المحامي الاماراتي حسن مطر : طالبت لموكلي الانجليزيين المتهمين بممارسة الجنس على شاطيء دبي بالبراءة لان عاداتهما وتقاليدهما تسمح لهما بمثل هذه الافعال


December 03 2008 09:45

عرب تايمز - دبي

كشف المحامي الاماراتي حسن مطر عن تكتيكاته القانونية التي اتبعها لاصدار براءة لموكليه الانجليزييين الذين ادينا بممارسة الجنس على شاطيء دبي امام الناس ( تسمى في دبي انتهاك عرض بالتراضي ) حين قالل للمحكمة :لو افترضنا ان المتهمين ارتكبا الواقعة ( يقصد ممارسة الجنس على الشاطيء العام ) فلابد ان نأخذهم بالرأفة، لأن عاداتهما وتقاليدهما تسمح لهما بمثل هذه الافعال، ومبدأ مخالفة الاداب العامة يختلف بين دولة إلى أخرى

الطريف ان المحكمة اخذت بدفاع المحامي الاماراتي  واصدرت براءة للمتهمين رغم ان ما ادعاه المحامي غير صحيح  فهذين الانجليزيين ما بيقدروش ينيكوا بعض في مكان عام في لندن ... النيك ده ع المكشوف وفي اماكن عامة ما بيحصلش الا في مشيخة فارس العرب والعجم المحصنة بفتاوى القرضاوي والشيخ هليل وشيخ الازهر ومفتي السعودية ... وعلى هذه القاعدة وبسبب هذه السابقة القانونية يصبح من حق كل مقيم في دبي ان يرتكب جرائم مخلة بالاداب العامة  وينيك عطال على بطال في الشواطيء والاسواق والمساجد طالما انه مسموح له ان يفعلها في بلده على حد زعم الاوفوكاتو الاماراتي ... وكان المحامي مطر وكيل أشهر قضية جنسية شهدتها الإمارات قد اعلن عن نيته مقاضاة عدد كبير من الصحف، ومطالبتها بتعويضات ضخمة، بسبب ما يقول انه "اساءة وتجريح" تعرض له موكليه على صفحات هذه الصحف، خلال تغطية القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً في البلادفي اشارة الى صحف انجليزية  وصحف اماراتية وصحف سعودية تصدر من الامارات من بينها جريدة الشرق الاوسط

وكانت البريطانية ميشال بالمر (37 عاما)، المقيمة في دبي حيث تعمل في شركة للنشر، تعرضت للتوقيف مع صديقها فينس اكروس (34 عاما)، الذي دخل البلاد كزائر، واتهما بممارسة الجنس علناً على شاطئ الجميرا الراقي في دبي، بينما كانا في حالة سكر. لكن بالمر، التي فصلت من عملها، نفت ممارستهما الجنس على الشاطئ، رغم أن شهودا أكدوا أنهما كانا في علاقة جنسية كاملة.وقضت محكمة دبي، في أكتوبر الماضي، بحبسهما وتغريمهما، قبل إبعادهما من البلاد. لكن الاستئناف ألغى حكم السجن، وأيد الابعاد.ولاقت القضية متابعة إعلامية كبيرة، وتناولتها صحفا عربية وعالمية واسعة الانتشار، وشنت صحف محلية وعربية هجوما شديدا على الصديقين، بوصفهما خالفا الأعراف والقيم الإماراتية، وطالبت بالزام كل من يعيش على أرض عربية بالالتزام بتقاليد الدولة وقيمها.وكشف المحامي حسن مطر، الذي يمثل البريطانيان، أنهما قررا إقامة "دعاوى قضائية ضد عدد كبير من الصحف، لنشرها صورهما، وتوجيه انتقادات شديدة لهما خلال أيام المحاكمة، وأظهرتهما بصورة غير لائقة امام الرأي العام المحلي والعالمي"، مشيرا إلى انهما "سيطلبان تعويضات مالية كبيرة".ولم يفصح المحام عن أسماء الصحف التي سيقاضيها، وحجم التعويض الذي سيطلبه، لكنه قال "سنقاضي صحفا واسعة الانتشار، وسيكون مبلغ التعويض أكبر من القدرة المالية لتلك الصحف".وحول السبب في عدم مغادرتهما الإمارات حتى اليوم رغم صدور حكم محكمة الاستئناف الشهر الماضي، قال مطر "ابحث مع موكلاي تقديم طلب إلى لجنة مختصة بنظر طلبات الابعاد، تتبع المكتب الفني للنائب العام بدبي، لوقف قرار إبعادهما