عرب تايمز - خاص
مرت الذكرى 39 لاغتيال وصفي التل رئيس الوزراء الاسبق الذي اغتيل في القاهرة اثناء مشاركته في اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك على ايدي مجموعة تابعة لايلول الاسود سرعان ما افرجت السلطات المصرية عنها وتبين لاحقا ان الملك حسين كان وراء عملية الاغتيال باسرها وانه بعث بوصفي الى القاهرة رغم تحذيرات رئيس مخابراته نذير رشيد ولم ترافق وصفي فرقة حماية رغم توقع الاعتداء عليه والمح نذير رشيد الى شيء كهذا في مذكراته التي منعتها المخابرات الاردنية من التداول في الاردن
ووفقا لما علمته عرب تايمز فان الملك حسين وبعد مجازر ايلول خسر الكثير من شعبيته لصالح وصفي التل الذي بدا الجنود الاردنيون يهتفون بحياته بوجود الملك مما اغضبه وصدر تعميم عن الديوان الملكي يمنع الهتاف لغير الملك بوجوده ... وتخوف الملك من احتمال انقلاب وصفي عليه خاصة وانه كان يحظى بشعبية في الشمال والجنوب فاوعز اليه حضور المؤتمر المذكور ونسق مع عرفات الحكابة كلها في مقابل الافراج عن اموال فتح ومخازن السلاح التابعة لها ونقلها الى لبنان
ويعد وصفي التل من ابرز الشخصيات السياسية الاردنية حيث تولى منصب رئيس الوزراء في اعوام 1962 و 1965 و 1970 ولد وصفي التل عام 1920 وهو ابن الشاعر الاردني المعروف مصطفى وهبي التل حيث تلقى دراسته الابتدائية في الاردن ثم انتقل الى الدراسة في الجامعة الاميركية ببيروت وتقلد وصفي الراحل العديد من الوظائف والمناصب الرسمية في عمان والقدس واريحا ولندن ، وعمل دبلوماسيا في السفارات الاردنية في موسكو وطهران وبغداد