يا اخ جهاد ( الخازن ) ... لماذا لا تأكل خرا ... وتسكت


January 07 2009 00:20

كتب : ابو الشمقمق
خاص بعرب تايمز

والاخ جهاد المعني في خطابنا هذا والذي نتمنى عليه ان يأكل خرا ويسكت ... هو جهاد الخازن ... شقيق بسام الخازن المدير الاداري السابق لجريدة الشرق الاوسط والذي وضع كتابا مخطوطا عن فضائح ال سعود وعلاقة انشاء مؤسستهم الصحفية في لندن بالمومسات ... وجهاد بدأ في الشرق الاوسط اولا ثم نط  منها الى جريدة الحياة التي اشتراها بأموال ( الكوميشن ) سلطعون الصحراء خالد بن سلطان الرجل شبه الامي الذي اصبح له صولة وجولة في عالم الصحافة بعد ان اشترى جريدة الحياة اللبنانية وخردقها ... والتي اصبحت في عهده تنشر صورا له مع جحشاته في صدر الصفحة الاولى ( كخبر عاجل ) ... ولماذا لا يفعل سلطعون الصحراء هذا ومستشاره واحد اهم كتابه جهاد الخازن لا يجرؤ ان يقول له ( عيب ) يا تافه

هذا الخازن ... الذي دس في مقال له قبل ايام السم في العسل ونقل لنا كلاما ( نسبه كالعادة لمسئول امريكي ) مفاده ان حماس وقادة حماس يتربحون من الانفاق ... هذا الخازن نشر اليوم مقالا خرائيا مثل وجهه في زاويته اليومية ( عيون واذان ) ... واطياز بالمرة   ..زحمه بالكثير من عبارات  ( وقال لي مسئول عربي كبير ) دون ان يذكر لنا اسم المسئول العربي الكبير ... هذا الخازن الذي اتهمه صديقه غسان زكريا صاحب مجلة سوراقيا مرة بانه يلعب دور القواد لصاحب جريدة الحياة ( ورفع الخازن دعوى على غسان من باب ولا يسلم الشرف ..الخ ) نشر اليوم مقالا  في جريدة سلطعون الصحراء عن غزة وفلسطين اقترح فيه على الفلسطينيين - على اعتبار انهم يتامى و يحتاجون لمن يفكر بالنيابة عنهم من طراز الخازن - تعيين ناصر القدوة رئيسا لفلسطين لانه الاصلح ... بعد ان اسقط من حسابه قادة حماس بدعوى انهم فشلوا متناسيا فيما يبدو ان حماس هي الحزب الحاكم وانها وصلت الى الحكم بعد انتخابات ديمقراطية ( ليست مزورة مثل انتخابات اصدقائك الحكام العرب ) حصد فيها ممثلو حماس اكثر من 78 بالمائة من الاصوات وليس مثل اصدقائه الحكام والامراء ممن تسلبطوا على كراسي الحكم سلبطة ومنهم الجحش الذي تشتغل عنده صبي عالمة صحافة 

انا لست ضد اسقاط حكومة حماس ... فلتسقط حماس ولكن شريطة ان يسقطها الشعب الفلسطيني ( وليس احدا غيره ) امام صناديق الانتخاب ( غير المزورة ) وليس بارادة اسرائيلية وعلى ظهر  دبابة اسرائيلية .. او بتوصية من واحد منيك مثلك يعمل اجيرا في جريدة اشتراها صاحبها النفطي من عمولات صفقات الاسلحة ومن سمسرات الدم العراقي حين عمل هذا الامير وسيطا لشراء المعلبات وحافظات كوتكس خلال الحرب الاولى على العراق

 هذا الخازن الذي يرتزق من شيوخ النفط  ويتباهى بالجلوس الى نعالهم يعطي لنفسه الحق في ان يفكر ويخطط للشعب الفلسطيني الذي تبلغ نسبة التعليم بين افراده 99 بالمائة وهي اعلى نسبة في العالم مع ان اصغر طفل فلسطيني في غزة يفهم في السياسة وفي القضية وفي اصول الحكم وفي الديمقراطية وفي الشرف اكثر مما تفهم قبيلة الخازن كلها بمفكريها وكتابها وصحفييها ... وقوادييها ايضا

وصدق المثل الفلسطيني الشعبي ... ما ظل في الخم الا ممعوط الذنب

وعلى سبيل مسح الجوخ نافق الخازن - وهو استاذ في النفاق - صديقه ابو مازن بدعوى انه زاهد في الحكم ... تصوروا ... ابو مازن .. اكبر سمسار عرفته فلسطين والذي باع منزل ابيه وامه قبل ان يدفنهما في دمشق زاهد في الحكم

يا اخ جهاد ( واناديك بالاخ على سبيل الاستضراط والمنيكة ) .. لماذا لا تعيرنا سكوتك ... وتأكل خرا ... وتنطم


***

عيون وآذان (مَن سيكون الزعيم الفلسطيني الجديد؟)
جهاد الخازن     الحياة     - 07/01/09//

نحن بحاجة الى قيادة فلسطينية جديدة
القيادة التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية انتهت مع محمود عباس، ولن يقود الفلسطينيين بعد الآن أبو العلاء أو أبو اللطف أو أبو ماهر غنيم أو أي من الأبوات الآخرين
فتح وحماس، على رغم كل خلاف بينهما، تجتمعان في الفشل في الحكم، فقد أثبت كل من الفصيلين أنه لا يتسلم الحكم حتى يتحول اشلى حكومة عربية أخرى، هدفها البقاء في الحكم على أساس تحالفات مصلحية أو عشائرية تتقدم على خدمة القضية الفلسطينية أو المجتمع الذي أوصل الفصيل الى الحكم
فتح فشلت في عشر سنوات وحماس فشلت في سنتين، وأصبح واجب الفلسطينيين بمساعدة العرب الآخرين أن يبحثوا عن قيادة جديدة توقف النزيف، وتعيد القضية الى الصدارة، فالحقيقة الأكيدة هي أن فشل حكومات الفصائل أفقد فلسطين تحت الاحتلال صفة «قضية العرب الأولى». فهناك الآن العراق، بل خوف بعض دولنا من ايران وتقديمهم الاهتمام بها على فلسطين، ثم مشاكل الفقر والفساد والديكتاتورية في غير بلد عربي ما يشغل أهله عن الاهتمام بقضايا خارج حدودهم
أبو مازن لن يدخل غزة على دبابة اسرائيلية. أنا أعرف الرجل ويقيني أنه لن يفعل. وكان الخلاف بين حماس والسلطة تحول الى خلاف شخصي بين الرئيس والأخ خالد مشعل، إلا أن هذا شيء، والتعاون مع الإسرائيليين شيء مختلف تماماً ومستحيل
من ناحية أخرى، أبو مازن من نوع نادر بين الزعماء العرب، فهو زاهد في الحكم، ولا أستبعد أن يغضب يوماً ويعتزل كما فعل في نهاية صيف 2003 وهو رئيس للوزراء. غير أن ما نعرف حتى الآن هو أن ولايته تنتهي بعد يومين، ومعلوماتي الإضافية انه يريد الاستمرار بتكليف من الدول العربية في اجتماعها الوزاري الأخير ليجري انتخابات رئاسية وبرلمانية معاً خلال بضعة أشهر. وقد سمعت من مصادر وثيقة الصلة به أنه قرر عدم السعي الى الرئاسة مرة أخرى.
إذا غاب أبو مازن، مَن يقود الفلسطينيين بعده
القادة من حماس سيظلون قادة حماس وحدها كفصيل اسلامي، ولن يقود اسماعيل هنية أو غيره الشعب، فهناك بالإضافة الى المعارضة الفلسطينية معارضة دول عربية أساسية، ومعارضة دولية أشد
إذا لم يكن القائد من حماس، فهو يجب أن يكون على علاقة حسنة بها، وأن يستطيع التعامل معها وكسب ثقتها. وهذا يلغي محمد دحلان مرشحاً، فقد مضى وقت كان يعتبر فيه خليفة أبو عمار لما يملك من ذكاء وقدرة وكاريزما وشباب
إلا أن محمد دحلان يملك من الأعداء بقدر ما يملك من الحلفاء، وقد سمعت قادة من حماس والجهاد الإسلامي يقولون «بيننا وبينه دم»، ما يجعل أهليته للقيادة ضعيفة، وهذا من دون أن نزيد تهم الفساد، وما زعمت حماس أنها وجدت بين أوراقه في غزة، فالمنشور حتى الآن لا يدينه، مع أن هناك داخل فتح نفسها مَن يريد محاسبته هو وسمير مشهراوي ورفيق أبو شباك
إذا كان المطلوب قيادة شابة أو دماً جديداً، فقد اقترح الأخ ناصر القدوة الذي تابعت عمله سفيراً لفلسطين لدى الأمم المتحدة ووزيراً للخارجية، ووجدته واسع القدرة نظيف اليد عفيف اللسان، إلا أنني أقدمه كنموذج، مدركاً أنه لن يكون الزعيم الفلسطيني القادم إلا بمعجزة، فهو لا يملك قاعدة شعبية تحمله الى الرئاسة، وعمله أبعده عن الاتصال المباشر بغالبية أبناء شعبه. وقد فكرت فيه بعد ان قال لي مسؤول عربي بارز إنه عظيم
ربما كان مروان البرغوثي أفضل مَن يقود الفلسطينيين في المرحلة المقبلة، ولكن كما أن أبو مازن لن يدخل غزة على دبابة اسرائيلية، فإن أخانا مروان «سيحترق» إذا أفرج عنه الإسرائيليون وحده ليقود الفلسطينيين، لأنه سيبدو وكأنه خيارهم للقيادة
مروان كان على علاقة جيدة بقيادة حماس وثمة احترام متبادل، والرجل له أنصار فلسطينيون في الداخل والخارج، إلا أن فرصه تحتاج الى تعزيز، والسيناريو الأفضل أن يكون خروجه من السجن بجهد عربي ودولي، فيفرج عن حوالى ألف سجين، بينهم وزراء ونواب حماس المسجونون، ما يعزز الثقة بين الفصائل الفلسطينية
لا أعرف مَن سيكون الزعيم الفلسطيني الجديد، إلا أنني أعرف أن الفلسطينيين بحاجة الى قيادة جديدة شابة تجمع الناس حول قضيتهم كما لم يفعلوا منذ سنوات

ملحوظة : الصورة المنشورة هنا لمعلم جهاد الخازن مع احدى جحشاته وقد نشرت في جريدة الحياة في نصف صفحة كاملة