هذه صورة الاميرة هند الفاسي وهي من ضمن الصور التي توزعها الاميرة على الصحف ووكالات الانباء في محاولة منها للرد على هجوم صحافي مصري كاسح شاركت فيه تقريبا معظم الصحف والمجلات المصرية على رأسها مجلة روزاليوسف التي تتسم بالجدية والوقار وتحظى باحترام القراء العرب .... وبلغ الامر ان نشرت الصحف والمجلات المصرية مانشيتات عريضة منها مثلا : اطردوا هذه المرأة من مصر .
تقيم الاميرة هند في جناحين كاملين من احد فنادق الخمس نجوم في القاهرة وقد رفعت عليها وعلى اولادها واخوتها عدة قضايا امام المحاكم المصرية بدءا بقضايا تتهمها بالسرقة ... وانتهاء بقضايا تتهمها بالاعتداء على رجال امن الفندق .
وفي معرض ردها على الحملة الصحافية نشرت الاميرة قصيدة غزل كان قد كتبها العماد مصطفى طلاس في الاميرة وتم نشر القصيدة في احدى المجلات المصرية في صورة تبدو وكأنها اعلان مدفوع الاجر مع صورة فوتوغرافية للاميرة التي تتمتع بجمال لافت للنظر .
الاميرة ردت على الهجوم الصحافي من خلال لقاء اجراه معها مندوب احدى وكالات الانباء وامتنعت معظم الصحف العربية عن نشر تصريحات الاميرة باستثناء جريدة قطرية نشرت ملخصا لتصريحات الاميرة ...وقد تحدثت الاميرة عن نفسها وعن عائلتها وعن والدها الشيخ شمس الدين الفاسي الذي كان بدوره بطلا لعدة فضائح في بريطانيا .
والاميرة هند هي ابنة هذا الشيخ ... الذي يقال انه كان يمول جريدة العرب التي تصدرها المخابرات الليبية في لندن ... وهي شقيقة محمد الفاسي الذي هرب من امريكا بعد ارتباط اسمه بعدة فضائح لعل اهمها قصره في لوس انجلوس الذي تعرض للحرق من قبل الجيران بعد ان وضع فيه محمد الفاسي تماثيل عارية كانت تطل على الجيران .... ثم بعد فضيحة القطط في قصره بولاية فلوريدا ... وللاميرة شقيق اخر كان موضوعا للكثير من القال والقيل بعد زواجه من الممثلة شاريهان ووصول خلافاته معها للمحاكم .
الاميرة هند كانت مؤخرا موضوعا لعدة دعاوى قضائية بعضها ضد صحف ومجلات مشهورة في مصر وتدور في معظمها حول صراعات على الارث بعد وفاة والدها وظهور اخوة لها من زوجة ثانية للاب .
هند الفاسي هي محور كتاب " الاشرار " او " التاريخ الاسود لعائلة الفاسي " وهو الكتاب الذي تولت وتتولى ادارة التوزيع في عرب تايمز توزيعه في كافة انحاء العالم ويتضمن الكتاب صورا ووثائق عن العائلة المذكورة تنشر لاول مرة .
وعلى ذكر جريدة العرب المشار اليها فقد اصدرها في لندن وزير اعلام ليبي سابق في العهد الملكي وكان معارضا للقذافي ثم سافر سرا الى ليبيا وعاد منها باتفاق مع المخابرات الليبية حيث تحولت الجريدة الى منبر للقذافي وكانت تقبض ايضا من الشيخ الفاسي ... وردا على صدور كتاب الاشرار وقيام عرب تايمز بتوزيع الكتاب نشر صاحب جريدة العرب بيانا مزورا وقعه باسم تنظيم فلسطيني عسكري هدد فيه باغتيال الزميل الدكتور اسامة فوزي وتبين ان البيان فبرك من قبل مراسل جريدة العرب في واشنطن وهو صحافي اسرائيلي مات مؤخرا .
الملف الكامل لعائلة الفاسي سيظهر في حلقات على صفحات عرب تايمز يكتبها الزميل زهير جبر .
حكاية الاميرة هند اصبحت الشغل الشاغل لاحدى المحاكم المصرية في محاكم الجلاء بالقاهرة بخاصة بعد ان رفع عدد من الموظفين قضايا عليها حيث أكد العاملون المتضررون من تصرفات وممارسات الأميرة هند الفاسي وشقيقها محمد والذين أقاموا دعوي ضدهما لعدم تقاضيهم أجورهم لكن الأميرة هند وشقيقها كانا يستوليان عليها قبل ان تصلهم.. وكانا يوهمانهم بعدم صرف مستحقاتهم.. ثم اجبراهم علي التوقيع علي أوراق علي بياض وفوجئوا بعد ذلك بإن هذه الأوراق تتضمن حصولهم علي مستحقاتهم المالية.

قال محمد علي أبوطالب - مرشد عائلة الفاسي واحد الذين رفعوا هذه القضايا على الاميرة - انه اتفق معهما علي تقاضي مرتب شهري ألف جنيه بالاضافة الي مكافأة من الأميرة فايزة والدة الأميرة هند.. وفي النهاية.. استولوا مني علي 17 ألف جنيه وملابسي وطردوني من الفندق. أضافت نوال حسين مصطفي: أعمل "مربية" لاولاد محمد الفاسي منذ 8 سنوات.. وفي العامين الاخيرين توقفوا عن دفع راتبي الشهري وأجبروني علي العمل.. وفي احدي المرات هربت ورفضت العمل.. لكني فوجئت بثلاثة اشخاص يصطحبونني بالقوة وأعادوني الي العمل معهم رغم أني أرملة وأعول 4 أولاد.. وليس لي مصدر رزق آخر للإنفاق علي أولادي. قالت حنان عبدالرحمن: التحقت منذ 4 سنوات بالعمل لديهم في أعمال النظافة.. ومنذ ذلك التاريخ لم اتقاض سوي مرتب شهر واحد.. وأجبروني علي الزواج من شخص يدعي محمد كمال رغما عني وكان مهري عدة شيكات وعندما طلبت الطلاق أخذوا الشيكات وطردوني. أوضحت أنعام عبدالرحمن - عاملة نظافة - انها عملت لمدة عام ونصف العام ولم تحصل علي أي راتب منهم..
وحاولت الهرب عدة مرات لكنها لم تتمكن من ذلك. أشار فارس اسماعيل عكاشة الي ان والده متوفي والتحق بالعمل لدي الأميرة هند لمساعدة أشقائه.. وعندما طالب بأجره حبسوه داخل غرفة مع الكلاب ثم جردوه من ملابسه وألبسوه "كيس مخدة" وطردوه الي الشارع. قال علي مختار - طباخ : ان بلطجية الفاسي حبسوه مع ثلاثة من زملائه داخل دورات المياه لتجرؤهم علي المطالبة بحقوقهم. وأكد عكاشة محمد بدوي - طباخ:
أن حراس الأميرة هند كانوا يتلذذون بإهانة وإذلال الموظفين وكانوا يعاملوننا معاملة سيئة.. ولا نجد من نستنجد به

honi.jpg (37684 bytes)

هذه رسالة بخط يد محمد الهوني صاحب جريدة العرب اللندنية التي تمولها المخابرات الليبية وهي موجهة للشيخ شمس الدين الفاسي وتوضح الرسالة علاقة الفاسي بالجريدة التي تتلقى تعليماتها منه ... الجريدة نفسها نشرت تهديدا بقتل الزميل الدكتور اسامة فوزي كتبه مراسل الجريدة السابق في واشنطن وهو صحافي اسرائيلي الجنسية مات مؤخرا بالسرطان ولم يشترك في جنازته الى عشرة اشخاص نصفهم من الاسرائيليين ... الشيخ شمس الفاسي مات ايضا لكنه ترك لنا جريدة العرب وال الهوني .... والاميرة هند طبعا .