صورة شيخ الازهر وهو يصافح بيريز في حوار الاديان التطبيعي السعودي الاسرائيلي تتحول الى فضيحة واستجواب لمشيخة الازهر في مجلس الشعب المصري


November 26 2008 17:21

وجه عضو مجلس الشعب المصري الدكتور حمدي حسن  بيانا لرئيس الوزراء أعرب فيه عن استيائه الشديد من قيام شيخ الأزهر بمصافحة "شيمون بيريز" رئيس الكيان الصهيوني في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد مؤخرا في نيويورك برعلية سعودية وقال حسن في البيان الذي تلقت عرب تايمز نسخة منه ان الصورة المنشورة بالصحف و العديد من المواقع الإلكترونية لفضيلة شيخ الأزهر وهو يصافح الإرهابي بيريز وبكلتا يديه في مؤتمر حوار الأديان أثارتني وأثارت أغلب المصريين وأساءت إلينا وإلي الأزهر الشريف".وأضاف البيان: "في الوقت الذي يحاصر فيه أهالينا بغزة هذا الحصار الغير إنساني الغير أخلاقي الغير قانوني الغير إسلامي نجد فضيلة شيخ الأزهر يصافح الإرهابي بيريز وبكلتا يديه مع ابتسامة مودة لا تخفي علي المشاهد؛ ما سبب لي ولأغلب المصريين حالة من الذهول والاشمئزاز من تصرفات فضيلة شيخ الجامع الأزهر

 ووجه حسن اللوم لشيخ الأزهر، معتبرا أنه "كان الواجب والمنتظر من فضيلته أي يهب لنصرة المسلمين المحاصرين في غزة" وأن "يقف علي منبر الأزهر يحث المسلمين علي نصرة أهاليهم وإخوانهم في فلسطين ويشرف بنفسه علي جمع التبرعات المادية والعينية" وذلك بدلا من مصافحة الإرهابي بيريز.وأضاف: "كان من المنتظر أن يُسّير شيخ الأزهر قوافل إغاثية يشرف عليها بنفسه بل ويخرج فيها داعيا الحكومة المصرية إلي فتح معبر رفح وكسر الحصار وتنفيذ أحكام القضاء" وأن "يناشد وينصح حكام بلاد العرب والمسلمين بالعمل علي فك الحصار عن غزة ودعم المقاومة ضد المحتلين الصهاينة الذين يحتلون أولي القبلتين وثالث الحرمين

وأشار عضو مجلس الشعب المصري إلى أنه  في الوقت "الذي يحج فيه المسلمين إلي قبلتهم الأولي نجد فضيلة شيخ الأزهر يولي وجهه شطر البيت الأبيض مصافحا رئيس الكيان الغاصب بكلتا يديه وهذا في رائي خطيئة وذلة ومذله لا تحتاج إلي دليل".وتساءل مستنكرا عن دور شيخ الأزهر" كأكبر عالم لأكبر مؤسسة يحترمها المسلمون وينتظرون دورا لها في كسر الحصار عن غزة ونصرة الضعفاء والمظلومين وتحرير الأقصى الأسير"وحذر شيخ الأزهر من مغبة التفريط" في قضية كل المسلمين" قائلاً: "لا تلوموا إلا أنفسكم وحسابكم عند الله ثم الشعب والتاريخ عسير".وطالب حسن شيخ الأزهر بأن "يعتذر لكل المسلمين علي هذه المصافحة المرفوضة والغير مقبولة ليس فقط بالكلمات المعسولة ولكن بالمواقف الجادة لنصرة القضية ونصرة أهالي فلسطين المحاصرين". واستغرب عدم صدور أي صوت لشيخ الأزهر أو موقفا من "من هذه الجريمة  رغم أننا نسمع له آراء كثيرة في موضوعات اقل شأنا بل و تافهة".واختتم بيانه موجها تساؤلاً لشيخ الأزهر قال فيه: "فضيلة شيخ الأزهر متي نسمعك تهتف وتلبي لبيك اللهم لبيك؟ فأنت ومنصبك أحق الناس بها فواجب الوقت يحتم عليك قولا وفعلا أن تقول وتهتف لبيك غزة لبيك