|
السيد المحنرم / أسامة فوزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلب منك أن تنشر قصتي هذه على صفحات مجلتك على الانترنت حتى يطلع عليها كل من له علاقة بالأمر ويستطيع مساعدتنا . وسنزود بتفاصيل أوفى من أراد مساعدتنا
والقصة تتعلق بموضوع الفساد في الأردن وكيف أن ذلك الفساد قد سبب لي خسائر مالية ضخمة . والصدمة أن دائرة مكافحة الفساد كانت عونا للفساد علي ولم تنجدني إطلاقا .
ملاحظة : جميع أرقام الوثائق والكتب الرسمية والقوانين التي تمت مخالفتها موجودة لدي لمن يطلبها .
إحسان الدرهلي
وهذا هو نص القصة :
رسالة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني
سيدي
سأروي لك حكايتي مع المفسدين الذين كانوا سببا لخسارتي اكثر من مليون ونصف المليون دينار وستعرف كيف وقفت دائرة مكافحة الفساد مع المفسدين ضدي ولم ينصفني أحد حتى الديوان الملكي . ولم أجد من ألجأ إليه بعد الله سواك .
ولدي الأدلة الكافية على صحة كلامي وأنني لا ألقي الاتهامات جزافا .
في العام 1998 طرحت وزارة الأوقاف عطاءا لاستثمار الساحات السفلية والعلوية من سوق الخضار في شارع الملك طلال . ورسا علينا العطاء لكوننا الأعلى سعرا من كل من تقدموا لذلك العطاء .
ولما كان المشروع يحتاج في بعض مراحله إلى أعمال إنشائية فقد حصلنا على التراخيص اللازمة من أمانة عمان الكبرى . وابتدأنا في تنفيذ أعمال البناء .
وعندما قارب العمل على الانتهاء قامت الأمانة بسحب الترخيص الإنشائي بحجة أن هناك مبنى قديما يشكل خطرا على الصحة العامة ويشوه جمال المنظر . مع العلم أن ذلك البناء خارج منطقة الاستثمار وهو موجود قبل حتى طرح العطاء وبالتالي نحن لسنا مسؤولين عنه ولا علاقة لنا به وأن سحب الترخيص بهذه الطريقة يعد مخالفة صريحة للقانون . اكتشفنا فيما بعد أن سحب الترخيص كان لأغراض انتخابية تتعلق بمجلس الأمانة . وكان التحريض بسحبه من قبل نائب أمين عمان .
رفضت الأمانة جميع الالتماسات المقدمة من قبلنا دون أن نسمع إجابة شافية من الأمانة . مما أصابني بأزمة مالية طاحنة ما زلت أعاني منها حتى اليوم .
واكتشفنا فيما بعد أن الساحات السفلية للسوق ذاته غير قابلة للاستثمار تنظيميا كونها أرض متنازع عليها بين وزارة الأوقاف وأمانة عمان الكبرى ولم يتحدد من هو مالكها . وهذا يعتبر تغريرا وخداعا في العطاء .
سيدي
بعد أن عجزنا عن مقاومة الفساد في الأمانة ، لجأنا إلى دائرة مكافحة الفساد وليتنا لم نلجأ إليها . فقد اكتشفنا أن الفساد قد وجد موطئا له في هذه الدائرة !! فعلى مدى ثلاث سنوات كاملة لم تفعل شيئا لنصرتنا بل كانت عونا للفاسدين علينا فقد قام أحد ضباطها بمعلومية مدير الدائرة الذي تربطه علاقة قرابة بأحد المتنفذين في أمانة عمان الكبرى بإجباري على توقيع عدد من الشيكات دون وجه حق لصالح بعض مستخدمي السوق . وتم ذلك بعد احتجازي ورفضهم لخروجي إلا بعد التوقيع على تلك الشيكات . ولدينا الدليل الوثيق والمؤكد على صحة كلامنا .
بعد شعورنا بالإحباط والغضب من تصرفات دائرة مكافحة الفساد معنا لجأنا إلى الديوان الملكي ولكن الأخير لم ينصفنا ورفض التعاون معنا وإعادة الحق إلينا.
سيدي
من سيعيد لنا حقنا الضائع ؟ ومن سيحمينا من الفساد ؟ هل عرفتم لماذا يهرب المستثمرون من بلادنا ؟ هل عرفتم لماذا تفشل الكثير من المشاريع الاستثمارية ؟ إنها بسبب الفساد الذي ينخر بلادنا . ليس لنا من ناصر إلا الله .
وكلنا أمل في أن تساعدنا على التخلص من الوضع الصعب الذي نعيش فيه حاليا بسبب مماطلة وزارة الأوقاف في تعويضنا على التغرير الذي قامت به في العطاء ولدينا بعض الحقوق المالية على أمانة عمان الكبرى منذ أشهر عدة وما زال أمين عمان يماطل في إعطائنا الشيك الخاص بذلك دون أسباب مقنعة .
لم أجد غير هذه الطريقة لعرض قضيتي عليك بعد أن سدت الأبواب في وجهي لعلمي أنك تزور هذا الموقع وتطلع عليه شخصيا .
المرسل : إحسان الدرهلي
هاتف : 4920656
خلوي : 079625709 |