الحرامي عائض القرني يعتذر ... ويتهم ايران وتركيا والاخوان ... وحزب الله


May 08 2019 06:52

قال الداعية السعودي عائض القرني، إن بلاده مستهدفة من إيران وأردوغان والإخوان، مضيفا: “انكشفت الأمور نحن الآن مستهدفون”.

وأكد القرني خلال مقابلة تلفزيونية عبر قناة روتانا خليجية، أنه لم تعد هناك منطقة رمادية، وأن الحياد خيانة، مضيفا: “الآن أعلن أنا سيف من سيوف الدولة”.

رجل الدين السعودي عائض القرني في مقابلة تلفزيونية: لم يعد هناك منطقة رمادية. نحن مستهدفون من ايران وأردوغان والإخوان. pic
وقال القرني، منذ 20 عامًا كنت موقوفًا عن الدعوة واتصل بي حينها الشيخ عبدالله بن خالد بن حمد وزير الأوقاف السابق في قطر، وقال: إنه سيلتقي بي في الرياض رغم أني موقوف، وعلمت أنه سوف يقابل عبدالله الجلالي وهو كان عليه أيضًا إشكال وموقوف، كما سيقابل الشيخ سفر الحوالي وهو موقوف كذلك، وذهبت إلى مكتب الشيخ ابن باز وتحدثت معه عن الأمر ليتحدث مع عبدالله بن خالد وانتهى الأمر حينها.. وهذا موقف يمكن تفسيره بأشياء كثيرة، وأنا فسرته بأنه كان يستقطب ويرحب بالمعارضين والدليل أنه جنّس بالفعل الكثير منهم.

وتابع كلما ابتعدت عن دولتنا فأنت محبب لديهم وأنت صيد ثمين لهم، ويعطون فللًا وسكنًا ومالًا لمن أراد التجنيس أو المعارضة فهم يجسون نبض الشخص، ولو رأوا أن الشخص يسير معهم يبدؤون معه.

وقال القرني كل مشهور سعودي سافر إلى قطر سواء الفن والرياضة والدين، ولكن بعد انكشاف القناع علمت أننا مستهدفون لاستقطاب المشاهير وتجنيدهم والموقف الثاني مع قطر عقب هجوم أسامة بن لادن على برجي التجارة العالمي في 11 سبتمبر، عندها تم دعوتي إلى قطر للحديث في برنامج الشريعة والحياة بدلًا عن يوسف القرضاوي، وكنت أعتقد أنهم يريدون الحقيقة، ولكن مساء اتصل بي حمد بن خليفة أمير قطر حينها وكان في زيارة إلى أمريكا ورحّب بي وتعجبت من المكالمة، وعندما ظهرت على الهواء لم أعجبهم؛ لأني لم أقل أي شيء عن السعودية وعلاقة ابن لادن بالمملكة.

وأردف ، أدنت في البرنامج الإرهاب باسم المملكة وقلت: إن السعودية أكثر دولة حاربت الإرهاب وفي اليوم الثاني وجدت إمارة الرياض تتصل بي وقالت: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حين كان أميرًا للرياض يريدني وحضرت إليه بالفعل وشكرني على الموقف وطلب مني كتابة خطاب يشفع لي عند الملك فهد لإعادتي إلى الدروس.

وقال القرني ردًّا على سؤال: “هناك كلام أنك أحد من يأخذون رواتب شهرية ثابتة وأعطيات متفرقة من حكومة قطر حتى تكون ضمن المشروع القطري”: لم آخذ رواتب شهرية بل أعمل مع مؤسسات قطرية، وهو مجرد عمل بعقود ومحاضرات بمعرفة الدولة وليس مجانًا، واعتذرت عن ذلك وقبلت الدولة هذا الاعتذار، وهناك من يحصل على المال ولكن لن أذكر أسماء”.
رفض الفنان السعودي ناصر القصبي الاعتذار الذي تقدم به الشيخ عائض القرني في برنامج "ليوان المديفر" الرمضاني الذي بثته قناة "روتانا خليجية" مساء أمس.

وأكد القصبي أن هذا الاعتذار مرفوض تماما لأنه يجب أن يُوجه للقيادة والشعب أولا، ثم أن يكون من خلال استراتيجية مراجعة عامة تشمل دعاة آخرين لا يزالوا صامتين.

واعتذر القرنى باسم الصحوة للمجتمع السعودى عن الأخطاء أو التشديد التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس، قائلاً إنه مع الاسلام المعتدل المنفتح على العالم الذي نادى الأمير محمد بن سلمان، قائلا :"أعتذر باسم الصحوة للمجتمع السعودي عن الأخطاء التى خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على".

وتأتي "اعتذارات ومراجعات" دعاة دينيين خلال العامين الأخيرين بعد نحو عامين ونصف العام من "تحذير صريح" أطلقه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضد "الخطاب الديني التكفيري والتحريضي"، وتعهد بـ "سحق تام" لهذا الخطاب، ومن يقف خلفه في إشارة إلى رجال دين ودعاة امتهنوا المحاضرات الدينية المتشددة، وأثروا منها "ثراءً فاحشاً" حينما كان الطلب عليهم مرتفعا في السعودية وخارجها، إذ تقول تقديرات أمنية أن العديد من الشباب العربي الذي ذهب إلى القتال في البؤر الساخنة منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي قد تأثروا بـ "الخطاب الجهادي" لشيوخ ودعاة كانوا يحرضونهم على القتال، فيما كانت تساؤلات لعقلاء تثور وقتذاك عن السر الذي لا يذهب معه أبناء المشايخ والدعاة للجهاد.

وكانت  وسائل إعلام سعودية قد ذكرت  إن ورثة أديب سوري كسبوا دعوى قضائية ضد الداعية السعودي عائض القرني، اتهموه فيها بالسطو على محتوى كتاب شهير ألفه والدهم عن صحابة النبي محمد صلى الله وسلم.

وقضت محكمة سعودية بتغريم القرني 30 ألف ريال سعودي (8 آلاف دولار) بسبب انتهاكه لحقوق الملكية الفكرية، بعد استخدامه محتوى كتاب "صور من حياة الصحابة" للأديب والكاتب السوري عبد الرحمن رأفت الباشا في برنامج إذاعي، ونسبة المحتوى لنفسه من دون ذكر المؤلف.

كما قضت المحكمة بأن يدفع القرني 120 ألف ريال سعودي (32 ألف دولار) لدار الأدب الإسلامي، ناشرة الكتاب، وألزمت الإذاعة التي بثت البرنامج بوقف إعادة الحلقات.

وهذه هي المرة الثانية التي يُدان فيها القرني بالسرقة الأدبية والفكرية، حيث قضت محكمة سعودية عام 2012 بتغريمه 330 ألف ريال سعودي (88 ألف دولار)، بعد إدانته بسرقة محتوى كتابه الشهير "لا تحزن" من كتاب بعنوان "لا تيأس" للكاتبة السعودية سلوى العضيدان.

وقضت المحكمة في ذلك الحين بسحب كتاب "لا تحزن" من الأسواق ومنعه من التداول، وحظر دخوله السعودية.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية