|
نفاق القحبة الشريفة
هيا بنا ننافق ونكذب .. لنكسب
هذه دعوة صريحة للنفاق والكذب والخداع والتدليس والنصب، وذلك في عرض عشوائي
لحوادث وأحداث وتصرفات وسلوكيات يومية نقوم بها نحن العرب المسلمين أفراداً
وجماعات شعوباً ودول نساءًا ورجالاً، لا فرق بيننا في هذه السلوكيات سوى تعدد
أساليب وطرق النفاق والكذب والتدليس المتبعة وذلك حسب المكان والزمان والجنس
والعادات والتقاليد والعرف والبيئة وكل مكونات هذه الخلطة النفسية العجيبة التي
تشكل الشخصية العربية المعقدة أصلاً والتي تجد صداها في الموروث الديني
والتراثي لهذه الأمة، وذلك ليس بغريب علينا، فكلمة نفاق وما إشتق منها وعنها من
كلمات تجدها أكثر الكلمات المذكورة – على حد علمي بهذا المجال - في الكتاب و
السنة، وليس من المعقول أو المنطقي أن يذكر النفاق والمنافقون و المنافقات بهذا
الكم وذاك الزخم إن لم يكن له جذور عميقة وصلة حميمة في النفس العربية وأحد
أبرز سمات الكائن العربي، والتي فرضت نفسها وبقوة على الكثير من النصوص
القرأنية والأحاديث النبوية. والسؤال الذي يطرح نفسه علينا، هل يا ترى كثرة
الحديث – في تلك المصادر المذكورة - عن النفافق والمنافقين ومدى فظاعة العقاب
الذي ينتظرهم في الدنيا و الآخرة عمل على إقتلاع جذور هذه العادة النفسية
القبيحة من الشخصية العربية، أم أنها زادت نفاقاً وإتخذت إساليب وطرق أخرى
للمداهنة والمجاملة في هذا العصر؟ برأيي أنه منذ القدم وحتى اليوم لم ولن يحصل
أي تغيير أو تبديل على ماهية النفاق و الكذب و الخداع والتضليل في تركيبة
الشخصية العربية، وإنما المسميات والأساليب والأدوات أصبحت جديدة ومبتكرة
تتناسب وتتناغم مع تطور العصر ومع سرعة إيقاع الحياة والكسب السهل السريع
والتصلق والتملق من أجل الوصول إلى أعلى المراتب السياسة والإجتماعية والدينية
والثقافية وغيرها.
أينما نظرت وجدت نفاق وكذب وخداع وتضليل وأسوأ أنواع النفاق هو ما أسُميه "نفاق
القحبة الشريفة" وهو نوع من أنواع النفاق المستتر بالعفة والمغلف بالشرف
والمدهون بالتقوى والمقنع بثوب الطهر الشفاف، فالكاتب ينافق ويكذب ويكتب ويقلب
– صالح قلاب خير من يمثل هذا الإتجاه إسماً وفعلاً - الحقائق ويزورها حسب قربه
أو بعده عن مراكز السلطة والنفوذ و حسب مدى الفوائد المنتظرة من هذا المتنفذ في
الدولة أو ذاك، ولربما يفرقع مع هذا الكاتب مقال ما فيحصل على برنامج في فضائية
عربية نفطية وإذا ربنا وفقه وأنعم عليه وتحجب سوف يحصل على وظيفة في فضائية
إقرأ مع منى وأخواتها وعمرو و صُيّاع الحياة.
ورجل الدين يجامل ويداهن – الوجه الآخر للنفاق، مثال على ذلك الشعراوي ومداهنته
للسادات و مجاملة القرضاوي لأمير قطر ومداهنته لشيوخ دبي، فقط مجاملة من مبدأ
عدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول حتى لا يحرجها أمام شعوبها وينكشف
المستور فخلي الطابق على رأي أحدهم مكتوم – ويُضلل ويُحلل ويُحرّم حسب التسعيرة
والعرض والطلب في سوق " فيديو الكليب الديني والهاتف الديني للإفتاء والحج عبر
الموبيل" وحتى أصدقكم القول فأن فكرة "الحج عبر الموبيل" هي من بنات أفكاري
وكنت قد تقدمت بها كمشروع للأخ عمرو خالد لإستثماره في برنامجه صناع الحياة
ولحد الآن لم أحصل على رد بهذا الخصوص.
والسياسي يسايس ويجاري سياسات الدولة ويسير على منهاج وخط الرئيس – معهم معهم و
عليهم عليهم - مهما كانت تلك السياسة ومها كانت نتائجها على الوطن و المواطن،
حتى لو أدى الأمر إلى خراب الديار وتشريد الشعب في كل الأمصار لملاحقة لقمة
العيش والدولار .. لا يهم ذلك كله المهم أن يعيش الختيار بين الخراب والدمار و
المقصود هو أبو عمار.
المثقف والمتعلم أضحى بوق لكل من يريد أن ينفخ فيه وذلك حسب كل نفخة وشدتها
بتبرز ليتها – لية في لهجتنا طيز الخروف المدهنة – والمثال الذي يحضرني الآن
على نموذج نفاق المثقف المنفوخ، هو ذلك الدكتور العربي حامل الجنسية الألمانية
والذي تحدثت عنه أخبار عرب تايمز قبل يومين، وكيف أنه عومل معاملة الكلاب في
مطار عمان ومع ذلك كتب رسالة إستعطاف سخيفة و أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها من
وزن نفاق الكحبة الشريفة – في لهجتنا القاف تقلب كاف للتحبّب والملاطفة وأكيد
الدكتور بعرف هذه اللهجة إلا إذا كانت لهجته مدنية حضارية -، ولقد قرأت تلك
الرسالة المنشورة على الإنترنت في موقع ألماني عربي يقال له "البريد العربي"
ولو كنت مكان الناشر لأشفقت على حال هذا المنافق ولم أنشر له ذاك الهراء لما
كشف فيه عن عورات تستحي من كشفها إي كحبة شريفة، وذلك رحمة به وبنا. و لكوني
حامل مثله نفس الجنسية التي بهدلها ذلك المدعو د.محمد سليمان، فكان لابد من
الرد عليه ورد الإعتبار للجنسية التي أحملها وعبث في "شرفها" ذاك المهندس
المدني من خلال تملقه المزري في رسالته لكل من هب ودب، وكان كلامه يأخذ أكثر من
لون وأكثر من دور مرة دور المظلوم والعبد الفقير والمواطن المثالي والمتعلم
الواعي ومرة دور ماسح الجوخ لتلك الدولة ومرة يعاتب الحكام العرب على تشرده
وغربته وعدم إستغلال الوطن لقدراته الفذه وما له من أمجاد ومشاريع رفعت من
مستوى ألمانيا وسمعتها ولولا جهوده وعلمه وعبقرته التي أفناها في خدمة الألمان
منذ 25 سنة لكانت ألمانيا دولة عربية متخلفة، فالحمد لله على وجود هذا المهندس
"الهر" محمد سليمان – هر بالألمانية تعني السيد ومؤنثها هرة – بيننا في هذا
البلد وهو خسارة لا تعوض للدول العربية. ولكن للأسف لم تشفع له كل أمجاده
وألقابه في أقناع ذلك الموظف بعدم معاملته معاملة الجربان - أو حتى معاملة كلاب
الشيفر الألمانية المحترمة والمعروفة في كل دول العالم - أثناء وجوده في مطار
تلك الدولة والتي قال عنها بالحرف الواحد ".. في بلد لا زلت اعتقد انه يسير على
ايقاع وقيادة حضارية سبقت كل ما حولها واصبج يشار له عن حق وجداره بالبنان !!
واقول ان انطباعاتنا عن البلد وما احرزته من تقدم وتكامل للبنية التحتية وما
يسود البلد من تعمير وبنيان وتمكن من المعرفة واحتواء للعلم والتطور كان مدعاة
للاعتزاز والثقة الامر الذي دفعني للاعراب عن ذلك والكتابة عنه بطرق ووسائل
مختلفه وكان ذلك دحضا لدعايات التشهير بالاردن من قبل نخبة من الموتورين
والحاقدين على الاردن لا سيما في مطبوعات تنشر في كاليفورنيا !!" هذا كلام ذاك
الهر المنافق، وحتى تكتمل عناصر النفاق والدهلسة حاول في نهاية رسالته أن
يستجدي من كانوا السبب في بهدلته وقال لهم "..ولكنني على إستعداد لمفاتحة اي
مسؤول أردني من أجل تقويم هذا ألاعوجاج وتصحيح هذا التمييز اللاديمقراطي" أنا
شخصياً لم أسمع بتمييز ديمقراطي ولاديمقراطي فالتمييز تمييز مهما كان ولكن
العتب على الفهم يا دوك. كلمة أخيره أحببت أن أقولها للدكتور، إن الكلام عن
النهضة التعميرية والبنية التحتية والبنيان لا يغيّر من واقع حقوق الإنسان
وإنتهاكها في شيء، وإن أساس كل تطور حضاري هو الإنسان أولاً وليس البنيان، وإن
بناء إنسان سليم وفاعل ومنتج هو أصعب بكثير من بناء العمارات والقصور والملاهي
الليلية يا مهندس يا مدني، فبناء إنسان له حقوق وعليه واجبات هو من أهم أساسات
البناء الصلب والذي على عاتقه تقام أعمدة الحضارة والتطور، ولا أعتقد أن بناء
شوية عمارات على شوية فنادق مع شوية شوارع مزفتة، بوجود مواطن عيشته كلها
مزّفته بتحقق معادلة الحضارة و التطور المزعوم في كلامك. نصيحة أن تراجع كلامك
وتعمل على تنمية الإنسان العربي والدفاع عن حقوقه حتى لا تفاجئ بأنسان غير
حضاري و "معاق وطني" موجود في المطار ليعاملك تلك المعاملة و التي لم ترقى
لمقامك السامي وحتى لا يميّزكَ عن باقي مخلوقات الله في الحقوق والواجبات.
والآن نعود إلى باقي نماذج النفاق ولكن سوف نبقى في ألمانيا لأن الحوادث صنعت
من أشخاص من هنا، وإني على يقين أن أمثال هؤلاء لابد وأن تجدهم في كل مكان من
دول الغربة وهم صورة طبق الأصل عن الناس في أوطانهم العربية المختلفة، فلا
عوامل الزمن ولا عوامل الطبيعة والجغرافية ولا الغربة والبعد عن الوطن ولا
التعليم العالى ولا جوازات السفر الألمانية إستطاعت إن تغيّر من سمة النفاق
والكذب والتدليس في شخصية المواطن العربي – وأكبر مثال على ذلك هو د.محمد
سليمان الذي عاش مدة 25 سنة في ألمانيا لم تغير من نفاقه شيء وبقي على وفاءه
لهذه الخصلة الجميلة في شخصية المواطن العربي -.
في أثناء الدراسة الجامعية كان لنا زميل فلسطيني ثورجي حامل هموم القضية على
أكتافه ومنشغل في عمله الوطني ورسالته الفكرية ومنغمس فيها أكثر من إنغماسه في
دراسته، وكان هذا الشاب الوطني كل يوم مع أنثى شكل ومن مختلف الجنسيات
والأعراق، وعندما تكرر مشهد ظهوره مع ذلك الكم المتنوع من النساء سأله أحد
الزملاء بإستغراب: يا زلمي كل يوم مع وحده – معناها أنثى – شكل و شو السر وراء
أعمالك هذه؟ فرد عليه الشاب الثورجي وقال:أنت مش عارف ليش أنا كل يوم مع وحده
شكل .. أنا يا أبو الشباب بعمل عمل وطني .. يومياً بشرح لكل وحده منهن طبيعة
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومدى الظلم الواكع علينا .. وبعد ما أخلص من شرح
طبيعة الصراع وأهداف المكاومة بتكون الوحده جاهزة مشان أقوم "بفتح" سفارة
فلسطينية في عكر دارها .. وهيك تبقى الوحده تتذكر وهي "تحت" .. معاناة شعبنا
وهو تحت الإحتلال الصهيوني .. إفهمت هسه ليش. رد الزميل "الفتحاوي" كان مقنع
للجميع لانه كان ينطلق من مبادئ تربى عليها من خلال "فتح" والتي دعى لها القائد
الختيار للتقارب بين الشعوب وحسن الجوار. هذا النموذج من الفتحاويين المنافقين
بالقضية بلا شك موجود في كل مكان، لكن قطعاً لا يعني وجود هؤلاء بين الفتحاويين
أن كل فتحاوي له نفس مفهوم "الفتح" الذي كان عند زملينا. المهم في الأمر هو
عملية النفاق الوطني على مبدأ القحبة الشريفة، فأخونا هذا بدأ حياته على شكل
منافق من وزن "قحبة" ولكنه مع مرور الزمن وبعد أن تغيّر الحال وبعد أن جف نبع
الإمدادات العرفاتية عنه وعن غيره ممن كانوا أصل النضال ولب الصراع وكانوا
عرفاتيين أكثر من عرفات نفسه طالما أن الجيب عمران والدفع من "فتح" مفتوح على
الآخر، ولكن ما أن تحول الزمن ودارت دائرة الليالي والأيام وإنقطع الدعم وجفت
المنابع، كان لابد لصاحبنا هذا أن يبدأ عملية تقييم جديدة للوضع والعمل على
"فتح" مصادر أخرى للإسترزاق – وخصوصاً أنه لم يكمل تعليمه وأصبح مهدد بالطرد من
ألمانيا – فتزوج ألمانية على الورق حتى يحصل على إقامة دائمة وبدأ يشتغل في عمل
شاي وقهوه ومقلوبة في حفلات الألمان، وبعد فترة من الزمن جمع شوية نقود وحصل
على جواز السفر الألماني وطلق على الورق الألمانية ومن ثم تزوج من بلده. وأثناء
هذه الفترة كان التيار الديني يتنامى ويحل تتدريجياً محل التيار القومي
والوطني، وكونه منافق فقد إستشعر نمو هذا التيار وما له من تأثير على الشباب
والشابات الجُدد في البلد ولقد لآحظ أيضاً مدى الفائدة التي جناها الكثير ممن
ركبوا موجة الدين والتدين و التحجب وصار عندهم عمارات وسيارات - وهم لا يعرفون
حتى لغة البلد التي آوتهم من خوف وأطعمتهم من جوع – وأموال في البنوك وتجارة
رابحة، كل ذلك بفضل التجارة في الدين والعزف على وتر التدين الفطري عند بعض
المسلمين هنا.
وهنا حصل الشق الثاني من معادلة النفاق ودخل صاحبنا في طور "الشريفة" بُعيد طور
"القحبة" وأي شيء أفضل من الدين والتدين للحصول على لقب "الشريفة" فما كان من
هذا الفاتح القديم وصاحب كل المحرمات في زمن الثورة النفطية، أن أصبح - وفي
ليلة ما فيها ضي قمر- رجل دين ومن الدرجة الممتازة وأضحى لا يفارق المساجد
بعدما كان لا يفارق الديسكو، وركّب لحية وحجّب زوجته – لا عن قناعة في الحجاب
ولكنها عدة الشغل وأدوات الرزق والزوجة المسكينة يعمل ما يأمر به الزوج الورع
التقي الشريف الطاهر- وحتى تكتمل أدوات اللعبة الشريفة قرر أن يذهب ليغسل كل
الأوساخ التي فتحها في طور القحبنة، فما كان منه إلا أن ذهب للحج ، وحج فعلاً
ورجع خالٍ من الذنوب كما قيل له وايضاً خالٍ من الحقائب، فقد قيل لي أن أمتعته
سُرقت كلها بعد أن رمى إبليس بالحجارة – والله أعلم إنه إبليس دعى عليه بعد
الرمى، وكونه منافق فقد تحققت دعوات إبليس اللعين –. وقد أصبح الحاج "فتّوح" له
سمعة طيبة وشريفة بين الناس وكل مجلس يجلس فيه تجده يبسمل ويحوقل و يتحدث عن
المشاريع الإسلامية التي أنشائها والتي سوف يقوم بها في المستقبل، مثل جمع
التبرعات لأسر الشهداء وغيرها من الأعمال الخيرية والتي لا يريد منها سوى مرضاة
الله ورفع راية الدين ليس إلا، أما الأمول عنده لا وزن لها فهي فكثيرة والحمد
لله، وخاصة بعد أن "فتح" الله عليه من أوسع أبوابه وهداه إلى الطريق الشريف ومع
ذلك بقيت فيه خصلة "الفتح" من مخلفات طوره الأول، فما كان منه إلا أن بدأ يفتح
مراكز دينية بدل السفارات وذلك لطرد الجن والأرواح الشريرة من أجسام المسلمات
والألمانيات وشرح الدين لمن لا دين له. أما من الناحية السياسية فقد كَفَر بكل
ما أنزل على عرفات وتجده يحاول بقدر الإمكان أن لا يقرأ في صلاته صورة "الفتح"
حتى لا يتذكر ما سلف وحتى لا يسأله عن ماضيه الخلف.
في النهاية قد يقول من هو على شاكلته وما العيب في ذلك فقد هداه الله وتاب عليه
ومين أنت حتى تحاسبه وأنما الأعمال بالنيات، والظاهر لنا أن هذا الإنسان قد
تغيّر فلماذا تحكم عليه وتحاسبه وتقلل من شأن أعماله؟
للأسف أن الظاهر والبارز – كما في عمليات التجميل - هو ما يوقع الكثير من الناس
في الخلط ما بين التوبة النصوح وما لها وما عليها من إستحقاقات لا بد من
مرآعاتها، وما بين المظاهر المزيفة والنفاق الفاحش والكذب والتدليس بإسم الدين
والورع والتقوى. ولا يمكن لي أن أتصور أو أقتنع بأن يكون الشخص وطني وحرامي في
نفس الوقت متدين ومنافق، قومي ويفضل مصالحه الذاتية على مصالح الأمة، لا يمكن
أن نكون الشيء وضده في نفس الوقت. فالسلوك الذاتي للفرد هو جزء من منظومته
الفكرية والوجدانية الشعورية والتي تنعكس بشكل أو بآخر على باقي أعماله
وتصرفاته اليومية وما يصدر عنه من قول وفعل، فلا يمكن الفصل بين كون الإنسان
وسخ وحرامي وفاسد ولكنه مسكين يحب وطنه ويريد تحريره من المحتل المغتصب،
والأخلاق لا تُجزّء بين عام وخاص وبين سلوك فردي وشعور عام. فمَن يسرق من قوت
شعبه المظلوم والمقهور لا يمكن أن يعمل على تحريره حتى لو جاهر - ليل نهار وعلى
كل الفضائيات - بكل ما في قاموس الوطنية من شعارات ومبادئ فأنه لن يكون أمين
على قضيته وبالتالي لن يحرر شيء.
وفي المقال القادم سوف أكمل لكم نماذج "نفاق القحبة الشريفة" وخاصة أساليب
النساء في حفلات النفاق الصاخبة وذلك من خلال نفاق اللباس والكلام والتصرفات.
|