الرواجبة ... ليس شيوعيا ولا اخونجيا وعشيرته الاردنية تندد باعتقاله في مصر بتهمة التحريض على التظاهر


September 30 2019 05:58

طالبت عائلة الشاب الأردني عبد الرحمن الرواجبة المعتقل في مصر منذ ما يقارب أسبوعا السلطات الأردنية التدخل فورا والإفراج عن ابنهم وزميله ثائر مطر، اللذين تتهمهم سلطات الانقلاب في مصر بالمشاركة والتحريض على مظاهرات يوم الجمعة، الأمر الذي نفته العائلة جملة وتفصيلا.

ونقلت موقع "عربي 21" عن أنس الرواجبة شقيق المعتقل، عبد الرحمن، إن شقيقه الذي يبلغ من العمر 24 عاما قصد جمهويرة مصر، "للبحث عن فرصة عمل في مجال السينما، وكان حلمه دوما العمل في هذا المجال، وحاول جاهدا العمل في الأردن في هذا القطاع ولم يجد الفرصة المناسبة، كما حاول أن يتوجه إلى إسبانيا للغاية ذاتها، لكن الظروف المادية كانت عائقا، و قبل 8 شهور حصل على دعوة من مخرج مصري يدعى باسل رمسيس، للمشاركة في ورشة تدريبية على الإخراج والمونتاج، وذهب حينها إلى مصر، وشعر أنه إذا ما سافر إلى مصر سيكون له قبول ومستقبل في هذا المجال، وفي تاريخ 5 أيلول توجه مجددا إلى مصر لمحاولة التعلم في هذا المجال لمدة 6 شهور".

يتابع شقيقه: "استأجر عبد الرحمن شقة في القاهرة، للأسف في 22/9 فجر يوم الثلاثاء، قامت الأجهزة الأمنية باعتقاله من بيته بطريقة غير معروفة، وفي اليوم نفسه مساء، تم فبركة اعترافات له في برنامج عمرو أديب، على أنه منتم لحزب شيوعي يدعم مرسي وضد السيسي!! ونحن متأكدون أنها اعترافات تحت الضغط، كون عبد الرحمن لا يلتفت إلا لعمله وأن يصبح مخرجا".

ودعا أنس الخارجية الأردنية "للعمل والإفراج عن عبد الرحمن وصديقه ثائر مطر"، كما ناشد أنس الملك عبد الثاني "للاطمئنان بشكل عاجل على صحة شقيقه وثائر، وتسليمهما إلى السلطات الأردنية".

وكان الإعلام المصري نشر اعترافات مصورة لشابين أردنيين، قالا فيها إنهما شاركا بالتظاهرات ضد النظام المصري، وأنهما ينتميان للحزب "الشيوعي الديمقراطي الأردني". رغم أن الحزب الشيوعي الأردني لا يحمل هذا الإسم.

وأطلق ناشطون حملة بعنوان "رجعوا ولادنا" ممثلة بأُسر وأصدقاء المعتقلين "ثائر مطر" و "عبدالرحمن الرواجبة".

وقالت الحملة في بيان صحفي وصل إلى "عربي21" نسخة منه: "بعد مرور أيّام من الاعتقال، نطالب من الجهات الرسميّة الممثّلة للمملكة الأردنية الهاشميّة في جمهوريّة مصر العربيّة، بالتّحقق من سلامة وصحّة المواطنين الأردنيين "عبدالرحمن علي محمد حسين" و"ثائر حسام فهمي مطر" الجسديّة والنفسيّة ومكان اعتقالهما بمعلومات مؤكَّدة، ونقدّر جهود السّلطات الأردنيّة ممثّلة بوزارة الخارجيّة وسفارتنا في القاهرة لمتابعتها للقضيّة".

ودعت الحملة إلى "توكيل محامٍ من طرف السّفارة الأردنية في القاهرة للتمثيل القانوني للمعتقلين الأردنيين خلال فترة التّحقيق؛ بما يضمن إجراءات عادلة وشفّافة، التزاما بحقوق المتّهمين في الدّفاع والمحاماة المنصوص عليها في القانون المصري والمواثيق والمعاهدات الدوليّة".

بدوره قال السفير الأردني في القاهر، علي العايد لـ"عربي21"، إن "السفارة تتابع قضية الشابين الأردنيين بشكل مكثف"، بينما قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحفي، إن "الشابين قيد التحقيق بحسب ما أبلغت السلطات الأمنية المصرية السفارة الأردنية في القاهرة، ويجري التأكد من أنهما بصحة جيدة ويتلقيان معاملة حسنة".

إلا أن النائب الأردني خليل عطية طالب الحكومة الأردنية باستدعاء السفير المصري في عمان، واستخدام أوراق ضغط على النظام المصري، للإفراج عن المواطنين الأردنيين على غرار ما فعلت السودان.

وقال عطية لـ"عربي21"، إنه يجري اتصالات مكثفة مع الخارجية الأردنية ومع نواب في جمهورية مصر للعمل على الإفراج عن الشابين الأردنيين، "اللذين لفقت لهم اعترافات مفبركة تحت الضغط".

أما عائلة الشاب ثائر مطر24 سنة، فقد استغربت ما لفق لابنهم من اعترافات مفبركة وتلفيق، وتساءل شقيقه نجم مطر في حديث لـ"عربي21": "كيف كان ثائر يحرض على الثورة في عام 2011 كما أثير بالبرنامج التلفزيوني، وكان عمره 15 عاما ولا يملك جواز سفر".

يقول مطر إن "شقيقه ذهب إلى مصر لتعلم اللغة الألمانية، ولا يوجد له أي انتماءات سياسية، تم اعتقاله من الشارع بعيدا عن ميدان التحرير".

شيوعي يدعم مرسي!!

بدوره فند الحزب الشيوعي الأردني، ما ورد من الاعترافات المتلفزة للشابين الأردنيين، وقال الناطق باسم الحزب عمر عواد لـ"عربي21" إن "قيادة الحزب الشيوعي الأردني تؤكد أن المواطنيْن الأردنييْن اللذين عرض الشريط التلفزيوني لصورهما واعترافاتهما، غير منتميين للحزب الشيوعي الأردني، بعكس ما أورده الشريط على لسانهما".

ويرى أن "الشريط الذي بثته المحطة الفضائية تعمّد التوظيف السياسي، وترافق مع درجة عالية من الإثارة والابتعاد عن الموضوعية وخروج على أصول المهنية الصحفية والإعلامية. كما أن بث اعترافات لمواطنين من على شاشة محطة تلفزيونية وقبل صدور حكم قضائي، يتعارض مع أحكام القانون؛فالاعترافات يعتد بها فقط حينما تعرض أمام قاضي المحكمة المختصة".

وشدد الحزب على أن "الاعترافات المزعومة للمواطنيْن الأردنييْن فيها تناقضات صارخة، لا يقبل بها عقل سليم ولا يقرها منطق قويم، فالمبادئ والقيم الاشتراكية العلمية التي يتمسك بها الشيوعيون تتعارض تماما مع أي فكر سياسي أو أيديولوجي يسترشد بأي شكل من أشكال السلفية الدينية وحتى العلمانية، فما بالك بالسلفية الجهادية كالتي تواجهها الدولة المصرية منذ أعوام. وكيف يمكن لإنسان ينتمي لحزب ما، ألا يعرف اسمه الصحيح؟".













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية