قرار بمصادرة اموال وعقارات 4257 عراقيا من حزب البعث


March 06 2018 14:08

دعت هيئة المساءلة والعدالة، الاثنين، الحكومة العراقية إلى مصادرة أموال 4257 من قادة حزب البعث المحظور وأقربائهم حتى الدرجة الثانية، على رأسهم زعيم الحزب والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

جاء ذلك، في رسالة وجهت من الهيئة إلى سكرتارية الحكومة ووزراء المالية والعدل والزراعة، كما جرى توزيعها على وسائل الإعلام وتلقت الأناضول نسخة منها.

وهيئة المساءلة والعدالة حكومية، مهمتها فصل قادة حزب البعث المحظور من دوائر الدولة ومنعهم من شغل مناصب في الوظائف الرسمية.

وسبق للهيئة التي انبثقت عن "هيئة اجتثاث البعث" التي شكلها الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر إثر الإطاحة بالنظام السابق في 2003، وأن أبعدت الآلاف من الموظفين والضباط من الخدمة العامة بعد أن اعتبرتهم من قادة الحزب، فضلا عن مصادرة ممتلكاتهم.

لكن التوصية الجديدة تعتبر أشمل محاولة، لمصادرة أموال أركان النظام السابق وأقربائهم.

وقالت هيئة المساءلة والعدالة في رسالتها إنها استندت في التوصية على أحكام القانون رقم 72 لسنة 2017 والخاص بحجز ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى أركان النظام السابق.

وأضافت أن اللائحة تشمل كلا من "رئيس النظام السابق صدام حسين وأولاده وأحفاده وأقربائه حتى الدرجة الثانية، ووكلائهم ممن أجروا نقل ملكية الأموال المشار إليها في هذا القانون وبموجب وكالاتهم".

وضمت اللائحة أسماء 52 من وزراء وقيادات في حزب البعث مسجونين أو متوفين أو تم إعدامهم، كما أنها ضمت زوجاتهم وأبناءهم وأحفادهم وأقاربهم من الدرجة الثانية.

وبين القادة المشار إليهم، علي حسن المجيد ابن عم صدام حسين المكنى بـ"علي كيمياوي" الذي أعدم في 2010، والأخ غير الشقيق لصدام برزان إبراهيم الحسن التكريتي الذي أعدم في 2007.

وضمت اللائحة كذلك نائب الرئيس طه ياسين رمضان الذي أعدم في 2007، وسكرتير صدام الخاص عبد حميد محمود المعروف بـ"عبد حمود" الذي أعدم عام 2012.

وشملت طارق عزيز الذي توفي في 2015 بعد سجنه إثر استسلامه في 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بنظام صدام حسين.

كما تضمنت اللائحة أسماء من كانوا محافظين، ومن كان بدرجة عضو فرع فما فوق في حزب البعث، ومن كان بدرجة عميد في الأجهزة الأمنية للنظام السابق، حيث بلغ عدد المشمولين من هؤلاء 4257 شخصا.

وحكم حزب البعث العراق على مدى ثلاثة عقود بزعامة الرئيس الراحل صدام حسين، حيث يواجه النظام السابق اتهامات واسعة بقتل عشرات الآلاف من العراقيين المعارضين.

وتمت الاطاحة بالنظام السابق من قبل قوات دولية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2003، وجرى اعتقال أو إعدام أو قتل معظم أركان النظام السابق.
وندد زياد نجل طارق عزيز، بالقرار، وقال إنه "لا يهدف إلا إلى كسب الأصوات مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 12 مايو/أيار". وأضاف، في اتصال مع فرانس برس من الأردن حيث يقيم منذ 15 عاماً: "نحن نتعرض للضغوط والإقصاء والظلم، كفى. متى ينتهي حقد هذه المسماة حكومة؟".

ونفى زياد طارق عزيز حيازة أية أملاك أعيرت لأسرته، مؤكداً أن "منزل والده في بغداد تمت مصادرته من قبل زعيم تيار "الحكمة الوطني" عمار الحكيم، الذي اتخذه مقرا له

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية