الصحافة العالمية تحدثت عن مظاهرات مصر والصحافة المصرية طناش


September 21 2019 15:45

سلطت عدة صحف عالمية الضوء على المظاهرات التي شهدتها الشوارع المصرية، مساء الجمعة، واصفة إياها بأنها "احتجاجات نادرة ضد السيسي".
وعنونت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالتها "المصريون يصرخون (ارحل يا سيسي) في مظاهرات نادرة ضد الرئيس"، مشيرة إلى أن "مئات المصريين احتجوا في وسط القاهرة وعدة مدن أخرى ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي استجابة لدعوات عبر الإنترنت للتظاهر ضد فساد الحكومة".
ونوهت أن "الاحتجاجات أصبحت نادرة للغاية في مصر بعد حملة واسعة النطاق على المعارضة في عهد السيسي، الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013".
وأشارت إلى أن "قوات الأمن تحركت لتفريق الحشود الصغيرة والمبعثرة في القاهرة في وقت متأخر من يوم الجمعة باستخدام الغاز المسيل للدموع، ولكن الكثير من الشباب بقوا في الشوارع في وسط العاصمة، وهم يهتفون "ارحل يا سيسي"، مضيفة أن "الشرطة ألقت القبض على بعض المتظاهرين".
وأضافت: "نظمت احتجاجات صغيرة في الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط ، والسويس على البحر الأحمر ، وكذلك مدينة المحلة الكبرى في دلتا النيل" وفقا لسكان ومقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.
أما صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فكتبت تحت عنوان "احتجاجات نادرة ضد زعيم مصر تنطلق في القاهرة وأماكن أخرى"، وقالت: "خرج مئات الشباب استجابة لنداءات عبر الإنترنت للمظاهرات ضد فساد الحكومة، وهتفوا "يسقط السيسي" و "ارحل الآن".
ونوهت إلى أن "الاحتجاجات رغم صغرها فقد وقعت أثناء توجه السيسي إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع المقبل"، مؤكدة أن "الاحتجاجات كانت غير عادية على الإطلاق".
وتابعت: "أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق بعض الجماعات، لكن المتظاهرين الآخرين واصلوا الاشتباك مع الشرطة في الساعات الأولى من يوم السبت".
ولفتت إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بحق السيسي والتي قال فيها: "السيسي دكتاتوري المفضل".
وأكدت أن "مئات الشباب استجابوا للدعوة التي أطلقها المقاول محمد علي للتظاهر، بعد كشفه عن تبديد الدولة للأموال العامة"، مضيفة: "غمر الشباب الشوارع مساء يوم الجمعة بعد مباراة لكرة القدم بين فريقين مصريين مشهورين، وبحسب شهود عيان وتسجيلات فيديو فإن الاحتجاجات لم تكن منظمة مركزيا، بل جاءت من تجمعات عفوية للشباب الغاضبين، والعديد منهم من خلفيات الطبقة العاملة ، وهم يرددون شعارات مناهضة للسيسي".
وأوضحت أن "محطات التلفزيون الموالية للحكومة حاولت التقليل من حدة الاضطرابات"، مستشهدة بما قاله أحد المذيعين المصريين "إن مجموعة صغيرة تجمعوا لالتقاط صور سيلفي في ميدان التحرير قبل مغادرة المكان" ذاكرة أن "القنوات الأخرى أصرت على أن الوضع هادئ".
ووفقا لمقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت، فقد تابعت نيويورك تايمز بالقول: "أظهرت أن الاحتجاجات اندلعت أيضا في الإسكندرية، والسويس، وفي المحلة الكبرى".
واستدلت الصحيفة الأمريكية بإحصائيات تشير إلى تردي الأوضاع الاقتصادية في مصر "حيث أظهرت آخر الإحصاءات الرسمية المصرية بأن 33% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر بعد سنوات من تدابير التقشف، ارتفاعا من 28% في عام 2015 و 17% في عام 2000".
ومن جانبها نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مجريات الأحداث في مصر تحت عنوان "المصريون يحتجون ضد عبد الفتاح السيسي"، قائلة إن "الاحتجاجات جاءت احتجاجا على مزاعم فساد ضد حكومة الرئيس السيسي".
وأفادت بأن هاشتاغي "ارحل يا سيسي" و"الشعب يريد إسقاط النظام" تصدرا قائمة تويتر المصرية، بالتزامن مع المظاهرات.
ونقلت عن مراسلتها سالي نبيل قولها: "قبل أيام قليلة ، كانت هذه المشاهد لا يمكن تصورها".
وأوضحت أن "مئات المحتجين المناهضين للنظام تجمعوا في ميدان التحرير وحوله رغم الجهود المبذولة لتفريقهم، كما أنه تم رصد خروج مظاهرات في الإسكندرية، وكذلك في السويس وبلدة المحلة الكبرى".

تغطية الصحف المصرية (الحكومية والخاصة) تعمدت تجاهل مظاهرات إسقاط السيسي- جيتي
تجاهلت الصحف المصرية (الحكومية والخاصة) الصادرة صباح السبت، المظاهرات العارمة التي اندلعت في القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، مساء الجمعة، للمطالبة برحيل رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
ورغم التفاعل الشعبي الواسع مع المظاهرات سواء في الشارع المصري أو على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن تغطية الصحف المصرية (الحكومية والخاصة) كانت خارج إطار الحدث، وخلت صفحاتها الأولى وحتى الصفحات الداخلية من أي إشارة لأحداث المظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف من مختلف مدن ومحافظات مصر.
 
ووفقا لرصد "عربي21"، فقد ركزت العناوين الرئيسية للصحف (المانشيت) على مشاركة السيسي في أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للمم المتحدة، وتحقيق مصر أعلى معدل إنتاج غاز خلا ل شهر أيلول/ سبتمبر، إلى جانب تحذير الأمم المتحدة من "حرب كارثية" في الخليج وإرسال أمريكا قوات عسكرية إضافية في الخليج، وبعض القضايا المحلية الأخرى المتعلقة بالإنجازات الحكومية.
 
و في أجواء يراها البعض أشبه باستعادة "روح ثورة يناير"، وعقب انتهاء مباراة الأهلي والزمالك في بطولة السوبر المصري، خرجت التظاهرات في محافظات القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والسويس، والدقهلية، والغربية، والشرقية، وسط تعامل أمني غير عنيف على غير ما هو معتاد.
 
وردد المتظاهرون هتافات منددة برأس النظام وممارساته، وأحرقوا صور السيسي بالميادين، وأسقطوا بعض اللافتات التي تحمل صوره ببعض المدن، وطالبوا برحيله.
وتصدر وسم #ميدان_التحرير أعلى الوسوم تداولا في مصر، بأكثر من مليون تغريدة منذ انطلاق المظاهرات بالميدان وحتى صباح اليوم السبت.
ونشر نشطاء بمواقع التواصل العديد من الفيديوهات لتظاهرات ليلية بمدن ومناطق عدة، وسط دعوات من إعلاميين وشخصيات معارضة جماهير المصريين إلى النزول للشارع.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية