لمخالفته ابسط قواعد واصول واخلاق العمل الصحفي ولتوظيفه ثروته في نشر الاكاذيب والتشهير بالناس ... عرب تايمز تفتح ملف المليونير السعودي عثمان العمير


October 20 2009 18:00

* تنويه : نشر هذا الموضوع يوم امس وفيما يبدو انه نشر مبتورا ولم ينشر كاملا  بجميع روابطه لذا نعيد نشره اليوم كاملا بجميع الفقرات التي لم تظهر يوم امس فيما يبدو لاسباب فنية تتعلق بامكانيات الشريط الاخباري المتحرك

لمخالفته ابسط قواعد واصول واخلاق العمل الصحفي ولتوظيفه ثروته وعلاقاته بالحكام والامراء والملوك والشيوخ العرب في نشر الاكاذيب والتشهير بالناس ولتشجيعه على العنف والارهاب بلغ درجة الترحيب بعمليات اجرامية لتنظيم القاعدة منها العملية الفاشلة لاغتيال نائب وزير الداخلية السعودي ... عرب تايمز تفتح ملف المليونير السعودي عثمان العمير

كتب : اسامة فوزي
خاص بعرب تايمز اون لاين

ذكرت مصادر اعلامية مصرية ان  هجوم المليونير السعودي عثمان العمير المتكرر على اولاد الرئيس المصري حسني مبارك ونشر مقالات في موقعه الالكتروني تنتقد ما يسميه بالتوريث ( رغم ان العمير يحمل جنسية دولة نفطية كل ما فيها توريث في توريث) او تشير الى التوريث او تتحدث عن التوريث  ليس اكثر من تصفية حسابات بدأها المليونير السعودي على صفحات موقعه الالكتروني بعد صدور حكم قضائي عليه بالسجن - امام محكمة مصرية - بتهمة التشهير ونشر اكاذيب وتلفيقات للاساءة الى ولدي الرئيس المصري

وكان العمير قد ادين في اواخر التسعينات امام محكمة مصرية بعد قيامه - خلال ترؤسه لجريدة الشرق الاوسط  اللندنية المملوكة للامير السعودي سلمان شقيق الملك - بنشر اكاذيب  - وفقا للمحكمة المصرية -تسيء الى ولدي الرئيس المصري وذلك لترويج مجلة نسائية كان ينوي اصدارها عن المؤسسة السعودية التي تصدر في لندن وقد رفع علاء وجمال مبارك بصفتهما مواطنين مصريين انذاك دعوى قضائية على جريدة الشرق الاوسط وممثلها في القاهرة وعلى رئيس تحريرها عثمان العمير بتهمة التشهير ونشر اكاذيب واختلاق وقائع غير صحيحة ونظرت في الدعوى محكمة مصرية ثبت لها ان كل ما نشره عثمان العمير كان ملفقا بقصد الترويج لمجلته في مصر والتشهير بعلاء وجمال وعليه صدر حكم لصالح علاء وجمال مبارك تضمن تعويضا ماليا وحكما بالسجن شمل جميع المتورطين في القضية منهم عثمان العمير

ووفقا لمصادر اعلامية مصرية تحدثت اليها عرب تايمز اون لاين فان اسم المليونير السعودي عثمان العمير لا زال مدرجا في مراكز الحدود المصرية وقوائم الترقب في المطارات المصرية كمطلوب لتنفيذ حكم السجن فيه وهو اول حكم بالسجن على المليونير السعودي لحقه فيما بعد حكم اخر بالسجن لمدة ستة اشهر بتهمة التشهير ونشر الاكاذيب اصدرته بحقه محكمة في دبي وقد جرى لاحقا الغاء الحكم بالسجن   ليس بأمر قضائي ولكن بعفو  من حاكم دبي بعد تدخل جهات سعودية عليا  وعاد هذا الامر الى الاضواء مؤخرا بعد ان اتهمت مصادر اماراتية العمير بالتنكر لفضل الشيخ  محمد عليه باعفائه من عقوبة السجن حين قام العمير بنشر مقال مترجم يحمل الكثير من المعلومات الخاطئة والاساءات الى دبي ووضعها الاقتصادي والزعم بان الاف الموظفين يهربون منها تاركين الاف السيارات في المطار وهي معلومات سرعان ما تبين كذبها وقيل انها من ضمن حملة دولية تقودها اموال سعودية تهدف الى ضرب الاقتصاد الاماراتي وجذب المستثمرين  الى السعودية بدلا من دبي وقد اضطر قائد الشرطة في دبي الى عقد مؤتمر صحفي خاص لتكذيب ما نشره موقع عثمان العمير مهددا بملاحقة الموقع امام القضاء ومشككا بمهنية الموقع الصحفية الذي لم يتصل بالجهات المسئولة والمختصة في دبي للتحقق من المعلومات المترجمة قبل نشرها وهو اجراء يقوم به اي صحفي مبتديء

وتردد مؤخرا ان السلطات المصرية قد تطلب من الانتربول المغربي تسليمها العمير لتنفيذ الحكم فيه خاصة وان المليونير السعودي يقيم في المغرب ويمتلك مجموعة من الصحف ( وفندقا ) لا زالت صفقة شرائها من اصحابها المغاربة غير معروفة وكان العمير - الذي بدأ حياته العملية صحفيا مغمورا في جريدة محلية سعودية تعنى بالرياضة والفطبول قبل ان ينقله الامير سلمان شقيق ملك السعودية الى لندن للعمل في مؤسسته ومن لندن يتحول العمير بقدرة قادر من موظف بمرتب شهري يقبضه من الامير واولاد الامير الى مليونير يوظف في موقعه الالكتروني اكثر من خمسين شخصا بمرتبات شهرية كاملة دون ان يتضمن موقعه اعلانات تكفي مدخولاتها للانفاق على واحد بالمائة من جيش الموظفين العاملين في موقعه والذين يورد ذكرهم ومناصبهم في موقعه على الرابطين التاليين

http://www.elaph.com/Web/Templates/EditorialTeam.aspx

http://www.elaph.com/Web/Templates/CompanyInfo.aspx

العمير فتح موقعه الالكتروني الذي ينشره من لندن لنشر مقالات تشكك بالقيادة المصرية وتسيء للرئيس مبارك وتتحدث عن التوريث واستقطب - بالاجر او بالقطعة - كتابا وصحفيين مصريين يجاهرون بالعداء لعلاء وجمال مبارك لادارة الحملة الصحفية الممولة عميريا وحملت  المقالات المنشورة في موقعه  عناوين مثيرة من مثل ( مستقبل غامض لمواجهة التوريث في مصر ) و ( توريث الحكم في الانظمة الجمهورية مصر واليمن نموذجا ) و ( الشعب المصري طال خوفه من شيح التوريث ) و ( شيخ الازهر يمهد لترتيبات توريث السلطة في مصر ) وغير ذلك من مقالات واخبار تقول مصادر مصرية لعرب تايمز انها تنشر في موقع المليونير السعودي على سبيل تصفية حسابات قديمة مع علاء وجمال مبارك بشكل خاص ومع السلطات المصرية بشكل عام ولا تنتمي هذه المقالات للعمل الصحفي والمهني باي شكل ... وفيما يلي احد الروابط لاحدى هذه المقالات

www.elaph.com/Web/NewsPapers/.../9/479337.htm

ويوصف العمير كما علمت عرب تايمز في اوساط الصحفيين السعوديين بأنه مليونير سعودي حديث النعمة او طاريء على النعمة وان هناك علامات استفهام حول مصدر ثروته المفاجئة ويوصف ايضا بأنه شخص محدود الموهبة و سطحي الثقافة - ظهرت سطحيته الثقافية في برنامج من يربح المليون وهو البرنامج الذي تسبب بعد عرض حلقة العمير بحرج كبير للسلطات المغربية حين غمز عثمان العمير من طرف نساء المغرب في اطار حديثه عن سبب بقاءه عازيا واضطرت المحطة التلفزيونية التي تمتلكها ارملة الملك فهد واخونها لاحقا الى الاعتذار للشعب المغربي عن التلميح السمج للعمير الذي يعتبر في المجتمعات العربية المحافظة والتقليدية مثل المجتمع المغربي من الكبائر 

ويقال حتى في مواقع الانترنيت السعودية الممولة من قبل امراء سعود ان المليونير السعودي عثمان العمير يعتمد على ثروته وعلى علاقاته ببعض الامراء السعوديين في الترويج لنفسه اعلاميا كصحفي وكاتب وتهديد الاخرين دائما بالمحاكم وساحات القضاء وكأن قضاة العالم يعملون في شركته  ويقبضون منه معتقدا ان المحاكم في العالم مشابهة للمحاكم السعودية التي تثير السخرية والتي اقرت بتزويج  طفلة مؤخرا لا يزيد عمرها عن ست سنوات رغم انفها لرجل في الخمسين من العمر وامرت بجلد فتاة تم اغتصابها من قبل ثلاثة مجرمين بدعوى انها خرجت من بيتها ( دون محرم ) ودون اذن من زوجها بينما اطلقت سراح المجرمين الثلاثة 

 موقع العمير يحرض على الارهاب ويشجع على العنف وهذا ظهر جليا في نشره - قبل ايام - مقالا لاحد موظفيه يرحب بعملية الاغتيال الفاشلة التي نفذها تنظيم القاعدة الارهابي ضد نائب وزير الداخلية في السعودية ... وقد كتبت عن هذا الموضوع قبل يومين ويمكن العودة اليه للراغبين في المزيد ... وبعد نشره هذا المقال اثار العمير تساؤلات حتى في مواقع الانترنيت السعودية وهي : هل يدعم العمير تنظيم القاعدة الارهابي ؟ اذا كان جوابه لا .. كيف اذن يفسر نشره مقال عصام سحمراني  ؟ وكيف يفسر للقراء السعوديين امتناعه حتى الان ومنذ ان اصدر موقعه على الانترنيت وجرائده في المغرب عن نشر مقال واحد باسمه يشجب جرائم ابن بلده اسامة بن لادن وتنظيمه الارهابي

 وهذا هو رابط للمقال

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=4797&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=4784&a=1

ويدخل ضمن ذلك قيام العمير بنشر صوره مع بعض الحكام العرب في موقعه  ( مثل ملك الاردن وحاكم دبي وملك البحرين ) ويشير الكثيرون الى ظاهرة عجيبة في موقعه الالكتروني وهو ان صاحب الموقع  ( عثمان العمير ) الذي يقدم نفسه ككاتب وصحفي لم ينشر في موقعه منذ ان اطلقه في مايو ايار عام 2001   وحتى اليوم الا مقالا واحدا يتيما بعنوان ( رسالة الناشر يقولون من انت )  دعا فيه القراء والكتاب الى ( ان تقولوا او تكتبوا بصراحة كل ما ترون انه يجب ان يقال ويكتب عن هذه التجربة ) ... هذه الدعوة العلنية للقراء والكتاب  من  عثمان العمير التي تضمنها مقاله اليتيم كانت ايضا  دعوة للشهرة وليست دعوة حقيقية لان من كتب عن موقع المليونير تلبية لدعوته - وخاصة الصحفيين الاماراتيين العاملين في موقع ساحات -   اشتكاهم العمير لشيوخ وحكام الامارات وهدد العمير بمقاضاتهم بل ودعا الى ملاحقة الشركات الامريكية التي تحتضن مواقع هؤلاء على الانترتيت ( شركات استضافة المواقع ) معتقدا فيما يبدو ان القضاء الامريكي نسخة عن القضاء السعودي وان في امريكا شيوخ وامراء فوق القانون كما هو الحال في السعودية مع ان عثمان العمير هو الذي حث القراء على ابداء الراي بتجربته ( بموقعه على الانترتيت )  ولا زال مقاله منشورا في موقعه حتى اليوم

فيما يلي الخبر الخاص بملاحقة العمير لموقع ساحات الاماراتي لانه وجه اليه انتقادا وقد نشره العمير في موقعه

www.elaph.com/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2005/11/106002.htm

وهذا هو نصه  - لمن لم يتمكن من الدخول الى الرابط - كما نشره العمير في موقعه تحت عنوان العمير يدعي على الساحات في 16 نوفمبر 2005

إيلاف من لندن: اتخذ السيد عثمان العمير مساء أمس إجراءات قانونية عاجلة تجاه منتدى "الساحات" عبر محاميه في بريطانيا، وذلك بسبب ما نشر في المنتدى من عبارات وألفاظ اعتبرها المحامون البريطانيون تحت طائلة القانون ولما تضمنته من عبارات السب والقذف والتشهير والتهديد.وفي غضون ساعات اتصل المحامون البريطانيون بالمشرفين على السيرفير في الولايات المتحدة الذين قاموا بإيقاف منتدى الساحات لساعات طويلة، الى ان أزال المنتدى كل المساهمات المخلة للقوانين والقواعد. ويقول العمير ان الهدف من هذه الاجراءات ليس اقفال هذا المنتدى لانه كصحافي ليس من شؤونه ولا من اولوياته إسكات الاصوات الاخرى.لكن الامر يتعلق باحترام حرية الرأي وعدم التفريط بالمسؤولية المهنية

انتهى الاقتباس من موقع العمير ... وهذا طبعا تخبيص  وتهجيص وضحك على لحى القراء لان القضاء الامريكي لا يمكن ان يأمر شركة ( سيرفر ) بحذف مقال كما زعم العمير وشركات السيرفر لا يمكن ان تأمر المستأجر بحذف مقال او خبر خلال ساعات ودون اجراءات قانونية مطولة ومعقدة يحكمها العقد الموقع بينها وبين صاحب السيرفر وشركات السيرفر في امريكا لا تشتغل صبي عالمة عند محامي المليونير السعودي الذي يحركها ويأمرها عبر التلفون كما نفهم من الخبر المضحك المنشور في موقع المليونير ... والطريف ان الذي لوحق فيما بعد امام المحاكم البريطانية بتهم التشهير ونشر الاكاذيب والالفاظ البذيئة بحق الاخرين هو عثمان العمير وموقعه وليس موقع ساحات الاماراتي الذي لم ينشر الاكاذيب انذاك وانما انتقد العمير لانه نشر مقالات لبعض الكتاب فيها تطاول على الانبياء والمقدسات الدينية وهذا مخالف حتى للقوانين البريطانية التي يفترض ان موقع العمير يعمل تحت ظلها... وكما تذكرون تهرب العمير من مسئوليته عن نشر هذه المقالات في موقعه بالقول ان كاتب المقالات شخص من خارج هيئة التحرير مع ان كاتب المقالات بعث بها الى العمير بالبريد الالكتروني والعمير هو الذي قرر نشرها في موقعه ... كاتب المقالات لم يهبط بمقالاته على موقع عثمان العمير بالمظلة ولم يقتحم ( سيرفر العمير ) لينشر عليه مقالاته دون علم العمير وجيش المحررين العاملين معه

  ولاحظ المراقبون ايضا ان مستشار العمير الصحفي  وهو فلسطيني الاصل مقيم في لندن اسمه بكر عويضة هو الاخر لم يكتب او ينشر في موقع العمير اي مقال حتى الان ( ربما خجلا من المستوى الواطي والوضيع للموقع ) بينما صرح موظف عراقي الاصل وشاعر عربي مغمور يعمل في موقع العمير ويقيم في فرنسا اسمه عبد القادر الجنابي ان العمير ينفق مليوني دولار على موقعه في السنة وهو تصريح منشور على شكل لقاء في موقع للاتحاد المسيحي اللبناني على هذا الرابط ولم يذكر الموظف شيئا عن مصدر هذه الملايين التي ينفقها معلمه على الموقع خاصة وان الموقع ليست فيه اية اعلانات تذكر

http://ucipliban.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=2502&Itemid=269

وكانت اليمن التي تتعرض الى نفس الهجوم الذي تتعرض له مصر من قبل موقع المليونير العمير قد منعت مؤخرا موقع المليونير السعودي ولكنها ربطت المنع باسباب اخلاقية بسبب ما ينشره المليونير من صور فاضحة واخبار جنسية تحث على الفسق كما ورد في الاعلان اليمني وكانت السعودية نفسها التي يحمل المليونير جنسيتها قد منعت موقعه  للسبب نفسه ولكنها افرجت قبل فترة عن الموقع بعد دخول المليونير السعودي من خلال موقعه في لعبة الصراع الاعلامي على ولاية العهد في السعودية ... والتي توجها  العمير في اب اوغست الماضي بنشر مقال لاحد موظفيه ( مسئول الديسك في موقعه واسمه عصام سحمراني ) يتعلق بفشل محاولة اغتيال الامير محمد بن نايف وكيل وزارة الداخلية وهو المسئول السعودي الذي منع موقع المليونير العمير في المملكة ثم سمح به بعد اتفاق بين المليونير والسلطات السعودية اعلن عنه المليونير دون ان يوضح تفاصيله وشروطه وتردد ان المليونير العمير اطلق موقعه من لندن وليس من المغرب التي يقيم فيها حتى لا يتعرض الى تساؤلات واحراجات امام السلطات المغربية التي يرتبط ملكها بعلاقات ودية وصداقة مع المصريين ووفقا للمصدر فان المليونير اوكل مهمة ادارة موقعه في لندن الى اسرة عراقية الاصل ( مسيحية ) تقيم في بريطانيا وتحمل الجنسية البريطانية

وكان المليونير العمير قد نشر موضوع غلاف في مجلة( المجلة ) التي كانت تصدر عن المؤسسة السعودية التي كان يديرها  والمملوكة للامير سلمان بعد صدور الحكم عليه بالسجن في مصر وفسر الموضوع الذي نشر في مجلة المجلة انذاك بانه تحدي للحكم الصادر بحقه في مصر وعقب صدور المجلة بمانشيت عريض تضمن صورتي علاء وجمال مبارك تتوسطها صورة العمير نفسه قامت المؤسسة السعودية التي تصدر المجلة من لندن بانهاء خدمات العمير الذي انتقل الى المغرب محتميا بملكها واصدر بعد فترة  موقعه على الانترنيت من لندن وهو الموقع الذي لوحق مؤخرا امام المحاكم البريطانية بتهمة التشهير ونشر الاكاذيب ( الخطيرة ) التي تهدد سلامة وامن بعض اللاجئين السياسيين العرب المقمين في بريطانيا والمعروفين بمواقفهم السياسية المعارضة للنظام السعودي منهم السياسي التونسي البارز راشد الغنوشي ورجل الاعمال العراقي الاصل نظمي اوجي وقد دفع العمير غرامات مالية للاثنين ونشر اعتذارات للغنوشي واوجي اعترف فيها بان ما نشره ضدهم كان محظ اكاذيب و تعهد فيها بعدم تكرار فعلته ونفى الاتهامات التي وجهها لهما واعتذر عنها

ولاحظت كمتابع لموقع المليونير السعودي  عثمان العمير انه يوظف المقالات المنشورة لكتاب عرب متبرعين يكتبون اليه مجانا لتوطيد علاقاته بالحكام العرب مضحيا بالكتاب الذين اجاز هو نشر مقالاتهم وساهموا مجانا في شهرة موقعه ...  الكتاب الراغبون بنشر مقالاتهم في موقعه يبعثون اليه المقالات الكترونيا اي عبر البريد الالكتروني الخاص بالمليونير والمنشور في موقعه فيقوم هو ومن خلال طاقم تحرير متفرغ  يعمل لديه بمراجعة المقالات ونشرها بمعنى  انه يتحمل مسئولية النشر في موقعه  قبل الكاتب الذي يتحمل مسئولية الكتابة فقط لانه ليس صاحب قرار في النشر بموقع العمير

 المعروف ان مقالات الكتاب المرسلة الى موقع المليونير العمير لا تنشر مباشرة  في موقعه بقرار منهم ( اي انها ليست بلوج ) حتى يزعم لاحقا انها نشرت دون علمه او موافقته لتبرير ايقاف الكاتب وعدم النشر له وحذف مقاله ارضاء لانظمة عربية وتوظيفا للموقف في العلاقات العامة التي ينسجها المليونير مع الحكام العرب

 وقضية الكاتب والصحفي والاعلامي العراقي المعروف محمد حسن الموسوي دليل واضح على ما اذهب اليه ... الموسوي احد كتاب موقع عثمان العمير منذ سنوات ولانه يشغل منصب الناطق الاعلامي باسم حزب الدكتور احمد الجلبي وهو من الاحزاب الناشطة والمعروفة في العراق وساهمت في اسقاط صدام حسين ولكنها تختلف سياسيا مع ملك الاردن حتى ان الدكتور الجلبي رفع دعوى على الملك الاردني ودولته امام محكمة فدرالية امريكية في واشنطون  لاسباب تتعلق بخلافات مالية بينه وبين ملك الاردن ... اقول : انه من المتوقع طبعا ان تحمل مقالات الموسوي الرؤية السياسية للحزب الذي  يمثله والعمير يعرف هذا وقد نشر عشرات المقالات للموسوي من قبل .. ولكن بعد قيام العمير باجازة نشر مقال للموسوي انتقد فيه ملك الاردن سارع العمير الى توظيف الموقف لاقامة علاقة مع ملك الاردن بالاعلان على صفحات موقعه انه قرر منع الصحفي محمد الموسوي من الكتابة في موقعه ونشر تبريرا مضحكا لنشره مقا ل الموسوي الذي اثار المشكلة مع الاردنيين

قال العمير في موقعه معتذرا لملك الاردن ومبررا نشر مقال الموسوي ما يلي

كان يفترض أن لا ينشر مقال السيد محمد حسن الموسوي حتى بعد تنقيحه من عدة عبارات... لكن المسؤول عن قسم آراء في عطلة والشخص الذي حل مكانه أمس تسرّع في نشره دون أخذ مشورة الادارة ( لم يبقى امام العمير الا ان يقول ان المحرر كان في الحمام وان مقال الموسوي زحلق وحده الى الصفحة ).. وبما أن الإدارة انتبهت بعد مضي وقت على نشره ووجدت أن عددا كبيرا من القراء كتبوا تعليقات عليه، وخصوصا جاءنا رد من الزميل عامر الحنتولي، أبقينا المقال منشورا كنموذج لما ترفض نشره إساسا ادارة إيلاف ( شوفوا هالتبرير السخيف لبقاء المقال منشورا ثم حذفه لاحقا )... فنحن مع حرية الرأي لكن ضمن حدود الأخلاق ( حلوة  اوي حكاية الاخلاق دي يا عمير مع ان السعودية واليمن منعوا موقعك علشان حكاية الاخلاق دي ) وحدود احترام الأشخاص والمقدسات والأعراق.. واعتبارا قررت إدارة إيلاف التوقف عن نشر أي مقال، مهما كان، يرسله السيد محمد حسن الموسوي. وتعتذر الإدارة من جميع القراء والمعنيين الذين مسّهم المقال .... هذا الاعتذار نشر في موقع العمير ونقلته عنه لاحقا بعض الصحف والمواقع الاردنية وهذا رابط  لها

www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=9387

الصحفيون الذين قرأوا هذا التبرير من العمير اعتبروا هذا العذر اقبح من ذنب وتهرب مخجل من مسئولية النشر وخيانة بحق الكاتب محمد  حسن الموسوي الذي لم يدخل الى موقع العمير من الشباك ولم يتسلل الى ( سيرفر ) العمير لينشر مقاله دون علمه وانما بعث بمقاله الى العمير بالبريد الالكتروني وقام جيش الموظفين الذين يعملون لدى العمير بقراءة المقال وتمحيصه  واتخاذ قرار بنشره وبالتالي فان المسئول  عن النشر هو العمير وليس الكاتب الموسوي ... واعتذار العمير المخجل لملك الاردن بعد نشر المقال والزعم ان النشر تم لان المحرر في اجازة والمناوب  الذي اجاز النشر حمار وما بيفهم جاء فقط لان المليونير شعر ان مقال الموسوي قد يؤثر على علاقات البزنس التي تربطه بالملك الاردني فضحى بالكاتب وتهرب من مسئوليته الادبية والاخلاقية نحو الكاتب الذي يبعث اليه بالمقالات مجانا ونشر هذا التبرير المخجل والمضحك ضاربا مثلا بنوعية الصحافة التي يروج لها ويريدها المليونير السعودي بين العرب ... صحافة سعودية التمويل تقوم على التشهير ونشر الاكاذيب والتلفيقات ( كما فعل مع الغنوشي ) ... وتوظيف مقالات الكتاب المتبرعين بالنشر مجانا في موقعه - مثل الموسوي - وحسين ذيبان وغيرهم لاقامة علاقات مع حكام وشيوخ وامراء وملوك عرب ينتفع منها  المليونير العمير على المدى البعيد

المتابعون لما ينشره عثمان العمير في موقعه وخاصة اعتذاراته المتكررة والتي تقترن دائما اما باحكام قضائية صادرة ضده او بغرامات يجبر على دفعها لاشخاص نشر عنهم كذبا وعنة سبق اصرار وترصد معلومات اساءت اليهم يلاحظ ان المليونير العمير ينتهج في موقعه تكتيكا واحدا لا علاقة له اطلاقا بالاعراف الصحفية واخلاقها ويمكن اعتباره من قبيل الابتزاز المتعمد حيث يقوم العمير وعلى صفحات موقعه وعبر موظفيه الكثر او عبر الكتاب الذين يدفع لهم اجورا شهرية او اجورا بالقطعة يقوم بشتم وتحقير المعارضين  والسياسيين العرب ( اللاجئيين السياسيين في اوروبا )  الهاربين من الحكام والانظمة الديكتاتورية العربية الى اوروبا ... فان قاضوه امام المحاكم  ( كما فعل راشد الغنوشي مثلا ) سارع العمير وقبل صدور الاحكام عليه الى تصفية القضايا خارج المحكمة دافعا ما يطلب منه من غرامات ناشرا ما تملى عليه من اعتذارات ... فان لم يقاضوه تبقى الامور على ما هي عليه وتبقى الاساءات منشورة في موقعه وهناك حالات كثيرة من هذا النوع لان ليس كل الذين يسيء العمير اليهم في موقعه عن عمد يمتلكون المال والوقت والقدرة على دفع مئات الالوف من الدولارات للمحامين في بريطانيا حتى يقاضوا العمير

 اما اذا كانت الاساءات التي ينشرها العمير في موقعه ( وبعضها مفبرك من قبل موظفيه كما فعل بخصوص موضوع الامير محمد بن نايف ) او كما فعل بخصوص دبي والاشاعة التي روج لها في موقعه عن هروب الاف الموظفين منها ... اقول اذا كانت الاساءات موجهة الى حاكم عربي فان العمير يكون في الغالب وراءها بقصد الاستثمار وتصرف العمير في هذه الحالة يكون مماثلا لما فعله مع الكاتب والصحفي العراقي المعروف محمد حسن الموسوي ... حيث يضحي العمير بالكاتب ويحمله المسئولية ويعلن في موقعه انه عاقب الكاتب بطرده من موقعه او بمنعه من الكتابة فيه ... ثم يحصد نتيجة ذلك دعوات واوسمة ولقاءات مع حكام وملوك وامراء يخرج منها في الغالب ليس بلقاءات صحفية وانما بصور معهم ينشرها في موقعه حتى يروج لنفسه كصحفي وكاتب كبير مع انه لم ينشر منذ عام 2001 اي منذ ان اطلق موقعه على الانترنيت اكثر من مقال واحد هو المقال الذي لا يزال منشورا في صدر صفحته الاولى وهو يفعل ذلك زاعما ان ما ينشر في موقعه - ضد الحكام والامراء والشيوخ العرب - لم يطلع عليه او لم يعرف به او نشر دون علمه ... ويطعم الخازوق لموظفيه وبعضهم يعمل بالقطعة من اجل حفنة دولارات والبعض الاخر - مثل الموسوي - متبرع يكتب في موقع العمير مجانا .... اسلوب وتكتيك في الممارسة الصحفية الوضيعة يستحق ان يسجل كعلامة تجارية باسم هذا المليونير السعودي الذي يشتم الاخرين ... ويعتذر لهم ... ويدفع لهم فقط  اذا تمكنوا من مقاضاته امام المحاكم ... وعلى الفقراء والمفلسين الذين ينتهك اعراضهم وخصوصياتهم على موقعه من غير القادرين على ملاحقته في ساحات القضاء التوجه الى السماء طلبا للرحمة

روابط  لبعض الوقائع المذكورة اعلاه
لقراءة الخبر عن الحكم الذي صدر بسجن عثمان العمير في دبي انقر هنا
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=438741&issueno=10529

لقراءة الخبر الخاص بالتشهير براشد الغنوشي على صفحات موقع عثمان العمير انقر هنا
http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2008/11/381842.htm

ولمن لم يتمكن من الدخول الى هذا الرابط ... اليكم النص الحرفي للاعتذار كما نشره العمير في موقعه على الانترنيت
اعتذار للشيخ راشد الغنوشي

GMT 10:15:00 2008 الجمعة 14 نوفمبر

في يوم الثاني والعشرين ديسمبر  قام موقع إيلاف بنشر مقالٍ في قسم آراء يتعلق بالشيخ راشد الغنوشي، زعيم حركة المعارضة التونسية النهضة. وقد جاءت تلك المقالة تحت عنوان الخفاش التونسي مطرودًا من المملكة العربية السعودية، وتشتمل على عدد من الإدعاءات بالغة الخطورة وغير الصائبة بخصوص الشيخ راشد الغنوشي. فقد وصفته كذبًا بالإرهابي وكواحد من المدافعين عن الإرهاب باسم الإسلام وكشيخٍ كاذبٍ يُصدر العديد من الفتاوى الكاذبة. كما أدعت كذلك أن الشيخ راشد الغنوشي هو محرر قسم رسائل القراء في جريدة القدس العربي ويرفض نشر أي رسالة لا تساند الإرهاب
وقد تم إرسال المقال من قبل مساهم لا يعمل في إيلاف وتم نشره على هذا الموقع جراء خطأ في عملية التحرير. وقد قمنا باتخاذ خطوات فعلية لتصحيح هذا الخطأ المؤسف وضمان عدم تكراره مستقبلاً
نحن نعترف صراحة بأن هذه الإدعاءات جميعها غير صحيحة ولم يكن من الصواب نشرها. كما نقر بصحة تأكيد الشيخ راشد بعدم وجود إي دليل موثوق يفيد أنه قد شارك في أي شكل من أشكال الإرهاب وأنه وحركة النهضة مصرون على إدانة الإرهاب بكافة صوره وملتزمون بالعملية الديموقراطية على أنها الأساس الشرعي الوحيد للتغيير في تونس وباقي دول العالم. وكذلك ليس هناك أي أساس حقيقي لاتهام الشيخ راشد بأنه شيخ كاذب يصدر فتاوى كاذبة، كما أنه ليس مسئولاً عن تحرير رسائل القراء لا في جريدة القدس العربي ولا في أي جريدة أخرى، وبذلك فإن إدعاء رفضه للرسائل التي لا تدعم الإرهاب لا أساس له من الصحة
ويسر موقع إيلاف أن يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ويتقدم ببالغ الإعتذار للشيخ راشد الغنوشي عما سببه له المقال من متاعب ومضايقات. ونأخذ على عاتقنا الالتزام بعدم نشر مثل هذه الإدعاءات التي تتعلق بشخصه مستقبلاً، وكدليل على صدق الاعتذار الذي تقدمنا به، نوافق على دفع التعويض المناسب عن الأضرار التي لحقت به وعن تكاليف الإجراءات القانونية التي قام بها

لقراءة الخبر عن الغرامة التي دفعها العمير لنظمي اوجي ادخل الى موقع مكتب المحاماة  الذي تولى رفع القضية ضد العمير وموقعه وهو
 http://www.carter-ruck.com/Home/

لقراءة التفاصيل عن ندوة اقيمت في المغرب وورد ذكر العمير فيها وعمله في جريدة قال موظف سابق فيها وهو محي الدين اللاقاني ان صاحب الجريدة اخبره انها اسست في لندن بأمر من الاستخبارات السعودية انقر على الرابط التالي في موقع الجزيرة تووك الذي يبث من لندن
http://www.aljazeeratalk.net/forum/archive/index.php/t-7382.html

ملحوظة : تلقت عرب تايمز اون لاين قبل ايام قليلة رسالة الكترونية من الكاتب والصحفي السوري المعروف نضال نعيسة يعلن فيها انه توقف عن النشر في موقع المليونير السعودي عثمان العمير لان العمير  - كما ورد في رسالته -اراد تطبيق نظام الكفيل السعودي عليه وكان العمير قد نشر اسم نضال نعيسة في قائمة موظفيه على انه محرر يعمل لديه في موقعه في قسم الترجمة ثم اختفى اسم نعيسة قبل ايام من موقع العمير ولم نعرف السبب الا بعد استلامنا رسالة الاخ نعيسة  ... عرب تايمز ترحب بعودة السيد نعيسة الى القراء عبر منبر عرب تايمز وترجو له التعافي من نظلم الكفيل الذي كاد يطبق عليه كما يقول ونظام الكفيل - لمن لا يعلم - نظام مطبق في السعودية وفي بعض دول الخليج العربي وتعتبره منظمات حقوق الانسان الدولية مرادفا لانظمة العبودية التي راجت في القرون الوسطى ... ووفقا لنظام الكفيل المطبق في السعودية فان من حق صاحب العمل حجز جوازات سفر موظفيه ولا يستطيع الموظف حتى التنقل بين مدينة ومدينة في السعودية نفسها الا بأذن خطي من صاحب العمل الذي يسمى بالكفيل ولا يتمتع الموظفون وفقا لنظام الكفيل باي حقوق من اي نوع ... للمزيد عن وضع العمال في السعودية ودول الخليج وخاصة فيما يسمى بنظام الكفيل راجع موقع وزارة الخارجية الامريكية واقرا التقرير السنوي عن حالة حقوق انسان في السعودية والامارات والبحرين ونكون من الشاكرين لو كتب الينا نضال نعيسة عن هذه التجربة الممتعة خلال الاشهر القليلة التي امضاها في مضارب عثمان العمير الصحفية وعن نظام الكفيل بشكل عام

ما نشر  في موقع العربية نت عن علاقة العمير بموقع ساحات الاماراتي وسعيه لاغلاقه والخبر نشرته العربية نت نقلا عن جريدة الوطن السعودية من قلم الصحفي السعودي عضوان الاحمري

وفي تصريح خاص لـ"الوطن" قال العمير إنه يستغرب من إدارة الموقع هذا السلوك التنظيمي وكيف أنها تسمح لكل من "هب" و"دب" على حد تعبيره، بالكتابة في الموقع،والنيل من الرموز السياسية والدينية والتعرض لأخلاقهم، وأضاف العمير في اتصال هاتفي للتثبت من صحة الدعوى القضائية التي رفعها: "بدأت بفتح نافذة شكوى الساحات..وأنا لا يهمني كصحافي إغلاق الساحة..لكن لا بد للقائمين على الساحات أن يعرفوا أن للناس كرامات وأخلاقاً، والمتابع للساحة يلاحظ أنه لا يوجد رمز سعودي إلا تعرض للإهانة والشتيمة". وأكد العمير أن الأمر ليس لمصلحته الشخصية،بل لمصلحة الرموز، وعن صحة التهديدات التي تعرض لها قال:"أصبحت أشعر بأنني مستهدف حين أسافر للدول وأكثر هذا بسبب التهديدات وإهدار الدم الذي ينشر في الساحات.. ولا يشترط أن يكون كاتب الموضوع هو المنفذ...وأكثر الناس الذين اغتيلوا بسبب مثل هذا الهراء". وقال العمير إن الأعمار بيد الله لكن ما يهمه أن يكون هناك أسلوب مهذب للطرح. وقال العمير إن بعض السعوديين ممن يشاركون في هذا الموقع لا يمثلون الرأي السعودي وهم أناس نشأوا في ظروف مختلفة عن البيئة الطبيعية. وأكد العمير أنه قام بإجراءات قانونية ضد الموقع في كل من بريطانيا وأمريكا، وأنه يتوجه بالسؤال إلى أصحاب هذا الموقع: هل ترضون أن تهان كرامتكم أو يتعرض أحد لأعراضكم في هذا الموقع

سؤال وجيه وجميل يا عثمان يا عمير ... ولكن هل وجهته لنفسك قبل ان تهتك اعراض الاخرين وتحقرهم وتتهمهم بالارهاب  وتدفع لهم تعويضات مالية ليس عن كرم اخلاق وانما لانهم خبطوك بدعاوى قضائية امام المحاكم البريطانية ... قديما قالوا فاقد الشيء لا يعيطه ... والمليونير السعودي عثمان العمير هو اخر من يحق له ان يتحدث عن الاخلاق الصحفية وعن القيم وعن الاصول ... وهذه بداية فقط  حصرتها اليوم بالعمير ( صحفيا ) ولم اتوقف عند ( العمير فندقيا ) ... فلدي في هذا الكثير من المعلومات وكلها وردتني من مصادر مغربية تعرف حكاية فندق العمير وما يدور في فندق العمير ... وعلاقة فندق العمير ببعض الامراء والحكام والشيوخ العرب الذين يصيفون ويشتون في المغرب ... وهو حوار مفتوح للاخوة في المغرب ممن لديهم ما يقال عن المليونير السعودي( الاعزب ) الذي لا يزال يرى ان من يعيش في المغرب لا يحتاج الى زوجة .... كما قال هو نفسه لجورج قرداحي مقدم برنامج من سيربح المليون ... والشاطر يفهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية