وزراء وعلية القوم في حفل التعريص الاردني ... قلق


September 24 2018 01:30

كشفت مصادر اعلامية اردنية النقاب عن ان حفل التعريص الاردني ( قلق )  حصل على موافقة محافظ العاصمة سعد شهاب بعد اتصال هاتفي من شخصية سياسية ومالية كبيرة شارك ولدها ( القاصر ) في تنظيم الحفل ...  وكشفت وسائل اعلامية اردنية النقاب عن عمليات اغتصاب تمت في حمامات المطعم الذي اقيمت فيه الاحتفالية 

وكانت مقاطع فيديو وصور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن "فيسبوك، وتويتر" لحفل "قلق" والذي أقيم يوم الجمعة قد اثارت  استياء مواطنين لما تحمله من مشاهد هجينة وغير أخلاقية وبحسب الصور والفيديوهات المُتداولة ظهرت مجموعة من الشباب السكارى وهم يتحرشون بفتيات تواجدن في الحفل الذي أقيم في أحد المواقع الترفيهية على طريق مطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية عمان وفقدان منظمي الحفل السيطرة على  مجريات الحفل الأمر الذي أثار فوضى عارمة.

وأكد عدد من المغردين الذين حضروا الحفل  صحة الأنباء المُتداولة عن الحفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين الى أن الوضع كان أسوأ بكثير، خاصة وأن معظم الحضور لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عامًا، وأن الحفل تضمن مشروبات روحية وتعريًا علنيًا، كما أن المكان لم يكن يتسع للحضور الكثيف وهو الأمر الذي تسبب بتعرض العديد من الفتيات الحاضرات للتحرش.

شاهد عيان أكد عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين "تويتر" أنه لم يشاهد أي من عناصر الأمن المخصصين لتنظيم الفعاليات، كما أنه شاهد العديد من الشباب وهم يقتحمون دورات المياه الخاصة بالفتيات للاعتداء عليهن، مشيرًا الى أن العديد من الفتيات فقدن عذريتهن.في حين سرب بعض المغردين محادثة جرت بين أحد الشباب وصفحة "قلق" (الجهة المنظمة للحفل) عبر موقع "فيسبوك"و يقرّ فيه بأنه مارس الفاحشة مع 3 فتيا

مواقع إخبارية أردنية تواصلت مع أحد منظمي الحفل والذي ادعى بأن الفعالية هي فكرة عدد من الشباب شرعوا بالتخطيط لها وتنظيمها منذ 4 شهور، لترخص بشكل رسمي من قبل المحافظ، وبدأت الفعالية أول أمس الجمعة في تمام الساعة 11 واستمرت حتى الساعة الخامسة عصرًا دون مشاكل تذكر

وادعى المنظم الذي فضل عدم ذكر اسمه  "بدأ فقدان السيطرة على الفعالية مع بداية حفل الـ "دي جي"، حيث تجمهر عدد كبير من الشباب أمام البوابة بينهم سكارى، وتم منعهم من الدخول والاقتصار على دخول العائلات والفتيات، الأمر الذي أثار غضبهم حيث قاموا بمهاجمة رجال الأمن والمنظمين والدخول عنوة لمكان الاحتفال، والهجوم على الحضور والتحرش بهم.وبحسب منظم "قلق"، تم التعاقد مع شركة أمن وحماية لتوفير رجال أمن لحفظ النظام في المكان لكن المنظمين فوجئوا بتوفير 40 رجل أمن فقط في مكان تجاوز عدد الحضور فيه 7 آلاف شخص

وأضاف: "اتصلنا بالجهات الأمنية لإنقاذ الموقف حيث لم تتواجد في المكان أية دورية قبل ذلك، وحضرت سيارتان للأمن العام و4 رجال أمن فقط ولم يتمكنوا من السيطرة على الفوضى، وبدأت العائلات بمغادرة المكان، في حين استمر تواجد الشبان حتى الساعة التاسعة حيث وقعت مشاجرة كبيرة بعد الإعلان عن انتهاء الحفل الذي كان مقررًا حتى الساعة الثانية عشرة".













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية