صلاح جرار
* أصبح معروفا أن الروابدة لم يترك كرسيه قبل أن يطرز البلاد طولا وعرضا بزبانيته الذين غرسهم في مواقع حساسة ليلعبوا دور مسمار جحا في المستقبل .
* بدأ الروابدة مخططاته في اليوم الاول الذي قعد فيه على الكرسي مستغلا الظرف العام للبلاد وانشغال الملك الشاب في لملمة الجراح بعد وفاة والده واعادة رسم خريطة العلاقات الاردنية الخارجية المثقلة بملفات كثيرة تركها والده له .
* تمت عملية الغرس - في الايام الاولى - بطريقة سرية ... وخرجت الى العلن بشكل وقح عندما استدعى الروابدة شيوخ العشائر الى مكتبه لاعلان الولاء له في سابقة لم تحدث من قبل في الاردن .... وتبين ان الروابدة غرس عيونه ورجاله في الجيش والشرطة والمخابرات وسلم مراكز حساسة في جميع الوزارات لرجاله وزبانيته وصلاح جرار كان واحدا منهم .
* هذا الولد المايع حاول أن يوجد لنفسه موطأ قدم بين الكتاب والنقاد الاردنيين منذ الثمانينات ففشل ... عزف على جميع الاوتار يمينا وشمالا فما وجد جهة واحدة تقبله عضوا فيها ... وزع مياعاته في الجامعة فما لفت انظار الجراذين فيها - فما بالك بالفتيات والطالبات - ولم يفلح في تقديم نفسه كأستاذ جامعي ... ظل على الهامش ... يعيش على الفتات .... الى أن اكتشفه الروابدة فعينه أمينا عاما لوزارة الثقافة .
* لا نريد أن ننشر بعض ما ورد الينا من الاردن عن حقيقة العلاقة بين الروابدة وجرار مما يشيب له شعر الولدان ... وحتى لا نتهم بقذف المحصنات الغافلات .... لكننا اردنا فقط تنبيه وزير الثقافة الجديد محمود الكايد فلعله يتدارك الامر قبل خراب مالطة .
|