من هم المجرمون الذين ذكرهم تقرير الامم المتحدة وحملهم مسئولية الجرائم في اليمن ؟


August 30 2018 22:46

عرب تايمز - خاص

اعلنت وزارة الخارجية الامريكية رسميا انها لم تعطي شيكا على بياض للسعودية والامارات في اليمن ودعت الى فتح تحقيق شفاف في الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين في اليمن

جاء الموقف الامريكي بعد ان حدد تقرير الامم المتحدة اسماء المجرمين ودعا الى محاسبتهم .. وهم

محمد  بن سلمان وزير الدفاع السعودي
الجنرال السعودي فياض الرويلي
العقيد السعودي فهد بن تركي بن عبد العزيز
الشيخ خليفة بن زايد
الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن راشد
الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي
اللواء علي محسن الاحمر
اللواء شلال شايع

 بدوره رفض الذي تقوده السعودية في اليمن تقريرا لمجموعة خبراء في الأمم المتحدة قال إن "بعض هجماته ربما ترقى إلى جرائم حرب

وقال التحالف إن التقرير يحتوي على العديد من المغالطات والمعلومات غير الدقيقة، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية(واس).

وقال خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في التقرير، إنهم يعتقدون أن جميع أطراف النزاع في اليمن ربما ارتكبوا جرائم حرب .

كما اتهموا قوات الحكومة اليمنية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، المدعومة من السعودية، وكذلك الحوثيين بعدم بذل الجهد الكافي لحماية المدنيين وتقليل الإصابات بينه وأشاروا إلى أن الهجمات على مناطق سكنية قتل فيها آلاف الأشخاص. كما أن الأطراف المتحاربة متهمة بالاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري وتجنيد الأطفال.
قالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، في معرض ردها على التقرير الدامغ الذي نشره اليوم فريق خبراء الأمم المتحدة البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن، والذي خلُص إلى أن جميع أطراف النزاع قد تكون مدانة بارتكاب جرائم حرب:

  "يؤكد فريق الأمم المتحدة للخبراء البارزين بشأن اليمن، في تقريره الأول، ما كنا نعرفه على مدى السنوات الثلاث الماضية، وهو أن جميع أطراف النزاع في اليمن تعاملت بازدراء تام مع أرواح المدنيين. فقد قام التحالف الذي تقوده السعودية والقوات المتحالفة معها، والحوثيون، وقوات متحالفة مع الحكومة اليمنية، بهجمات متواصلة غير مشروعة، وأعاقوا وصول المساعدات الإنسانية، كما قاموا بعمليات اعتقال تعسفي واختفاء قسري، على نطاق واسع، وتجنيد الأطفال، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي ما زالت مستمرة، وتسبب معاناة لا يمكن تخيلها لسكان اليمن المدنيين.

 "إن الحاجة إلى إجراء التدقيق والتدابير القوية من قبل المجتمع الدولي باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويجب على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ودول أخرى، بذل كل ما في وسعها للحيلولة دون وقوع المزيد من الانتهاكات، ومعالجة الأزمة الإنسانية الكارثية. وينبغي على هذه الدول أن تبدأ بالوقف الفوري لتدفق الأسلحة إلى اليمن، وإنهاء القيود التعسفية التي فرضها التحالف على المساعدات الإنسانية والواردات الضرورية.ويجب على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ودول أخرى، بذل كل ما في وسعها للحيلولة دون وقوع المزيد من الانتهاكات، ومعالجة الأزمة الإنسانية الكارثية

 .













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية