From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Saturday, April 9, 2005 10:43 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

مرتزفة بنو هاشم
كتبه : د . محمود عوض



لا بد من ملاحظة جديرة بالإهتمام وهو رصد الحاله المزريه التي وصل إليها نظام سلالة ابو لهب في عمان وتتضح هذه الحاله عبر رصد منهجية تحرك النظام هنالك لغاية الإثبات لنفسه قبل الآخرين بأنه ( موجود على الخارطة الإقليميه وهذا التحرك المنهجي يتخذ مظهرين لا ثالث لهما وهما أولا رحلات الملك للخارج فعلى هذه الرحلات يعتاش النظام الهاشمي بمخاطبة نفسه ومن بعده الشعب المغلوب على أمره بأنه ( ها نحن على خارطة الحدث ) وأما ثانيا فيتم عبر موسم التشكيلات الوزاريه بحيث غدت تشكيلات الوزارات لعبة كألعاب الأطفال ولكنها على الأقل بالنسبة لهذا النظام تعطيه فرصة ليحتل ولو ليوم أو يومين مساحة في أخبار الفضائيات .

تماما تأتي تشكيلات الوزارات الأردنيه كما يقول المثل مثل ( فص الغفله ) أو ضرطة الساهي فعبر فرقعتها ورائحتها يفطن الناس لوجود الضارط الفاسي

هكذا يمكن لنا أن نفهم لماذا تمر أحداث الأردن مرورا عابرا لا يكاد يذكرها أحد بإستثناء الذين يبتليهم الله بمشاهدة الفضائيه الأردنيه عشوائيا وعبر حركة التنقل بالروموت بين الفضائيات ( فأنا على سبيل المثال منذ أربع سنوات لم أشاهد فضائية الأردن ولم أسمع مذياعها ) وهي نعمة من الله .

هذا التلاشي المتصاعد لمكانة النظام اللهبي ( نسبة لأبو لهب ) أخذ يشكل صداعا في تجمع ( مافيا الإرتزاق داخل هذا الماخور السياسي المسمى بالمملكه وهو تجمع غريب وعجيب يضم الأسرة المالكه وبعض مطاريد البدو وفلول من الشركس إضافة لمن يكتبون بحليب أثداء نسائهم من صحفيي النظام كأمثال صالح قلاب

هؤلاء جميعا يجمع بينهم حس واحد كقاسم مشترك وهو إدراكهم منذ تأسس النظام حتى يومنا هذا بأن طريقهم لرغيف الخبز وسبرطاس المرق هو ( في طعن العرب في الظهر ) ولحقيقة أنهم جميعا ليسوا أردنيين أصليين بل هم وافدون ومرتزقه .. ولا يمتون لتراب الأردن بأية صلة غير صلة الإحتفاظ به كآخر سلعة للبيع ..

هؤلاء المرتزقه أصبحوا في ورطة فقد إنكشفت جميع أوراقهم حتى لأقرب المتصدقين عليهم كالولايات المتحده بل باتوا في نظر أسيادهم في اسرائيل مجرد عبء زائد تم إدراجه في قائمة النفايات المستقبليه .

على رؤوسهم تدور اليوم الدوائر فالعراق هو أقوى المرشحين لإحكام الحصار عليهم وفد بدأ شعب العراق العظيم يتململ بطاقة كبيرة من الوعي لدور الخيانه المتجذر في مملكة بنو لهب

وشعب سوريا ولبنان يختزن أكبر كراهية لهذا النظام ناهيك عن شعب فلسطين الذي هو أصلا مالك شرق الأردن وهو اليوم يشكل أكثر من 80 % من السكان وما تبقى هم مطاريد بدو وفلول شركس وبنو هاشم الحجازيون ..

أمام هذه الحقائق ليس غريبا أن يصيب أفراد مافيا النظام الهلع والذعر فيكون همهم الأول بين حين وآخر أن يشكلوا وزاره أو أن يدفعوا بالملك ليحمل عصا الترحال أو لتنطلق بعض حناجرهم المأفونه بالتنظير والشتم كحنجرة صالح قلاب ومن على شاكلته

أبعد ما يذهب إليه هؤلاء المأفونون في تنظيرهم قولهم أن أي مساس بكيانهم ونظامهم سيجعل الأردن لقمة سائغه للصهيونيه وأصدق رد عليهم هو التساؤل ( أليس هذه اللقمه تم إبتلاعها من الصهاينه منذ ولادة هذا النظام على يد تشرشل في عشرينات القرن الماضي

بل وفي الرد عليهم يردد كثيرون وهل عمان أغلى من القدس وهل إربد أعز من بغداد .. فكفى متاجره ومزايده وكفى إرتزاقا