شروط اسرائيل لبناء ميناء غزة


June 25 2018 21:45

وافقت إسرائيل مبدئيا، الإثنين، على إقامة ميناء بحري في قبرص لنقل البضائع إلى قطاع غزة، شريطة إعادة حركة حماس الجنود الإسرائيلين المحتجزيين لديها، وفق إعلام عبري.

وقالت القناة العبرية الثانية إن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وافق "من حيث المبدأ" مساء الإثنين، على إقامة الميناء البحري في قبرص تحت إشراف السلطات الإسرائيلية.

وأكد ليبرمان، أن موافقته على بناء الميناء ستكون مقابل إفراج حركة حماس، بقطاع غزة عن الجنود والجثث الإسرائيلية المحتجزة في القطاع.

وقالت القناة إن بناء الميناء يأتي "لتسهيل حياة الغزيين".

ونقلت عن ليبرمان قوله إنه من المتوقع أن تقوم الإدارة الأمريكية بضخ كم كبير من الأموال لاستخدامها في أغراض إنسانية في قطاع غزة.

ويوم الجمعة الماضي التقى ليبرمان، نظيريه القبرصي واليوناني، في نيقوسيا، لبحث التحديات المشتركة، من بينها حماية الحدود.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 12 عامًا.

وبدأت إسرائيل في حصار غزة عقب فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، عام 2006، ثم عززته إثر سيطرة الحركة على القطاع، في العالم التالي.

وفي إبريل/ نيسان 2016، أعلنت كتائب القسام (الذراع المسلح لحماس)، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي القسام، لتوغل بري إسرائيلي شرقي مدينة غزة.

وترفض حماس، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال حرب عام 2014 هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما، في يونيو/حزيران 2016، على أنهما "مفقودان وأسيران".

وإضافة إلى الجنديين، تحدثت إسرائيل، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

هنأت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتحقيقه الفوز في الانتخابات.

جاء ذلك، اليوم الاثنين، في رسالة تهنئة بعثت بها ميركل لأردوغان وجاء فيها "السيد الرئيس، أقدم لكم التهاني من أعماق قلبي لإعادة انتخابكم".

وأشارت ميركل إلى أن ألمانيا وتركيا تربطهما صداقة تستند لسنوات طويلة. لافتة إلى أن التغييرات الجذرية في الشرق الأوسط أثرت على تركيا وألمانيا، وأن تركيا تحملت مسؤوليات كبيرة في هذا الشأن.

وأضافت أن بلادها ترغب بأن تصبح شريكًا لتركيا التي يسودها الاستقرار والتعددية وتعزيز المشاركة الديمقراطية واحترام سيادة القانون.

 وأعربت عن ترحيبها بالعمل مع أردوغان لتعميق وتطوير التعاون بين البلدين أكثر، كما عبرت عن تمنياتها بالنجاح لأردوغان في مهامه المقبلة.

وأمس الأحد، شهدت تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة بلغت فيها نسبة المشاركة رقمًا قياسيًا، نحو 88 بالمائة، حسب نتائج أولية غير رسمية.
وأظهرت النتائج، حصول مرشح "تحالف الشعب" للرئاسة، رجب طيب أردوغان، على 52.59 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري، محرم إنجة، على 30.64 بالمائة من الأصوات.

وفي انتخابات البرلمان، حصد تحالف الشعب، الذي يضم حزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية" 53.66 بالمائة من الأصوات (344 من أصل 600 مقعد)، فيما حصل تحالف الأمة، الذي يضم أحزاب "الشعب الجمهوري" و"إيي" و"السعادة" على 33.94 بالمائة من الأصوات (189مقعدًا)، وحزب الشعوب الديمقراطي، على 11.7 بالمائة (67 مقعدًا).

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية