|
ع المكشوف |
|
|
رد على كتاب الاحتلال
هؤلاء كتاب الأحتلال.. ولم أرد عليهم أطلاقا ولم اكترث لهم كوني لدي هدف واحد هو بلدي العراق والكتابة عن الباطل... هؤلاء عمرهم لم يحضروا مؤتمر للمعارضة العراقية ولم يعرفهم أحد بل ظهروا بعد التاسع من نيسان فجأة ليكونوا هم الابطال وهم الفاتحون.
أنا في صفوف
المعارضة العراقية منذ عام 1990 عندما اشتركت بأنتفاضة أذار عام 1991 وقاتلت من
شارع الى شارع وأعطيت من اسرتي المعدومين والسجناء ومنهم والدتي وأخي ووالدي
الذي يعاني ضعف البصر الآن نتيجة التعذيب.. وحضرت معظم مؤتمرات المعارضة
العراقية،، ولدي حضور اعلامي منذ عام 1991 ولحد هذه اللحظة وفي جميع وسائل
الأعلام... ولم أزر بغداد منذ عام 1991 حتى بعد أسبوع من سقوط النظام،، وكنت
اؤيد الحل الاميركي ولكن عندما اكتشفت عن قرب المخطط الصهيوني اعلنت معارضتي
وبقيت هناك أربعة شهور.. ثم مره أخرى شهر كامل.. وذهبت قبل اسبوعين ولم يعتقلني
أحد أو يطلبني للتحقيق خصوصا وأني من عائلة معروفة وليس نكره مثل هؤلاء..
والكاتب الذي يعمل بواب تواليت في السويد في العاصمة استوكهولم..والآخر والذي
وضع اسمه ( قادر عمر) هو بواب في مقر من
مقرات الحزب الشيوعي في العراق ويقيم في السويد ويقول اني في بغداد وهو في
السويد... وهؤلاء شلّه تافهة تحركها الصهيونية وزبالة الاحتلال... واسسوا غرفة
لهم غرفة قبل شهر في ( البالتوك) اسمها ( غرفة الدراويش) للاجتماعات... وسلام
الله اذا كان الجاسوس لصدام مثلي وبكل هذه الوطنية،،،، وصدام لو كان شريفا أو
نبيلا أو عادلا لكنت أول الجواسيس له وللعراق ،، ولكنه كان جبارا ظالما مخيفا. أحمد الله أنا معروف في الوسط العراقي الوطني وفي الداخل،، ومعروف في بحوثي ونشاطي وعملي العلمي،، ولن أكترث لهؤلاء الذين طاردوني في موقع البرلمان، وصوت العراق، وفي السياسة الكويتية عندما كتبت فيها كم مقال، وفي ايلاف عندما كنت اكتب بها لمدة ثمانية أشهر، وفي الزمان حول رسائلهم لي السيد سعد البزاز وأهمل الكثير لأني كاتب معروف ي الزمان، وكتبوا لصحيفة كتابات والرجل لم ينشر لهم بل وضع مانشيت دفاعا عني.. واليوم جاءوا لعرب تايمز كي يشهروا بي وهم يظنون أن الدكتور اسامه سوف يفرح أو أنه سيمنع مقالاتي.... خيرا فعلت بنشر ذلك ولن أكترث لهؤلاء أطلاقا بل يزيدني اصرارا لكشف المستور.. ولن تفيدهم الجهة التي تدفعهم ضدي وهي ( المرجعية الفارسية في العراق والجهة الأخرى مجلس الحكم العميل.. سأبقى نخلة عراقية صامده.. ولن يفيدهم اتهامي، ولقد تدخلوا قبل أشهر حتى في شؤون أسرتي وأهلي وقالوا ( مجنونا، وقوادا، وتافها،وليس له أصل وليس عراقي ) ولكن كل هذا ولم أجيبهم أبدا، لأني أعرف ماذا يريدون وهو تعطيلي عن مهمتي بكشف الخونة والمخطط الصهيوني في العراق والفارسي في النجف.
أخوكم/ سمير عبيد //
الذي لايكترث لطنين البعوض |
|
لقراءة المقالات السابقة لسمير
عبيد انقر هنا![]()