نادين قاومت القاتل برجولة وكادت تتغلب عليه ... وعمرو اديب يصر على انتهاك عرض نادين... والهاتف المسروق قاد الشرطة الى القاتل


December 03 2008 04:00

عرب تايمز - خاص

رغم ان الشرطة المصرية تعاملت مع الجريمة بحرفية عالية وتمكنت من حل لغزها في مدة قياسية وصدر عنها بيان تفصيلي عن الجريمة لا يمكن التشكيك فيه الا ان عمرو اديب اصر ان على ان يلعب دور شرلوك هولمز وان ينتهك عرض الضحية نادين بالاشارة الى وجود عضة في صدرها والتشكيك ببيان الشرطة والاعتماد على تحليلات ساذجة منها تحليل لسيدة خبيرة فيما يبدو بشجر الموز ... بيان الشرطة واعترافات القاتل لا تحتمل الشك ... وهاتف نادين المسروق هو الذي قاد الشرطة الى القاتل حيث تمكنت المباحث من تتبع الهاتف المسروق والقت القبض على شخص اسمه محمد ضرغام اعترف انه حصل على الهاتف من القاتل الذي انهار وقدم افادة كاملة عن جريمته تضمنت شهادة بحق نادين التي قاومت القاتل برجولة وكادت تتغلب عليه بعد ان طعن هبة وحاول الهروب من الشقة ... نادين التي افاقت على صراخ هبة تصدت للقاتل وقاومته وحاولت جره الى غرفة النوم قبل ان يتمكن القاتل من ذبحها من رقبتها

وكانت الشرطة المصرية قد اصدرت بيانا حل غموض الجريمة ... حيث أفادت تحريات المباحث أن حداداً  من روض الفرج عمره عشرين عاما كان وراء ارتكاب الجريمة بغرض السرقة، وتبين أنه توجه إلى هناك بعد أن اشترى سكيناً بـ«١٥ جنيهاً» من منطقة «السبتية»، توجه إلى حى الندى وتسلق السور ودخل إلى شقة الضحيتين عبر نافذة المطبخ وارتكب الحادث بعد سرقة ٢٠٠ جنيه وهاتف محمول.تم القبض على المتهم وأخذ عينة من دمه وإجراء تحليل «D.N.A» له بعد العثور على بقعتى دماء على «ورقة شجرة» فى حديقة المنزل وتبين تطابق عينة دمه مع «العينة» التى عثر عليها وكذلك تم مطابقة بصماته والبصمات الموجودة على أداة الجريمة، وتبين أنه استقل سيارة ميكروباص قرب الحى وأعطى سائقها ٥٠ جنيهاً وطلب منه توصيله إلى روض الفرج..

وكان حبيب العادلى وزير الداخلية قد أصدر تعليماته بسرعة كشف غموض الحادث وضبط المتهم بعد أن تحول الحادث إلى قضية «رأى عام» وشغلت الشارع المصرى طوال ٦ أيام متتالية.وأفادت تحريات المباحث أن المتهم يدعى محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى «٢٠ سنة» وأنه مقيم فى منطقة روض الفرج «بالقاهرة» ويعمل حداداً فى «ورشة حدادة» وتبين من التحريات التى أشرف عليها اللواء أسامة المراسى، مساعد الوزير لأمن ٦ أكتوبر، واللواء أحمد عبدالعال، مدير الإدارة العامة لمباحث أكتوبر، واللواء مصطفى زيد، رئيس مباحث أكتوبر، أن المتهم كان يعمل فى المنطقة منذ ٥ سنوات وأنه ارتبط بفتاة وتقدم لخطبتها وكان يعد نفسه للزواج خلال شهور وأنه يمر بضائقة مالية، وقرر التوجه إلى «حى الندى» وسرقة فيلا أو شقة وبيع المسروقات واستغلال حصيلة البيع فى شراء الأثاث.وأضافت التحريات أن المتهم اشترى سكيناً من أحد المحال فى منطقة السبتية بالقاهرة بـ١٥ جنيهاً، واستقل سيارة من منطقة «القللى» إلى أكتوبر وطلب من سائق السيارة أن ينزله قرب «هايبر-١» فى مدخل الشيخ زايد وأنه قطع المسافة من هناك إلى حى الندى سيراً على قدميه وأنه مر من أمام البوابة الرئيسية المخصصة للأمن، وأنه قفز من أعلى السور واستقر أسفل شجرة على بعد أمتار من الشقة التى كانت تقيم فيها القتيلة نادين وأنه ظل هناك حتى الخامسة فجراً

وذكرت التحريات التى باشرها العميد جمال عبدالبارى والعقيدان عاصم أبوالخير وعبدالحميد أبوموسى أن المتهم تسلق مواسير الصرف الصحى المؤدى إلى الشقة مسرح الجريمة، وأنه أختبأ خلف ستارة المطبخ قرابة نصف ساعة ثم دخل إلى «ريسبشن» الشقة بعد أن عثر على «٢٠٠ جنيه» فى المطبخ وأثناء محاولته سرقة «لاب توب» بجوار الضحية هبة إبراهيم العقاد ابنة ليلى غفران استيقظت «هبة» فعاجلها بضربة قوية فى الوجه وأطلقت عدة صرخات فانهال عليها بالطعنات وبدأت تتلقى ضرباته على كفى يديها، ثم سدد لها ٥ طعنات نافذة بالبطن والفخذ والصدر.وأضافت التحريات أن الضحية نادين استيقظت على صوت استغاثة «هبة» وخرجت من غرفتها وفوجئت بالمتهم وحاولت الإمساك به، لكنه عاجلها بضربات قوية فى الصدر، لكنها أمسكت به وحاولت السيطرة عليه وهرولت فى اتجاه المطبخ لإحضار سكين فسدد لها ٤ طعنات بالظهر، وقاومته مجدداً، وجذبته أثناء هروبه، إلى غرفة النوم، لكنه عاجلها بضربة قوية فى الصدر وذبحها من رقبتها، وعن قطع لسان الضحية، أفاد مصدر أمنى أن المتهم ذكر أن الضحية كانت تقاومه أثناء ذبحها من الرقبة وأخرجت لسانها وأن يده اختلت وأخطأت وأصابتها بطعنة فى اللسان

وتبين من التحقيقات الأولية والتحريات أن المتهم خشى من القبض عليه أو شعور أحد من الجيران بوجوده فهرب من النافذة إلى الحديقة وتسلق السور، وخلع الـ«تى شيرت» الخاص به الملطخ بالدماء وخرج بـ «فانلة داخلية» إلى الشارع واستوقف سيارة ميكروباص وطلب من قائدها توصيله إلى منطقة روض الفرج مقابل ٥٠ جنيهاً وأن السائق لم يتردد فى توصيله.وبدأ الكشف عن غموض الجريمة بعد تشكيل فرق بحث، الأولى لمعرفة خط سير أصدقاء القتيلة نادين وزوج ابنة ليلى غفران وبعض أقارب المجنى عليهما، وحققت الثانية مع أفراد الأمن لإمكانية تورط أحدهم فى الجريمة، كذلك بحث المتهمين بالاتجار فى المواد المخدرة وإمكانية تورط أحدهم فى قتل الضحية «نادين»، بينما توجه أحد الضباط لموقف سيارات الشيخ زايد وأكتوبر وسأل السائقين عن مشاهدتهم لشخص غريب قرب حى الندى، فأخبره أحدهم أنه شاهد شاباً وطلب توصيله إلى منطقة روض الفرج وأعطاه ٥٠ جنيهاً وأن الشاب كان يرتدى «فانلة داخلية» وكان يرتعش ويشعر بالخوف والقلق.تم استصدار إذن من النيابة لمراقبة المتهم وضبطه وإحضاره وتم اصطحاب صاحب السيارة وأرشد عن الورشة التى نزل أمامها الشاب وتبين لرجال المباحث أن أحد العاملين بالورشة به إصابة فى كف اليد وقررت النيابة مساء أمس الأول تحويله إلى مصلحة الطب الشرعى وإجراء تحليل D.N.A له. ومطابقته بعينة من الدم التى عثر عليها على «ورقة شجرة» قرب السور، وأفاد التحليل تطابق العينتن

وتم القبض على المتهم، واعترف تفصيلياً بارتكاب الجريمة وقال أمام رجال المباحث إنه قرر سرقة فيلا فى المنطقة لأن أهلها من الأثرياء وأنه فوجئ بوجود فتاة تعترضه فى الشقة فسدد لها طعنات نافذة فى الوجه والصدر والبطن وبعد لحظات فوجئ بالضحية الثانية «نادين» تأتى إليه وتحاول أن تمسك به فسدد لها ٥ طعنات نافذة فى الظهر أثناء توجهها لإحضار سكين وأنها التفتت إليه مرة ثانية وجذبته إلى داخل غرفتها للسيطرة عليه وأنه ذبحها من رقبتها للتوقف عن الصراخ والاستغاثة وقد اعترف المتهم بالقتل بعد أن أنكر على مدى سبع ساعات خلال التحقيقات التى جرت معه من السابعة والنصف مساء الثلاثاء وحتى الساعة الثانية والنصف من فجر الاربعاء ارتكابه لجريمة القتل مكتفيا بالاعتراف بانه قام بعملية السرقة لمبلغ 400 جنيه (ورقتان ماليتان فئة 200 جنيه) و2 هاتف محمول من داخل الفيلا وانه شاهد نادين وهبة نائمتين.إلا أن النيابة اصطحبته معها الى الفيلا التى وقعت بها الجريمة لعمل معاينة تصويرية للحادث فاعترف المتهم بارتكابه لجريمة القتل على وجه التفصيل .وقال المتهم أنه عثر على مبلغ 400 جنيه (عبارة عن ورقتين فئة 200 جنيه) وعدد 2 هاتف محمول أحدهما يخض هبة العقاد والآخر يخص نادين جمال فسرقهما ، موضحا أنه فقد منه الهاتف المحمول الخاص بهبة وانه أعطى الهاتف الخاص بنادين لصديق له يدعى محمد ضرغام وشهرته "حلي" عقب ارتكابه لجريمته.وأجرت النيابة العامة عملية المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة والتى عرض فيها المتهم كيفية ارتكابه لها فى توقيت مماثل لذات التوقيت الذى ارتكب فيه الجريمة فجرا.وكشفت التحقيقات أن الخيط الاول لاكتشاف الجانى تمثل فى تتبع تليفون نادين المحمول الذى تم سرقته ، واستخدمه ضرغام بوضع شريحة خاصة به بداخله ، حيث تم التعرف على مستخدم التليفون وعنوانه عن طريق خاصية تتبع التليفون المحمول ومعرفة عنوان واسم مستخدمه حيث تم القبض على ضرغام الذى اعترف انه تسلمه من صديقه محمود سيدعبد الحفيظ وارشد عن عنوانه بروض الفرج حيث تم القبض عليه ، وشهد ضرغام امام النيابة بتسلمه للموبايل من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ

وقال المتهم انه يعمل نجارا مسلحا ويتردد للعمل بمنطقة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر منذ نحو أربعة أعوام ونظرا لمروره بضائقة مالية فانه فكر فى ارتكاب جريمة سرقة للانفاق فى عيد الاضحى خاصة فى ظل وجود خلافات بينه وبين والده الذى يقيم معه ومع باقى أسرته فى منطقة روض الفرج.وأضاف أنه وقف أمام الفيلا التى وقعت بها الجريمة منتظرا ومترقبا حتى شعر بهدوء الاصوات بداخلها فقفز الى داخل الفيلا من الشباك فى الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الجريمة وعقب دخوله ظل مختبأ قرابة ساعة خلف ستارة غرفة المعيشة واعترف بانه قام بتوجية طعنات غائرة كثيرة الى نادين بالسكين حتى لا تكشف أمره ثم قام بذبح رقبتها وقام أيضا بتوجيه طعنات بالسكين إلى هبة عندما رأها امامه داخل الفيلا ثم فر هاربا

ملحوظة : الصورة للقاتل









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية