From : khadar7777@hotmail.com
Sent : Saturday, August 19, 2006 11:35 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : نزار نيوف زعلان
 

 



اول من بدء الفضيحة الوزير السابق وئام وهاب مباشرة بعد المؤتمر الصحفي لوليد زفت، وقد نشرت جريدة الديار هذا الرد على مروان حمادة بعد ما فضحه وئام وهاب
تاريخ المقال 18/8/2006

http://www.journaladdiyar.com/Article_Front.aspx?ID=25460

علّق على كلام جنبلاط مشدداً على دولة لكل اللبنانيين
وهاب : لا نقيم وزناً لك ولا لإقطاعك الموروث
مشكلتنا معك وليس مع سوريا أو ايران او المقاومة
تعليقا على المؤتمر الصحفي الذي عقده النائب وليد جنبلاط، صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس ‏تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب البيان الآتي: اما وقد ضاق صدر ‏الزعيم الديمقراطي ببعض تصريحات الوزير وهاب وهو الذي يدعي حرصه على الحريات لا يتحمل ‏ان ينقل احد خبراً عن موقع الكتروني رغم ان رئيس التيار دعا الوزير حمادة الى اقامة شكوى ‏على الموقع اذا كان الخبر غير صحيح لان ملايين الناس قرأت هذا الخبر الخطير، والذي يتعلق بقيام ‏الوزير حمادة باستغلال وظيفته كوزير للهاتف للابلاغ عن مكان اقامة السيد حسن نصر الله مما ‏ادى الى قصف مجمع سكني في منطقة الرويس، لذلك حرصا على ما قاله الزعيم الديموقراطي الذي ‏لا يمارس شىئا من الديموقراطية يهمنا ايضاح الامور الآتية:‏
‏1 - تستطيع ايها الاقطاعي ان تتحدث مع ازلامك بصيغة النكرة، وما الى ذلك، ولكن نحن لا ‏نقيم وزنا لا لك ولاقطاعك ايها الوارث والسارق وانت تعرف بأن هذين امرين لا يدومان، ‏ونحن نؤمن بالزعامة التي تبني نفسها بنفسها وبمواقفها وليس على حساب دم الناس وجوعهم ‏وقهرهم وتعبهم، واعلم باننا خلعنا «نيرك» عن رقابنا منذ زمن طويل ايها الساكن في ‏الماضي المنقرض، واعلم بان عرق مقاوم او قطرة دم اريقت من لبنان اهم من كل القابك ‏الذي نعرف جيدا كيف حصلت عليها من الباب العالي في اسطنبول وباية اثمان.‏
‏2 - يا من تقول بان بشار الاسد نهب سوريا ولبنان واذكرك بانه عندما اتى الى رذاسة ‏الجمهورية كان زمن نهبك يا صديق ابو علي البدير «المزنوق» و10% من وزارة الاشغال ويا ‏شريك الارامل والايتام والفقراء الذين نهبت باسمهم فعندما اتى بشار الاسد الى سوريا كان ‏شريكك النصاب عبد الحليم خدام الذي كان شريكا في الخليوي اللبناني والكهرباء ومشاريع ‏الانفاق والطرق قد اصبح خارج الملف ونحن الذين كنا نطالب الرئيس الاسد بوضع حد لشريكك ‏النصاب التي كنت تحظى بدعمه انت وغيرك من الاحياء والاموات الذين نهبوا لبنان ووضعوه تحت ‏دين 40 مليار دولار.‏
‏3 - يا من تدعو المقاومة الى الدخول في الدولة هل لي ان اطالبك بان تلغي دولتك الممتدة ‏من الدامور الى المختارة وحواجزك المسلحة لاهانة الناس ومراقبتهم الذين لا يشاطرونك غباء ‏سياستك التي ادخلتنا في هذه المغامرة الخاسرة نحن الذين دفعنا ثمن ايماننا بالدولة ونحن ‏الذين نريد قيام الدولة ولكننا نريدها دولة عادلة لكل ابنائها لا دولة لا يستطيع فيها ‏مواطن ان يأخذ حقه الا بعد ان يركع امام باب السلطان، والسلطان انت ايها الاقطاعي ‏الصغير.‏
‏4 - هل كانت الجمهورية الاسلامية ايها الاقطاعي المتغطرس جيدة منذ 20 عاما عندما كنت ‏تنهب خيراتها وتتلقى مساعداتها لاقامة المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية لابناء طائفتك ‏حتى فوجئ الجميع ان كل الاموال حولت الى حسابك في سويسرا لتكنز خزينتك «يا ابو جوف» الذي ‏لا يشبع.‏
‏5 - مشكلتنا معك وليس مع سوريا ولا ايران ولا المقاومة، مشكلتنا معك واحدة لاننا نريد ‏دولة لا يستعملها امثالك لحكم الناس واذلالهم. نريد دولة لكل اللبنانيين لا دولة لآل ‏الحريري ليكملوا اغراق لبنان.‏
‏6 - اما الاجرام اتمنى لو كنت قد خرجت منه نهائيا وانت لا تتحمل نشاطا سياسيا واجتماعا ‏لاخصامك وتخرج على وسائل الاعلام لتتحدث بشكل مقرف عن الديموقراطية، ولا اعرف في اي عصر ‏وزمان كانت الديموقراطية تلتقي مع هذا الاقطاعي البائد الذي لا يوفر وسيلة للحفاظ على ‏نفسه.‏
‏7 - ايها الحريص على مقاتلة العدو الاسرائيلي لماذا لم ترنا بطولاتك ايها النمر الكرتوني ‏عندما اعتدت اسرائيل على لبنان الشهر الماضي اين كنت انت والفتى الهارب... الذي كنا ‏نرى صوره ضاحكا يدور العالم فيما اشلاء مئات الاطفال على الشاشات مقتولين من اسرائيل ‏المدعومة من الدول التي يزورها هذا الطفل المعجزة.‏
‏8 - ايها الحريص على السيادة لماذا لا تنطق بكلمة واحدة وانت جالس امام مصاصة الدماء في ‏السفارة الاميركية وهي تهينك وتهين رفاقك وتتهمك حتى في العجز في التآمر على المقاومة.‏
‏9 - ايها الذاهب الى واشنطن للاعتذار من رايس وولفووتز يا ريتك كنت جريئا واعتذرت عن ‏تهليلك وترحيبك بالاحتلال الاميركي للعراق يا ليتك اعتذرت من هدى غالية ومحمد الدرة ‏واطفال العراق وفلسطين وقانا.‏
‏10 - ان للشتم في لبنان عنوانا واحدا هو وليد جنبلاط ايها الشتام الصغير التي ادخلت هذه ‏الثقافة الى سياسة لبنان، قبلك لم يكن هناك شتامون وبعدك كثر الذين يشتمون ليردوا ‏شتيمتك عنهم لكننا نفهم ايها الاقطاعي الصغير استشراسك في الدفاع عن مواقفك فانت تنتمي ‏الى زمن انتهى ونحن ننتمي الى زمن بدأ مع زمن الجنوب فاذهب الى نيويورك لقد قبلوا في ‏بلديتها طلب توظيفك ومارس المهنة التي اخترتها ونحن سنبقى الى جانب المقاومين لانهم هم ‏الزعماء والقادة الذين يستحقون كل الالقاب التي صنعوها بدمائهم. واخيرا ننصحك بان لا ‏تتناول سيد المقاومة في بهلوانيتك لانه كبر بنظر العرب والعالم الى حد لم يعد يسمع كلام ‏الصغار من امثالك الضائعين باحقادهم ومصالحهم الضيقة.‏