بالصوت والصورة ... صاحب مقهى في رام الله كان يمارس الجنس الجماعي مع اخته وزوجتيه ويصور العمليات بالفديو


September 26 2008 03:30

رام الله - خاص بعرب تايمز

اصيبت الشرطة الفلسطينية بالصدمة والدهشة حين داهمت منزل صاحب مقهى في رام الله للتحقيق في مزاعم باختفاء طفلة صغيرة والاتجار بالحشيش لتكتشف في منزل صاحب المقهى اشرطة فديو ودي في دي لعمليات جنسية جماعية بين صاحب المقهى وثلاث نساء تبين ان واحدة منهن هي اخته المطلقة

وبعد اعتقال الاخت والتحقيق معها تكشفت جرائم اخرى منها جرائم قتل عائلية وتبين ان صاحب المقهى كان يفرض على اخته وزوجتيه ممارسة السحاق وكان يقوم بتصوير العمليات بالفديو

وقالت الشرطة الفلسطينية في بيان لها انها القت القبض على الاخت بعد اعترافها بقتل 3 أطفال منهم ابنتها، مشيرة إلى أن شقيقها تستر على جرائم القتل.وقال بيان الشرطة إنه في تاريخ 14آب الماضي تلقى مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عطا الله  كتابا من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بخصوص حدث عمره 17 عاما موقوف في دار الأمل بتهمة السرقة يتهم الحدث فيه عمه زوج والدته بتعذيبه هو وأخوته ووالدته وكشف الحدث عن حقائق تتعلق بقتل شقيقه قبل ثلاث سنوات.وقال البيان أن المتهمة (ذ) كانت في عام 1994متزوجة وعندها ولد وبنت وعندما كانت ترضع ابنها البالغ من العمر 6 شهور تعرض للاختناق وفارق الحياة حسب ادعائها وبعدها قام زوجها بتطليقها وانتقلت هي وطفلتها للعيش في منزل أهلها

وقالت المتهمة (ذ) أن شقيقها وأثناء انتقالها للعيش في بيت أهلها حاول أكثر من مرة إقامة علاقة غير مشروعة معها وفي النهاية وافقته وعاشرها معاشرة الأزواج مع العلم أن شقيقها متزوج من امرأتين.وأشارت المتهمة (ذ) وزوجتا شقيق المتهمة أنه كان يمارس علاقته غير المشروعة معهن بشكل جماعي وكان يجبرهن على ممارسة السحاق مع بعضهن وهذا ما كشفته أشرطة فيديو ضبطتها الشرطة في منزل شقيق المتهمة فيما بعد.وبعدها قامت إدارة المباحث العامة بإلقاء القبض على عم الحدث والذي يملك مقهى في مدينة رام الله بتهمة انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك وبعد وجود أدلة وشبهات عديدة تدور حول عم الحدث في مواضيع عديدة منها مقتل ثلاثة أطفال في منزله تم إصدار أمر من النيابة العامة بتفتيش منزل المذكور وقد تم داخل منزله ضبط سلاح غير مرخص وذخيرة وقنبلة يدوية وأشرطة فيديو وكاميرا تصوير "وسي. دي" ومواد مخدرة واعترف انه يتعاطى المخدرات منذ 15 عاما
 
وعند استدعاء المتهمة (ذ) للتحقيق معها في إدارة المباحث اعترفت بعدد من الجرائم التي نفذتها وبعدها تم تحويل القضية لقسم التحقيق في شرطة رام الله وهناك اعترفت المتهمة أنها وعند سفر شقيقها إلى خارج البلاد عام 97 قامت بقتل ابن شقيقها البالغ من العمر 4 سنوات بالخنق ورميه في غرفة الغسيل وكان شقيقها في خارج البلاد وعندما عاد قالت له إنها قتلت ابنه فطلب منها التستر على الموضوع.وفي عام 2000 وبعد مضي ثلاث سنوات على قتلها لأبن شقيقها اعترفت المتهمة أنها قتلت ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات بالخنق ورميها في حمام المنز وأشار بيان المكتب الإعلامي أن شرطة رام الله تستعد لتحويل القضية للنيابة العامة لأخذ المقتضى القانوني بحق المتهمين