|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اسمي
Subj: تصحيح
Date: 5/22/02 08:43:15 ص Egypt Daylight Time
From: kashef_almastoor@hotmail.com (Kashef Almastoor)
To: arabtimes@aol.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ورد في احد المقالات في النسخة الالكترونية لجريدتكم بأن المخابرات
الايرانيةعلى صلة بتزوير العملة البحرينية وذلك حسب ما ورد في صحيفة
لوموند الفرنسية حسبزعمكم والصحيح أن المخابرات الاسرائيلية وليس
الايرانية هي من ذكرته الصحيفةلفرنسية..
وإليكم نص الخبر كما ورد في لوموند الفرنسية:
((تبلغ قيمة اوراق العملة البحرينية المزورة ما يساوي مليار فرنك فرنسي
وهذه
العملية هي الاولى من نوعها في فرنسا وعملية التزوير هذه هي من الدقة
بمكان,
مما اثار اعجاب الدوائر المالية الامريكية ويدل هذا الامر على مهارة
مصممي
العملية وهي شبيهة بالرواية البوليسية المثيرة كما انها مبنية على مقومات
اثبتت
في الماضي فعاليتها فقد استعان النصابون بامراء عرب مبهمي الهوية وببعض
رؤساء
الدول الافريقية ذات التصرفات المريبة فجهزوا حقائب محشوة باوراق نقدية
كان قد
تم طبعها في امريكا اللاتينية ثم نقلت فيما بعد الى بعض الفنادق
الباريسية
الفخمة والى البنوك الكائنة في الجزر الكاريبية ومنذ سنة على وجه التقريب
تحاول
القاضية الباريسية كزافيير سيميوني, العاملة في القسم المالي فك خيوط
عملية
التزوير هذه. ابتدأ تنظيم العملية عام 1997م وكان الهدف منها النيل من
الاستقرار المالي للبحرين وهي دولة بالغة الصغر, لكنها اختيرت مركزا
للقيادة
العامة للاسطول الامريكي الخامس. غالبية سكان البحرين ينتمون الى المذهب
الشيعي
لكن السلطة فيها بيد آل خليفة السنيين, وبغية اضعاف الامارة قررت اجهزة
المخابرات الاسرائيلية اغراق البحرين باوراق العشرين دينارا (280 فرنكا)
المزورة وعلى سبيل الاحتياط تم تكليف ريتشارد موامبا (RICHARD MWAMBA)
بالاشراف
على عملية التزوير والمعروف عن هذا الرجل الكونغولي الهوية انه يثير
الشكوك الى
حد كبير كما انه يتمتع بثروة كبيرة وله علاقات واسعة جداً, فهو الصديق
الحميم
لعدد من رؤساء الدول الافريقيين وله علاقات مع بعض امراء الشرق الاوسط
ممن تقرب
منهم نظراً للباقته الفائقة في التعامل مع الناس, وسبق لموامبا ان اشترك
مع
الرئيس الكونغولي السابق موبوتو في عدد من صفقات الماس واستطاع ان يستمر
في
مزاولة اعماله بعد افول نجم شريكه الرئيس الكونغولي وان يحتفظ برئاسة
الاتحاد
الكونغولي لكرة القدم.
انجاز عملية الدنانير وبموجب عقد مكتمل الجوانب وبمساعدة حفنة من
المعاونين
ولقاء عمولة قيمتها ثلاثة ملايين دولار تم تكليف هذا الرجل الواسع الحيلة
بانجاز عملية الدنانير المزورة كما تم الاتفاق على تسليم النقود الى
الطرف
المعني في نجامينا عاصمة دولة التشاد. لدى موامبا خبرة واسعة في تزوير
النقود
ففي سنة 1994م تم اكتشاف ثلاثين طناً من النقود الزائيرية المزورة جرى
اعتقال
موامبا لمدة وجيزة جداً اذ سرعان ما تدخل الرئيس موبوتو لاخلاء سبيل
صديقه
الحميم, غير ان الصفقة الجديدة اثارت مطامع كبرى عند موامبا, طلبت اليه
الجهة
المصممة للمشروع ان يزودها بستين مليوناً من الدنانير البحرينية لكنه قرر
ان
يطبع ضعف الكمية (120 مليون دينار) منتهزاً الفرصة لتوزيع هذه الرزقة غير
المنتظرة على العديدين من اصدقائه الافريقيين ولدفع خدمات موظفي وكالة
البحرين
المالية ـ وهي بمثابة البنك المركزي ـ الذين قبلوا بالدخول في اللعبة
فقدموا له
الوثائق الفنية التي من دونها لا يمكن طباعة النقود المزورة. بقي البحث
عن
المطبعة لانه من غير الوارد الاستعانة بالمؤسسة البريطانية دي لارو
المكلفة
رسمياً بطباعة النقود البحرينية ووقع الاختيار على الشركة الارجنتينية
المساهمة
سيكونية كلكوجرافيكا المتورطة سابقاً بقضية النقود الزائيرية المزورة وتم
تأسيس
هذه الشركة منذ نصف قرن في مدينة بوينس ايرس وانتشرت فيما بعد في التشيلي
ومؤخراً في الصين, وهي تطبع على السواء اوراقاً نقدية وبطاقات للهوية
وقسائم
لليانصيب. وفي اواخر 1997م اتصل ريتشارد موامبا بصفته ممثلا للوكالة
النقدية
للبحرين بالسيد فياجاس وهو برتغالي يعمل كممثل لسيكونية في البرازيل,
وبواسطة
فياجاس تم اللقاء بين موامبا وادارة الشركة الارجنتينية فاستمرت
المناقشات حول
شروط الطباعة عدة اشهر مع جان ـ بيار يوري كيم بنجالا احد المقربين من
ريتشارد
موامبا وانتهت في 13 يناير 1998م في مدينة جوهانسبورج في افريقيا
الجنوبية حيث
تم الاتفاق على طباعة سبعة ملايين من الاوراق النقدية, ولاحظ المحققون في
القضية انه, خلافاً لكل الاعراف المتبعة في مهنة طباعة النقود لم يتبادر
الى
ذهن ممثل سيكونية في اي وقت من الاوقات انه يتوجب عليه السفر الى البحرين
للاجتماع مع مسئولي الوكالة, فاكتفى بعرض نموذج نقدي على موامبا وعلى
البعض من
معاونيه, لكن لقاء حصل في شهر مارس في الرياض عاصمة المملكة العربية
السعودية
بغية تشويش الامور اتخذت التعويضات المالية العائدة الى الشركة
الارجنتينية
طرقاً ملتوية فالدفعة الاولى على الحساب وقيمتها 000.200 دولار امريكي تم
سحبها
من جزر كايمان باسم شركة اونو مرت هذه الدفعة بميامي في مقاطعة فلوريدا
الامريكية بواسطة شركة ايفانس انترناشيونال المساهمة ومصرف توتال وسجلت
اخيراً,
كما كان متفقا عليه, على حساب مفتوح في مصرف كريديت سويس الكائن في
ميونيخ
الألمانية, اما فياجاس, ممثل سيكونية في البرازيل فقد تسلم نقودا بقيمة
000.96
دولار في احد الفنادق الباريسية الفخمة والسؤال المطروح هو التالي هل حصل
تسديد
دفعات نقدية اخرى؟ تبين حتى الآن للمحققين انه تم دفع مبلغ يقارب 000.300
دولار
مقابل طباعة سبعة ملايين دينار من الاوراق المصرفية وفي نظرهم تبدو هذه
القيمة
زهيدة للغاية. بعد امضاء العقد والتسليم الى المسئول عن الطباعة لجميع
الوثائق
الرسمية الضرورية للدنانيرالمزورة وهي صورة طبق الاصل عن الدنانير
الحقيقية,
باشرت الشركة الارجنتينية بالعمل للحصول على الورق المطبع بعلامة مائية,
تقدمت
شركة سيكونه في الخامس من فبراير 1998م بطلب الى مؤسسة آرجو ويجينس
الفرنسية
البريطانية لصناعة الورق تطلب بموجبه 8.7 أطنان من الورق وقد تم تسليم
طلبية
الورق المطبع بالعلامة المائية البحرينية الرسمية في 28 ابريل من السنة
نفسها,
وتم تسديد سعر الصفقة البالغ 000.140 فرنك فرنسي بواسطة تحويل مصرفي في
الخامس
من يونيو من مصرف بانكوروبرنس في بوينس ايرس الى مصرف باريس الوطني وقامت
شركة
سيكونية بطباعة اوراق نقدية لاعيب فيها فالفحوص التي خضعت لها هذه النقود
فيما
بعد لم تتح للخبراء الامريكيين التمييز بين ورقة العشرين دينارا الصحيحة
ومثيلتها المزورة فالرسوم والالوان والعلامة المائية جميع هذه الاشارات
مطابقة
تماماً للأصل.
الى افريقيا وقد جرى ارسال هذه الكمية الهائلة من الاوراق النقدية الى
افريقيا
على فترات متقطعة من الزمن فتم استئجار طائرة بوينج 707 من شركة ايسباس
افياسيون في بروكسل فنقلت على دفعتين 25 مايو و18 يونيو من مدينة اوستاند
في
بلجيكا الى مدينة نجامينا ما مجموعه 100 مليون دينار وكانت الدنانير قد
وضعت في
صناديق وتسلم الرائد تيلي جاووه المسئول عن سلامة رئيس الدولة هذه
الصناديق
ووضعها في مخزن من مخازن الرئاسة وقبل القيام بهذه العملية بقليل اي في
18
مايو, جرى نقل 40 مليون دينار جواً الى نيامي عاصمة النيجر اي المبلغ
المطبوع
وصل لـ 40 مليون دينار. منذ ذلك الحين باشرت كل الجماعات التي تسلمت
النقود
المزورة على حدة بتنظيم شبكات مهمتها الترويج في الخارج للنقود التي في
حوزتها
وابدالها بما يعادلها من العملات الصعبة, فهناك شبكة البحرين وشبكة
التشاد
وشبكة النيجر وشبكة موامبا كمية النقود المزورة التي ينبغي ترويجها في
الاسواق
هائلة لا سيما وان اوراق العشرين دينارا المزورة تشكل كتلة مالية تفوق
كتلة
العشرين دينارا الحقيقية المتداولة في الامارة, وقد صرح شركاء ريتشارد
موامبا
البحرينيون قائلين ان الرشوة داخل الوكالة المالية بلغت حدا جعلها تقدم
على
قبول النقود المزورة على شرط ان تصل بكميات قليلة لتجنب اثارة شكوك رئيس
المصرف
المركزي.
فشل الخطة بدبي لكن سرعان ما تعطلت الخطة المرسومة ففي دبي, مركز الخليج
المالي, تم اعتقال شريف حيدرا احد مستشاري الرئيس النيجيري ابراهيم باري
ميناسره من قبل شرطة دبي لقد اغتيل هذا الاخير في 9 ابريل 1999م كما تم
اعتقال
الحاج مكي وهو رجل اعمال مرافق لشريف جيدره لقد ساور الشك السلطات
المعنية في
دبي عندما لا حظت وصول افريقيين الى الامارة على متن طائرة رئاسية وفي
حوزتهما
عدة ملايين من الدينارات غير المستعملة, ولاقت الشبكة التشادية المصير
نفسه,
فتم اعتقال احد المقربين من الرئيس ادريس ديبي لدى وصوله الى دبي وذلك
على
الرغم من حيازته على جواز سفر دبلوماسي لكن شريكه استطاع مغادرة دبي عن
طريق
البحر اما في لبنان فقد حالف الحظ التشاديين فاستطاعوا ان يبدلوا في
المصارف
اللبنانية عدة ملايين من الدنانير. ان شركاء ريتشارد موامبا البحرينيين
اختاروا
باريس لترويج دنانيرهم واستعانوا لذلك بهشام منداري وهو مغربي من
اصدقائهم يعمل
مستشارا خاصا في القصر الملكي, وبصفته هذه فان علاقته مع البنوك ومكاتب
الصرف
الفرنسية هي علاقة وطيدة, والامر الذي اثار شبهة منداري هو وعد اصدقائه
عمولة
قدرها عدة ملايين من الفرنكات اذا وافق على تصريف الدنانير لحساب مسئول
بحريني
بحجة ان هذا الاخير يريد توظيف بعض امواله في فرنسا, هذه الحجة لم تقنع
تماما
هشام منداري الا انه ما كان ليتصور اطلاقا ان الاوراق النقدية هي اوراق
مزورة
لا سيما وانه تلقى مكالمة هاتفية من رجل ادعى انه احد المسئولين يشكره
جزيلا
على الخدمة التي يؤديها له.
السلطات البحرينية تنتبه نهار السبت 30 مايو, تزود منداري بكتاب توصية
حمل
امضاء المسئول البحريني وتوجه باتجاه جادة الشانزليزيه الى مكتب الصرافة
الذي
كان من ع دته ان يتردد اليه حاملا معه ثلاث حقائب محشوة بآلاف الاوراق
النقدية
توازي قيمتها 21 مليونا من الفرنكات. بعد التدقيق المعهود طال عدة ساعات
في صحة
الاوراق, وافق المكتب على تصريف محتوى الحقائب على ان يزود لاحقا اي نهار
الثلاثاء في الثاني من يونيو, منداري بالكمية الكافية من العملات الصعبة
وقد
حصل ذلك فعلا. ثم التقى مستشار الملك بأصحابه في احدى غرف فندق اليتز
وسلم
اليهم رزما من الدولارات والليرات الاسترلينية تبلغ قيمتها 21 مليونا من
الفرنكات. نحن هنا في أول المطاف فبعد عدد من الايام تسلم منداري رسميا
في قاعة
الشرف لمطار بروكسل عددا من الاكياس تحوي اوراقا نقدية بقيمة ثلاثة
ملايين
دينار ولأسباب ضريبية قرر منداري ترويج الدنانير في لبنان بدلا من فرنسا
فانتقل
الى بيروت بطائرة خاصة ثم بدل الدنانير بدولارات عند الصيرفي شومان ثم
عاد الى
بروكسل سالما. حينئذ بدأت سلطات البحرين تنتبه للامر نظرا للتدقيق الكثيف
لاوراق العشرين دينارا خلال الايام السابقة وفي 9 يونيو تثبتت الوكالة
المالية
من اوراق العشرين دينارا هي اوراق مزورة فأصدرت التعليمات للمصارف
العالمية
بعدم قبول هذه الاوراق مما ادى الى عملية ترويج جديدة كانت تحاك في
باريس, ودبر
العملية جان بيار يوري كيم بنجالا الذي انتحل صفة مستشار احد الامراء
متزودا
بكتاب رسمي لاثبات هذه الصفة واتفق بنجالا مع رجل اعمال فرنسي اسمه جان
بيار
شاريو فتم الاتصال بصراف غير موثوق بنزاهته اسمه كلود سوكولوفيتش وهو
جندي
متقاعد تحول الى رجل اعمال, حصل عدة اجتماعات في منزل كبير شبه فارغ كائن
على
مشارف ساحة الباليه بوربون واشترك في هذه الاجتماعات احد مستشاري حسن
فضول,
رئيس دولة التشاد وادريس عثمان مدير مصرف الانماء في التشاد. وكان من
المنتظر
ان تصل الدنانير الموجودة في حوزة هذه الشبكة من مدينة بروكسل بتاريخ 18
يونيو
وقرر المسئولون عن الشبكة على اجراء عملية الترويج في مصرف فرنسا او في
المصرف
الوطني لباريس لكن العملية لم تتم لان الشرطة اعتقلت يومها العدد الاكبر
من
المتورطين في القضية ولايزال حتى اليوم عدد من الاشخاص رهن السجن في
باريس وقد
تم ايضا اعتقال بعض المشتركين الثانويين في كل من سويسرا وبلجيكا لكن
العقول
المصممة للعملية ما زالت تقضي اياما هانئة اما هشام منداري فقد لجأ الى
بلد
بعيد وهو لا يزال ينادي ببراءته وفي السنة المنصرمة توجهت لجنة تابعة
لوكالة
البحرين المالية الى التشاد للتحقق من الامور غير ان السلطات المحلية
رفضت كل
شكل من اشكال التعاون مع اللجنة المذكورة بدافع ان (التحقيق في المسألة
لا يزال
جاريا) ولا ندري فيما اذا كان يوجد بعد دنانير في نجامينا اما في النيجر
فقد تم
استرجاع 12 مليون دينار من بين الـ 40 مليونا من الدنانير التي وصلت الى
هذا
البلد وقد سحبت دولة البحرين اوراق الـ 20 دينارا من التداول وابدلتها
بأوراق
جديدة اما قسم المخابرات الذي صمم العملية فانه لم يستلم اطلاقا البضاعة
التي
دفع ثمنها.))
|