الشعب المصري لابن سلمان : لا اهلا ولا سهلا


November 26 2018 08:45

أعلنت الرئاسة المصرية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيصل إلى مصر اليوم الاثنين في زيارة تستغرق يومين.

وتتضمن الزيارة، بحسب المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، عقد جولة مباحثات مع رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وقال راضي في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن الزيارة تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، وسيتم التباحث حول بعض الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

أوكانت  الجبهة الوطنية المصرية قد اعلنت  رفضها التام لزيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى مصر، قائلة: "لا أهلا ولا سهلا بهذا القاتل ابن سلمان في مصر، ولا عفوا أو نسيانا لجرائمه بحق الشعب المصري وشهدائه ومشرديه".

وشدّدت – في بيان لها،  على أنه لا مهادنة في مواصلة ما وصفته بالنضال ضد "تدخله (ابن سلمان) في شؤون وطننا، وضد مكفوله السيسي حتى تتحرر مصر وتسترد عافيتها واستقلالها وحريتها وكرامتها".

وقالت:" لم يجد القاتل المجرم محمد بن سلمان ولي عهد المملكة السعودية أمامه سوى عواصم أنظمة محور الشر والقطيعة والمؤامرة في أول جولة خارجية بعد جريمته الكبرى بقتل الشهيد جمال خاشقجي ومحاولة التنصل من الجريمة وتحميلها لموظفين صغار وصفهم بالمارقين".

وكان الصحفي المصري عضو نقابة الصحفيين المصريين كارم يحيى قد تقدم  بمسودة بيان على مجموعة بموقع "فيسبوك"، أدان فيها زيارة ولي العهد السعودي المرتقبة إلى مصر، تاركا الخيار للصحفيين المصريين بالتوقيع عليها.

وقال كارم إنه "في ظل غياب موقف إلى حينه من مجلس نقابتنا أسوة بالرسالة المحترمة لنقابة الصحفيين التونسيين إلى رئيس الجمهورية التونسية، فإن هذا اقتراح للتداول بإصدار بيان يوقع عليه من يشاء من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين.. علما بأن زيارة ولي العهد السعودي ستتم قريبا".

ولاقى البيان تفاعلا كبيرا من صحفيين مصريين، مطالبين بوضع أسمائهم ضمن الموقعين على البيان.
وتاليا نص البيان، حسبما نشره كارم يحيى:

صحفيون مصريون يدينون

يدين الصحفيون المصريون الموقعون على هذا البيان استقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمصر لأسباب إنسانية و مهنية ونقابية ووطنية:

إنسانيا: أهدر النظام السعودي ويهدر القيم الإنسانية وفي مقدمتها الحق في الحياة سواء لمواطني بلاده أو للمصريين وغير المصريين العاملين في المملكة. فالسعودية بلد لا يحكمه القانون ولا يتمتع بنظام قضائي مستقل موثوق في إعماله مبادئ العدالة. بل يتستر بالإسلام والشريعة للعصف بالحريات والحقوق ولتبرير ارتكاب الفظاعات المنافية للحقوق الأساسية للإنسان. ويشجع أيضا على انتهاك هذه القيم بدعم نظم مستبدة فاسدة في الإقليم وخارج الإقليم .

مهنيا: قتل الزميل الصحفي جمال خاشقجي وعلى هذا النحو البشع في قنصلية المملكة في إسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 جريمة واضحة ومكتملة الأركان يتحملها النظام السعودي من الألف إلى الياء. والإصرار على إفلاته من المسؤولية ومعه الأسرة المالكة وبخاصة محمد بن سلمان تستوجب من الصحفيين في مصر وكافة أنحاء العالم إدانة هذا النظام وعلى رأسه الملك وولي عهده واعتبارهم على رأس قائمة أعداء حرية التعبير والصحافة في العالم. بل وفي تاريخ المهنة. وإذا كانت وسائل الإعلام والصحف في مصر تخضع للقيود الجائرة وللسيطرة البغيضة من سلطة لا تحترم بدورها الحريات و حقوق القراء والمشاهدين و أخلاقيات مهنة الصحافة، فإن بين الصحفيين المصريين العديد من الذين سيرفعون الصوت عاليا ضد كل هذه الانتهاكات ـ بل والجرائم ـ في السعودية ومصر وغيرهما.

نقابيا: لا يتصور أن يقوم المتهم الأول بالمسؤولية عن جريمة القتل البشع لزميل صحفي على هذا النحو ومحاولات التغطية عليها بزيارة مصر دون أن يرتفع صوت نقابة الصحفيين المصريين بما لها من تاريخ استنكارا واعتراضا. ويتمنى الصحفيون الموقعون أن يحذو مجلس النقابة حذو الموقف النقابي والمهني والإنساني المحترم لنقابة الصحفيين التونسيين. ويخشون أن يستمر هذا الصمت المدان جراء وقوع هذا الكيان المنوط به الدفاع عن الحريات والحقوق والتضامن من الزملاء الصحفيين في قبضة ذوي المصالح المناقضة لكل ما هو مهني ونقابي الموالين للطغاة أعداء الحريات و الشعوب.

وطنيا: لم تكن صدفة أو زلة لسان أن يشير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دفاعه عن جرائم آل سعود وبخاصة محمد بن سلمان إلى أنه "لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة". وليس صدفة أن يدافع رئيس الحكومة الإسرائيلية مجرم الحرب ضد الفلسطينيين والعرب نيتانياهو عن محمد بن سلمان وجرائمه على هذا النحو. وليس بخاف جرائم السعودية وحلفائها باليمن حيث تسببت في موت طفل كل عشر دقائق وفق تقديرات الأمم المتحدة. كما أن المصريين لن ينسوا "تيران وصنافير" المغتصبة من النظام السعودي وقد ارتبطت زيارات ولي العهد لمصر بإهدار مصرية الجزيرتين مقابل حفنة من مال.

ولكل هذه الاعتبارات و الأسباب ولأن ضمائر الإنسانية لا تحتمل الصمت على جرائم النظام السعودي وابن سلمان فإننا نقولها من القاهرة:

" لا أهلا ولا مرحبا بولي العهد السعودي في مصر ". ونقول له ولمستضيفيه: "مكان ابن سلمان أن يودع قفص الاتهام بمحكمة دولية .. لا هنا في القاهرة".













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية