قاض امريكي : اعتقال العرب فقط لانهم عرب زمن مضى وولى


November 29 2008 11:00

قضت المحكمة الاتحادية فى بروكلين، بالولايات المتحدة الأمريكية، فى حكم تاريخى لها، الاثنين الماضى، بعدم قانونية «التبرير العرقى» فى اعتقال واستجواب طارق، فرج الضابط المصرى السابق، بمدينة نيويورك، وعمروالمصرى، الذى يعمل موظفاً فى مصر لحساب شركة «جنرال إليكتريك» فى خطوة قد تسهم فى تغيير طريقة معاملة الشرطة الأمريكية للعرب لدى اشتباهها فى كونهم إرهابيين.تعود بداية القضية، حسبما ذكر موقع «إيلاف» الإلكترونى، إلى عام ٢٠٠٤، عندما فوجئ فرج والمصرى، لدى نزولهما من الطائرة بقوات تابعة لشرطة مكافحة الإرهاب، تقتادهما إلى قسم الشرطة لتفتيشهما واستجوابهما لمدة ٤ ساعات متواصلة دون توجيه أى اتهامات لهما، مما دفعهما إلى رفع دعوى ضد الحكومة الأمريكية قالوا فيها إن استجوابهما من قبل الشرطة لم يكن مبرراً، فيما قالت الحكومة إن سبب القبض عليهما ليس إلا لقيامهما بتغيير مقعديهما فى الطائرة والنظر فى ساعتى اليد بشكل مستمر والتحدث باللغة العربية خلال رحلتهما من سان دييجو إلى مطار كنيدى الدولى

وأوضحت مصادر حكومية فى التحقيقات أن «العرق» كان عاملاً رئيسياً فى اتخاذ قرار اعتقال المصريين متمسكة بأنه «سبب مقبول»، إلا أن فريدريك بلوك، قاضى مقاطعة بروكلين، لم يوافق على هذا التبرير، قائلاً إن «هجمات ١١ سبتمبر» لا يجب أن تبرر احتجاز مشتبه به على أساس «العرق»، فيما اعتبر «كريستوفر دان» مساعد المدير القانونى باتحاد الحريات المدنية بنيويورك، هذه القضية «مهمة لأن المحكمة الاتحادية رفضت بشكل قاطع وللمرة الأولى الادعاء بأن العرب يمكن توقيفهم واحتجازهم كإرهابيين مشتبه بهم بسبب عرقهم









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية