فضيحة منع الامارات لهدى العتوم من المرور ترانزيت في مطار ابو ظبي تهز الشارع الاردني


June 30 2019 09:27

 
منعت السلطات الإماراتية، فجر اليوم الأحد، عضو مجلس النواب الأردني، هدى العتوم، من الإقامة على أراضيها لمدة ليلة، وطلبت منها مغادرة أرض المطار على أول طائرة.وقالت مصادر صحفية اردنية إن وفدا رسميا لسيدات من مجلس النواب الأردني عُدْن من مؤتمر باليابان مرورا بأبو ظبي (ترانزيت)ورفضت السلطات الإماراتية الإذن للنائبة العتوم المكوث ليلة واحدة لحين موعد الطائرة المغادرةوفشلت جهود موظفي السفارة الأردنية في ثني السلطات الإماراتية عن إجراءاتها غير المبررة
 
 على صعيد اخر طلب أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردني  السفير زيد اللوزي من السفير المعين لجمهورية كازاخستان لدى الأردن توضيح حقيقة الحادث وأسبابه للرأي العام في بلاده، وأن لا صلة أو علاقة بين هؤلاء المهندسين الذين يقومون بأداء عملهم بكل تفان ومهنية وبين المسبب الرئيس لإثارة الرأي العام على خلفية قضية أخلاقية. كما تمّ الطلب من السّفير أن ينقل قلق واهتمام قيادة وحكومة المملكة على سلامة رعاياها وضرورة تأمين الحماية الضرورية اللازمة درءاً لأية تداعيات لا يحمد عقباها. وأن يكون هناك تحقيق رسمي بأسباب وتداعيات ماجرى من أجل حفظ حقوق المهندسين الأردنيين.

وكان اللوزي قد استقبل  السيد  تمتوف السّفير المعين لجمهورية كازاخستان لدى البلاط الملكي الهاشمي، حيث تسلم السفير اللوزي نسخة من أوراق اعتماده كسفيراً لبلاده لدى المملكة الأردنية الهاشمية.  وتمّ أثناء اللقاء الذي حضره مدير إدارة الشؤون القنصلية في الوزارة السّفير عاهد سويدات بحث آخر تداعيات الحادثة التي تعرض لها مجموعة من المهندسين الأردنيين العاملين في جمهورية كازاخستان، حيث أكدّ سفير كازاخستان بأن بلاده تكن كل التقدير والاحترام لقيادة وشعب المملكة وتحرص على تطوير ورفع مستوى هذه العلاقة وعلى مختلف الصعد.
 وقد أبدى السفير توماتوف تفهم بلاده واعتذارها عما جرى، ووعد بنقل قلق واهتمام الجانب الأردني إلى حكومة بلاده لاتخاذ التدابير اللازمة وبالسرعة الممكنة.
هذا وقد أكدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة بأن السفير الأردني في كازاخستان يوسف عبد الغني وصل إلى مكان وقوع الحادثة مع المواطنين الأردنيين والتقى بهم وتأكد بأنهم جميعاً بخير وأنه تم تأمينهم جميعاً في فندق يخضع لحماية السلطات الأمنية الكازاخية.  كما أكد السفير في كازاخستان بأن مقاطع الفيديو والصور التي تم تبادلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحالات الاعتداء على موظفي الشركة لا تعود على الإطلاق للمواطنين الأردنيين، وأنه في حال رغب مواطنينا العودة إلى المملكة فإن الوزارة ستقوم بتأمين عودتهم وبالسّرعة الممكنة بالتنسيق مع السّلطات الكازاخية وإدارة الشركة التي يعملون بها مع الأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على أمنهم وسلامتهم وحفظ حقوقهم الوظيفية.
هذا وسيعقد يوم غد الاثنين اجتماع امني موسع في كازاخستان بحضور سفيرنا هناك يضم مسئولي الشركة والجانب الأمني والقضائي الكازاخي للوقوف على مجريات التحقيق، وان سفيرنا سيؤكد خلال الاجتماع على أربعة قضايا؛ توفير الحماية الأمنية لأبنائنا هناك، واتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم تكرار هذا الحادث في مواقع عمل الاردنيين، وان يسمح لسفارتنا بالاطلاع بشكل مستمر على مجريات التحقيق، وان يتم صون كافة حقوق العاملين الأردنيين الذين تضرروا جراء الحادث
وأكد القضاة ان مركز عمليات الوزارة و خلية الأزمة في سفارتنا هناك مستمرتان بالتواصل مع كافة الأردنيين العاملين للاطمئنان على أوضاعهم وتأمين احتياجاتهم.  وأضاف بان مراكز العمليات في الوزارة قد استقبل ما يزيد عن 120 اتصالاً من ذوي الأردنيين وتم طمأنتهم عن ذويهم. وطلب مجددا في حال توفر أية معلومات تتعلق بإصابة مواطن أردني هناك التوا
وكشفت وزارة الخارجية الفلسطينية التي وصفت الهجوم بـ"الغوغاء"، عن سبب الأزمة قائلة إن صورة لأحد العرب العاملين في الشركة مع زميلته الكازاخستانية أثارت حفيظة العمال والسكان.وقالت الوزارة في بيان "بدأ هجوم العمال الكازاخ بعد أن وضع أحد العمال العرب على صفحته في الفيسبوك صورة له مع فتاة محلية، ما أثار حفيظتهم، بتحريض من أحزاب المعارضة التي كانت تريد الاحتجاج على نتائج الانتخابات الأخيرة ولإحراج الحكومة أمام الرأي العام الدولي".
وانتشر فيديو لرجل يقول إنه صاحب الصورة وإنه يعتذر للشعب الكازاخي، مؤكدا أنه لم يقصد "أي نية سيئة"، وأنها فقط صورة له مع زميلته في العمل، وأنه يكن كل الاحترام للشعب الكازاخي "الذي يعيش ويعمل بينهم منذ عامين".
أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في بيان، أن الحريري طلب من الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير "التحرك بسرعة وإجراء الاتصالات اللازمة لتبيان تفاصيل الأشكال المؤسف الذي وقع في إحدى الشركات في كازاخستان اليوم، بين بعض المواطنين هناك وأحد اللبنانيين، والعمل على تسهيل عودته إلى لبنان".
وقال أحد العاملين اللبنانيين بالموقع إن الأمر بدأ بالصورة التي نشرها شخص واحد، لكن الأمر تحول إلى هجوم على جميع الأجانب، مشيرا إلى أن المشروع يعمل فيه نحو 300 أجنبي.
وقالت وسائل إعلام كازاخية إن الصورة أثارت كراهية قديمة للأجانب بسبب تدني أجورهم في مقابل مرتبات مرتفعة للأجانب.
وقال نقيب المهندسين الأردنيين أحمد سمارة الزعبي إن غالبية المهندسين الذين تعرضوا لاعتداء في كازخستان غادروا المدينة التي كانوا موجودين فيها إلى مدينة أخرى تبعد عنها نحو 400 كلم.
لكن أحد العمال قال قبل نقلهم وهم يقفون أمام مركز للشرطة إنه لا توجد حماية لهم وأنهم لا يزالون ينتظرون نقلهم بأمان.
صل الفوري مع السفارة الأردنية في كازاخستان أو مع مركز العمليات في وزارة الخارجية هاتف 00962795497777 وعلى مدار الساعة

.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية