؟.. فيا هذا : مَنْ كانَ يعتبرُ أنَّ الشيخَ الشعراويَّ هوَ الإسلامُ فإنَّ الشعراويَّ قدْ ماتَ ، ومنْ كانَ يعتبرُ أنَّ الإسلامَ هوَ "الدينُ عندَ اللهِ تعالى" فإنَّ الإسلامَ لا يقبلُ السكوتَ عنِ الحقِّ .].

وليس هذا طبعا من سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ولا سنة صحابته الكرام رضي الله عنهم ولا سنة علمائنا رحمهم الله..

[تريدُ منّي أنْ أسكتَ عنِ الحقِّ ؟.. فهلِ السكوتُ عنِ الحقِّ منْ سنةِ نبيِّنا عليهِ السلامُ ؟.. أمْ إنَّكَ اتخذتَ الشيخَ الشعراويَّ نبيّاً ؟]
يريد الكاتب أن يتهم الشيخ بالكفر ولا أدري ما يناله من ذلك

[يريدُ الكاتبُ تغييرَ منكرٍ ، يريدُ الدفاعَ عنْ دينِهِ وعقيدتِهِ ، يريدُ أنْ يدعوَكَ وأمثالَكَ وأتباعكَ الشبابَ وأمَّ الشبابِ زوجتَكَ أنْ لا تعبــدوا أشخـاصاً ، وأنْ لا تصنعوا أصناماً .. وأسألُكَ أنتَ : ما الذي سينالُكَ منْ ردِّكَ عليَّ نيابةُ عنِ الأزهرِ ؟!.. أما اعتبرتَ بغيرِكَ فكنتَ منَ العاقلينَ؟]

فقد روى البخاري رحمه الله في صحيحه في باب الأدب عن عبد لله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما

[الله سبحانهُ هوَ الذي يفصلُ بينَ الشيخِ الشعراويِّ وابنِ القيّمِ الجوزيّةِ يومَ القيامةِ].

ففي أسوأ الأحوال يكون المدعي كافرا وفي أحسن الأحوال يكون صادقا وما من أجر في ذلك يستحق هذه المجازفة

[ألمْ يقلِ الشعراويُّ ما نسبتُهُ إليْهِ ؟.. ألمْ يقلْ "ابنُ القيِّـمِ" ما نسبتُهُ إليْهِ ؟.. فلماذا لم تحاولْ أنْ تجهِّلَ ابنَ القيمِ تكرمةً لعيونِ حبيبِكِ الشعراويِّ ؟.. وهلْ أنتَ أقدرُ منَ الأزهرِ على الردَّ ؛ ففيهِ صهرُهُ الشيخُ الأكبرُ الذي لا يوجدُ ْبينَهُ وبينَ الناسِ "حجاب" ، سواءٌ الذكورُ منهم والإناث ، وفيهِ ابنهُ منْ كبارِ العلماءِ ؟!.. ].

إن كان الهدف زجر الناس عن اتباعه وتنبيههم إلى أخطائه فيكفي إثبات خطئه حتى لو كان مؤمنا

[حقّاً ، أحسنتَ قولاً .. ولوْ فتحتَ عينيْكَ ورأيْتَ على بصيرةٍ لأدركتَ مِنْ فورِكِ أنَّ هذا هوَ الذي فعلتُهُ ].

ولكن لا يخفى أن هذا المقال انطوى على غل عميق للشيخ

[لوْ فكرتَ جيداً لأدركتَ أنَّ منْ مصلحةِ الشيخِ أنْ لا يأخذَ أحدٌ برأيِـهِ ، فمنْ أخذَ برأيِهِ حسبَ ابن القيِّم هوَ منَ الكافرينَ ، وبازديادِ أتباعِ رأيِهِ يزدادُ وِزْرُهُ .. أفبعدَ هذا تعتبرُني لا أودُّ لهُ خيـراً ؟.. أعملُ على أنْ لا تتزايدَ أوزارُهُ ثمَّ أجدُكَ تتهمُني ؟.. هلْ شققتَ عنْ صدري؟ .. ].

هذا المقال يريد أن يثبت أن الشيخ ينكر البعث "

[المقالُ يريدُ أنْ يعرفَ المسلمونَ موقفَ ابنِ القيمِ منْ قولِ الشعراويِّ في البعثِ ، وما رأيُ الأزهرِ وعلماءِ المسلمينَ بينهما ؟.. أليسَ منْ حقّي أنْ أسألَ "الأزهرَ"؟! ]

مع أن المقال ينقل أن الشيخ كان يحاول إثباته للمنكرين ولا يجوز تكفير الناس بالتأويل بل بعد إقامة الحجة عليهم ورفضهم إياها إلا أن يكون كفرا صريحا كأن يقول أحد صراحة إن الله لا يبعث من يموت

[أليسَ القولُ بأّنّ "تثليثَ" النصارى لا يخرجُ عنِ الواحديّةِ هوَ منَ الكفرِ الصراحِ ؟].

هل أنكر الشيخ البعث فعلا؟ بل لم يفهم البعث بمفهوم الكاتب الذي لم يأتِ بدليل من الكتاب أو السنة يثبت صحة مفهومه وخطأِ مفهوم الشيخ

[يظهرُ أنَّ أبا الشبابِ لمْ يقرأ ما ذكرتُهُ منْ قولِ اللهِ تعالى : "قدْ علمنا ما تنقصُ الأرضُ منهم" ، ويبدو أنَّهُ لمْ يقرأْ في مقالي ما تحدثتُ بهِ عنْ شهادةِ الجلودِ .. ويظهرُ واضحاً من مقالي اعتماداً على ما في قلبي واستشهاداً برأيِ ابنِ القيّمِ أنَّ مفهومي للبعثِ هوَ مفهومُ كلِّ الرسلِ وكلِّ كتبِ اللهِ تعالى المنزلةِ بياناً للناسِ .. وهذا هوَ صريحُ القرآنِ الكريمِ .].

رغم أن الكاتب سخر من الشيخ لرجمه بالغيب لم يأت هو بدليل من الكتاب أو السنة على صحة رأي نفسه

[ما سخرتُ منهُ .. وإنّما هوَ الذي سخرَ منْ كلِّ علماءِ المسلمينَ . وإذا كانَ كلُّ ما أوردتُهُ ليسَ دليلاً فهلْ يتفضّلُ أبو الشبابِ بإظهارِ الأدلةِ التي تجعلُ في نظرِهِ أنَّ رأيَ الشيخِ الشعراويِّ هوَ الصحيحُ ؟ .. ].

واحتجاجه برأي الشيخ ابن القيم رحمه الله لا يكفي لعدم إتيانه بالأدلة التي استند عليها ابن القيم

[عجيبةٌ .. مذهلة !.. تفضلْ وارجعْ إلى كتابِهِ "بدائع الفوائد" ( الفوائد ) .. ها أنتَ قدْ أوقعتَ نفسَكَ بنفسِكَ وكشفتَ عنْ "غلِّكَ العميقِ" ضدّي ، فها أنتَ تقرُّ أنَّ عندَ ابنِ القيّمِ أدلةً كافيةً تثبتُ خطاَ رأيِ الشعراويّ وتحكمُ على معتقِدهِ بالكفرِ .. فلماذا لمْ تبيِّنْها للناسِ بدلاً منَ الغضبِ عليَّ وفتحِ بركانِ حممِكَ عليَّ ؟!.. ما دامَ ابنُ القيِّمِ قدِ استندَ إلــى أدلّةٍ فإنني إذاً مستندٌ إلى أدلةٍ .. فأينَ المفرُّ ؟.. ].

مع احترامي لاجتهاد الشيوخ إن لي رأيا آخر لا أقوله صراحة لكن آتي بأدلته

[أهيَ منْ "حزازير" رمضانَ القادمِ ؟ .. لماذا تخافُ ؟.. لماذا لا تريدُ أنْ تقفَ دونِ رأيكِ منافحاً عنهُ ؟.. أمستحٍ أنتَ أمْ خجلان ؟.. أم تخشى أنْ أتهمَكَ بوصولِ "العدوى الشعراويّةِ" إليكَ ؟.. وَشْوِشْني بهِ ، اهمسْ بهِ إليَّ ، وسرُّكَ في بيرٍ عميقٍ !. . فما أحلى الهمساتِ في سُوَيْعاتِ الأصيلِ يا أيُّها الهِزَبْرُ المقدامُ !.. لماذا لا تحبُّ الصراحةَ يا أخا الاعرابِ ، عفواً ، يا أبا الشبابِ ؟.. وما دمتَ لا تمتلكُ الشجاعةَ الكافيةَ للتصريحِ بآرائكَ فيا حبّذا لوْ أنَّكَ وقَّعتَ مقالَكَ هكذا : "عنتر" ، أبو الشبابِ ابنُ شدّاد ، "نعامةُ عبلة" حليقُ الشاربِ والأشنابِ !].

رأى الكاتب أن الله سبحانه يحيي الإنسان من نفس الذرات التي مات عنها بعينها

[وهذا هوَ الصحيحُ الذي دلَّ عليهِ صريحُ القرآنِ الكريمِ .. الخ].

على هذا لو أكل رجل من أكلة لحوم البشر رجلا آخر ومات وفيه من ذرات جسمه تعذر بعث الرجلين معا. هل يقول بهذا عاقل؟ وماذا عن إحياء الحيوانات ليقتص منها؟ روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لتؤدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يُقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء. ألا يجوز أن يموت حيوان مفترس وفي جسده من ذرات حيوان آخر أو أن يموت إنسان وفيه من حيوان والعكس؟

[مذهلة ! .. لقدِ "اشرعَوَّ" أبو الشبابِ واشروْعَنَ وتشعرنَ وآنَ لشعرِهِ أنْ يمتشطَ .. لقدْ أصبحَ عندنا شعراويٌّ أكبرُ وشعراويٌّ أصغرُ .. ولو كانَ عاقلاً لاعتبرَ بغيرِهِ !.. فمنْ منهما سيبعثُ يومَ القيامةِ وفْقَ النسبِ ؟ ومنْ منهما سيُبعثُ يومَ القيامةِ وفقَ رأيِ ابنِ القيِّمِ؟ ]

أما الإثبات من الكتاب والسنة فهنا. قال الله سبحانه في سورة النساء: إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب.. فهنا تتغير جلودهم ولا يعاد إنشاؤها نفسها كما تبين الآية الكريمة. أتُعذَّب جلود غير جلودهم؟

[يا حبيبَ جدَّتِكَ لأمِّكَ معَ المعذرة لأمِّ الشبابِ وأمِّ أبيكَ هذهِ الآيةُ تتحدَّثُ عنْ جلودٍ يبدلُها اللهُ تعالى بعدَ البعثِ ، ولا تتحدَّثُ عنِ الجلودِ التي يُبْعثونَ عليْها منَ الأجداثِ .. ثمَّ ما المانعُ عندكَ ليسَ مانعَ الحملِ لأنَّكَ "أبو الشباب" الذي يمنعُ أنْ تتجددَ جلودُ الكافرينَ في النارِ منَ التركيبِ نفسِهِ الذي كانَ فيها ؟.. ]

وروى البخاري ومسلم رحمهما الله واللفظ هنا للبخاري في أحاديث الأنبياء في خلق آدم عليه السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا فيه: خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ... فكل من يدخل الجنة على صورة آدم [هذهِ أمورٌ شكليّةٌ مظهريّةٌ لا بنائيّةٌ تركيبيّةٌ].

وفي حديث حسن غريب روى الترمذي رحمه الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا فيه: وأما الكافر فيسود وجهه ويمد له في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم..

[وهذه مثلُ سابقتِها أمورٌ شكليّةٌ لا تركيبيّةٌ بنائيّةٌ]

وروى الإمام أحمد رحمه الله في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم ستون ذراعا في عرض سبع أذرع. ورواه الترمذي بلفظ آخر حسنه الألباني

[ألا تعرفُ أنَّ الشَّعرَ منَ الجلدِ .. ألا تستطيعُ أنْ تفهمَ منَ الحديثِ أنَّ الشعرَ تركيبَ الشعر ، ذرات بناء الشعر- تندمجُ في الجلدِ ولا تضيعُ ولا يبدلُها اللهُ تعالى ببناءٍ منْ ذراتٍ غيرِ التي كانتْ فيها ؟.. وهكذا ستجدُ نفسَكَ يومَ القيامةِ "أحلسَ أملسَ" ، فأخبرْ أمَّكَ منَ الآنِ أنْ لا تقدّمَ لكَ يومَ القيامةِ أيَّ نوعٍ منَ الحلواءِ ولوْ وجدتكَ في بكاءٍ وعياطٍ ؛ وإلّا تسابــقَ الذبابُ إليكَ ؛ فالشعرُ مندمـجٌ في الجلدِ ، والجلدُ عارٍ ممّا يحميهِ ، واللسعةُ يومئذٍ عنْ مليونِ لسعةٍ أو تزيدُ . وبشِّرِ الزنوجَ ببياضٍ عظيمٍ ، وبشِّرِ البيضَ بشعرِ الزنوجِ ، وما أجملَ العيونَ الكحلاءَ!...].

فهل تظن هؤلاء يكونون مثل الفلين مكونين من نفس الذرات ولكنهم ممطوطون؟

[تمطمطْ يا أبا الشبابِ ما شئتَ أنْ تتمطمطَ وتتمطّى وتتمطَّطَ وتتمغَّطَ ، فهذا أمرٌ يرتبطُ بالشكلِ والمظهرِ لا بالتركيبِ]

وماذا عن الذي يموت عن مائة سنة أو عشرين سنة كيف تشكل ذراته بعمر ثلاث وثلاثين؟

[أيضاً هيَ أمورٌ شكليّةٌ مظهريّةٌ .. وبالمناسبـةِ أسألُكَ : هلْ تعرفُ عجوزاً في الثالثةِ والثلاثينَ منْ عمرِها أوْ أصغرَ بعشرينَ ؟.. إذا كنتَ تعرفُ فابعثْ بعنوانِها إلى جدّي فقدْ صارَ المسكينُ بعدَ الدلالِ أرملَ ، وعندَهُ لكَ مكافأةٌ : خروفٌ ذو إِلْيةٍ كالمِجَنِّ أوْ هيَ أكبرُ ، ولكنَّهُ لا يزالُ يحبُّ "الصبايا"!.. فقدْ كانَ يعملُ جزّاراً ويأكلُ منَ الأكبادِ والحوايا ، ونفسُهُ أدام اللهُ عليْهِ وعليكَ الصحةَ "طريّةٌ" مثلُ الإليةِ ما زالتْ تعرفُ الطيباتِ ، ونخـافُ عليْهِ أنْ تلعبَ فيهِ على الكبرِ الذكرياتُ فقدْ أبقتْ جدّتي صورتَها "في الدُّرّاعةِ" معلّقةً على الجدارِ ، فالفتنةُ رغمَ "الطواحين" الدارساتِ بعدَ ضَرْسٍ وهرسٍ تكادُ تقولُ : أدخلوني ؛ فالجنسُ سوسٌ حفّارٌ ، ومنادٍ غرّارٌ ، فما كادَ يتركُ شيخاً نفطيّاً- على ذمةِ عربْ تايمز - ، ولا شيخاً أزهريّاً على ذمةِ نَوَرْ تايمز إلّا وقالَ لهُ : "هيتَ لكَ" !.. فهلْ قالَ لهُ "يوسفُ القرضاويُّ" كما قالَ "يوسفُ النبيُّ" من قبلُ ؟.. وأمَّا جوابُ جدّي الباحثِ عنْ بنتِ الحلالِ فهيَ قولُهُ : لا أدري لماذا "حسدووووووه" على رزقِهِ منَ الطرايا ، "عُأْبالْ" عندي مِتْلُووووووهْ ( وترجمتها : "عُقبال عندي مثلُهُ )"؟!.. ولكلِّ شيخٍ مذهبٌ وأنصارٌ !.. (أجلْ ، لماذا لا يريدون للشيخِ القرضاويِّ أنْ "يتسلّى وتتجلّى معهُ" وأنْ يردَهُ الكيفُ فيغني وفي يدِهِ السيفُ : هزّي يا نواعم .. أمْ منَ العيبِ أنْ يكونَ قدْ اخذَ بنصيحةِ "عادل إمام" فعملَ بعدَ التوكلِ على اللهِ رقاصةً تنافسُ على أنغامِ المزيكا فيفي وتحية كاريوكا ؟).. (ومنْ هوَ الذي يمتلكُ الدليلَ على تحريمِ تمتعِ الشيوخِ بالغنجِ يتزغزغونَ ويدغدغونَ .. ويتنغنغون .. ثمَّ "نعيماً" وتنعاماً وقيلاً سلاما سلاما .. ]

ما من رجل إلا يؤخَذ من كلامه ويُرَدُّ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

[صحيحٌ 100% إذا ما صحَّ]

فإن وجدت ما تردّ من كلام العلماء فلا تًحْقِرَنَّهم ولا تسخرن منهم

[لماذا تسمّي الجِّدَّ سخريةً ؟.. على مَنْ تخلطُها يا أبا الشبابِ ؟.. ]

إلا أن تثبت مخالفتهم لله ورسوله ونفاقهم

[ألا تجدُ أنتَ هذهِ عندَ ذاكَ الذي غضبتَ عليَّ منْ أجلِهِ ؟.. وتذكّرْ أنَّ المؤمنَ يهابُ الكذبَ !]

واحذر في ذلك واجتنب كثيرا من الظن فإن بعض الظن إثم

[صحيح].

والحمد لله رب العالمين

[شكراً على تذكيرِكَ لي بما ينفعني والحمد لله رب العالمين].

فسلامٌ عليك يا أبا الشبابِ

الداعي لكَ بأن تكونَ منَ التائبينَ ولنْ ينفعكَ الشعراويُّ يومَ الدينِ

عطية زاهدة - الخليل

 

لقراءة المزيد من مقالات عطية زاهدة انقر هنا