سوق سوداء للدعارة في بيروت ... بنات تحت سن 14 سنة حسب الطلب ... وبالتقسيط المريح ... الجنس الفموي هو الارخص على شواطيء خلدة ...الزبائن من الخلايجة وبنات شارع مونو الاغلى سعرا


June 18 2008 08:34

 بيروت - سعيد ابو هنطش
خاص بعرب تايمز

بدأت تظهر في بيروت سوق سوداء للدعارة تعمل بموازاة مع السوق الرسمية التي افتتحها رفيق الحريري في شارع مونو والتي تحظى برعاية ابنه سعد الحريري المتهم هو نفسه بالتورط في شبكة دعارة فرنسية مع الامير عبد العزيز بن فهد وهي القضية التي لفلفها شيراك قبل ان يترك منصبه ويقال ان النائب العام الفرنسي بصدد اعادة فتحها

جريدة الاخبار اللبنانية المقربة من المعارضة تقول ان السوق السوداء تنشط في مخيم صبرا .... مخيم صبرا هو الساقية التي تزوّد شوارع بيروت بهؤلاء الفتيات، وإليه يتوجه الباحثون عن الجنس الرخيص. هنا اختيارك ليس محصوراً بعمر محدد. فإذا قابلت «الخالة أم أحمد» عبر أحد الثقات المقرّبين منها، يكون بإمكانك طلب ما تريد، فلا شيء محظور على أساس «أهليّة بمحلّية، ما في حدا غريب». أما إذا كنت أحد الزبائن الذين جاءت بهم إحدى العاملات في مجال «الاستجداء أو التجارة»، فتحتاج إلى بعض الوقت حتى تكسب ثقة «الخالة»، بعدها يصبح بإمكانك طلب فتاة بالعمر الذي تريد. العرض الذي تقدمه لك «الخالة»، فضلاً عن الفتاة، يتضمن توفير غرفة لممارسة الجنس موجودة في أحد أبنية مخيّم صبرا، دون أن تضيف شيئاً على التسعيرة التي تتراوح بين 10000ل.ل. و 30000ل.ل. عرض آخر تقدمه لك «الخالة»، إن كنت من الزبائن الدائمين لديها وصادف أنك لا تملك المال، فبإمكانك أن تستدين ممارسة جنسية، تدفع ثمنها لاحقاً في أول الشهر. وتجدر الإشارة إلى أن «الخالة» لا تعمل منفردة، فهناك شابان يقومان بحراستها عن بُعد عند باب المخيم قرب محطة الرحاب، تستعين بهما إذا حاول أحد الزبائن التهرّب من الدفع
تتراوح أعمار الفتيات العاملات في «غرف الدعارة» التابعة «للخالة» في مخيم صبرا بين 16 عاماً و40 عاماً من بين العاملات فتاة تدعى «زينب»، من التابعية السورية، تبلغ السادسة عشرة من العمر، والدها متوفى حسبما تقول، وهي من سكان مخيم صبرا. كانت منذ سنوات متفرّغة للعمل في مجال الاستجداء، ومنذ سنتين صار لديها مصدر إضافي للدخل، اضطرها وضعها المعيشي السيّئ وضغط والدتها إلى الموافقة على العمل مع «الخالة أم أحمد». تتحدث «زينب» عن الخوف الذي عاشته في أول يوم عمل لها، مما اضطرها إلى الهرب في اليوم التالي من المخيم، لكن ليس لفترة طويلة
عمل «زينب» اليوم يتنقل بين مخيم صبرا وكورنيش خلدة، وتعمل الخالة على «تأمين» الزبائن الذين تقوم زينب «بتلبيتهم»، فتتفق «الخالة» مع الزبون إجمالاً على 15000 ل.ل. وتحصل «زينب» على 5000 ل.ل. بالإضافة إلى «البرّاني» الذي تحصّله
الزبائن من أعمار وجنسيات مختلفة، تتدرج الأعمار من 15 عاماً وصولاً إلى 60 وأكثر، حسبما تقول «زينب»، بينهم السعودي و اللبناني والسوري والعراقي والسوداني، وعددهم اليومي يصل إلى 7 زبائن، تقول «زينب»: «مش دايماً في ضغط عند الخالة، وقتها بروح على خلدة
في خلدة، وتحديداً على الشاطئ، أجساد فتيات بعمر «زينب» معروضة للبيع، أجساد ترتدي قطع قماشية سوداء أو بنية يعرفهم البعض بـ«النوريات»، تسألنك إن كنت تريد التبصير، فإذا أبديت مرونة في التعامل معهن، يطرحن عليك موضوع الجنس وبعضهن ينتظرن منك أن تبادر
الجنس الذي يمارس على الشاطئ هو جنس فموي فقط، يكلّف طالبه 3000ل.ل. وبإمكان الزبون الحصول على أكثر من ذلك لكن في مكان آخر

في كازينوهات ومحلات الليل في شارع مونو يتضاعف السعر عشرات المرات ... مومسات الشارع اغلبهن من بيروت ( السنية ) ... واصحاب المحال يحظون بحماية من تيار المستقبل ومسلحيه ... الشارع يدين بوجوده لرفيق الحريري الذي نقل تجارة الجنس من شارع الحمراء الى شارع مونو  واغلب قادة الموالاة من رواد الشارع ومن اصحاب الاملاك فيه ... اما الاخوة العرب فيفضلون مومسات شارع مونو على مومسات السوق السوداء خاصة وان محلات مونو تؤمن خدمات ديلفري الى فنادق الخمس نجوم المحيطة والتي اغلبها يمتلكها امراء وشيوخ من الخليج ... وفي مونو متعهدون قادرون على توريد مطربات وممثلات لقضاء ليلة ساخنة مع ثري عربي او مع طالب متعة ولكن الثمن يكون في الغالب عاليا